استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في قصر الشعب بدمشق.
وتأتي زيارة بارزاني الرسمية بناء على دعوة من الشرع، وجاءت لتجسيد التواصل المستمر بين الطرفين، وبحث سبل وآفاق تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
وحسب وكالة «سانا»، فإنه من المقرر أن يبحث الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دفع عجلة التعاون وتعزيز التنسيق في مختلف المجالات.
وعدَّت مصادر إعلامية كردية، أن بارزاني يلتقي الشرع للوساطة بين دمشق و«قسد» وسط إصرار دمشق على إعلان حل «قسد» هذا الأسبوع، على حد قولها.
كما سيتناول اللقاء عدداً من الملفات الحساسة، أبرزها مستقبل معبر سيمالكا، ووضع قوات بيشمركة روج، وملف اللاجئين السوريين في إقليم كردستان، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق الأمني والسياسي بين أربيل ودمشق وافتتاح قنصلية سورية في الإقليم.

مصادر مطلعة في دمشق، قالت إن وفداً يضم مظلوم عبدي والهام أحمد سيصل إلى دمشق، وان الاجتماعات ستركز على خطوة إعلان حل «قسد» وإكمال اتفاق الاندماج في محافظة الحسكة.
وكان الرئيس أحمد الشرع التقى في 17 أبريل (نيسان) الماضي رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا.
وعقب الإعلان عن الاتفاق بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في يناير (كانون الثاني) الماضي، رحّب رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بالاتفاق، مؤكداً أنه يعدّ خطوة مهمة لإعادة بناء سوريا موحدة ومستقرة.
وشدّد بارزاني على أن الاتفاق يُعدّ خطوة مهمة وصحيحة باتجاه حلّ سلمي، ويوفّر أرضية قوية للاستقرار، والسلم المجتمعي، والتعايش السلمي بين مختلف المكوّنات، وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة عموماً.
