أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأربعاء، في بيان نشرته في حسابها بالإعلام الاجتماعي، أن وحدات من الجيش قتلت 6 متشددين مسلحين كانت بحوزتهم مسدسات رشاشة من نوع «كلاشينكوف»، خلال عملية وصفتها بـ«النوعية» تم تنفيذها، في القطاع العسكري «تبسة»، بشرق البلاد.
وجاء في البيان، أن العملية العسكرية «تندرج في إطار مكافحة الإرهاب وحماية الحدود»، مشيراً إلى «نتائج ميدانية مهمة تعكس الجاهزية العالية والاحترافية التي تتمتع بها وحدات الجيش الوطني الشعبي».
وأفاد البيان، بأن الفريق أول سعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش، انتقل إلى المنطقة، حيث جرت العملية العسكرية، «وتفقد ميدانياً الوحدات العسكرية المشاركة فيها، رفقة اللواء نور الدين حمبلي، قائد الناحية العسكرية الخامسة» التي تقع في شرق البلاد.

ونقل البيان عن شنقريحة، إشادته بـ«شجاعة الأفراد العسكريين وأدائهم البطولي»، مبرزاً أنه «أبلغهم تحيات وتهاني رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، على هذا الإنجاز النوعي».
كما قدّم الفريق أول شنقريحة «توجيهات عملياتية» للعسكريين بالمنطقة، حسب البيان ذاته، دعاهم فيها إلى «مضاعفة الجهود للحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، ومواصلة تعقب بقايا الجماعات الإرهابية بكل حزم ويقظة».
ووفق وزارة الدفاع، «تعزز هذه العملية حصيلة النجاحات التي تحقّقها قوات الجيش في مختلف مناطق البلاد، وتُبرز الإصرار الثابت على اجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه، بما يضمن حماية السيادة الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد».
