روبيو متفائل بهدنة... وإسرائيل تقتل أكثر من 80 فلسطينياً في يوم

نتنياهو يُبلغ عائلات الرهائن بتعذر الوصول لاتفاق لإطلاق الجميع دفعة واحدة

فلسطينية تهدّئ من روع طفل مع نقل ضحايا هجوم إسرائيلي إلى مستشفى في دير البلح يوم الخميس (رويترز)
فلسطينية تهدّئ من روع طفل مع نقل ضحايا هجوم إسرائيلي إلى مستشفى في دير البلح يوم الخميس (رويترز)
TT

روبيو متفائل بهدنة... وإسرائيل تقتل أكثر من 80 فلسطينياً في يوم

فلسطينية تهدّئ من روع طفل مع نقل ضحايا هجوم إسرائيلي إلى مستشفى في دير البلح يوم الخميس (رويترز)
فلسطينية تهدّئ من روع طفل مع نقل ضحايا هجوم إسرائيلي إلى مستشفى في دير البلح يوم الخميس (رويترز)

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، عن تفاؤله وأمله في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وفي الانتقال إلى مرحلة المحادثات المباشرة، في الوقت الذي استمر فيه سقوط عشرات الضحايا بالقطاع.

وقال روبيو، للصحافيين، على هامش اجتماع لدول جنوب شرقي آسيا في كوالالمبور: «نحن متفائلون. أودُّ أن أقول إننا نأمل، في نهاية المطاف، أن ينتقلوا إلى محادثات مباشرة»، لكنه حذّر قائلاً: «شهدنا سابقاً فشل المفاوضات في هذه المرحلة».

وأضاف: «أعتقد أننا نقترب من تحقيق هدفنا، وربما نكون أقرب مما كنا عليه منذ فترة طويلة، ونحن متفائلون، لكننا ندرك أيضاً أن التحديات لا تزال قائمة». وأشار تحديداً إلى رفض «حماس» نزع سلاحها، الأمر الذي قال إن مِن شأنه «أن يُنهي النزاع على الفور»، في حين أبدت إسرائيل، على حد قوله، «مرونة معينة».

فلسطينيون يبكون أقاربهم الذين سقطوا في هجوم جوي إسرائيلي بمدينة غزة يوم الخميس (د.ب.أ)

على الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، سقوط 82 قتيلاً و247 مصاباً جراء الهجمات الإسرائيلية، في الأربع والعشرين ساعة الماضية.

المحتجزون في غزة

وفيما يتعلق بالمحتجَزين بقطاع غزة، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الرهائن بتعذر الوصول إلى اتفاق لإطلاق سراح الجميع دفعة واحدة.

ونقلت الصحيفة عنه قوله، خلال لقاء مع عائلات المحتجَزين، الأربعاء، إن إطلاق سراح 10 محتجَزين، خلال الستين يوماً الأولى من الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع حركة «حماس»، سيكون جزءاً من عملية الإفراج عن جميع المحتجَزين.

وعن مسألة إنهاء الحرب، قال إنها ستناقَش بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً وإطلاق سراح المحتجَزين.

«تعهّد كتابي»

من جهة أخرى، كشفت مصادر سياسية إسرائيلية أن نتنياهو طلب الحصول على تعهُّد مكتوب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يسمح له باستئناف الحرب على قطاع غزة بعد مُضيّ فترة وقف إطلاق النار المؤقت لستين يوماً، «إذا تبيّن أن (حماس) غير جادّة في المفاوضات التالية لإنهاء الحرب».

فتاة تحاول المرور عبر حطام مبنى تهدّم في ضربة إسرائيلية بمخيم البريج بوسط قطاع غزة يوم الخميس (أ.ف.ب)

وأضافت المصادر، التي نقلت وسائل إعلام إسرائيلية حديثها، الخميس، أن نتنياهو فاجأ ترمب بهذا الطلب، لكن الرئيس الأميركي أبدى موافقة مبدئية، ورفض التعهد الخطيّ، وقال إنه يريد إنهاء الحرب وإن طاقمه، برئاسة ستيف ويتكوف، سيبذل قصارى جهده لهذا الغرض.

ونقلت المصادر عن ترمب قوله: «إذا لم يُظهروا جدية فسأدير ظهري»، وهو ما يعني ضِمناً استئناف الحرب.

وقالت إن ويتكوف يستعد للتوجّه إلى قطر سعياً لوقف النار، إلا أن موعد الزيارة لم يتحدد بعد.

العراقيل

وذكرت صحيفة «هآرتس» أن ما يعرقل إعلان ترمب وقف النار، كما كان مأمولاً قبل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، هو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتمكن بعدُ من التوصل إلى تفاهمات مع المعارضين في حكومته لوقف إطلاق النار.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله: «نتنياهو يريد تعهّداً أميركياً مكتوباً يتيح له العودة للقتال في غزة، ليستخدمه في إقناع الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير»، اللذين يعترضان بشدة على وقف إطلاق النار قبل تحقيق «كامل الأهداف».

وعَدَّت «هآرتس» أن ترمب ربما أعطى مثل هذا التعهّد شفوياً، لكن نتنياهو يريد توثيقه كتابياً.

رُضَّع يتشاركون حضَّانة واحدة في مستشفى بمدينة غزة الخميس بسبب نقص الوقود (رويترز)

ورأت الصحيفة أن المسألة الجوهرية التي لا تزال عالقة في مفاوضات الدوحة مرتبطة بخطوط الانسحاب من غزة، وتحديداً «إصرار نتنياهو على بقاء السيطرة الإسرائيلية على مدينة رفح»، من أجل إنشاء بنية تحتية لما وصفته بـ«منطقة تركيز سكاني» تُستخدم لاحقاً لدفع الفلسطينيين نحو الخروج إلى مصر.

وأضافت أن «حماس» ترفض ذلك، وكذلك الوسطاء، وأن المسألة لن تُحسم قبل وصول ويتكوف إلى الدوحة. ونقلت عن مصادرها القول: «تأخُّر وصوله يُقلق بعض الأطراف، لكن المؤشرات تدل على أن المحادثات لا تزال جدية وفعّالة».

وخلصت الصحيفة إلى أنه «إذا لم يجرِ التوصل إلى اتفاق، بحلول الأحد المقبل، فإن ذلك سيكون مؤشراً على تراجع النيات الحسنة».

وأضافت: «الكرة، الآن، في ملعب الولايات المتحدة وويتكوف».

«المدينة الإنسانية»

أوردت «هآرتس»، في مقال افتتاحي، أن فكرة «المدينة الإنسانية»، التي يعمل نتنياهو على تنفيذها ويريد العمل عليها، حتى خلال وقف إطلاق النار، ما هي إلا «معسكر اعتقال يريد أن يرسل إليه كل سكان قطاع غزة، ولا يكون بوسعهم الخروج منه إلا إذا (اختاروا) الهجرة».

ووصفت هذه الخطة بأنها «فعل إجرامي يقوم على خرائب رفح، وهذا دركٌ أسفل أخلاقياً وتاريخياً لدولة إسرائيل وللشعب اليهودي. ومهما حاولوا في إسرائيل تغليف الخطوة بتوصيفات معسولة، فإن الحديث يدور عن معسكر اعتقال (في إشارة لمعسكرات الاعتقال النازية) وعن نكبة ثانية للفلسطينيين لا يجوز الموافقة عليها».

فلسطيني في خان يونس يحمل متاعه متجهاً لمنطقة المواصي يوم الخميس (رويترز)

من جانبها، أكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن ما يعوق التوصل إلى اتفاق هو عجز نتنياهو عن تسوية أموره الداخلية مع الحلفاء ومع المحكمة التي يخوضها في قضايا الفساد. وناشدت، في مقال افتتاحي، الخميس، الرئيس الأميركي أن «ينقذ إسرائيل من نفسها».

وقالت: «لضيق الوقت، وبسبب ضعف عميق في سياقات اتخاذ القرارات في إسرائيل في هذا الوقت، على الولايات المتحدة أن تعود لتُمسك الخيوط وتكون بديلاً لحكومة إسرائيل كي تقودنا جميعاً إلى شاطئ الأمان، بما في ذلك إعادة كل المخطوفين، وإنهاء حرب غزة».

وأضافت: «هذه ساعة الرئيس ترمب للعودة لإظهار الزعامة والسماح لحكومة إسرائيل بإنقاذ نفسها من نفسها».

خطة إعادة الإعمار

من جانب آخر، قال مجلس الوزراء الفلسطيني، الخميس، إنه أطلع بعثات دبلوماسية عربية على استعدادات الحكومة للمرحلة الأولى من خطة إعادة إعمار قطاع غزة.

وأضاف مجلس الوزراء، في بيان، أن ذلك جاء خلال اجتماعٍ ضم وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكيان، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية ناصر القطامي، مع سفراء كل من الأردن ومصر وتونس ونائبي السفيرين العُماني والمغربي.


مقالات ذات صلة

ترمب لن يحضر «احتفالات الاستقلال» في إسرائيل ولن يتسلم جائزته الخاصة

شؤون إقليمية ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

ترمب لن يحضر «احتفالات الاستقلال» في إسرائيل ولن يتسلم جائزته الخاصة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يشارك في احتفالات «الاستقلال» في إسرائيل ولا حتى عبر خطاب بالفيديو.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي رومان غوفمان يحضر مؤتمراً صحافياً لترمب ونتنياهو في البيت الأبيض العام الماضي (رويترز) p-circle 02:31

«محاولة تجنيد فاشلة» تنفجر في وجه رئيس «الموساد» المُنتظر

انفجرت قضية محاولة تجنيد فاشلة لشاب إسرائيلي، منذ 4 سنوات، من قبل رئيس «الموساد» المعين رومان غوفمان في وجهه، وأنتجت دعوى قضائية لإلغاء تعيينه.

كفاح زبون (رام الله)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيفية - رويترز)

نتانياهو: وجّهنا «أقوى ضربة» لإيران في تاريخها

وقال نتانياهو خلال حفل متلفز أقيم في متحف ياد فاشيم الذي يخلد ذكرى الضحايا اليهود لألمانيا النازية «وجّهنا للنظام الإيراني الإرهابي أقوى ضربة في تاريخه».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي صورة منشورة في 29 يوليو 2024 بالعاصمة الإيرانية طهران تظهر نائب أمين عام «حزب الله» حينها نعيم قاسم خلال اجتماع (د.ب.أ) p-circle

«حزب الله» يطالب بإلغاء مفاوضات الثلاثاء بين لبنان وإسرائيل

طالب «حزب الله»، الاثنين، بإلغاء المفاوضات المقرّرة، الثلاثاء، بين لبنان وإسرائيل، معتبراً على لسان أمينه العام نعيم قاسم أن مثل هذه المحادثات «عبثية».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
بروفايل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح رومان غوفمان الذي سيتولى رئاسة «الموساد» في يونيو المقبل (الإعلام الحكومي الإسرائيلي) p-circle

بروفايل «والداه أخفيا عنه أنه يهودي»... ماذا نعرف عن رومان غوفمان رئيس الموساد الجديد؟

منذ إعلان الموافقة على تولي رومان غوفمان رئاسة جهاز «الموساد» الإسرائيلي، تسابقت الاعتراضات الرافضة ترشيحه مع السرديات الممجدة لبطولاته... فماذا نعرف عن الرجل؟

نظير مجلي (تل أبيب)

10 دول تطالب بوقف فوري للقتال في لبنان وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية

روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)
روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)
TT

10 دول تطالب بوقف فوري للقتال في لبنان وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية

روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)
روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)

دعت عشر دول، من بينها كندا والمملكة المتحدة وسويسرا، إلى «وقف فوري للأعمال القتالية في لبنان»، وذلك في بيان مشترك أعربت فيه عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني وأزمة النزوح.

وأكدت الدول أن المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب حمايتهم من تداعيات القتال، مرحبة بوقف إطلاق النار الأخير لمدة أسبوعين الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لكنها شددت على ضرورة أن «تصمت البنادق أيضا في لبنان».

وجاء هذا النداء عقب اجتماع أولي بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان في واشنطن، بهدف تمهيد الطريق أمام مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وتصاعد الصراع بين إسرائيل و«حزب الله» مجددا على خلفية الحرب مع إيران، حيث تتهم إسرائيل الحكومة اللبنانية بالفشل في نزع سلاح الحزب، الذي يعمل منذ فترة طويلة كـ«دولة داخل الدولة».

كما دعت الدول العشر إلى احترام القانون الدولي الإنساني، من أجل حماية الكرامة الإنسانية، والحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين، والسماح بإيصال المساعدات.

وجاء في البيان: «ندين بأشد العبارات الأعمال التي أسفرت عن مقتل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وزادت بشكل كبير من المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في جنوب لبنان».

وبحسب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، قتل ثلاثة من قوات حفظ السلام في حوادث وقعت بجنوب لبنان أواخر مارس (آذار). وأظهرت النتائج الأولية أن إحدى الهجمات في 29 مارس نفذت بواسطة دبابة إسرائيلية، بينما نجم هجوم آخر في 30 مارس عن عبوة ناسفة زرعها «حزب الله».

وتنشر الأمم المتحدة قوات حفظ سلام على الحدود منذ عام 1978، ويبلغ قوامها حاليا نحو 7500 جندي من قرابة 50 دولة.

ووقعت على البيان كل من أستراليا والبرازيل وكندا وكولومبيا وإندونيسيا واليابان والأردن وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة.


لبنان يتجرّع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل


وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
TT

لبنان يتجرّع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل


وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

تجرّع لبنان الرسمي، أمس، كأس المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، طمعاً في الحصول على ضغط أميركي عليها، يؤدي إلى وقف لإطلاق النار في الجنوب، على ضوء انعدام الخيارات لوقف الحرب والاحتلال الذي يمضي به الجيش الإسرائيلي هناك، ويُعزّزه بنسف المنازل والمنشآت.

وفي أول لقاء مباشر منذ عام 1983، وبرعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، التقت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض مع نظيرها من إسرائيل يحيئيل ليتر، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن.

وشدد روبيو على أن هذه بداية عملية طويلة سعياً إلى إيجاد حل نهائي لنفوذ «حزب الله» في المنطقة بدلاً من مجرد التوصل إلى وقف للنار.

وبينما لم يعلن وزير الخارجية الأميركي وقفاً لإطلاق النار، تلبية للطلب اللبناني، قال روبيو إن بلاده تسعى إلى علاقات متينة بين بيروت وتل أبيب. وأضاف: «أعلم أن بعضكم يتساءل عن وقف النار، لكن هذا الأمر يتعلق بإيجاد حل نهائي لعشرين أو ثلاثين عاماً من نفوذ (حزب الله) في هذه المنطقة من العالم».

وصدر عن المجتمعين بيان مشترك لفت إلى أن واشنطن أشادت بالخطوة بين البلدين، مؤكدة دعمها لاستمرار المحادثات وإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع يفتح باب إعادة الإعمار في لبنان. كما شددت على أن أي اتفاق يجب أن يتم بين الحكومتين وبرعايتها.

من جهتها، أكدت إسرائيل، حسب البيان، استعدادها للتفاوض ونزع سلاح الجماعات غير الحكومية، فيما شدد لبنان على وقف الأعمال العدائية، وسيادته الكاملة، وضرورة معالجة الأزمة الإنسانية.

واتُّفق على إطلاق مفاوضات مباشرة في وقت ومكان يُحددان لاحقاً، وفق البيان. (تفاصيل ص6)


الجيش الإسرائيلي يستجوب ثلاثة من مقاتلي «حزب الله» اعتقلهم في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)
جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يستجوب ثلاثة من مقاتلي «حزب الله» اعتقلهم في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)
جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه يستجوب ثلاثة من مقاتلي «حزب الله» بعدما نقلهم إلى إسرائيل إثر اعتقالهم خلال اشتباكات عنيفة مباشرة في جنوب لبنان، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، «خاضت قوات لواء غفعاتي أمس اشتباكاً من مسافة قريبة مع خلية من مخربي (حزب الله) بينهم عنصر من وحدة (قوة الرضوان) في بنت جبيل».

وأضاف: «في ختام المعركة ألقى ثلاثة مخربين أسلحتهم واستسلموا للقوات. بعد ذلك، تم نقلهم لمتابعة التحقيق».

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد حاصرت قواته الآن بلدة بنت جبيل بالكامل، ما يشكّل تقدّماً ملحوظاً في إطار هجومه البري المستمر في جنوب لبنان.