قطر تعلن إعادة فتح سفارتها في سوريا «قريباً»

العاصمة السورية دمشق (أ.ف.ب)
العاصمة السورية دمشق (أ.ف.ب)
TT
20

قطر تعلن إعادة فتح سفارتها في سوريا «قريباً»

العاصمة السورية دمشق (أ.ف.ب)
العاصمة السورية دمشق (أ.ف.ب)

أعلنت قطر، اليوم (الأربعاء)، إعادة فتح سفارتها في سوريا «قريباً»، في أعقاب سقوط حكم الرئيس بشار الأسد بعد هجوم خاطف شنته قوات المعارضة بقيادة «هيئة تحرير الشام».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في بيان رسمي إن «دولة قطر ستعيد افتتاح سفارتها في الجمهورية العربية السورية الشقيقة قريباً بعد إكمال الترتيبات اللازمة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعدّ الأنصاري أن «هذه الخطوة تأتي تعزيزاً للعلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين. كما تعكس دعم دولة قطر الثابت للشعب السوري الشقيق، الذي يتطلع لبناء دولته على أسس العدالة والسلام والاستقرار والازدهار».

وأكد أن إعادة فتح السفارة «ستعزز التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة قطر للشعب السوري حالياً عبر الجسر الجوي».

يذكر أن رئيس الوزراء الجديد في «حكومة الجولاني»، محمد البشير، قد أعلن توليه مهامه رسمياً، أمس الثلاثاء، وذلك غداة غارات إسرائيلية ليلية، قدر عددها بنحو 300، استهدفت مواقع عسكرية استراتيجية سورية، مما جعل السلطة الجديدة توصف بأنها «جيش من دون مخالب». وأفاد البشير، في بيان بثه التلفزيون، بأنه كُلّف رسمياً برئاسة حكومة انتقالية في سوريا حتى 1 مارس (آذار) 2025.


مقالات ذات صلة

تقرير: إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية في سوريا مساء اليوم

المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)

تقرير: إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية في سوريا مساء اليوم

أفاد «تلفزيون سوريا» اليوم (السبت) نقلاً عن مصادر قولها إن الحكومة الانتقالية سيتم إعلان تشكيلها في العاشرة من مساء اليوم.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
خاص قائد «هيئة تحرير الشام» أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) في حلب في 4 ديسمبر 2024 (تلغرام)

خاص كيف أوصل الشرع «هيئة تحرير الشام» إلى قصر الشعب؟

خلال مراحل صعودها وصولاً إلى معركة «ردع العدوان» وصلت «هيئة تحرير الشام» وقائدها «أبو محمد الجولاني» إلى حكم سوريا الجديدة برئاسة أحمد الشرع. فكيف كان التحول؟

سلطان الكنج
المشرق العربي سوريون يتوافدون إلى ساحة الأمويين (سانا)

السوريون يتوافدون على ساحة الأمويين بدمشق للاحتفال بالذكرى 14 للثورة

بدأ توافد الأهالي على ساحة الأمويين بدمشق للاحتفال بالذكرى 14 للثورة السورية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي القوات السورية تتوجه إلى قرى ريف اللاذقية والساحل السوري بالأسلحة الثقيلة (د.ب.أ) play-circle

سوريا: ضبط كميات من الأسلحة والذخيرة بأوكار فلول النظام السابق في اللاذقية

أفاد «تلفزيون سوريا»، اليوم السبت، بأن مسلحين من فلول النظام السابق سلموا أنفسهم لقوات الأمن بعد اشتباكات في مدينة جبلة باللاذقية بالساحل السوري.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي سهيل الحسن الملقب بـ«النمر» (إكس) play-circle

سهيل الحسن يشعل الساحل السوري... ما نعرفه عن «النمر» مبتكر البراميل المتفجرة

يعرف الضابط السابق سهيل الحسن الذي يُلقب بـ«النمر» أنه الضابط المقرب من بشار الأسد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

الجيش الإسرائيلي يقتل شاباً فلسطينياً رشق الجنود بالحجارة في الضفة

مركبة عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مركبة عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT
20

الجيش الإسرائيلي يقتل شاباً فلسطينياً رشق الجنود بالحجارة في الضفة

مركبة عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مركبة عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه أطلق النار على فلسطيني وقتله بعدما رشق جنوداً بالحجارة، قرب قرية حوسان في الضفة الغربية المحتلة، فيما أفاد رئيس بلديتها «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الضحية يبلغ 17 عاماً.

وأوضح الجيش في بيان أنه، مساء الخميس، «ألقى عدد من الإرهابيين الحجارة باتجاه شارع 375 المجاور لبلدة حوسان... وردّ الجنود الموجودون في المنطقة بإطلاق النار على الإرهابيين، فقضوا على أحدهم وأصابوا آخر».

وصرّح رئيس بلدية حوسان جمال سباتين بأن الجيش أطلق النار على شبان كانوا يرشقون الحجارة. وقال إنه وقع «احتكاك بين الجيش الإسرائيلي وشباب من القرية (...) الجيش الإسرائيلي أطلق النار عليهم فقتل واحداً وأصيب آخر»، مضيفاً أن «الجيش أخذهم (ولم يعودوا) لغاية اللحظة».

من جهتها، أفادت وزارة الصحة بـ«استشهاد الفتى يوسف بكر يوسف زعول (17 عاماً) برصاص الاحتلال قرب بلدة حوسان، مساء أمس الخميس».

وتقع حوسان على مسافة سبعة كيلومترات غرب بيت لحم، في منطقة عادة ما تكون أكثر هدوءا من مدينتي جنين وطولكرم الواقعتين في شمال الضفة الغربية.

لكن في الأسابيع الأخيرة، أشارت مصادر فلسطينية إلى عمليات دهم إسرائيلية وتوقيفات طالت عشرات الأشخاص في المنطقة.

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، مقتل المواطن حسين حردان البالغ 42 عاماً «برصاص الاحتلال» في جنين فجر اليوم.

ولم يؤكد الجيش على الفور ما إذا كان قد قتل حردان.

ويتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ومنذ ذلك الحين، قُتل 915 فلسطينياً على الأقل في الضفة الغربية بنيران قوات إسرائيلية أو مستوطنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله.