تونس: فرار 5 «عناصر خطيرة» سجنوا على ذمة قضايا إرهاب

مبنى وزارة الداخلية التونسية (متداولة)
مبنى وزارة الداخلية التونسية (متداولة)
TT

تونس: فرار 5 «عناصر خطيرة» سجنوا على ذمة قضايا إرهاب

مبنى وزارة الداخلية التونسية (متداولة)
مبنى وزارة الداخلية التونسية (متداولة)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية فرار خمسة «عناصر خطيرة» محبوسة على ذمة قضايا إرهابية من أحد سجونها بشمال البلاد فجر اليوم (الثلاثاء)، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت الوزارة في بيان، إن «تلك العناصر فرت من سجن المرناقية بولاية منوبة، وإنها أخطرت جميع الوحدات الأمنية بضرورة تكثيف البحث عنهم وإلقاء القبض عليهم في أسرع وقت ممكن».

ونشرت الوزارة صورا للفارين الخمسة، وأهابت بالمواطنين سرعة الإبلاغ حال رؤيتهم أو تقديم أي معلومات تخصهم.


مقالات ذات صلة

مقتل «فتاة الصف» يفجِّر جدلاً حول «أخلاقيات نشر الصور» في مصر

يوميات الشرق وزارة الداخلية المصرية (حساب الوزارة على فيسبوك)

مقتل «فتاة الصف» يفجِّر جدلاً حول «أخلاقيات نشر الصور» في مصر

فجّر مقتل فتاة مصرية على يد شقيقها، بعد تسليم الشرطة لها إلى أسرتها، عقب اختفائها والعثور عليها، جدلاً بشأن أخلاقيات نشر صور المتغيبين وبياناتهم الشخصية

منى أبو النصر (القاهرة)
يوميات الشرق نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان (رويترز)

يورو واحد فقط... تعويض كيم كارداشيان بعد واقعة السطو المسلح في باريس

بعد سنوات من واقعة السطو المسلح التي تعرضت لها في باريس، أصدرت محكمة فرنسية حكماً بمنح نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان تعويضاً رمزياً قدره يورو واحد فقط.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي المحامي زاهر محمود ثابت وجد مقتولاً مع والدته وشقيقته في منزله بالسويداء (أرشيفية)

الغموض يلف دوافع جريمة في السويداء ضحاياها محامٍ ووالدته وشقيقته

يلف الغموض دوافع وهوية مرتكبي جريمة قتل، راح ضحيتها محامٍ ووالدته وشقيقته، في منزلهم بمدينة السويداء في إحدى المناطق التي يسيطر عليها شيخ العقل حكمت الهجري.

موفق محمد (دمشق)
شؤون إقليمية عناصر من شرطة مكافحة الشغب التركية يشتبكون مع مشاركين في مظاهرة بإزمير (أ.ف.ب)

3 قتلى بالرصاص في منطقة سياحية بإسطنبول

لقي ثلاثة أشخاص حتفهم، وأصيب آخر في إطلاق نار في متجر بمنطقة الفاتح في مدينة إسطنبول، وهي منطقة سياحية شهيرة.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
يوميات الشرق أجاثا كريستي تحتسي الشاي على شرفة المدرسة البريطانية لعلوم الآثار في بغداد خلال الخمسينيات (فيسبوك) p-circle 01:43

«ملكة الجريمة» مرَّت من هنا... أجاثا كريستي ورواياتها في العراق ومصر وبلاد الشام

ولدت الكاتبة أجاثا كريستي في مثل هذا التاريخ قبل 136 سنة. اشتهرت برواياتها البوليسية، لكن قلّة تعرف أنها أمضت جزءاً من حياتها متنقّلةً بين البلدان العربية.

كريستين حبيب (بيروت)

نفي حكومي لزيادة أسعار الوقود لا يُبدد مخاوف المصريين

اجتماع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير البترول كريم بدوي الخميس (مجلس الوزراء المصري)
اجتماع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير البترول كريم بدوي الخميس (مجلس الوزراء المصري)
TT

نفي حكومي لزيادة أسعار الوقود لا يُبدد مخاوف المصريين

اجتماع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير البترول كريم بدوي الخميس (مجلس الوزراء المصري)
اجتماع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير البترول كريم بدوي الخميس (مجلس الوزراء المصري)

رغم أحاديث متكررة وتوقعات بزيادة أسعار الوقود في مصر خلال الأيام المقبلة، نفى المتحدث باسم الحكومة الاتجاه إلى رفع الأسعار، لكن هذا النفي لم يبدد مخاوف بعض المصريين، الذين يربطون بين ارتفاع أسعار النفط عالمياً واتخاذ الحكومة إجراءات لخفض فاتورة الدعم.

ونفى المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري المستشار محمد عادل «وجود أي زيادة جديدة في أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة»، مؤكداً في تصريحات متلفزة مساء الخميس: «استقرار الأسعار وعدم وجود أي قرارات لتحريكها».

وأشار إلى أن وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي أكد خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، الخميس، توافر مخزون كافٍ ومستقر من إمدادات مشتقات الطاقة بشكل عام وفي مقدمتها البنزين.

وعلى الرغم من ذلك فإن الهواجس المصرية تبقى مستمرة، وهو ما عبّر عنه الأربعيني، أحمد سيد، الذي يقطن بحي عابدين وسط القاهرة ويعمل في إحدى الشركات الخاصة بمدينة نصر (شرق)، مشيراً إلى أنه في مرات سابقة أقدمت الحكومة على رفع أسعار الوقود رغم النفي، وهذه المرة يأتي الحديث عن الأسعار في ظل اضطراب الأسواق العالمية.

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة الكبرى أن زيادة أسعار البنزين يتبعها ارتفاع أسعار المواصلات ومعظم السلع». حسب تعبيره.

وكانت مؤسسة «فينش سوليوشنز» المعنية بالبحوث الاقتصادية، قد توقعت زيادة أسعار الوقود في مصر خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، وأكدت الأسبوع الماضي، أن «الحكومة المصرية تسعى إلى تحقيق الأهداف المالية للموازنة العامة التي بدأت في يوليو (تموز) الماضي، بما يعني أن تلجأ إلى خفض الإنفاق على الوقود».

وأقرت الحكومة زيادة أسعار الوقود في مارس (آذار) الماضي بنسب تراوحت بين 14 و30 في المائة للبنزين وغاز السيارات وأسطوانات الغاز المنزلي والتجاري.

ولا تنفصل المخاوف الشعبية، عن قرار رئيس الوزراء المصري في مطلع يوليو الماضي بعودة «لجنة التسعير التلقائي المنتجات البترولية» للعمل اعتباراً من الربع الأول من العام المالي الحالي، وقال إن هدف اللجنة وضع «تسعير عادل للمنتجات البترولية»، ما يجعل هناك ترقباً لانعقادها مطلع الشهر المقبل.

وتقوم اللجنة بمراجعة وتحديد أسعار بيع بعض المنتجات البترولية في السوق المحلية بشكل دوري (كل ربع سنوي)، إما بالارتفاع أو الانخفاض أو التثبيت.

سفينة الإمدادات البترولية «فخر1» في أحد الموانئ المصرية (هيئة قناة السويس)

وفي رأي الخبير الاقتصادي الدكتور وائل النحاس، فإن زيادة أسعار الوقود «أمر حتمي»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه «ربما لا يتم إقرار الزيادة قبل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وقد يكون ذلك بعد مؤتمر الحكومة»، في إشارة إلى اعتزام الحكومة عقد مؤتمر بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتقديم كشف حساب عن أدائها، والذي يعرف بمؤتمر «المكاشفة».

وأكد النحاس، أن «الحكومة كانت قد سعّرت برميل البترول بالموازنة العامة بنحو 75 دولاراً، والآن تجاوز 100 دولار، ما سيضطرها إلى رفع الأسعار، إذ إن عدم رفع الأسعار سيتسبب في عجر الموازنة، ولن تستطيع الدولة تحمل فارق السعر». (الدولار يساوي أكثر من 52 جنيهاً مصرياً).


مقتل «ربان» يعمّق أزمات البحّارة المصريين وسط توترات ملاحية

اضطرابات الملاحة بمناطق متفرقة تهدِّد سلامة البحَّارة المصريِّين (أ.ف.ب)
اضطرابات الملاحة بمناطق متفرقة تهدِّد سلامة البحَّارة المصريِّين (أ.ف.ب)
TT

مقتل «ربان» يعمّق أزمات البحّارة المصريين وسط توترات ملاحية

اضطرابات الملاحة بمناطق متفرقة تهدِّد سلامة البحَّارة المصريِّين (أ.ف.ب)
اضطرابات الملاحة بمناطق متفرقة تهدِّد سلامة البحَّارة المصريِّين (أ.ف.ب)

تراكمت أزمات البحَّارة المصريين في مناطق بحرية تشهد توترات أمنية وعسكرية، خصوصاً بعد إعلان مقتل ربان سفينة، إثر قصف أوكراني استهدف سفينة بضائع خلال رسوها في ميناء روسي، في وقت لا تزال فيه جهود الإفراج عن 8 مصريين محتجزين في الصومال متعثرة.

وعدَّ الربان السيد الشاذلي، رئيس «نقابة الضباط البحريين» المصرية، وفاة الربان المصري السعيد عبد العزيز سلامة محمد سلامة، من محافظة كفر الشيخ (شمال دلتا مصر)، «تعميقاً للأزمات التي تلاحق البحَّارة المصريين، سواء أولئك الذين سبق أن اختُطفت سفنهم في مضيق هرمز وأُفرج عنهم مؤخراً، أو آخرين لا يزالون محتجَزين قبالة السواحل الصومالية».

وقال الشاذلي لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه التطورات «تعكس تأثير المخاطر الملاحية على سلامة البحَّارة، في ظلِّ التوترات التي تشهدها مناطق مختلفة، من ساحل الصومال، حيث تنشط أعمال القرصنة، مروراً بمضيق هرمز وارتباطاته بالحرب الأميركية - الإيرانية، وصولاً إلى المياه الروسية التي أصبحت جزءاً من تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا».

وتحمل السفينة «نوران» على متنها 13 بحّاراً، بينهم 9 مصريين و2 من الهند و2 من سوريا، واستُهدفت بـ6 مسيّرات أوكرانية، وفقاً للمعلومات التي أوردتها النقابة.

وينتظر أن يعاد جثمان الربان المصري إلى مصر بعد استكمال الإجراءات الروسية، في حين كان قد مضى على الحادث 3 أيام.

وقال السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية، إن السفارة المصرية في موسكو تتواصل مع السلطات الروسية للعمل على إعادة الجثمان إلى مصر في أسرع وقت ممكن.

وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن إجراءات إدارية تجريها السلطات الروسية تسبق تسليم الجثمان، مشيراً إلى أن «القطاع القنصلي بوزارة الخارجية على تواصل مع أسرة الربان لإطلاعها على آخر التطورات».

وأضاف أن «باقي البحَّارة المصريين الذين كانوا على متن السفينة، وعددهم 8 عادوا سالمين إلى مصر».

ونقل الشاذلي جانباً إنسانياً من رواية مقتل الربان المصري، مشيراً إلى أن بقية أفراد الطاقم كانوا يتناولون وجبة الغداء، بينما لم يكن الربان برفقتهم. ومع بدء استهداف السفينة، حاول التعامل مع الموقف وإنقاذها، قبل أن يلقى مصرعه.

السفير حداد الجوهري خلال استقباله أهالي بحَّارة كانوا محتجزين في إيران الشهر الماضي بالقاهرة (الخارجية المصرية)

وزادت هذه التطورات من مخاوف أهالي البحَّارة المصريين المحتجزين على متن ناقلة نفط قبالة السواحل الصومالية منذ مطلع مايو (أيار) الماضي، في ظلِّ استمرار احتجازهم حتى الآن.

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أكدت قبل أيام تكثيف اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية للإفراج عن 8 مصريين من بين 12 شخصاً مختطفاً، مع العمل على ضمان سلامتهم وتحسين أوضاعهم إلى حين عودتهم إلى ذويهم.

ولم يطرأ تغيُّر جوهري على وضع البحَّارة المحتجزين منذ اختطافهم. وقال الشاذلي إن المفاوضات مع القراصنة لا تزال مستمرة بهدف الإفراج عنهم، بالتوازي مع اتصالات تجريها وزارة الخارجية مع السلطات اليمنية والصومالية للمساعدة في تأمين عودتهم.

وسبق أن حذَّرت السلطات المصرية البحَّارة المصريين في منتصف يوليو (تموز) الماضي، داعية إياهم إلى ضرورة «توخي أقصى درجات الحيطة والحذر قبل الالتحاق بالعمل أو الإبحار على متن السفن المتجهة إلى المناطق البحرية عالية الخطورة أو مناطق النزاعات، مع ضرورة الإحاطة الكاملة بالأوضاع الأمنية السائدة في تلك المناطق».


«الوكالة الدولية» تعتمد قراراً مصرياً بشأن المنشآت النووية في الشرق الأوسط

مقر وزارة الخارجية المصرية (الصفحة الرسمية للوزارة على «فيسبوك»)
مقر وزارة الخارجية المصرية (الصفحة الرسمية للوزارة على «فيسبوك»)
TT

«الوكالة الدولية» تعتمد قراراً مصرياً بشأن المنشآت النووية في الشرق الأوسط

مقر وزارة الخارجية المصرية (الصفحة الرسمية للوزارة على «فيسبوك»)
مقر وزارة الخارجية المصرية (الصفحة الرسمية للوزارة على «فيسبوك»)

اعتمدت الدورة الـ70 للمؤتمر العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية» قراراً مصرياً بشأن تطبيق ضمانات «الوكالة الدولية» على المنشآت النووية كافة في الشرق الأوسط.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية، الجمعة، بأنَّ القرار «حظي بتأييد 112 دولة، دون تصويت أي دولة ضده». وعدَّت هذا التأييد «انعكاساً للثقل الذي تتمتع به مصر داخل المنظمات الدولية»، وكذا «على اتساق الموقف المصري مع هدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال الدعوة إلى تطبيق نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية على جميع دول الشرق الأوسط ومنشآتها النووية كافة دون استثناء»، وأيضاً «العمل على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، فضلاً عن الدفع نحو تحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

وشدَّدت مصر وفق بيان لـ«الخارجية» على «محورية معاهدة عدم الانتشار النووي في منظومة حفظ وتعزيز الأمن والسلم الدوليِّين منذ التَّوصُّل إليها عام 1968 وحتى الآن». وتؤكد «ضرورة وفاء المجتمع الدولي بمسؤولياته، والالتزام الكامل بتنفيذ الالتزامات القانونية كافة الناشئة عن المعاهدة، وتكثيف الجهود الدولية لكسر حالة الجمود التي تعتري مسار إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط».

وكانت مصر قد أكدت في مايو (أيار) الماضي «تمسكها بجعل منطقة الشرق الأوسط خاليةً من أسلحة الدمار الشامل». وعبَّرت حينها عن أسفها للفرصة الضائعة أمام المجتمع الدولي لإعادة تأكيد التزامه بتنفيذ أهداف معاهدة «عدم الانتشار النووي» وذلك خلال أعمال الدورة الـ11 لمؤتمر «مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي» الذي عُقد خلال الفترة من 27 أبريل (نيسان) الماضي وحتى 22 مايو الماضي في نيويورك، والذي اختُتم دون التوافق حول وثيقة ختامية للمؤتمر.

وبحسب بيان وزارة الخارجية، الجمعة، أشارت مصر إلى أن انعقاد الدورة الـ70 لمؤتمر الأمم المتحدة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، والمقرر عقدها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، يمثل فرصة متاحة أمام كل دول المنطقة للانخراط في حوار جاد وبناء، والانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق عالمية المعاهدة وإنشاء المنطقة الخالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.