انتشال جثث 8 من مسعفي «الهلال الأحمر الفلسطيني» بغزة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT
20

انتشال جثث 8 من مسعفي «الهلال الأحمر الفلسطيني» بغزة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن 8 جثث من مسعفي جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني» الذين تعرَّضوا لإطلاق نار في غزة منذ أكثر من أسبوع انتُشلت، بينما تبقى مسعف تاسع في عداد المفقودين.

وقالت اللجنة، في بيان صدر في وقت متأخر من أمس (الأحد)، إنها «تشعر بالفزع» إزاء الوفيات.

وأضافت: «تسنى تحديد هوية جثث المسعفين وانتشالها لدفنها. كان هؤلاء الموظفون والمتطوعون يخاطرون بحياتهم لتقديم الدعم للآخرين».

وأعلنت جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني» أيضاً أنها انتشلت جثث 6 من عناصر الدفاع المدني وموظف لدى الأمم المتحدة في المحيط نفسه. وأضافت أن القوات الإسرائيلية استهدفت هؤلاء الموظفين. ولم تُحمّل بيانات الصليب الأحمر أي جهة مسؤولية الهجمات.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق.

وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات «الصليب الأحمر» و«الهلال الأحمر» أن أحد المسعفين من مجموعة مكونة من 9 أفراد تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لا يزال في عداد المفقودين. وكانت المجموعة قد فُقدت في 23 مارس (آذار).

وقال الاتحاد إن الواقعة كانت أكثر الهجمات دمويةً على العاملين في «الصليب الأحمر» و«الهلال الأحمر» في أي مكان منذ عام 2017.

وأشار جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد بالقول: «أشعر بحزن شديد. كان رجال الإسعاف المتفانون يعالجون للجرحى. لقد كانوا يؤدون عملاً إنسانياً».

وأضاف: «كانوا يرتدون شارات من المفترض أن تحميهم، وكانت سيارات الإسعاف الخاصة بهم تحمل علامات واضحة».

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن 1060 من العاملين في مجال الرعاية الصحية قُتلوا خلال 18 شهراً منذ أن شنَّت إسرائيل هجوماً على غزة بعد اقتحام مقاتلين من حركة «حماس» جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقلصت المنظمة العالمية عدد موظفيها الدوليين في غزة بمقدار الثلث؛ بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة.


مقالات ذات صلة

المشرق العربي السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)

مقتل قيادي من «حماس» مع ابنه وابنته بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

قُتل عنصر من حركة «حماس» مع ابنه وابنته في غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان، فجر اليوم (الجمعة).

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عائلة محمد شيخ في طريقهم من رفح إلى مخيم المواصي بخان يونس (الشرق الأوسط)

غزة... قطاع من الفارين شمالاً وجنوباً

باتت غزة قطاعاً من الفارين الذين نزحوا بمئات الآلاف، أمس، على وقع تهديدات إسرائيلية في رفح جنوباً والشجاعية في الشمال الشرقي وغيرها من المناطق؛ في واحدة من كبرى

بهاء ملحم (غزة)
المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية (أ.ف.ب) play-circle

ترمب: الكثير يموتون في غزة وسنحاول حل هذه المشكلة

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، على أنه سيسعى لحل «مشكلة (قطاع) غزة»، وقال إن «الكثير يموتون في غزة، وسنرى ما يُمكن أن نفعله في هذا الشأن».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي قبة «الكابيتول» الأميركية ومجلس الشيوخ الأميركي (على اليمين) في واشنطن (رويترز - أرشيفية)

مجلس الشيوخ الأميركي يحبط محاولة لمنع مبيعات أسلحة لإسرائيل

رفض مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الخميس بأغلبية ساحقة مسعى لمنع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الجيش اللبناني يضبط شاحنة محملة بالأسلحة الحربية في بعلبك شرق البلاد

عناصر من الجيش اللبناني مع آلياتهم (رويترز - أرشيفية)
عناصر من الجيش اللبناني مع آلياتهم (رويترز - أرشيفية)
TT
20

الجيش اللبناني يضبط شاحنة محملة بالأسلحة الحربية في بعلبك شرق البلاد

عناصر من الجيش اللبناني مع آلياتهم (رويترز - أرشيفية)
عناصر من الجيش اللبناني مع آلياتهم (رويترز - أرشيفية)

ضبطت دورية من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، الجمعة، شاحنة محملة بالأسلحة الحربية في منطقة حي الشعب - بعلبك شرق لبنان. وأوقف الجيش اللبناني مواطنين وشخصاً من التابعية السورية في بعلبك لحيازتهم أسلحة حربية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني إنه «ضبطت دورية من مديرية المخابرات، تؤازرها وحدة من الجيش، شاحنة بداخلها كمية من الأسلحة الحربية والذخائر، بالإضافة إلى كمية من المخدرات، وذلك في منطقة حي الشعب - بعلبك».

وأضاف البيان أن وحدة من الجيش أوقفت «في منطقة يونين - بعلبك المواطن (ز.ك.) لحيازته سلاحاً حربياً وكمية من الذخائر. كذلك أوقفت الوحدة في منطقة الطيبة - بعلبك المواطن (ه.ا.) والسوري (ن.م.) لإطلاقهما النار وحيازتهما سلاحاً حربياً وكمية من الذخائر».

وسُلّمت المضبوطات، بحسب البيان «وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».