4 جرائم قتل «مُفجعة» خلال أسبوع تقلق الشارع المصري

بينها طفل يُقطّع صديقه وشاب يذبح زوجته

تحذيرات من «مخاطر تصاعد العنف» في مصر (هيئة الإسعاف المصرية)
تحذيرات من «مخاطر تصاعد العنف» في مصر (هيئة الإسعاف المصرية)
TT

4 جرائم قتل «مُفجعة» خلال أسبوع تقلق الشارع المصري

تحذيرات من «مخاطر تصاعد العنف» في مصر (هيئة الإسعاف المصرية)
تحذيرات من «مخاطر تصاعد العنف» في مصر (هيئة الإسعاف المصرية)

شهدت مصر 4 جرائم قتل «مفجعة» خلال أسبوع واحد، ما أثار قلق الشارع المصري بشأن مسببات «تصاعد العنف وتغيّر السلوكيات الاجتماعية لدى البعض»، وسط تحذيرات من الخبراء بضرورة «معالجة أسباب هذه الجرائم».

وبدأت نيابة شرق القاهرة الكلية، الثلاثاء، تحقيقاتها في واقعة مقتل سيدة على يد زوجها ذبحاً بسلاح أبيض (سكين) في منطقة جسر السويس، بعين شمس (شرق القاهرة)، عقب تلقي أجهزة الأمن بلاغاً من أسرة الزوجة بالعثور على جثتها داخل شقتها؛ حيث لقيت مصرعها نتيجة جرح ذبحي بالرقبة.

ووفق وسائل إعلام محلية، كشف التحقيقات الأولية أن «الزوجة الضحية انفصلت عن زوجها بعد زواج لنحو 3 أشهر نتيجة خلافات أسرية»، وكلفت النيابة العامة أجهزة الأمن بسرعة ضبط وإحضار المتهم الهارب (الزوج).

وفي واقعة أخرى، قررت نيابة شمال القاهرة، الثلاثاء، إحالة مستأجر وزوجته للمحاكمة الجنائية في اتهامهما بقتل مالك عقار لسرقة مسكنه في المرج (شرق القاهرة)، وأسندت جهات التحقيق للمتهمين تهمة «قتل المجني عليه مع سبق الإصرار والترصد».

ووفق وسائل إعلام محلية، أوضحت التحقيقات أن المتهمين مستأجران للطابق الأرضي في عقار المجني عليه، وأنهما قاما بتعذيبه والاعتداء عليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وأن دافع ارتكاب الجريمة كان «سرقة مسكن المجني عليه بسبب ظروفهما المادية الصعبة»، ووفق التحقيقات، فقأ المتهمان عين الضحية عقب تكبيله من يديه وقدميه بالحبال وتعذيبه.

استشاري الطب النفسي في مصر، الدكتور جمال فرويز، يرى أن تنوع جرائم القتل وتطورها إلى أنماط «أكثر عنفاً» يحتم الانتباه إلى «تغير النمط السلوكي بالمجتمع المصري إلى مزيد من العنف»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه الجرائم تعكس انهياراً سلوكياً وأخلاقياً لدى البعض».

وحسب فرويز، ترجع أسباب انتشار الجرائم العنيفة إلى «الضغوط النفسية وتغيُّر ثقافة المجتمع، والانفتاح (دون وعي) على (السوشيال ميديا)، وما تتضمنه من ترويج للسلوكيات العنيفة».

مبنى وزارة الداخلية المصرية (وزارة الداخلية)

وفي جريمة أخرى، تواصل النيابة المصرية تحقيقاتها في واقعة قيام مراهق (13 عاماً) بقتل صديقه (12 عاماً) في مدينة الإسماعيلية، واعترافه بتقطيع جثته إلى 6 أجزاء، ونشرت وسائل إعلام، الثلاثاء، مذكرة الطب الشرعي حول الواقعة، التي شهدت تفاصيل صادمة، منها «استخدام المراهق المتهم منشاراً كهربائياً وسكيناً حاداً لتقطيع الجثة، ووضع أجزاء الجثة عقب تقطيعها في أكياس بلاستيكية والتخلّص منها في مكب نفايات بمنطقة زراعية مهجورة»، وحسب التحقيقات اعترف المتهم بأنه «أخفى قطعة من جسد الضحية في الثلاجة، ثم قام بطهيها».

أما أستاذ الاجتماع السياسي في مصر، الدكتور سعيد صادق، فيرى أن «انتشار جرائم العنف يحتاج إلى دراسات اجتماعية جادة للوقوف على مسبباتها»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الأوضاع الاقتصادية تؤثر على حالة الإنسان، ولا يجد طريقة للتنفيس عن غضبه، سوى في السلوكيات العنيفة تجاه الآخرين».

وفُجع الرأي العام بمصر جراء جريمة أخرى؛ حيث أقدم شخص في محافظة الجيزة على قتل أم وأطفالها الثلاثة. وأفادت وزارة الداخلية المصرية، الاثنين، بأن مرتكب الجريمة هو مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، اعترف بـ«سابقة وجود علاقة بينه وبين والدة الطفلين، وإقامتها وأنجالها الثلاثة معه بشقة مستأجرة، واكتشافه خلال تلك الفترة سوء سلوكها، وأنه انتقاماً منها قام بوضع مادة سامة من متجره في كوب عصير وقدمه لها، ثم نقلها إلى أحد المستشفيات وتوفيت».

وقالت «الداخلية» في بيانها إن المتهم قرر التخلص من أطفالها الثلاثة، فاصطحبهم للتنزه، ووضع المادة السامة نفسها داخل عصائر قدمها لهم، إلا أن أصغرهم (6 سنوات) رفض شرب العصير، فتخلص منه بإلقائه في المجرى المائي بإحدى الترع.

فيما دعا صادق إلى «إجراء دراسات لبحث أسباب هذا الجرائم ومعالجتها، وإطلاق حملات توعية ميدانية وعبر وسائل الإعلام للحد من هذه الجرائم».


مقالات ذات صلة

البرلمان المصري لإجراء تعديلات على قانون «مكافحة الجريمة الإلكترونية»

شمال افريقيا جلسة سابقة لمجلس النواب المصري (وزارة الشؤون النيابية المصرية)

البرلمان المصري لإجراء تعديلات على قانون «مكافحة الجريمة الإلكترونية»

يتجه مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان) إلى إجراء تعديلات على قانون «مكافحة الجريمة الإلكترونية» لحماية الأطفال والشباب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شمال افريقيا عقوبات رادعة بحق متهمين بالاعتداء الجنسي في مصر (الشرق الأوسط)

هل تلجم الأحكام الرادعة مرتكبي «الاعتداءات الجنسية» في مصر؟

تعددت الأحكام المشددة التي صدرت بحق متهمين بارتكاب جرائم «اعتداءات جنسية» في مصر خلال الأسابيع الأخيرة.

أحمد جمال (القاهرة)
العالم العربي لاجئات سودانيات في القاهرة (مفوضية اللاجئين)

النفي المصري لـ«الإساءة» للوافدين السودانيين لم ينهِ مناوشات وسائل التواصل

لا تزال «مناوشات» تدور على وسائل التواصل الاجتماعي بين مصريين وسودانيين إثر شائعات، نُسبت إحداها إلى وزير التموين المصري شريف فاروق.

رحاب عليوة (القاهرة)
تحليل إخباري لقاء عبد العاطي وعراقجي وغروسي بالقاهرة في سبتمبر الماضي (الخارجية المصرية)

تحليل إخباري اتصالات مصرية لإزالة عقبات التفاوض بين أميركا وإيران

تواصل مصر اتصالاتها الإقليمية والدولية لإزالة عقبات التفاوض بين أميركا وإيران. وثمنت القاهرة التوافق المبدئي على عقد لقاء مشترك بين الجانبين.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
العالم العربي السيسي يستقبل إردوغان بمقر الرئاسة المصرية في القاهرة الأربعاء (الرئاسة المصرية)

التعاون الدفاعي بين مصر وتركيا... استعادة النفوذ عبر تغيير موازين القوى

تمضي القاهرة وأنقرة قُدماً في زيادة أشكال التعاون العسكري والدفاعي وكان ذلك ملفاً بارزاً خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى مصر الأربعاء.

هشام المياني (القاهرة)

عقوبات بريطانية على طرفَي حرب السودان

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)
TT

عقوبات بريطانية على طرفَي حرب السودان

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)

فرضت بريطانيا، أمس، عقوبات استهدفت قادة كباراً من الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، بالإضافة إلى 3 أفراد من كولومبيا، بينهم امرأة.

وشملت القائمة الجديدة قائد قوات «درع السودان» الداعمة للجيش أبو عاقلة كيكل، والقائد الميداني لـ«قوات الدعم السريع» حسين برشم، والمستشار المالي مصطفى إبراهيم محمد، بسبب ارتكابهم «انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان».

كما شملت العقوبات ثلاثة كولومبيين لـ«ضلوعهم في تجنيد عناصر سابقين في الجيش الكولومبي لتدريب (قوات الدعم السريع) والقتال في صفوفها».

في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده تسعى حثيثاً لإنهاء حرب السودان، وهي توشك على تحقيق هذا الهدف، وفق وكالة «بلومبرغ».

كما أعلن كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والأفريقية، مسعود بولس، أن خطة السلام الشاملة الخاصة بالسودان ستُعرَض على مجلس الأمن الدولي بعد الحصول على موافقة الأطراف المعنية.


جنازة نجل القذافي في بني وليد اليوم


قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)
قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)
TT

جنازة نجل القذافي في بني وليد اليوم


قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)
قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)

وسط أجواء مشحونة بالحزن والغضب، نُقل جثمان سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، إلى المستشفى العام بمدينة بني وليد العام (الشمال الغربي) أمس، استعداداً لمواراته الثرى، اليوم (الجمعة)، في جنازة يُتوقع أن تشارك فيها أطياف من كل أنحاء البلاد. وسارع المجلس البلدي لبني وليد إلى إنهاء الاستعدادات لاستقبال المشاركين في التشييع.

وقال أنصار «النظام الجماهيري» السابق إن اغتيال سيف الإسلام على أيدي مسلحين مجهولين في مقرّ إقامته بمدينة الزنتان، مساء الثلاثاء، لن يُضعف عزيمتهم، أو يوهن قواهم، وتوعدوا بالثأر. قائلين إنهم «لن يفرطوا في الدم».

وقال الساعدي القذافي إن جثمان شقيقه سيف الإسلام سيوارى في بني وليد، «بجانب قبر أخيه خميس»، داعياً الجميع إلى الصلاة عليه، والتزام النظام العام.

ونعى وزير الداخلية بحكومة الوحدة، عماد الطرابلسي، الفقيد، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات عملية الاغتيال وضبط مرتكبيها.


البرلمان المصري لإجراء تعديلات على قانون «مكافحة الجريمة الإلكترونية»

جلسة سابقة لمجلس النواب المصري (وزارة الشؤون النيابية المصرية)
جلسة سابقة لمجلس النواب المصري (وزارة الشؤون النيابية المصرية)
TT

البرلمان المصري لإجراء تعديلات على قانون «مكافحة الجريمة الإلكترونية»

جلسة سابقة لمجلس النواب المصري (وزارة الشؤون النيابية المصرية)
جلسة سابقة لمجلس النواب المصري (وزارة الشؤون النيابية المصرية)

يتجه مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان) إلى إجراء تعديلات على قانون «مكافحة الجريمة الإلكترونية»، بهدف حماية الأطفال والشباب من التطبيقات الإلكترونية الخطرة.

وقال رئيس «لجنة الاتصالات» بمجلس النواب، أحمد بدوي، إن «الحكومة المصرية ستقدم لـ(النواب) قريباً تشريعاً يتضمن إضافة بنود إلى (مكافحة الجريمة الإلكترونية) لمواجهة جرائم المراهنات الإلكترونية بأشكالها كافة».

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجَّه بـ«سَن قانون يمنع استخدام الجوالات للفئات العمرية الصغيرة»، متحدثاً عن تجارب تشريعية في أستراليا وبريطانيا، وقال إن «التحرك التشريعي لا يحتاج إلى الانتظار حتى تتبنى مصر تجارب خارجية؛ بل يمكن تطبيقها بشكل فوري».

حوار مجتمعي

وعقب دعوة السيسي، أصدر البرلمان المصري، بياناً، أشار فيه إلى أنه سيعقد «حواراً مجتمعياً موسعاً» لتلقي الرؤى والأطروحات المختلفة من جميع مؤسسات الدولة، للوصول إلى صياغة تشريعية دقيقة تحمي النشء من أي مخاطر تهدد أفكارهم وسلوكهم.

ووفق بدوي سوف تشمل التعديلات الجديدة على القانون سبل التعامل مع «الابتزاز الإلكتروني، والألعاب، والمراهنات»، إلى جانب «مواجهة الإشاعات والأكاذيب التي يتم بثها للرأي العام».

وأشار إلى «رصد ألعاب وتطبيقات إلكترونية تقود إلى الانتحار». وقال في تصريحات متلفزة، مساء الأربعاء، إن «(الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات) قام أخيراً بحجب ألعاب شهيرة، لكن هناك من يصل إلى تلك الألعاب عبر مواقع إلكترونية دولية مقابل دفع أموال».

حجب «روبلوكس»

وأعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، حجب تطبيق «روبلوكس» الذي يعد من أشهر تطبيقات الألعاب، بدءاً من الأربعاء، بعد التنسيق مع «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات».

وتحدث بدوي عن تزايد عدد تطبيقات المراهنات في مصر أخيراً، وقال إن «عددها يقدر بالمئات»، مشيراً إلى أنه «سيتم إغلاق وحجب هذه التطبيقات خلال الفترة المقبلة».

وناقش مجلس الشيوخ المصري (الغرفة الثانية للبرلمان)، الأحد، عدة طلبات مقدمة من أعضائه بشأن استيضاح سياسة الحكومة المصرية بشأن إجراءات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، في ضوء التجارب الدولية المقارنة، ولا سيما التجربتين الأسترالية والإنجليزية.

مصريون في وسط العاصمة القاهرة (الشرق الأوسط)

وباعتقاد الكاتبة المصرية، عضو مجلس الشيوخ، أمينة النقاش، فإن «الحكومة المصرية ليست في حاجة لإصدار تشريع جديد لحماية الأطفال من مخاطر التطبيقات والألعاب الإلكترونية»، وقالت إنه «يجب تفعيل التشريعات القائمة وتغليظ العقوبات بها، وتهيئة المناخ العام لمواجهة مثل هذه المخاطر».

تشريعات تنتظر التنفيذ

وترى النقاش أن «هناك تشريعات عديدة في مصر، لا تنفذ، والأفضل تعديل التشريعات القائمة مع ضمان تنفيذ بنودها»، وأشارت إلى أنه «يمكن مراجعة قانون (مكافحة جرائم تقنية المعلومات) الصادر عام 2018 بإضافة مواد جديدة إليه، تحدد بشكل دقيق الفئات العمرية المستخدمة لوسائل التواصل، مع إلزام الوزارات المعنية بالتعاون الجماعي لتوفير الأنشطة البديلة التي تساهم في نشر الوعي المجتمعي والأسري لمواجهة هذه المخاطر».

ووفق النقاش فإن هناك تجارب دولية يمكن الاستعانة بها في التعاطي مع مخاطر التكنولوجيا على الأطفال في مصر، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إن «دولة مثل الصين قامت بإنشاء نظام خاص بها لوسائل التواصل الاجتماعي، وحظرت دول أوروبية استخدام الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم على 8 سنوات هذه التطبيقات، وألزمت دول أخرى الشركات المنفذة لتلك الوسائل باشتراطات مسبقة لاستخدام الأطفال لها».

على خطى أستراليا

عضو «اللجنة التشريعية» بمجلس النواب المصري، صلاح فوزي، أكد أن «البرلمان الفرنسي أقر أخيراً تشريعاً لحماية الأطفال من استخدام منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية وقبلها أستراليا». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المواجهة المصرية لهذه القضية، يجب أن تبدأ بالاستعانة بتجارب الآخرين، وكيفية التصدي لهذه المخاطر».

وبينما يعتقد فوزي أن «حماية الأطفال بمصر في حاجة إلى تشريع جديد، يتم من خلاله تقنين استخدام هذه التطبيقات للأطفال والشباب»، يقول إن «التشريعات القائمة تتعامل مع الجانب التقني في استخدام المنصات الإلكترونية، ولا تحمي مستخدميها خصوصاً من الأجيال الجديدة»، ويشير إلى أن «هناك ممارسات خاطئة من بينها المراهنات تمارس من خلال هذه التطبيقات ويجب التصدي لها تشريعياً».