أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قصف أهداف تابعة لـ«حماس» في أنحاء قطاع غزة، بينما أدانت الحركة الفلسطينية القصف وعدّته «تصعيداً خطيراً».
وقالت الحركة، في بيان، إنها «تدين بشدة المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس اليوم، وأسفرت عن ارتقاء أكثر من 25 شهيداً من أبناء شعبنا الفلسطيني، من ضمنهم أطفال ونساء، ونعدّها تصعيداً خطيراً يسعى من خلاله مجرم الحرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) إلى استئناف الإبادة ضد شعبنا».
كما رفضت الحركة ادعاءات الجيش الإسرائيلي حول تعرّض قواته لإطلاق نار، ووصفتها بأنها «محاولة واهية ومكشوفة لتبرير جرائمه وانتهاكاته التي لم تتوقف».
وطالبت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا والإدارة الأميركية بـ«الوفاء بتعهداتهم المعلنة» والضغط على إسرائيل وإلزامها بوضع حدّ فوري للانتهاكات التي تهدّد مسار وقف إطلاق النار.
وأفاد الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، بأنه بدأ بقصف أهداف تابعة لـ«حماس» في أنحاء غزة، بعدما فتح مسلحون النار تجاه منطقة كانت قواته تعمل فيها في خان يونس بجنوب القطاع.
وقال الجيش، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن هذا «يشكل خرقاً لاتفاق وقف النار، دون وقوع إصابات. ردّاً على ذلك بدأ جيش الدفاع بمهاجمة أهداف إرهابية لحماس في أنحاء قطاع غزة».
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 25 على الأقل لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 77، بينهم حالات خطيرة، في قصف إسرائيلي استهدف مناطق في وسط وجنوب القطاع.
وذكرت قناة «الأقصى» التلفزيونية أن القصف الإسرائيلي استهدف حي الزيتون وحي الشجاعية في مدينة غزة، كما هاجمت طائرات مُسيّرة خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس بجنوب القطاع.
وقالت القناة إن القصف الإسرائيلي استهدف مبنى الأوقاف الذي يؤوي نازحين في حي الزيتون بمدينة غزة، ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 9، في حين لقي تسعة آخرون حتفهم في قصف بطائرات مسيّرة استهدف خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس بجنوب القطاع.
