الهلال الأحمر المصري: 1000 شاحنة مساعدات تنتظر دخول غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4633826-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-1000-%D8%B4%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
الهلال الأحمر المصري: 1000 شاحنة مساعدات تنتظر دخول غزة
أكد أن الـ 84 شاحنة التي دخلت لا تلبي الاحتياجات المطلوبة
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية لقطاع غزة عند معبر رفح (أ.ب)
TT
TT
الهلال الأحمر المصري: 1000 شاحنة مساعدات تنتظر دخول غزة
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية لقطاع غزة عند معبر رفح (أ.ب)
قال المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري اليوم (السبت) إن حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة حتى الآن لا يلبي الاحتياجات المطلوبة، حسبما نقلت «وكالة أنباء العالم العربي».
وقال المدير التنفيذي هاني الناظر في مؤتمر صحافي إن عدد الشاحنات التي دخلت في حدود 84 سيارة «وهذا عدد صغير».
وذكر أن من يتسلم المساعدات في الجانب الآخر هو الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) وهما يعملان على توصيل جميع المساعدات للمحتاجين.
وقال الناظر إن «المتواجد على الحدود والجاهز فوق 1000 شاحنة»، والفرق الطبية لم تدخل قطاع غزة حتى هذه اللحظة.
ومن جانبه، قال المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، حسام الشرقاوي، إن الاتحاد يتوقع اشتداد الأزمة في قطاع غزة. وأضاف: «سنواصل القيام بدورنا على كافة المستويات».
تجمّع متظاهرون أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب صربيا من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.
أظهرت نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية التي أجريت في الضفة، هيمنة لمرشحي حركة «فتح» على معظم المجالس البلدية، بينما غاب الحسم للمنافسة في دير البلح وسط غزة.
حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.
تراجع مؤشرات البطالة في مصر يُظهر تنوع سوق العملhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5267863-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D9%8F%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84
تراجع في مؤشرات البطالة بمصر لا يُمحي قلقاً من تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد (الشرق الأوسط)
انخفضت معدلات البطالة في مصر خلال عام 2025 لتصل إلى 6.3 في المائة، مقارنة مع 6.6 في العام الذي سبقه، وهو ما يظهر تنوعاً في سوق العمل، بحسب نقابي عُمالي، لكن هذا التحسن يأتي وسط مخاوف من ارتدادات سلبية نتيجة التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية.
وأظهرت «النشرة السنوية المجمعة لنتائج بحث القوى العاملة»، التي يُصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وهو جهاز حكومي، تراجع البطالة في مختلف الفئات العمرية، حيث سجلت الفئة من 20 إلى 24 عاماً أعلى معدل عند 16.9 في المائة مقارنة بـ19.1 في المائة في العام السابق، تلتها الفئة من 25 إلى 29 عاماً بنسبة 11.5 في المائة مقارنة بنحو 14.9 في المائة، ثم الفئة من 15 إلى 19 عاماً عند 9.8 في المائة مقابل 12.2 في المائة عام 2024.
وتأتي تلك الأرقام في وقت تترقب فيه قطاعات تشغيلية عديدة انعكاسات التداعيات الاقتصادية التي سبّبتها الحرب الإيرانية، بخاصة مع خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في مصر إلى 4.2 في المائة خلال هذا العام، من تقدير سابق بلغ 4.7 في المائة، ومع تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار وارتفاع معدلات التضخم مرة أخرى.
وخلال العام الماضي، شهدت قوة العمل في مصر نمواً ملحوظاً، إذ ارتفع عددها إلى 34.154 مليون فرد، بزيادة 6.6 في المائة عن العام السابق، توزعت بين 26.683 مليون من الذكور و7.471 مليون من الإناث. وكذلك انخفضت البطالة بين الحاصلين على مؤهلات متوسطة وفوق متوسطة وجامعية إلى 16.8 في المائة، من 18.7 في المائة عام 2024، وفقاً لنشرة «جهاز الإحصاء».
المشروعات القومية
وقال وزير العمل حسن رداد، في تصريحات صحافية، إن تراجع معدلات البطالة «يعكس تحسناً واضحاً في أوضاع سوق العمل نتيجة التوسع في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وما صاحبها من توفير فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات»، مشيراً إلى أن النسبة تراجعت من نحو 13.4 في المائة خلال عام 2013 إلى نحو 6.2 في المائة بنهاية عام 2025.
واتفق في ذلك نائب رئيس «اتحاد عمال مصر»، مجدي البدوي، الذي أكّد أن تنفيذ المشروعات القومية جذب عدداً كبيراً من الشباب، كما أشار إلى التغيير الذي أدخلته الحكومة على المحتويات الدراسية والأقسام العلمية لطلاب التعليم الفني، بعد أن كانت مخرجات العمالة لا تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وقال إن ذلك ساهم في تقليص معدلات البطالة وخلق أسواقاً أكثر تنوعاً.
وتوسعت مصر بشكل كبير في المشروعات القومية خلال العقد الأخير كركيزة أساسية للتنمية المستدامة والاقتصاد، حيث تم استصلاح ملايين الأفدنة وتطوير البنية التحتية، وإنشاء مدن ذكية مثل «العاصمة الإدارية».
المشروعات القومية ساهمت في نمو مؤشرات سوق العمل (إدارة العاصمة الجديدة)
وقال البدوي لـ«الشرق الأوسط» إن مصر تمر بمرحلة انتقال «من نظام تشغيل قديم قائم على الوظائف النمطية المستقرة في الجهات الحكومية إلى أنماط أكثر مرونة وتركيزاً على المهارات الرقمية مدفوعة بالتطور التكنولوجي»، لافتاً إلى أن ما تشهده سوق العمل الآن هو مزيج بين الأنماط القديمة والحديثة.
ومن وجهة نظر القيادي العمالي، فإن الحكومة تتجه نحو تعزيز الربط بين الخريجين وأسواق العمل مع دخول «قانون العمل» حيز التنفيذ العام الماضي، الذي ينص على تشكيل «مجلس أعلى لتخطيط وتشغيل القوى العاملة» مهمته رسم السياسات التشغيلية، وآخر «لتنمية مهارات الموارد البشرية» يعمل على دراسة احتياجات سوق العمل وتحويلها إلى مراكز تدريب تؤهل العمالة، متوقعاً أن يتم الإعلان قريباً عن «الاستراتيجية الوطنية للتشغيل».
وتعدّ هذه الاستراتيجية، وفقاً لوزير العمل: «إطاراً وطنياً شاملاً يهدف إلى تنظيم سوق العمل، والحد من البطالة، وتعزيز فرص العمل اللائق بما يتماشى مع (رؤية مصر 2030)». وترتكز الاستراتيجية على ربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، وتنمية مهارات الشباب وتأهيلهم للمهن المستقبلية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والعمل الحر، ودمج الاقتصاد غير الرسمي، وتوسيع فرص التشغيل للفئات الأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز كفاءة سوق العمل وتحقيق التنمية المستدامة.
الفجوة الجغرافية
لكن في المقابل، بيَّنت مؤشرات «جهاز الإحصاء» أن الفجوة الجغرافية ما زالت قائمة، حيث بلغ معدل البطالة في الحضر 9.8 في المائة مقابل 3.5 في المائة في الريف. كما سجلت بطالة إناث الحضر 22.5 في المائة مقارنة بـ8.8 في المائة بالريف، وهو ما يعكس تحديات إضافية تواجه النساء في المدن.
سوق شعبية في محافظة الجيزة بمصر (الشرق الأوسط)
ويعتقد الخبير الاقتصادي تامر النحاس أن مؤشرات «الإحصاء» تتعلق بالعام الماضي، وأن مؤشرات هذا العام قد لا تكون إيجابية مع مشكلات تعانيها قطاعات تشغيلية بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، في مقدمتها السياحة، وكذلك تراجع مؤشرات النمو التي تعبِّر عن وضعية انكماشية يعانيها الاقتصاد المصري.
وأوضح، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن مؤشرات البطالة تتعارض كذلك مع «مؤشر مديري المشتريات» الذي تراجع الشهر الماضي، مدفوعاً بتزايد معدلات التضخم الذي يؤثر سلباً على نشاط دائرة الإنتاج ويقود لخسائر في أسواق العمل.
وسجّل «مؤشر مديري المشتريات» الصادر عن «إس آند بي غلوبال» المعدل موسمياً 48 نقطة في مارس (آذار) الماضي مقابل 48.9 نقطة في فبراير (شباط)، منخفضاً أكثر من مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش، ومسجلاً أدنى مستوى منذ عامين تقريباً.
ويُعد «مؤشر مديري المشتريات» مؤشراً مركباً يُقدّم رؤية شاملة حول أوضاع التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط. ويُحسب بناءً على 5 مؤشرات فرعية: الطلبات الجديدة، والإنتاج، والتوظيف، ومواعيد تسليم الموردين، ومخزون المشتريات.
ليبيا: «يمين الوزراء» يفجر خلافات الصلاحيات بين الدبيبة والمنفي
اجتماع سابق بين الدبيبة والمنفي في طرابلس (حكومة الوحدة)
دخلت الخلافات الدستورية والقانونية بين رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة منعطفاً جديداً، مع تصعيد المنفي اليوم الأربعاء اعتراضه على مباشرة وزراء جدد مهامهم قبل أداء اليمين القانونية، في خطوة تعكس اتساع دائرة الصراع بين المؤسستين التنفيذيتين في البلاد.
وطالب المنفي في رسالة رسمية وجهها إلى الدبيبة بالإسراع في تحديد موعد عاجل لأداء اليمين القانونية أمام المجلس الرئاسي، مؤكداً أن «أداء اليمين أمام رئيس الدولة شرط أساسي لاكتساب الصفة القانونية، ومباشرة الاختصاصات الوزارية». مشدداً على أن أي قرارات أو ممارسات تصدر قبل استكمال هذا الإجراء «تفتقر إلى السند القانوني الصحيح»، واستند في رسالته إلى قانون صدر عام 2014 يلزم الوزراء بأداء اليمين القانونية أمام الرئيس (المجلس الرئاسي)، قبل الشروع في مباشرة مهامهم.
الدبيبة في لقاء مع نشطاء وأكاديميين ليبيين في العاصمة طرابلس الأربعاء (مكتب الدبيبة)
وفي خطوة عُدّت محاولة لتوسيع الطابع القانوني الرقابي على تحركات الحكومة، حرص المنفي على إحاطة ديوان المحاسبة وهيئة الرقابة الإدارية بمضمون رسالته، الداعية إلى «وقف وتعليق اجتماعات مجلس الوزراء وإصدار أي قرارات جديدة إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية والقانونية»، مستنداً في ذلك إلى قانون نافذ منذ أكثر من 12 عاماً، يُلزم الوزراء بأداء اليمين القانونية قبل مباشرة مهامهم الرسمية.
وتصاعد التوتر بين المنفي والدبيبة خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك على خلفية التعديل الوزاري، الذي أجراه رئيس الحكومة في مارس (آذار) الماضي، والذي عدّه المجلس الرئاسي تجاوزاً لصلاحيات حكومة «تصريف أعمال»، وعدّ أن أي تغيير في الوزارات السيادية يجب أن يتم عبر توافق وتشاور وطني واسع.
ويأتي الاشتباك حول «اليمين القانونية للوزراء الليبيين» بعد نحو أسبوع وأكثر من تصعيد آخر في ملف وزارة الخارجية، حين طالب المنفي حكومة الدبيبة تقديم «مرشح رسمي» لتولي حقيبة الخارجية وفق الأصول القانونية، وإيقاف وزير الخارجية المكلف طاهر الباعور عن العمل، محذراً من أن أي ترتيبات منفردة قد تؤدي إلى «إرباك القنوات الدبلوماسية، وتعريض الموقف السيادي للدولة للالتباس». كما شدد المجلس الرئاسي مراراً على تمسكه بصلاحياته السيادية، المتعلقة بالتمثيل الخارجي والدفاع.
غير أن وزارة الخارجية بحكومة «الوحدة» سارعت إلى مخاطبة السفراء ورؤساء البعثات، والقناصل في الخارج بتوجيهات تحظر تسلم أي مراسلات، أو مخاطبات رسمية من جهات داخلية خارج إطار وزارة الخارجية، فيما عدّه متابعون رداً ضمنياً على رسالة المنفي.
الطاهر الباعور (يمين) خلال لقاء سابق مع وزير الخارجية اليوناني في طرابلس في 27 من أبريل الحالي (إ.ب.أ)
وبحسب مراقبين، تظهر هذا التطورات هشاشة الترتيبات القائمة، المتعلقة بالصلاحيات الدستورية بين المنفي والدبيبة، علماً أنه سبق أن صرح أعضاء في «الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور»، تحدَّثوا لـ«الشرق الأوسط»، بأن غياب قاعدة دستورية دائمة «حوَّل المشهد السياسي إلى ساحة مفتوحة للتجاذبات».
وفي مقابل هذا التصعيد، واصل الدبيبة تحركاته السياسية الداخلية والخارجية، حيث عقد لقاءات مع شخصيات سياسية وأكاديمية ونشطاء، الأربعاء، لبحث سبل إنهاء المرحلة الانتقالية والدفع نحو الانتخابات، مؤكداً أهمية الوصول إلى «حلول واقعية»، تعزز الاستقرار وتحافظ على وحدة المؤسسات.
وأعقب ذلك لقاء مع وفد من البرلمان الإيطالي برئاسة لورينزو غيريني، رئيس اللجنة البرلمانية لأمن إيطاليا، جرى خلاله التأكيد على أهمية دعم المسار السياسي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وإنهاء المراحل الانتقالية.
كما بحث الجانبان تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتوسيع الشراكة في القطاعات الحيوية، إلى جانب ملف الهجرة غير الشرعية، وفق مكتب الدبيية.
إلى ذلك، أعلنت لجنة حكومية بشرق ليبيا، الأربعاء، أن وضع ناقلة الغاز الروسية الجانحة قبالة السواحل الليبية «آمن وتحت السيطرة»، مؤكدة استمرار أعمال المتابعة الفنية والاحترازية، تحسباً لأي طارئ بيئي أو فني.
وقال المتحدث باسم اللجنة المعنية بالأزمة، مجدي الشريف، إن جميع الفرق الميدانية تواصل عملها «وفق الخطط المعتمدة، وبأعلى درجات الجاهزية ومعايير السلامة»، موضحاً أن الإجراءات شملت إنزال مخاطيف التثبيت الخاصة بالناقلة، إضافة إلى قياس نسب الغاز في محيط السفينة.
وأضاف الشريف أن الفرق الفنية تأكدت من وصول نسبة الغاز إلى «الصفر» باستخدام أجهزة القياس التابعة للفريق المختص، في مؤشر وصفه بأنه «مطمئن» بشأن سلامة الوضع الميداني. مشيراً إلى أن لجنة الأزمة تستعد لتنفيذ خطة الاستجابة السريعة عقب استكمال التقييم الفني للناقلة، وموضحاً أن الخطة تتضمن التعامل الفوري مع أي تسرب نفطي محتمل عبر نشر أطواق الاحتواء البحرية، واستخدام المواد الماصة والمشتتات النفطية.
وجاءت هذه التطورات بعد أيام من إصدار مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية تعميماً عاجلاً، حذرت فيه من مخاطر الناقلة الروسية «أركتيك ميتاغاز»، عقب خروجها عن السيطرة في عرض البحر المتوسط شمال مدينة بنغازي، إثر انقطاع حبل الجر في أثناء محاولة سحبها.
وبدأت أزمة الناقلة مطلع مارس (آذار) الماضي، عندما كانت تعبر البحر المتوسط، محمّلة بنحو 62 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال، قبل أن تتعرض، وفق الرواية الروسية، لهجوم بزوارق وطائرات مسيّرة، ما تسبب في تعطلها، وانجرافها بالمياه الإقليمية القريبة من السواحل الليبية.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
الجزائر في قلب معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5267853-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9
من لقاء سابق بين الرئيسين الجزائري والفرنسي قبل توتر العلاقات بين البلدين (الرئاسة الجزائرية)
الجزائر:«الشرق الأوسط»
TT
الجزائر:«الشرق الأوسط»
TT
الجزائر في قلب معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية
من لقاء سابق بين الرئيسين الجزائري والفرنسي قبل توتر العلاقات بين البلدين (الرئاسة الجزائرية)
شرعت تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن «معتوهين يريدون قطع العلاقة بالجزائر» الباب أمام مواجهة سياسية مفتوحة بين التيارات الفرنسية.
وفي تطور جديد، شنت الاشتراكية الفرنسية سيغولين رويال، رئيسة «جمعية فرنسا - الجزائر»، هجوماً عنيفاً على رئيس حزب «الجمهوريون» اليميني، برونو ريتايو، حيث اتهمته بـ«الاستثمار في إرث الاستعمار» لأغراض متصلة بانتخابات الرئاسة الفرنسية 2027، وفقها.
الرئيس الجزائري مستقبلاً الاشتراكية الفرنسية سيغولين رويال في يناير الماضي (الرئاسة الجزائرية)
ونشرت رويال على حسابها بمنصة «إكس»، الأربعاء، انتقاداً شديداً لريتايو، وقالت إنه يعتمد «استراتيجية مبنية على التوتر مع الجزائر»، مشيرة إلى أنها «تتعارض مع مصالح فرنسا والفرنسيين؛ فهي مجرد محاولة لاستمالة أصوات الحالمين بـ(الجزائر الفرنسية)»، في تلميح إلى حملة قادها عسكريون ومدنيون فرنسيون ضد الجنرال شارل ديغول، عشية استقلال الجزائر عام 1962، على سبيل رفضِ تنظيم استفتاء تقرير المصير وإبقائها تحت الإدارة الفرنسية وفق شعار «الجزائر فرنسية».
ووفق رويال، فقد ترتب على سياسة ريتايو «فشلٌ ذريع» في ملف «الالتزام بمغادرة الأراضي الفرنسية»؛ حيث رفضت الجزائر إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لترحيل المهاجرين غير النظاميين، في الفترة التي تولى فيها ريتايو وزارة الداخلية بين عامي 2024 و2025، وهي الفترة التي بلغت فيها الأزمة بين البلدين ذروتها.
تحذير من «عدوانية» تضر بباريس
أشارت رويال إلى «تراجع الشراكات الطاقوية (الغاز) والاقتصادية لمصلحة إيطاليا، التي أصبحت الآن الشريك الأوروبي الأول للجزائر»، مؤكدة على «إضعاف التعاون الاستخباراتي ضد الإرهاب الآتي من منطقة الساحل... وغير ذلك كثير من الأضرار».
هجوم رويال على ريتايو (حسابها على إكس)
وقالت رويال بهذا الخصوص: «هوس ريتايو المناهض للجزائر يندرج ضمن استمرارية (قانون ساركوزي) الذي وقّع عليه، والذي يتحدث عن إيجابيات الاستعمار، متجاهلاً ملايين القتلى والمشردين في أفريقيا الفرنكوفونية، خصوصاً في الجزائر. وهذا أمر خطير»، في إشارة إلى قانون صوت عليه البرلمان الفرنسي يوم 23 فبراير (شباط) 2005 خلال عهد وزير الداخلية (الرئيس الفرنسي) الأسبق نيكولا ساركوزي، يقضي بتدريس «الدور الإيجابي للحضور الفرنسي فيما وراء البحار، خصوصاً في شمال أفريقيا» في المقرر المدرسي.
وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو ريتايو (رويترز)
وتابعت رويال في منشورها: «لنبنِ من خلال الحوار شراكات ذكية، قائمة على مبدأ (رابح - رابح)، خصوصاً لمصلحة الأجيال الشابة الموهوبة على ضفتي المتوسط، التي ينبغي ألا تتحمل وزر ومخاطر العدوانية السامة، التي تنتمي لزمن مضى».
وزارت مرشحة انتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2007 الجزائر مطلع العام الحالي، بصفتها رئيسة «جمعية فرنسا - الجزائر»، وهي منظمة تأسست في سبعينات القرن الماضي بهدف معالجة المشكلات العالقة بين فرنسا ومستعمرتها السابقة. وقادت رويال مساعي لإنهاء التوترات الحالية، التي اندلعت في صيف 2024 إثر اعتراف «الإليزيه» بسيادة المغرب على الصحراء.
الصحافي كريستوف غليز المسجون في الجزائر (مراسلون بلا حدود)
ومن أبرز أسباب تنقل رويال إلى الجزائر، أيضاً، انخراطها في مسعى الإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، الذي يقضي عقوبة 7 سنوات سجناً بتهمة «تمجيد الإرهاب»؛ حيث ناشدت الرئيس الجزائري منحه عفواً كما فعل مع الكاتب بوعلام صنصال، الذي غادر السجن في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بناءً على تدخل من الرئيس الألماني فرنك فالتر شتاينماير.
فتيل المواجهة
خلال زيارة له إلى منطقة أرييج جنوب غربي فرنسا، الاثنين الماضي، هاجم الرئيس إيمانويل ماكرون شخصيات سياسية تدعو إلى التشدد في التعامل مع الجزائر.
الروائي بوعلام صنصال (حسابات ناشطين)
وقد وجه كلامه، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الفرنسية، لطبيب تلقى تكوينه في وهران غرب الجزائر، قائلاً: «اذهب وقل ذلك لكل هؤلاء المعتوهين الذين يقولون إنه يجب الخصام مع الجزائر». وأكد ماكرون، في حديث مع أطقم طبية حضره صحافيون، هجومه، دون تسمية أحد، على أولئك الذين يريدون تشديد النبرة تجاه الجزائر، مضيفاً بسخرية: «هذه هي العبقرية!».
ولاحقاً صرح ماكرون عندما سألته الصحافة عما إذا كان يقصد برونو ريتايو، قائلاً: «أنا لا أستهدف أحداً». وفهم من كلامه أن التخاصم مع الجزائر، أو «تكشير الأنياب» في وجهها، كان الخط الذي دعا إليه ودافع عنه ريتايو خلال فترة توليه وزارة الداخلية.
وكان وزير الداخلية السابق، والمرشح الحالي عن حزب «الجمهوريون» لانتخابات 2027، قد دعا صراحة إلى «سياسة عض الأصابع» مع الجزائر، كما حدث في قضية بوعلام صنصال. وبعد إطلاق سراح الأخير استعار «الإليزيه» هذا التعبير المفضل لدى ريتايو ليعلق قائلاً: «سياسة عض الأصابع لا تجدي نفعاً».
وعكس ريتايو، يتبع وزير الداخلية الحالي، لوران نونييز، سياسة تهدئة مع الجزائر، التي زارها في فبراير الماضي، وبحث مع مسؤوليها القضايا العالقة، كالهجرة والتنسيق الأمني.
وخلال استضافته بالقناة الخاصة «تي إف1»، الأربعاء، عدّ رئيس «الجمهوريون» نفسَه «مستهدفاً» بـ«وخزات» ماكرون. وقال بالتحديد: «لم أعد أنتظر شيئاً؛ ودور رئيس الجمهورية هو العمل على أن تكون فرنسا محترمة، وألا تكون ممسحة أرجل يمسح فيها السيد تبون حذاءه».
وزير الداخلية الفرنسي خلال زيارته الجزائر في شهر فبراير الماضي (الداخلية الجزائرية)
وأشار ريتايو، فيما يوحي بأنه في قطيعة تامة مع ماكرون، إلى «تبعية رئيس الدولة تجاه القادة الجزائريين»، مبرراً ذلك قائلاً: «لا أعرف ما الذي يجعله يعتمد بهذا القدر على هذا النظام. إنه أمر خطير للغاية. دون شك هو تأنيب ضمير سيئ فيما يخص الذاكرة، ويجب الخروج من هذا الوضع»، منتقداً «مناورة تحمل كل ملامح الاستسلام».