الصحة اللبنانية تعلن مقتل 9 وإصابة 2750 بتفجير أجهزة اتصال محمولة

والحكومة اللبنانية تندد ﺑ«عدوان إسرائيلي»

سيارات إسعاف تحيط بالناس عند مدخل المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، في 17 سبتمبر 2024، بعد أن ضربت الانفجارات مواقع في عدة معاقل لحزب الله في أنحاء لبنان (أ.ف.ب)
سيارات إسعاف تحيط بالناس عند مدخل المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، في 17 سبتمبر 2024، بعد أن ضربت الانفجارات مواقع في عدة معاقل لحزب الله في أنحاء لبنان (أ.ف.ب)
TT

الصحة اللبنانية تعلن مقتل 9 وإصابة 2750 بتفجير أجهزة اتصال محمولة

سيارات إسعاف تحيط بالناس عند مدخل المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، في 17 سبتمبر 2024، بعد أن ضربت الانفجارات مواقع في عدة معاقل لحزب الله في أنحاء لبنان (أ.ف.ب)
سيارات إسعاف تحيط بالناس عند مدخل المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، في 17 سبتمبر 2024، بعد أن ضربت الانفجارات مواقع في عدة معاقل لحزب الله في أنحاء لبنان (أ.ف.ب)

قالت وزارة الصحة اللبنانية، إن تسعة قتلوا ونحو 2750 أصيبوا، منهم 200 في حالة حرجة، في سلسلة انفجارات متزامنة لأجهزة اتصال محمولة (بيجرز) في أنحاء لبنان.

وكان وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض قال خلال مؤتمر صحافي في وقت سابق اليوم، إن الانفجارات أسفرت عن "8 شهداء بينهم طفلة عمرها 8 سنوات" و"حوالي 2750 جريحا" بينهم "فوق 200 حالة حرجة"، مضيفا أن معظم الإصابات "في الوجه واليد وفي منطقة البطن".

من جهته، قال وزير الإعلام اللبناني إن الحكومة تندد بتفجير أجهزة الاتصال وتصفها بأنها "عدوان إسرائيلي"، حسبما أفادت وكالة "رويترز" للأنباء.


مقالات ذات صلة

بري لفتح قنوات التواصل بين عون و«حزب الله»

المشرق العربي 
دورية مشتركة بين الجيش اللبناني وقوات «يونيفيل» في جنوب لبنان (حساب «يونيفيل» على «تلغرام»)

بري لفتح قنوات التواصل بين عون و«حزب الله»

يسعى رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، لاحتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، ولإعادة فتح قنوات التواصل من خلال.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي فتاة تحمل صور 20 أسيراً من «حزب الله» لدى إسرائيل خلال وقفة تضامنية نظمها الحزب دعماً لهم في الضاحية الجنوبية يوم الأحد (أ.ب)

التصعيد الإسرائيلي متواصل ضد «حزب الله»

في ظلّ تصعيد ميداني إسرائيلي متواصل تمثّل الأحد في سلسلة غارات جوية على مناطق في جنوب وشرق لبنان، تتواصل انتقادات «حزب الله» ضد رئاسة الجمهورية والحكومة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عمليات بحث متواصلة تحت أنقاض المباني المنهارة في طرابلس (د.ب.أ)

الأبنية المتصدّعة خطر يُحدق بساكنيها في شمال لبنان

أعادت الكارثة الإنسانية في طرابلس، جراء انهيار مبنيين سكنيين في منطقة القبة شارع الجديد، مسألة واقع الأبنية القديمة إلى الواجهة.

حنان حمدان (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (الرئاسة اللبنانية)

لبنان: «حزب الله» أسير المرحلة الانتقالية وأزمة الخطاب السياسي

يعترف خصوم رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، قبل مؤيديه، بأهمية دوره في احتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله».

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار يتفقد المباني المنهارة في طرابلس بشمال لبنان (الوكالة الوطنية)

عائلة كاملة تحت الركام في انهيار مبنيين سكنيين شمال لبنان

استفاقت مدينة طرابلس في شمال لبنان، فجر السبت، على صوت رصاص تحذيري أُطلق إثر انهيار مبنيين سكنيين متجاورين في منطقة القبة.

سوسن الأبطح (طرابلس (شمال لبنان))

«قسد»: اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة السورية جنوب شرقي كوباني

عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
TT

«قسد»: اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة السورية جنوب شرقي كوباني

عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)
عناصر من «قسد» في الحسكة (أ.ف.ب)

أعلنت القيادة العامة لـ«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، اليوم الاثنين، أن مدينة كوباني/ عين العرب تتعرض مجدداً لهجمات وحصار وضغوط مستمرة، فيما وصفته بأنه «محاولات مكشوفة للنَّيل من إرادة شعبها، وضرب حالة الاستقرار» . وحذرت من أن أي «زعزعة للاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا تشكل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والدولي، وتمنح التنظيمات الإرهابية فرصاً حقيقية لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة نشاطها».

وأفادت «قسد» بأن اشتباكات عنيفة اندلعت مع فصائل تابعة للحكومة السورية جنوب شرقي كوباني، بعد قيام الأخيرة بشن هجمات منذ فجر اليوم على قواتها.

وأضفت في بيان، أن الاشتباكات لا تزال مستمرة خاصة في بلدة الجلبية «في ظل إقدام الفصائل المعتدية على جلب تعزيزات عسكرية إضافية تشمل دبابات وآليات مدرعة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر التركي في أجواء المنطقة».

واتهمت وزارة الدفاع السورية أمس، «(قسد»، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقصف مواقع الجيش بمحيط مدينة كوباني بأكثر من 25 طائرة مسيرة.

وكان الجيش السوري قد أعلن، أول من أمس، تمديد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية لمدة 15 يوماً أخرى، بعد ساعات من انتهاء هدنة دامت أربعة أيام.

وأشارت «قسد» إلى أن هجمات الفصائل الموالية للحكومة تمثل «خرقاً واضحاً وصريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يؤكد عدم التزام دمشق بتعهداتها، واستمرارها في سياسة التصعيد العسكري وزعزعة الاستقرار في المنطقة».
وطالبت القوات الكردية الجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار «بتحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ووضع حدّ للتصعيد المستمر من قبل دمشق».

وقالت «قسد»، في بيان صحافي، اليوم، بمناسبة الذكرى الـ11 لتحرير مدينة كوباني من تنظيم «داعش»، إن «استهداف كوباني، اليوم، هو استهداف مباشر لرمزية الانتصار على (داعش)، ومحاولة للانتقام من مدينة كسرت مشروعه، ولا يمكن فصله عن محاولات تقويض مشروع الاستقرار، وفتح الأبواب أمام الفوضى وعودة الإرهاب».

ووجّهت «قسد» رسالة واضحة وصريحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن «حماية مكتسبات الانتصار على (داعش)، وضمان أمن واستقرار المناطق التي دفعت أثماناً باهظة في هذه الحرب، ليسا خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة».

وأضافت: «الصمت تجاه ما تتعرض له كوباني يتناقض مع التضحيات التي قُدمت لهزيمة الإرهاب، ويُقوض الجهود الدولية في محاربته»، مؤكدة أن «كوباني ستبقى رمزاً خالداً للمقاومة والصمود، وأن الانتصار الذي تحقَّق قبل أحد عشر عاماً ليس ذكرى تُستحضر، بل عهد متجدد بالدفاع عن الحرية، وحماية مُنجزات الشهداء، وبناء مستقبل ديمقراطي آمن لكل شعوب سوريا».


سلام: واشنطن لم تطلب إخراج فرنسا من «مفاوضات الميكانيزم»

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أرشيفية - رويترز)
TT

سلام: واشنطن لم تطلب إخراج فرنسا من «مفاوضات الميكانيزم»

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام (أرشيفية - رويترز)

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الاثنين، إن لبنان ليس بصدد مواجهة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن لم تطلب إخراج فرنسا من «مفاوضات الميكانيزم».

ونقلت صحيفة «النهار» عن سلام قوله إن باريس وبيروت أكدتا على أن مؤتمر دعم الجيش اللبناني سيُعقَد في الخامس من مارس (آذار) في باريس، مضيفاً أن «الوزير القطري محمد الخليفي سيصل إلى بيروت غداً في هذا الإطار، إذ هناك مؤتمر تحضيري للمؤتمر الباريسي سيعقد في فبراير (شباط) في دولة خليجية قد تكون قطر».

وردّاً على سؤال عمّا إذا كان الخلاف بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والفرنسي فرنسوا ماكرون قد يؤدي إلى تعطيل الدور الفرنسي في لبنان، قال سلام: «هناك مشكلات أهم بكثير من مشكلة الميكانيزم، لأنه بصراحة لبنان الصغير ليس محور العالم».

قال سلام بعد لقائه الرئيس الفرنسي، أول من أمس، إن ماكرون «أكد التمسك بلجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)»، مشدداً على «تمسكنا بدور فرنسا فيها ما دام أن دورها تأسيسي، ومتمسكون بالوجود الفرنسي في الجنوب».

وتابع: «(الميكانيزم) موجود، ودوره لم ينتهِ، ومتمسكون به، فهو أُنشئ مع اتفاق وقف الأعمال العدائية. وعندما تقتضي الحاجة تعزيز وجود لبنان المدني في (الميكانيزم)، فنحن جاهزون لذلك».

وكانت تسريبات في لبنان قد تحدثت عن رفض أميركي لمشاركة فرنسية في اجتماعات «الميكانيزم»، لكن سلام أكد أن الولايات المتحدة الأميركية «شريك للبنان، ولسنا في مواجهة معها؛ لأنها شريك أساسي في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار».


مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية في قطاع غزة

فلسطينيون في شوارع خان يونس المدمَّرة بالأنقاض (أ.ف.ب)
فلسطينيون في شوارع خان يونس المدمَّرة بالأنقاض (أ.ف.ب)
TT

مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية في قطاع غزة

فلسطينيون في شوارع خان يونس المدمَّرة بالأنقاض (أ.ف.ب)
فلسطينيون في شوارع خان يونس المدمَّرة بالأنقاض (أ.ف.ب)

قُتل مواطن فلسطيني، وأُصيب آخرون، اليوم الاثنين، بنيران إسرائيلية مع تواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي على قطاع غزة.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام بـ«استشهاد مواطن على أثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة».

وأشار إلى «إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في محيط الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس»، لافتاً إلى «إطلاق آليات الاحتلال النار شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف حي التفاح شمال شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي آخَر طالَ المناطق الشرقية لمدينة غزة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان وألحق أضراراً بالمنازل والبنية التحتية».

وأضاف أن «مدفعية الاحتلال نفذت قصفاً على المناطق الشمالية لمدينة رفح، تزامناً مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية جنوب مدينة خان يونس، في حين أطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية النار شرق خان يونس، في تصعيد جوي متكرر خلال الساعات الأخيرة».

كما شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية ثلاث غارات جوية، فجر اليوم، شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، كما نسفت القوات الإسرائيلية عدداً من منازل المواطنين شرق مدينة غزة.