وُجّهت اتهامات أمس، لخلايا ما يُعرف بـ«محور إيران»، بإثارة الفوضى في سوريا، في أعقاب حديث وزارة الداخلية بدمشق عن محاولات «ممنهجة» لزعزعة الأمن والاستقرار وبثّ الفوضى في البلاد.
وجاءت الاتهامات عقب مقتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، بانفجار قنبلة بسيارته يوم الجمعة جنوب دمشق. ووضعت «الداخلية السورية» الاغتيال ضمن «مسار تصعيدي خطير». وقال مصدر في دمشق إن الراحل يُعدّ من شركاء الحكومة في إعادة «رسم مشهد الاستقرار في الطائفة الشيعية» بسوريا.
وقال المدير التنفيذي لمركز الدراسات «جسور» في دمشق، وائل علوان، لـ«الشرق الأوسط» إن معظم الخلايا التي جرى تفكيكها في الفترة الماضية تتبع محوراً مرتبطاً بإيران؛ وهو المحور الذي «يريد الاستثمار في الفوضى».
ولم توجّه وزارة الداخلية السورية اتهاماً صريحاً لخلايا مرتبطة بإيران بالتورط في الاغتيال، علماً بأن الحكومة الإيرانية دانت السبت، مقتل المنصور.
