نوري المالكي: نرفض بشكل قاطع التدخل الأميركي في شؤون العراق

رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

نوري المالكي: نرفض بشكل قاطع التدخل الأميركي في شؤون العراق

رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعرب رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي عن رفضه التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية للعراق وعدّه «انتهاكاً لسيادته».

وقال المالكي عبر منصة «إكس»: «نرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعدّه انتهاكاً لسيادته ومخالفاً للنظام الديمقراطي في العراق بعد عام 2003، وتعدياً على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء».

وأضاف: «لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد. وانطلاقاً من احترامي للإرادة الوطنية، وقرار الإطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، فسوف أستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي».

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء من أن الولايات المتحدة ستتوقف عن دعم العراق إذا عاد المالكي، المدعوم من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران، إلى السلطة.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (إ.ب.أ)

وكتب الرئيس الأميركي عبر منصته «تروث سوشيال» أنه «بسبب سياساته وآيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدّم مستقبلاً أي مساعدة للعراق».


مقالات ذات صلة

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يُلوِّح بيده وهو يسير عند وصوله إلى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن أمس (رويترز)

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، إيران على إبرام صفقة، محذراً من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة من فيديو نشره حساب عراقجي الرسمي على شبكة «تلغرام» الأربعاء من تصريحاته للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة يجب أن «توقف التهديدات» إذا ما أرادت التفاوض

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الاقتصاد تُلقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خطاب «حال الاتحاد الأوروبي» أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا (رويترز)

لماذا يسرّع الاتحاد الأوروبي شراكاته التجارية في عهد ترمب؟

تُبرز اتفاقية التجارة الحرة الطموحة بين الاتحاد الأوروبي والهند مساعي الاتحاد لإبرام شراكات عالمية جديدة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للحشود في ولاية آيوا (أ.ب) play-circle

ترمب: كوبا «تقترب من الانهيار»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إن كوبا الاشتراكية على حافة الانهيار.

«الشرق الأوسط» (آيوا (الولايات المتحدة))
الاقتصاد أوراق نقدية من فئة 100 دولار أميركي و1000 دولار تايواني (أ.ف.ب)

تصريحات ترمب تخفّض الدولار إلى أدنى مستوياته في 4 سنوات

تراجع الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في أربع سنوات، يوم الأربعاء، بعد أن قلّل الرئيس دونالد ترمب من شأن ضعفه الأخير.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

الشرع يلتقي بوتين لبحث مستقبل القوات الروسية في سوريا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)
TT

الشرع يلتقي بوتين لبحث مستقبل القوات الروسية في سوريا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بموسكو (أرشيفية - الكرملين - وكالة الأنباء الألمانية)

قال ​الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع ‌سيبحثان الوجود العسكري ‌الروسي ‌في ⁠سوريا ​خلال ‌لقائهما في موسكو، الأربعاء.

وذكر ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم ⁠الكرملين، أنهما ‌سيتناولان أيضاً التعاون ‍الاقتصادي ‍والوضع في ‍الشرق الأوسط.

وأفاد الكرملين بشأن مستقبل الأسد: «لن نعلق على هذا الأمر»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتابع الكرملين أن الرئيس بوتين سيناقش التعاون الاقتصادي والوضع في المنطقة مع الرئيس السوري.

كانت وسائل إعلام روسية نقلت عن الكرملين قوله، الثلاثاء، إن بوتين والشرع سيناقشان «حالة وآفاق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الوضع في الشرق الأوسط».

وخلال لقاء أول في أكتوبر (تشرين الأول)، اعتمد الرئيسان نبرة تصالحية، في زيارة كانت الأولى للشرع إلى موسكو منذ وصوله إلى سدّة الحكم بعد إطاحته حكم الرئيس بشار الأسد الذي شكلت روسيا أبرز داعميه.

وفرّ الأسد وزوجته أسماء مع عدد من المسؤولين المقربين منه إلى موسكو إثر سقوط حكمه في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024، وتطالب السلطات الجديدة في دمشق باستعادتهم لمحاكمتهم.

وأشد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء) بالرئيس الشرع، وقال ترمب بعد اتصال أجراه به لصحافيين إنه «محترم للغاية... والأمور تسير على نحو جيد جداً».

ويسعى بوتين الذي تراجع نفوذه في الشرق الأوسط عقب إطاحة الأسد، إلى الحفاظ على الوجود العسكري الروسي في المنطقة. وتسعى روسيا تحديداً لضمان مستقبل قاعدتيها البحرية في طرطوس والجوية في حميميم، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفياتي السابق، في ظل السلطات الجديدة. وسحبت روسيا الثلاثاء معدات وقوات من مطار القامشلي الذي اتخذته قاعدة عسكرية لها في مناطق نفوذ القوات الكردية في شمال شرقي سوريا منذ عام 2019.

وشكّلت روسيا حليفاً رئيسياً للأسد، وتدخلت عسكرياً إثر اندلاع النزاع بدءاً من عام 2015. وساهم تدخلها في ترجيح كفة الميدان لصالح القوات الحكومية على حساب الفصائل المعارضة. وكانت إطاحة الأسد بمثابة صفعة قوية لنفوذ روسيا في المنطقة، وكشفت عن حدود قدراتها العسكرية في خضم حربها مع أوكرانيا.

في المقابل، عزّزت واشنطن التي احتفت بسقوط الأسد، علاقاتها مع الشرع. وقادت واشنطن منذ عام 2014 تحالفاً دولياً ضد المتطرفين في سوريا والعراق المجاور.

ودعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، الجيش السوري والمقاتلين الأكراد، بعد التوصل لوقف لإطلاق النار، إلى «تجنب أي فراغ أمني» قد يستغله تنظيم (داعش) الذي يوجد الآلاف من مقاتليه وأفراد عائلاتهم تباعاً في سجون ومخيمات شمال شرقي سوريا.


فيلم «أميركان دكتور» يروي مأساة الحرب في غزة بعيون أطباء أميركيين

طاقم عمل فيلم «أميركان دكتور» خلال مهرجان «ساندانس» السينمائي لعام 2026 بمسرح راي في يوتاه بالولايات المتحدة 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)
طاقم عمل فيلم «أميركان دكتور» خلال مهرجان «ساندانس» السينمائي لعام 2026 بمسرح راي في يوتاه بالولايات المتحدة 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

فيلم «أميركان دكتور» يروي مأساة الحرب في غزة بعيون أطباء أميركيين

طاقم عمل فيلم «أميركان دكتور» خلال مهرجان «ساندانس» السينمائي لعام 2026 بمسرح راي في يوتاه بالولايات المتحدة 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)
طاقم عمل فيلم «أميركان دكتور» خلال مهرجان «ساندانس» السينمائي لعام 2026 بمسرح راي في يوتاه بالولايات المتحدة 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)

يقدِّم فيلم وثائقي عُرض في مهرجان «ساندانس» شهادات أطباء أميركيين عملوا في مستشفيات غزة خلال الحرب، ويدعون فيه إلى كشف آثار النزاع على المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

ويتضمَّن فيلم «أميركان دكتور» (الطبيب الأميركي) روايات الطبيب الأميركي اليهودي مارك بيرلموتر، وطبيبين أميركيَّين آخرين، أحدهما فلسطيني-أميركي، يحاولون معالجة جروح المدنيين الجسدية والنفسية في غزة؛ نتيجة الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بين إسرائيل وحركة «حماس» إثر هجوم غير مسبوق للحركة الفلسطينية على جنوب الدولة العبرية تسبَّب بمقتل 1221 شخصاً، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وفي مستهل الفيلم، ترفض المخرجة بو سي تينغ، تصوير مشاهد لأطفال فلسطينيين قتلى عرضها عليها أحد الأطباء، خشية أن تضطر إلى تمويه الصور المروّعة حفاظاً على كرامة الأطفال.

وأسفرت الحرب في غزة عن مقتل أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، التي تعدّها الأمم المتحدة موثوقةً.

بالإضافة إلى علاج الأطراف المبتورة والجروح المفتوحة مع زملائهم الفلسطينيين، يحاول الأطباء الثلاثة، وفق ما يظهر الفيلم، الدفاع عن الضحايا داخل أروقة مراكز صنع القرار في واشنطن وعبر وسائل الإعلام الإسرائيلية والأميركية.

ويقول الطبيب بيرلموتر: «لن تُكرّميهم إلا إذا سمحتِ لذكراهم وأجسادهم أن تروي قصة هذه المأساة، هذه الإبادة الجماعية. أنت لا تُقدّمين إليهم خدمة بعدم إظهارهم».

ويتابع: «هذه نتائج ما دفعتُه من ضرائب، وما دفعتموه أنتم، وما دفعه جيراني. لهم الحقّ في معرفة الحقيقة»، مضيفاً: «عليكِ، كما عليّ، مسؤولية قول الحقيقة. إن تمويه المشاهد يُعدّ إخلالاً بالأخلاقيات الصحافية».

أفراد من طاقم عمل الفيلم بمسرح راي في يوتاه بالولايات المتحدة 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)

«فرصة معرفة ما يجري»

ويتهم الفلسطينيون ومنظمات دولية إسرائيل بارتكاب أعمال قد ترقى إلى جرائم حرب في قطاع غزة، لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتقول إنها استهدفت مسلّحين يستخدمون مستشفيات ومرافق مدنية أخرى بوصفها مراكز قيادة. وقالت إن عناصر «حماس» يتحصَّنون في أنفاق أسفل هذه المستشفيات.

في الفيلم، يُكرّر فيروس سيدوا، أحد الأطباء الثلاثة، أنه لم يرَ أي أنفاق، وأن وجود مقاتلين جرحى في المستشفى لا يجعله هدفاً مشروعاً.

ويُظهر الفيلم الوثائقي الصعوبات الميدانية التي واجهها الأطباء، من تهريب الملابس الخاصة بالعمليات والمضادات الحيوية عبر الحدود للالتفاف على الحصار الإسرائيلي، إلى رفض السلطات الإسرائيلية في اللحظات الأخيرة السماح لهم بالدخول.

ويُبرز أيضاً شجاعة رجال يتطوعون للعمل في مستشفيات تتعرض لقصف متكرّر من الجيش الإسرائيلي.

ويقول سيدوا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش مهرجان «ساندانس» السينمائي حيث عُرض الفيلم للمرة الأولى، الجمعة: «إن الأميركيين يستحقون فرصة معرفة ما يجري، وكيف تُنفَق أموالهم، وأن يقرّروا بأنفسهم ما إذا كانوا يريدون بالفعل أن يحدث ذلك؟».

المخرجة السينمائية الماليزية-الصينية بوه سي تينغ تحضر العرض الأول لفيلم «أميركان دكتور» خلال مهرجان «ساندانس» السينمائي لعام 2026 بمسرح راي في يوتاه بالولايات المتحدة 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)

ويضيف: «أنا متأكد تماماً أن الإجابة هي الرفض. أريد فقط الاستمرار في التعبير وإخبار الناس بأنهم ليسوا مضطرين إلى أن يكونوا شركاء في قتل الأطفال. لكننا جميعاً كذلك في الوقت الحالي».

وتأتي شهادة سيدوا خصوصاً من كونه وُجد مع الطبيبين الآخرين خلال ما عُرف بـ«الضربة المزدوجة» التي استهدفت مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة في أغسطس (آب) 2025.

وقُتل حينها أفراد إنقاذ وصحافيون هرعوا إلى المستشفى بعد تعرّضه لغارة أولى، إثر إطلاق غارة أخرى على الموقع نفسه.

واتّهم محققون من الأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وهو ما نفته إسرائيل ووصفته بأنه «كاذب» أو «معادٍ للسامية».

ويقول منتجو الفيلم إنه مُهدى إلى أرواح نحو 1700 شخص عامل في مجال الرعاية الصحية قُتلوا منذ أن بدأت الحرب.

ورغم الهدنة السارية منذ أكتوبر 2025، يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. وقُتل مئات المدنيين الفلسطينيين، بينهم عشرات الأطفال، حسب منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسف).

ويستمر مهرجان «ساندانس» السينمائي حتى الأول من فبراير (شباط).


حديث أميركي عن «فجر جديد» في الشرق الأوسط

شاحنات محملة بمواد غذائية وطبية تنتظر عند الجانب المصري من معبر رفح (رويترز)
شاحنات محملة بمواد غذائية وطبية تنتظر عند الجانب المصري من معبر رفح (رويترز)
TT

حديث أميركي عن «فجر جديد» في الشرق الأوسط

شاحنات محملة بمواد غذائية وطبية تنتظر عند الجانب المصري من معبر رفح (رويترز)
شاحنات محملة بمواد غذائية وطبية تنتظر عند الجانب المصري من معبر رفح (رويترز)

أفاد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أمس (الثلاثاء)، بأن عودة رفات آخر محتجز إسرائيلي من قطاع غزة، تمهد الطريق لمستقبل جديد يسوده السلام لا الحرب. وقال ويتكوف: «إنه فجر جديد في الشرق الأوسط»، مؤكداً التزام الولايات المتحدة «تحقيق السلام والازدهار المستدامين للجميع في المنطقة».

وتابع المبعوث الأميركي عبر حسابه على منصة «إكس»: «الآن، عاد جميع الرهائن العشرين الأحياء وجثث جميع الرهائن الثماني والعشرين الموتى إلى عائلاتهم... إنجاز تاريخي عظيم لم يكن يتوقعه الكثيرون».

في موازاة ذلك، ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعادة إعمار غزة بنزع السلاح فيها. وقال خلال جلسة في الكنيست بعد استعادة جثمان ران غويلي: «المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار. المرحلة التالية هي نزع سلاح (حماس) ونزع السلاح من قطاع غزة». وأضاف أن من مصلحة إسرائيل «المضي قدماً في هذه المرحلة، وعدم تأخيرها... ذلك (نزع السلاح) سيحدث بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة».