العرب في الداخل الإسرائيلي بلا ملاجئ تحميهم... وكفاءة دفاعية أقل

اللامبالاة تُضاف إلى مجموعة أسباب أسهمت في زيادة أعداد القتلى والمصابين بينهم

ضابط شرطة إسرائيلي أمام مبنى سكني في مدينة الطيرة العربية وسط إسرائيل تعرّض لأضرار بسبب شظايا اعتراضات الصواريخ التي أُطلقت من لبنان السبت (إ.ب.أ)
ضابط شرطة إسرائيلي أمام مبنى سكني في مدينة الطيرة العربية وسط إسرائيل تعرّض لأضرار بسبب شظايا اعتراضات الصواريخ التي أُطلقت من لبنان السبت (إ.ب.أ)
TT

العرب في الداخل الإسرائيلي بلا ملاجئ تحميهم... وكفاءة دفاعية أقل

ضابط شرطة إسرائيلي أمام مبنى سكني في مدينة الطيرة العربية وسط إسرائيل تعرّض لأضرار بسبب شظايا اعتراضات الصواريخ التي أُطلقت من لبنان السبت (إ.ب.أ)
ضابط شرطة إسرائيلي أمام مبنى سكني في مدينة الطيرة العربية وسط إسرائيل تعرّض لأضرار بسبب شظايا اعتراضات الصواريخ التي أُطلقت من لبنان السبت (إ.ب.أ)

فتَحَ مقتل عدد متزايد من فلسطينيّي الداخل بصواريخ أو شظايا، خلال اعتراض صواريخ أُطلقت من لبنان، نقاشاً قديماً في إسرائيل، حول التمييز الصارخ بين اليهود والعرب، وأثار الجدل مجدّداً حول لماذا يحظى اليهود بملاجئ عامة وخاصة ولا يحظى العرب بذلك؟ وهل فعلاً تحمي القبة الحديدية التجمّعات اليهودية وتتجاهل العربية؟

جاءت الأسئلة الجديدة بعد مقتل فلسطينيين يوم الخميس هما: الأم مينا حسون (60 عاماً)، وابنها كرمي حسون (30 عاماً)، بينما أُصيب رجل (71 عاماً) بجروح طفيفة، إثر سقوط شظايا صاروخية في كرم زيتون بالقرب من مدينة شفاعمرو، الواقعة في منطقة الجليل (شمال)، وينضم هؤلاء إلى 4 آخرين قُتلوا في هجمات سابقة من لبنان، وهم: ميخائيل سمارة في 9 أغسطس (آب) الذي قُتل بشظايا جنوب نهاريا، وحسن سواعد وأرجوان مناع في 25 أكتوبر (تشرين الأول) في مجد الكروم، بشظايا لصواريخ اعتراضية، ومحمد قيطان في 29 من الشهر نفسه (أكتوبر) في ترشحيا بقذيفة مباشرة.

والسبت، أصاب صاروخ مبنى مكوَّن من عدة طوابق بمدينة الطيرة في المثلث (شمال)، وكاد أن يتسبّب بكارثة بعدما أصاب 11 شخصاً كانوا خارج الشقة في طريقهم لإخلاء المبنى.

القبة الحديدية أقل تأهّباً في الأحياء العربية

وقال رئيس بلدية الطيرة، مأمون عبد الحي، إن القبة الحديدية لا تعمل بذات الكفاءة في البلدات العربية. وأضاف في حديث للهيئة العامة الإسرائيلية (مكان) أنهم لا يقومون باستعمال القبة بالشكل المناسب كما يستعملونها في البلدات والقرى اليهودية. وأضاف أنه أبلغ الجبهة الداخلية الإسرائيلية بذلك، وطلب منهم توفير الحماية فعلاً، وهو طلب متكرر حتى قبل الحرب.

ولا توجد أرقام دقيقة حول عدد الاعتراض أو التجاهل لصواريخ كانت تستهدف مناطق يهودية وعربية، غير أن عبد الحي أصرّ على أن تحييد الصواريخ أقل في الوسط العربي، وعدد الإصابات أكبر.

لكن هل طريقة عمل النظام الدفاعي هي المُلامة فقط؟ يبدو الجواب عن هذا السؤال «لا» مؤكَّداً؛ إذ إن هناك أسباباً أخرى قد تكون أكثر أهميةً، منها أن معظم اليهود يملكون ملاجئ خاصة وعامة، لا يملكها العرب.

منزل متضرر في مدينة الطيرة (رويترز)

العرب بلا ملاجئ

واهتمت إسرائيل بالملاجئ منذ تأسيسها، وسَنّت عام 1951 - أي بعد 3 سنوات من قيامها - قانون الدفاع المدني الذي اشترط وجود ملجأ في كل مبنى، وبعد إطلاق العراق صواريخ على إسرائيل عام 1991 أكّدت السلطات قانوناً يفرض على المطوّرين العقاريين بناء الملاجئ في كل مبنى خاص أو عام، وتم لاحقاً بناء ملاجئ عامة كبيرة لم تحظَ بها البلدات العربية.

وأكّد مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة «وول ستريت جورنال» أنه في الوقت الحالي يمتلك نحو 65 في المائة من الإسرائيليين (الذين يعيشون في إسرائيل) غرفة في منازلهم أو شُقَقهم تستخدم ملجأً للحماية من القنابل، أو لديهم ملجأ للحماية من القنابل في طابقهم يخدم عدة شقق، أو يعيشون بالقرب من ملجأ عام، أما البقية فهم على الأغلب يعيشون في مجتمعات الأقلية العربية، والأحياء ذات الدخل المنخفض في المدن، حيث شُيّدت المباني قبل فترة طويلة من سريان قانون الملاجئ، وأشخاص يعيشون في مناطق أفقر.

وحسب معطيات سابقة لجمعية «الجليل» للبحوث الصحية، فإن 70 في المائة من المدن والقرى العربية في الشمال ما زالت خالية من الملاجئ والغرف الواقية برغم انتقادات وتوصيات تقرير لجنة «فينوغراد» للتحقيق في حرب لبنان الثانية. وقال نائب رئيس بلدية الطيرة وليد ناصر، إن مدينته تفتقر فعلاً إلى ملاجئ وأماكن آمنة.

أحياء قديمة واكتراث أقل

أما لماذا لا يوجد ملاجئ عند العرب فالقضية معقّدة؛ إذ يعتقد الجيش الإسرائيلي من ضمن أمور أخرى أن البلدات العربية ليست مستهدَفة من قِبل «حماس» أو «حزب الله» أو إيران، أو أي جهة أخرى، وحتى مع مقتل 18 عربياً في حرب لبنان الثانية، لم يتغير هذا المفهوم، كما أن قسماً كبيراً من البلدات العربية عبارة عن بناء قديم لا يسمح ببناء ملاجئ خاصة، ناهيك عن أن السلطات الإسرائيلية تتّهم بعض العرب بأنهم يبنون من دون تراخيص في مناطق تفتقد خرائط هيكلية، ولا يُظهِرون اهتماماً بحماية بيوتهم.

رجل أمن أمام موقع سقوط صاروخ في مدينة الطيرة العربية شمال إسرائيل (أ.ف.ب)

ولا يمكن تجاهُل أن العرب يبدون أقل حيطةً وحذراً، وأكثر لامبالاةً؛ إذ يمكن مشاهدة آلاف الفلسطينيين في الضفة وإسرائيل وهم يتابعون عمليات إطلاق صواريخ على إسرائيل، وأظهرت لقطات فيديو مؤخراًَ كثيراً من المواطنين العرب وهم يراقبون ويقومون بتوثيق الهجمات والاعتراضات في سماء المنطقة التي يعيشون فيها، وكان بعضهم يهتف أو يطلق صافرات، أو يقدّم تغطية حية، بينما يكون معظم اليهود قد ولجوا فعلاً إلى الملاجئ.

وأطلق مسؤولون عرب في إسرائيل نداءات إلى الجماهير بعدم التجمع قبل وأثناء وبعد القصف، واشتكى رؤساء بلديات من أن آلاف السكان لا يلتزمون بالتعليمات.

وقال عبد الحي، رئيس بلدية الطيرة، إن آلافاً من مدينته هرعوا إلى المبنى المتضرر بالقصف يوم السبت، غير آبِهين بأنه قد تكون هناك صواريخ أخرى. وأضاف: «قبل أن نوجّه اللوم للحكومة يجب علينا الالتزام بالتعليمات، علينا أن نأخذ الحيطة والحذر».

وسقط معظم القتلى العرب في السهول والمناطق المكشوفة، بما في ذلك الأم وابنها عندما كانا يقطفان ثمار الزيتون، وحتى مع وجود ملاجئ قريبة عادةً لا يتوجه لها العرب.

وهناك 3 أنواع رئيسية من الملاجئ في إسرائيل؛ «مماد» وهي غرفة محصّنة تُستخدم ملجأً في الشقة الخاصة الواحدة، و«مماك» وهو ملجأ جماعي يوجد في مبنى خاص كالعمارة السكنية، ويكون مخصصاً لجميع سكان المبنى، و«ميكلت» وهو ملجأ جماعي عام يوجد خارج المباني والبنايات في الشارع العام، بالإضافة إلى الملاجئ الموجودة تحت الأرض.

وتُطالب السلطات من لا يملك ملجأ بالتوجه إلى «بيت الدرج»، وخلال الحرب الحالية جدّدت إسرائيل مئات الملاجئ في الشمال والوسط والجنوب، بما في ذلك في تل أبيب التي يوجد فيها 168 ملجأً عاماً تحت الأرض، و356 ملجأً داخل المؤسسات التعليمية أو المباني البلدية الأخرى، بالإضافة إلى ملجأ خاص تقريباً في كل بيت.


مقالات ذات صلة

العنف المدعوم إسرائيلياً ضد العرب يطول البلدات اليهودية

تحليل إخباري مواطنون عرب محتجون على انتشار الجريمة بالبلدات العربية خلال مظاهرة في سخنين شمال إسرائيل يناير الماضي (رويترز)

العنف المدعوم إسرائيلياً ضد العرب يطول البلدات اليهودية

تتوافق محصلة الهجوم مع تحذيرات أطلقها قادة المجتمع العربي في إسرائيل طوال سنوات، من امتداد ظاهرة العنف ضد البلدات العربية إلى نظيرتها اليهودية.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة يتحدث أمام فعالية «قمة السلام الشعبية» في القدس 9 مايو الماضي (أ.ف.ب)

«نشطاء السلام» في إسرائيل مُصرون على إعلاء صوتهم وسط محاولات للمنع

أعلنت 80 منظمة في إسرائيل منضوية تحت لواء «شراكة السلام» وبعض الأحزاب السياسية العربية عن تنظيم سلسلة نشاطات ترفع فيها من جديد رايات السلام، وسط محاولات للمنع

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينيون معظمهم من النساء والأطفال في طريقهم للخروج من منازلهم بقرية الطنطورة في مايو 1948 بعد جرائم «تطهير عرقي» ارتكبتها عصابات صهيونية بحق رجال القرية (موقع فلسطين في الذاكرة)

حملة لوقف مخطط إسرائيلي لإقامة مشروع سياحي فوق «مقابر جماعية» للفلسطينيين

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة ضد تجاهل إسرائيل أدلة متعلقة بمقابر جماعية في قرية الطنطورة، التي احتلتها عصابات صهيونية عام 1948، وارتكبت جرائم بحقّ سكانها.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة (يمين) يوقِّع اتفاق ائتلاف حكومي مع يائير لبيد (يسار) ونفتالي بنيت في تل أبيب - يونيو 2021 (أ.ف.ب)

نتنياهو يخطط لشطب حزب عربي بزعم «الإرهاب» ومساعدة غزة

كشفت مصادر سياسية مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه أصدر تعليماته لإعداد مشروع قانون يتيح شطب حزب «الحركة الإسلامية» بقيادة منصور عباس.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة في الكنيست بالقدس يوم 2 فبراير 2026 (إ.ب.أ) p-circle

مفاوضات لتخفيف الحكم عن نتنياهو... واستطلاعات تُقلل من فرص معارضيه

شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية صدمة شديدة في أعقاب الكشف عن اجتماع سري بين النيابة ومحامي نتنياهو، ضمن مفاوضات لإبرام صفقة ادعاء تفضي إلى تخفيف الحكم عنه.

نظير مجلي (تل أبيب)

«أوكسفام» تهاجم مجموعة السبع بسبب أكبر تخفيضات للمساعدات في التاريخ

متظاهرون يرتدون أزياءً تحمل صوراً كاريكاتيرية لرؤوس ضخمة تُمثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية نظمتها منظمة «أوكسفام» غير الحكومية في مدينة بوبلييه شرق فرنسا (أ.ف.ب)
متظاهرون يرتدون أزياءً تحمل صوراً كاريكاتيرية لرؤوس ضخمة تُمثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية نظمتها منظمة «أوكسفام» غير الحكومية في مدينة بوبلييه شرق فرنسا (أ.ف.ب)
TT

«أوكسفام» تهاجم مجموعة السبع بسبب أكبر تخفيضات للمساعدات في التاريخ

متظاهرون يرتدون أزياءً تحمل صوراً كاريكاتيرية لرؤوس ضخمة تُمثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية نظمتها منظمة «أوكسفام» غير الحكومية في مدينة بوبلييه شرق فرنسا (أ.ف.ب)
متظاهرون يرتدون أزياءً تحمل صوراً كاريكاتيرية لرؤوس ضخمة تُمثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية نظمتها منظمة «أوكسفام» غير الحكومية في مدينة بوبلييه شرق فرنسا (أ.ف.ب)

انتقدت منظمة «أوكسفام» الإغاثية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (جي 7) لخفضها ميزانيات المساعدات التنموية. وقالت قبيل قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية الواقعة على بحيرة جنيف إن التمويل تم تخفيضه بمقدار 48 مليار دولار بين عامي 2024 و2025

وفي الوقت نفسه، زادت شركات النفط أرباحها خلال حرب إيران إلى أكثر من 400 مليون دولار يومياً، وفقاً لحسابات «أوكسفام».

وقال المدير التنفيذي لمنظمة «أوكسفام» الدولية أميتاب بيهار في بيان نشر اليوم (الاثنين)، ونقلته «وكالة الأنباء الألمانية»: «إن الصراع يدمر البلدان ويكلف أرواحاً لا حصر لها، ومع ذلك فهو مربح بشكل غير عادي للبعض، هذا نظام وحشي يعيد توزيع الثروة إلى الأعلى».

ودعت المنظمة دول مجموعة السبع إلى زيادة المساعدات وفرض ضرائب على الثروات التي تبلغ مليارات الدولارات والأرباح الزائدة من أجل زيادة التمويل التنموي.

كما حثَّت قادة مجموعة السبع على تعليق مدفوعات الديون الثنائية من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مع إلغاء الديون غير المستدامة، والتي تجبر الحكومات على إجراء «تخفيضات مدمرة» في الخدمات العامة الأساسية.

وقالت «أوكسفام» إن تخفيضات مجموعة السبع بين عامي 2024 و2025 كانت الأكبر في تاريخ المجموعة، وأضافت: «هذا يعادل الثروة التي جمعها المليارديرات في مجموعة السبع في تسعة أيام فقط خلال الفترة نفسها»، مشيرة إلى أن التكلفة البشرية «كارثية».

وتابعت: «منذ أن ترأست فرنسا قمة مجموعة السبع لآخر مرة، وقع 44 شخصاً في حالة طوارئ إنسانية في كل دقيقة». وكانت فرنسا قد ترأست واستضافت قمة مجموعة السبع لآخر مرة في عام 2019 في مدينة بياريتز الساحلية.

وتضم مجموعة السبع ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان وكندا والولايات المتحدة، وتستمر القمة الحالية من الاثنين وحتى الأربعاء.


إسرائيل تتمدد خارج «الخط الأصفر» جنوب لبنان

عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)
عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)
TT

إسرائيل تتمدد خارج «الخط الأصفر» جنوب لبنان

عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)
عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)

استبقت إسرائيل، الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب الذي يتوقع أن يشمل وقف النار في لبنان، باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، وبالتمدد خارج «الخط الأصفر» في جنوب لبنان عبر مواصلة الغارات وإنذارات الإخلاء التي شملت نحو 30 قرية وبلدة.

وأفادت المعلومات بأن الغارة استهدفت شقة سكنية في الغبيري، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه هاجم «مقر قيادة تابعاً لـ(حزب الله) في بيروت».

وبينما كشف موقع «أكسيوس» أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الولايات المتحدة قبل وقت قصير من تنفيذ الضربة، تضاربت المعلومات حول هوية المستهدف في الغارة. وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن قائد وحدة الارتباط في «حزب الله» قُتل في الغارة، فيما أفادت معلومات في بيروت بأن القيادي في «حزب الله» علي موسى دقدوق، «أبو حسين ساجد»، قُتل في غارة الضاحية أمس (الأحد).

وبالتوازي، شهد جنوب لبنان يوماً من الغارات الجوية والقصف المدفعي الواسع في الجنوب، حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن غارة إسرائيلية استهدفت مسؤول منظومة الاتصالات في «حزب الله»، في منطقة صور.


تمثيل أكبر للمرأة والشباب... عباس يعدل قانون الانتخابات الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)
TT

تمثيل أكبر للمرأة والشباب... عباس يعدل قانون الانتخابات الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، قراراً بقانون معدل لقانون الانتخابات العامة، تضمن زيادة عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وخفض نسبة الحسم وتوسيع مشاركة المرأة والشباب في العملية الانتخابية.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن التعديلات الجديدة رفعت عدد أعضاء المجلس التشريعي إلى 200 عضو، وخفضت نسبة الحسم اللازمة للفوز بالمقاعد إلى 1 في المائة، كما رفعت الحد الأدنى لعدد المرشحين في القائمة الانتخابية إلى 20 مرشحاً بدلاً من 16.

ونص القرار كذلك على تعزيز تمثيل المرأة في القوائم الانتخابية من خلال اشتراط وجود امرأة واحدة على الأقل بين كل ثلاثة مرشحين في القائمة.

كما خفض القرار سن الترشح لانتخابات المجلس التشريعي إلى 23 عاماً بدلاً من 28 عاماً، بما يتيح مشاركة أوسع للشباب في الحياة السياسية، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وبحسب القرار، سيصدر الرئيس الفلسطيني مرسوماً بالدعوة إلى انتخابات المجلس التشريعي بالتزامن مع انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

كان عباس قد أصدر في وقت سابق مرسوماً دعا فيه الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها إلى المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2026. كما أعلن الرئيس الفلسطيني سابقاً عزمه إجراء الانتخابات الرئاسية خلال عام 2027.

وصادق عباس في وقت سابق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني بناء على اعتماد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.