الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قياديَين في «حزب الله» بمنطقة الخيام

TT

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قياديَين في «حزب الله» بمنطقة الخيام

دخان يتصاعد بعد ضربة إسرائيلية استهدفت قرية الخيام في جنوب لبنان السبت (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد بعد ضربة إسرائيلية استهدفت قرية الخيام في جنوب لبنان السبت (أ.ف.ب)

أعلن متحدث الجيش الإسرائيلي، الأحد، القضاء على «عناصر مركزية» في «حزب الله» في منطقة الخيام بجنوب لبنان.

وقال أفيخاي أدرعي، عبر منصة «إكس»، إن العناصر بينهم فاروق أمين العشي قائد مجمع الخيام في «حزب الله» ويوسف أحمد نون قائد سرية في «قوة الرضوان» التابعة للحزب. وأضاف أن العشي كان مسؤولاً عن عن عمليات إطلاق قذائف صاروخية على بلدة أصبع الجليل والمطلة، في شمال إسرائيل.

وتابع المتحدث أن قوات الفرقة 36 تواصل العمليات في منطقة جنوب لبنان وتقضي على عناصر من «قوة الرضوان» ونشطاء آخرين في «حزب الله».

كانت وزارة الصحة اللبنانية قد قالت، أمس السبت، إن عدد القتلى منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على لبنان بلغ 2968 شخصاً، بالإضافة إلى ما يزيد على 13 ألف مصاب.


مقالات ذات صلة

المشرق العربي سكان محليون يهربون إلى الشارع لحظة استهداف إسرائيلي لبلدة قناريت بجنوب لبنان يوم 21 يناير (أ.ب)

إسرائيل تستأنف استهداف «محاور التهريب» على الحدود اللبنانية - السورية

أعادت هذه الاستهدافات تسليط الضوء على واقع الحدود الشرقية في الحسابات العسكرية الإسرائيلية، وعلى إشكاليات المعابر وغياب الاستقرار السكاني في هذه المنطقة.

صبحي أمهز (بيروت)
المشرق العربي مناصرون لـ«حزب الله» يتظاهرون في الضاحية الجنوبية لبيروت استنكاراً للضربات الإسرائيلية على الجنوب ليل الأربعاء (إ.ب.أ)

القضاء اللبناني يبدأ استدعاء مناصرين لـ«حزب الله» أساؤوا لعون

بدأ القضاء اللبناني، الخميس، ملاحقة المتورطين في الإساءة إلى الرئيس جوزيف عون، وهم من أنصار «حزب الله» الذين شنوا حملة على رئيس الجمهورية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية ترمب خلال إعلانه عن درع الدفاع الصاروخية «القبة الذهبية» في واشنطن 20 مايو 2025 (رويترز)

ترمب يصدم إسرائيل: «القبة الحديدية» مشروع أميركي

صدمت أقوال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأن منظومة الدفاع الصاروخي «القبة الحديدية» مشروع أميركي.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي لبنانية متأثرة من الدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية على بلدة قناريت الجنوبية الأربعاء (إ.ب.أ)

لبنان: «حزب الله» يخالف مسار بري بحملة على رئيس الجمهورية

تخطى «حزب الله» دعوة رئيس البرلمان نبيه بري لمواجهة «العدوانية الإسرائيلية»، بـ«الوحدة الوطنية»، إذ افتتح صداماً مع رئيس الدولة اللبنانية جوزيف عون.

نذير رضا (بيروت)

حشود عسكرية تنذر بعودة الاقتتال في سوريا

عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)
عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)
TT

حشود عسكرية تنذر بعودة الاقتتال في سوريا

عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)
عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)

في ظل حشود عسكرية على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا وشرقها، اتهمت دمشق «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، بأنها تسعى إلى «كسب الوقت» من خلال طلبها تمديد الهدنة التي أعلنت ليلة الثلاثاء ولمدة أربعة أيام. في المقابل، اتهمت «قسد» حكومة دمشق بأنها «تدفع نحو الحرب»، ما يثير مخاوف من عودة الاقتتال بين الجانبين.

وقالت وزارة الخارجية السورية، السبت، إنها لم تتلق أي رد إيجابي من «قسد» على عروض الدولة بشأن مستقبل محافظة الحسكة، مشيرة إلى أن «قسد» تطلب المهل والهدن كسباً للوقت، وتحاول بث الإشاعات بتمديد الهدنة اعتقاداً أنها قادرة على إحراج الدولة.

وقالت الوزارة إن عدم التزام «قسد» بوقف النار وعدم الرد على عروض القيادة السورية يمكن إرجاعهما إلى الانقسام داخل صفوفها، مؤكدة أن كل السلاح الثقيل والخفيف والمتوسط يجب أن يكون بيد الدولة.

بدوره، في المقابل، قالت «قسد»، في بيان، إنها رصدت حشوداً عسكرية وتحركات لوجيستية لقوات الحكومة السورية في مناطق الجزيرة أقصى شمال شرقي البلاد وعين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي. وأكدت التزام قواتها اتفاق وقف النار، متهمة دمشق بـ«إفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدلاً من الحلول السياسية».


سلام: نتمسك بـ«حصرية السلاح» واتفاق الطائف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)
TT

سلام: نتمسك بـ«حصرية السلاح» واتفاق الطائف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)

أكّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أنه «لا تراجع عن موقفنا حول حصرية السلاح»، مشيراً إلى أن الدولة «حقّقت سيطرة عملانية كاملة على جنوب الليطاني، ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكل هناك».

وشدد سلام على أن لبنان «متمسك بتطبيق اتفاق الطائف، وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم»، مشيراً إلى أنه «لا فرق بين شمال الليطاني أو جنوبه، فالقانون سيُطبق على الجميع».

وجاء تصريح سلام من السفارة اللبنانية في باريس، أمس، في ختام زيارته إلى فرنسا؛ حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الجمعة.

وقال سلام، خلال اللقاء الحواري بالسفارة، إن «تدفق الاستثمارات إلى لبنان مشروط بتحقيق الأمن وإصلاح القطاع المصرفي». وتابع: «قدمتُ للرئيس ماكرون تفاصيل قانون الفجوة المالية، ونحن الآن في مرحلة جديدة لدخول علاقات مع صندوق النقد الدولي».


عراقيل أمام «خروج آمن» لقيادات «حماس» من غزة

طفلة فلسطينية تبيع ألواح شوكولاتة في سوق بخان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ب)
طفلة فلسطينية تبيع ألواح شوكولاتة في سوق بخان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ب)
TT

عراقيل أمام «خروج آمن» لقيادات «حماس» من غزة

طفلة فلسطينية تبيع ألواح شوكولاتة في سوق بخان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ب)
طفلة فلسطينية تبيع ألواح شوكولاتة في سوق بخان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ب)

تواجه قضية الخروج الآمن لقادة ونشطاء «حماس»، من قطاع غزة، كثيراً من الصعوبات والعراقيل، في ظلِّ اشتراطات إسرائيلية تتعلق بنزع سلاح الحركة، وتفكيكها، وإنهاء حكمها في القطاع.

وتؤكد مصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن زيارة لوفد من «حماس» بغزة؛ لبحث قضية سلاح الحركة وأجهزتها الأمنية، قد أُلغيت، بينما يتوقع في الفترة المقبلة خروج أسرى حُرِّروا في صفقة جلعاد شاليط إلى مصر، ومنها مباشرة إلى دولة ثالثة.

ويأتي ذلك في ظل التأكيد الأميركي على وجود خيار خروج آمن لقادة ونشطاء من «حماس»، وتسليم سلاحهم، وهو أمر نفاه قيادي بارز من الحركة، مشدداً على أنه لم يُطرَح.

وأمس، وصل المبعوثان الأميركيان؛ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسرائيل للدفع بخطط «غزة الجديدة» قدماً، ولمحاولة الاتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على فتح معبر رفح من دون عراقيل.