إصابات في هجوم على حافلة للجيش السوري انطلقت من قاعدة الرميلان

إصابات في هجوم على حافلة للجيش السوري انطلقت من قاعدة الرميلان
TT

إصابات في هجوم على حافلة للجيش السوري انطلقت من قاعدة الرميلان

إصابات في هجوم على حافلة للجيش السوري انطلقت من قاعدة الرميلان

أصيب 10 جنود من الجيـش العربي السوري بجـروح متفاوتة جراء هـجوم نفذه مجهولون اسـتهدف حافلة مبيت فجر اليوم على طريق تل تمر-رأس العين بريف الحسكة.

وأفادت مصادر محلية بمقتل عنصر وإصابة آخرين من مرتبات وزارة الدفاع السورية، إثر تعرض حافلة مبيت عسكرية لهجوم بالأسلحة الرشاشة نفذه مجهولون على الطريق بين تل تمر ورأس العين في شمال الحسكة.

وتتحدث المعلومات الأولية عن وقوع أضرار وخسائر لم لم تُكشف كل تفاصيلها، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق لكشف ملابسات الهجوم وتحديد هوية المنفذين.

مشاهد من عملية الهجوم على مركز أمن سوري في الرقة السورية يوم الاثنين (الأمن الداخلي)

وقال مركز إعلام الحسكة إن حافلة المبيت التابعة لوزارة الدفاع تعرضت للاستهداف، صباح اليوم، على الطريق الدولي M4 في مناطق سيطرة ميليشيا «قسد»، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين العناصر الذين كانوا على متنها. وأن العناصر القادمين من قاعدة رميلان تابعون لقوات الفرقة 60 التابعة للجيش السوري.

وأفاد مصدر خاص لمركز إعلام الحسكة بأن حافلة المبيت التي تقل عناصر من وزارة الدفاع في الجيش العربي السوري، كانت قد غادرت قاعدة رميلان التي تتمركز فيها قوات الفرقة 60 متجهة إلى حلب، عندما تعرضت لإطلاق نار قبيل عبورها مناطق سيطرة «قسد».

غير أن مصادر «تلفزيون العربي» أوضحت أنّ الهجوم استهدف حافلة مبيت لعناصر عسكريين كانت قد انطلقت من قاعدة رميلان بمحافظة الحسكة باتجاه مدينة حلب، قبل أن تتعرّض لكمين عند مفرق مدينة عامودا.

وحسب المعلومات الأولية، وصلت قوة عسكرية إلى موقع الهجوم عقب وقوعه، وعملت على إخلاء المصابين ونقلهم إلى قاعدة رميلان، حيث جرى إسعاف الجرحى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

ولم تُكشف حتى الآن الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم بانتظار إجراء التحقيقات الأولية.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية قد أفادت (الاثنين) الماضي، نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الداخلية، بمقتل اثنين على الأقل من موظفي الوزارة في هجوم انتحاري استهدف معسكراً تابعاً للوزارة في مدينة الرقة السورية شمال شرقي سوريا.

وقال مصدر أمني في مدينة الرقة إن قوات الأمن العام «أحبطت هجوماً استهدف أحد المقرات الأمنية في مدينة الرقة، وتمكنت من تحييد أحد المهاجمين، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بعد محاصرته».


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: بارزاني نقل رسائل بين الزيدي والشرع... ومهد لزيارة دمشق

خاص نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق في مبنى البرلمان يوم 14 مايو 2026 (د.ب.أ)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: بارزاني نقل رسائل بين الزيدي والشرع... ومهد لزيارة دمشق

يتزايد التنسيق بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بشأن ملفات أمنية، التوازي مع تحرك كردي لتقريب وجهات النظر بين العراق وسوريا، وفق مصادر.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي ناشطون أمام القصر العدلي بدمشق يطالبون بتجريم رموز حقبة الأسد في يونيو الماضي (فيسبوك)

لبنان: توقيف ضابط سوري سابق متهم بارتكاب «جرائم ضدّ الإنسانية»

ألقت السلطات اللبنانية القبض على قائد الفرقة 17 في الجيش السوري السابق، اللواء عادل عيسى، لدى وصوله إلى السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة إدارية

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي رجال الإنقاذ وأفراد من الأمن في موقع الانفجار في ضاحية جرمانا بدمشق سوريا 6 أغسطس الحالي (أ.ب)

أصوات في جرمانا تضع إسرائيل في مقدمة المتهمين بتدبير التفجير فيها

من يقف وراء التفجير «سواء كان من خارج الحدود أو تنظيمات راديكالية، هدفه واحد، وهو محاولة تقويض السلم الأهلي وزعزعة الاستقرار وضرب العيش المشترك».

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي محمد الجاسم أبو عمشة مع وزير الدفاع مرهف أبو قصرة (أرشيفية)

ماذا كان وراء «استنفار الجيش السوري» الثلاثاء؟

تزامن التوتر مع عملية نقل قوات عسكرية «روتينية تدريبية» للوحدات المنتشرة على الحدود السورية، شرقاً مع العراق وغرباً مع لبنان وفُسّرت الأمور بأنها حالة استنفار

منصور حسين (دمشق)
المشرق العربي من استقبال الشرع لعبدي وأحمد بحضور الشيباني والعايش الثلاثاء الماضي (سانا)

مراقبون سوريون: «قسد» ترفع سقف مطالبها لاستكمال «اتفاق الدمج»

ثلاثة عوائق إضافية تمنع تطبيق «اتفاق الدمج»، وهي: أولاً السلاح الثقيل الذي لم تسلمه «قسد» للحكومة، وثانياً عدم تسليمها مؤسسات الدولة، وثالثاً المعابر.

موفق محمد (دمشق)