حملة للمستوطنين تمنع الفلسطينيين من رعي مواشيهم جنوب الخليل والأغوار

الجيش ينفذ موجة جديدة من الاعتقالات في الضفة

مستوطنون اقتحموا الأحد تل ماعين الأثري بمسافر يطا جنوب الخليل (شبكة يافا)
مستوطنون اقتحموا الأحد تل ماعين الأثري بمسافر يطا جنوب الخليل (شبكة يافا)
TT

حملة للمستوطنين تمنع الفلسطينيين من رعي مواشيهم جنوب الخليل والأغوار

مستوطنون اقتحموا الأحد تل ماعين الأثري بمسافر يطا جنوب الخليل (شبكة يافا)
مستوطنون اقتحموا الأحد تل ماعين الأثري بمسافر يطا جنوب الخليل (شبكة يافا)

في حملة منظمة في عدة مناطق بالضفة الغربية، وفي آن واحد، قام عشرات المستوطنين اليهود، اليوم (الأحد)، بهجمات واعتداءات على رعاة المواشي الفلسطينيين لمنعهم من استخدام المراعي وبقايا المحاصيل البعلية بعد حصادها وتهجيجهم من إسقاء الأغنام من المياه الطبيعية.

وقد جرت هذه الاعتداءات في كل من تل ماعين الأثري بمسافر يطا، جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك في الأغوار الشمالية. وترافقت مع طقوس دينية. وبدا واضحاً أن الحملة منظمة، وجاءت في توقيت محدد، هو موسم الحصاد. وحرصت قوات الجيش على حمايتهم في المنطقتين.

وقال شهود عيان إن عشرات المستوطنين داهموا مناطق الرعي المذكورة، ونصبوا الأعلام الإسرائيلية، كما يفعل الجيش الإسرائيلي عندما يحتل مناطق فلسطينية. ووضعوا فرقة حراسة على آبار المياه لمنع استخدامها.

جولات استفزازية لمجموعة من المستوطنين بمسافر يطا جنوب الخليل في يونيو الماضي (وفا)

وأكد الفلسطينيون أن كل هذه العمليات جاءت في إطار التمهيد للاستيلاء على مزيد من أراضي المواطنين لغرض إقامة بؤر استيطانية جديدة، كما فعلوا حتى الآن في 11 بؤرة استيطان جديدة أقيمت منذ إعلان الحرب على غزة، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

مجلس المستوطنات يقوم بعمليات تجريف لتوسيع مستوطنة محولة بالأغوار الشمالية في يونيو 2022 (وفا)

وقال الناشط الحقوقي، عارف دراغمة، إن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، لم يكتفوا بمنع مربي الماشية في المنطقة من رعي مواشيهم فحسب، بل اعتدوا في عدة مناطق على كل فلسطيني موجود بأرضه، فيما صادر جيش الاحتلال جرافة أثناء العمل ببلدة بروقين، غرب سلفيت. وقال عبد الفتاح سمارة إن «مستوطنين مسلحين اثنين قاما بمهاجمته والاعتداء عليه بالبندقية، أثناء وجوده بأرضه الواقعة بمنطقة خلة الخروب (شرق بلدة بروقين)، ومن ثم قاما بالتهجم على سائق الجرافة، معتز محمد صبرة، وذلك أثناء العمل بأرض زكريا محمود سمارة، وقاما بأخذ الجرافة وتسليمها للجيش الاسرائيلي لمصادرتها، بحجة العمل في منطقة مصنفة (ج)».

وتصرف المستوطنون، اليوم (الأحد)، بالطريقة نفسها ضد رعاة الماشية الفلسطينيين في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية.

جنود إسرائيليون في جنين بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

ونشرت صحيفة «هآرتس» العبرية مقالاً افتتاحياً، اليوم، تناولت فيه اعتداءات سابقة للمستوطنين، أكدت فيه على أن هذه الاعتداءات هي بمثابة «عنف منظم، ترمي إلى إقامة بؤر استيطانية بالجملة، على أمل أن تحظى لاحقاً بقرارات حكومية تمنحها الشرعية القانونية وتحوّلها إلى مستوطنات كبيرة». وتابعت: «هدف المستوطنين ينسجم مع أحد الأهداف المعلنة للحزب الأقوى في الحكومة، الصهيونية الدينية، أي طرد الفلسطينيين من أرضهم ووطنهم. ولفتت إلى أنه محظور على الأغلبية في إسرائيل (مواطنين ومؤسسات) أن يواصلوا السماح بهذا العنف المنظم والخطير والموافقة عليه، وكأنه ليس من مسؤولية إسرائيل، ولا يتم باسم إسرائيل».

وتشير منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية إلى أن هذه الاعتداءات الاستيطانية تتم رغم الإجراءات العقابية التي اتخذتها الإدارة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي ضد بعض المستوطنين، ما يعني أن هذه العقوبات لا تهزّهم ولا تؤثر عليهم.

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع أن الوزير يوآف غالانت، وقّع، الأحد، على 5 أوامر اعتقال إداري ضد مستوطنين مارسوا أعمالاً إرهابية في بلدتي دوما والمغير في الضفة الغربية منذ أسبوعين. ووفقاً لتقارير إسرائيلية، فإن المستوطنين الخمسة كانوا المنظمين للهجمات الدموية على القرى الفلسطينية التي قتل وأُصيب فيها عدد من الفلسطينيين بالرصاص، وأُحرقت عشرات المنازل والممتلكات الفلسطينية.

وذكرت التقارير أنه وفقاً لمصدر أمني، اتضح أن هؤلاء المستوطنين فرضت عليهم في السابق أوامر مقيّدة إدارية، وكانوا في تحقيقات سابقة عند جهاز الأمن العام «الشاباك»، وتم تحذيرهم ألا يكرروا أعمالاً إرهابية يهودية، وعلى الرغم من ذلك، قاموا بأعمال إرهابية في القرى الفلسطينية مؤخراً. وتعقيباً على هذا القرار، قال وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، إن «ملاحقة غالانت للمستوطنين هي تماماً مثل ملاحقة المحكمة الدولية في لاهاي المعادية للسامية لحكومة إسرائيل».

وأضاف بن غفير أن «موجة أوامر الاعتقال الإداري ضد المستوطنين في الضفة الغربية هي سياسية بغطاء أمني، المستوطنون يُمارس عليهم إرهاب فلسطيني، ولكن وزير الأمن، يقلب الضحية إلى متهم، وإذا ظن أحدكم أن هذه الاعتقالات ستكون لصالحنا في قرارات محكمة الجنايات الدولية، فهو مخطئ، بل على العكس، خطوة غير مسؤولة لـ(الشاباك) وغالانت».

عناصر من قوات الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية في أغسطس الماضي (د.ب.أ)

لكن الممارسات الأقسى في الضفة الغربية ينفذها الجيش الإسرائيلي مع بقية أجهزة الأمن، وتتمثل في حملات الاعتقال اليومية. فهذه العمليات تنفذ في كل بلدة بعملية هجوم عسكري، تتضمن قمعاً وتنكيلاً وتخريب ممتلكات. وفي كثير من الأحيان، يستخدم فيها الرصاص الحي، ويقتل مواطنون، ويصاب آخرون بجراح. وأكدت مصادر فلسطينية أن هذه القوات، اعتقلت، منذ مساء السبت حتى صباح الأحد، ليس أقل من 15 مواطناً في الضّفة، بينهم فتاة، وطفلان، إضافة إلى أسرى سابقين.

وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان مشترك، الأحد، إن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات طولكرم، وقلقيلية، وجنين، وطوباس، وسلفيت، وأريحا، والقدس. وإن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، خلال عمليات الاعتقال، ترافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد 7 أكتوبر بلغت نحو «8495»، وهذه الحصيلة تشمل مَن جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن. وبحسب مصادر إسرائيلية، بقي من هؤلاء في السجون نحو 4 آلاف معتقل.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)

بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

كانت هاجر ورشيد حثلين يذهبان يومياً إلى مدرستهما في قرية أم الخير قرب رام الله، لكن مع استئناف الدراسة هذا الأسبوع قُطع طريقهما إلى وسط القرية بأسلاك شائكة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يمشطون أحد شوارع بلدة كفر عقب في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، مقتل شاب برصاص مستوطنين إسرائيليين في قرية شرق مدينة رام الله، في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي من مراسم إشعال النار المقدسة في كنيسة القيامة بالبلدة القديمة في القدس (رويترز)

الفلسطينيون يحتفلون بـ«سبت النور» متحدِّين القيود والاعتداءات

الفلسطينيون أحيوا «سبت النور» رغم القيود والاعتداءات الإسرائيلية في القدس. وعباس يدعو كنائس العالم لتثبيت الوجود المسيحي في فلسطين.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي سموتريتش يستعرض خريطة لتوسيع مستوطنة «معاليه أدوميم» في الضفة الغربية (أرشيفية - أ.ف.ب)

«الخارجية» الأميركية: ترمب ضد «ضم الضفة»

بعد يوم واحد من إعلان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على التوسُّع في لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.

كفاح زبون (رام الله)

أميركا: هدنة إسرائيل ولبنان تبدأ اليوم ويمكن تمديدها باتفاق متبادل

دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)
دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)
TT

أميركا: هدنة إسرائيل ولبنان تبدأ اليوم ويمكن تمديدها باتفاق متبادل

دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)
دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن إسرائيل ولبنان ستُطبقان وقف إطلاق نار 10 أيام، يبدأ الساعة 21:00 (بتوقيت غرينيتش)، اليوم (الخميس)؛ وذلك لإتاحة فرصة للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق أمني وسلام دائم.

وأضافت أن فترة وقف إطلاق النار قابلة للتمديد باتفاق متبادل.

توصّل لبنان وإسرائيل إلى تفاهم يقضي بأن يعمل الطرفان على تهيئة الظروف المواتية لتحقيق سلام دائم بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامة أراضيه، وإرساء أمن فعلي على حدودهما المشتركة، مع الحفاظ على حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس.

ويقرّ الطرفان بالتحديات الكبيرة التي تواجه الدولة اللبنانية نتيجة وجود جماعات مسلّحة من غير الدول، بما يقوّض سيادة لبنان ويهدّد الاستقرار الإقليمي. كما يتفهمان ضرورة كبح أنشطة هذه الجماعات، بحيث تكون القوى المخوّلة حصراً بحمل السلاح في لبنان هي: الجيش اللبناني، قوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، الجمارك اللبنانية، الشرطة البلدية (ويشار إليها فيما يلي بـ«الأجهزة الأمنية اللبنانية»).

رجل يقف على جزء متضرر من جسر القاسمية الذي استُهدف بغارة إسرائيلية بالقرب من مدينة صور بجنوب لبنان 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب ترمب، عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب محادثات «ممتازة» مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


السلطة الفلسطينية تسلم فرنسا مشتبهاً به في اعتداء وقع عام 1982 في باريس

عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
TT

السلطة الفلسطينية تسلم فرنسا مشتبهاً به في اعتداء وقع عام 1982 في باريس

عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)

سلمت السلطة الفلسطينية فرنسا، الخميس، الفلسطيني هشام حرب المشتبه بإشرافه على مجموعة نفذت عام 1982 هجوماً على مطعم يهودي في شارع روزييه الباريسي، أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وفق ما أكد أحد محاميه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المحامي عمار دويك، من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في اتصال هاتفي مع «الصحافة الفرنسية» في القدس: «تواصلت معي اليوم عائلة هشام حرب، وأخبرتني أنها تبلغت من السلطة الفلسطينية تسليمه للسلطات الفرنسية».

ومحمود العدرا المعروف بهشام حرب (72 عاماً) مطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية صدرت قبل أكثر من عشر سنوات، وهو أحد الرجال الستة الذين أُحيلوا في أواخر يوليو (تموز) 2025، على محكمة الجنايات الخاصة في باريس بتهمة ارتكاب هذا الهجوم الذي استهدف مطعم جو غولدنبرغ والحي المحيط به.

عنصر من الشرطة الفرنسية في مدينة نيس (أ.ف.ب)

وفي التاسع من أغسطس (آب) 1982، قُتل ستة أشخاص وأصيب 22 آخرون بانفجار قنبلة يدوية في مطعم «جو غولدنبرغ» وبإطلاق نار في حي دو ماريه اليهودي بشارع روزييه في باريس، نفذته مجموعة مؤلفة من ثلاثة إلى خمسة أشخاص.

ونُسب الهجوم إلى «حركة فتح - المجلس الثوري» التي كان يقودها صبري البنا (أبو نضال) والمنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

من جانبه، أكد بلال العدرا ابن هشام حرب تسليم والده.

وقال الابن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن والده اتصل به صباح الخميس من رقم خاص وكان يبكي، وقال له: «الآن يريدون تسليمي للجهات الفرنسية، انتبهوا على أنفسكم، أحبكم كثيراً».

واستدعت الشرطة الفلسطينية في رام الله العدرا، عصر الخميس، وأبلغته بتسليم والده رسمياً، وفق ما أكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبحسب الابن، كان يفترض أن تعقد، الخميس، جلسة في المحكمة في رام الله للنظر في قضية والده، وأن محكمة إدارية فلسطينية «رفضت بالأمس (الأربعاء) طلب محاميه الحصول على قرار مستعجل بعدم التسليم دون إبداء الأسباب».

وقال العدرا إن العائلة تخشى على مصير والده بسبب «خطورة التسليم الذي يعدّ غير قانوني وبالتالي لا ضمانات لأي محاكمة عادلة».

كما تخشى عائلة حرب عليه بسبب معاناته من عدة أمراض من بينها السرطان والأعصاب.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بتسليم حرب، خاصة بعدما «هيأ اعتراف فرنسا بدولة فلسطين إطاراً مناسباً لهذا الطلب الفرنسي».

لكن المحامي دويك أكد أن التسليم يمثل «مخالفة جسيمة للقانون الأساسي الفلسطيني وسابقة خطيرة».

وأوقفت السلطة الفلسطينية حرب في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أيام قليلة من اعتراف فرنسا رسمياً بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصدرت مذكرات توقيف منذ مدة طويلة في حق المشتبه بهم الأربعة الآخرين، وهم: هشام حرب، ونزار توفيق حمادة، وأمجد عطا، ونبيل عثمان، الموجودين خارج فرنسا.


7 قتلى و33 جريحاً في غارة إسرائيلية على بلدة الغازية في جنوب لبنان

دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)
دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)
TT

7 قتلى و33 جريحاً في غارة إسرائيلية على بلدة الغازية في جنوب لبنان

دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)
دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 16 أبريل 2026 (رويترز)

أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل سبعة أشخاص وإصابة 33 آخرين بجروح، الخميس، جراء غارة إسرائيلية على بلدة الغازية في جنوب لبنان، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوردت في بيان: «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الغازية قضاء صيدا أدت في حصيلة أولية غير نهائية إلى سبعة شهداء و33 جريحاً».

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن «مجزرة بحقّ المدنيين» في البلدة، مشيرة إلى تواصل عمليات رفع الأنقاض في ظل وجود مفقودين.

إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، يبدأ الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، اليوم الخميس، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».