أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه بدأ شن غارات دقيقة في جنوب لبنان؛ وذلك «رداً على الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه (حزب الله)»، وفق بيان من الجيش.
#عاجل | رداً على الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه حزب الله الإرهابي، بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ غارات دقيقة في منطقة جنوب لبنان
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 5, 2026
من جهتها، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية بمقتل شخص وإصابة 11 آخرين؛ «جراء غارة معادية استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين، وليس كما كان تردد بسبب انفجار مخلفات حربية».
وأصدر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأربعاء إنذاراً عاجلاً إلى سكان قرية المنصوري في جنوب لبنان للإخلاء.
وقال الجيش في بيان إن إنذاره جاء في ضوء خرق «حزب الله» اتفاق وقف إطلاق النار.
#عاجل ‼️انذار عاجل إلى سكان لبنان المتواجدين في قرية المنصوريفي ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم.حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرية شمالاً لمسافة لا تقل عن... pic.twitter.com/TD6HkM2pmE
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 5, 2026
وطالب الجيش سكان القرية بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرية شمالاً لمسافة لا تقل عن ألف متر إلى أراضٍ مفتوحة.
وأضاف البيان: «كل من يوجد بالقرب من عناصر (حزب الله) ومنشآته ووسائله القتالية، فإنه يعرّض حياته للخطر!».
وجاء القصف الإسرائيلي بعد يوم واحد من أحدث جولة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان تحت رعاية أميركية في العاصمة الإيطالية روما.

ويُعدّ الإنذار الإسرائيلي الأربعاء أول إنذار عبر الإنترنت من الجيش لمنطقة في لبنان منذ أكثر من شهر. وأسقط الجيش منشورات فوق بلدة المنصوري في أواخر يونيو (حزيران) الماضي تطالب السكان بالإخلاء، وذلك بعد أن أدرجت إسرائيل المنصوري ضمن «منطقة عازلة» أعلنتها من جانب واحد في جنوب لبنان، وفق ما صرّح به مسؤول عسكري لبناني كبير لوكالة «رويترز» للأنباء آنذاك.
وواصل بعض المزارعين اللبنانيين الذهاب إلى حقولهم ومنازلهم في البلدات رغم وجود القوات الإسرائيلية في مناطق قريبة.
واتفق لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي على ترتيبات أمنية بوساطة أميركية تهدف إلى تهدئة الأعمال القتالية على طول الحدود، إلا إن إسرائيل أكدت أنها ستُبقي على منطقة أمنية في جنوب لبنان للقضاء على ما تصفه بالتهديد الذي تشكّله جماعة «حزب الله».
