أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت إشارات تحذير قبل هجمات 7 أكتوبر لكن لم تأخذها على محمل الجد

فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)
فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)
TT

أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت إشارات تحذير قبل هجمات 7 أكتوبر لكن لم تأخذها على محمل الجد

فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)
فلسطينيون يحتفلون باحتراق مركبة عسكرية إسرائيلية خلال هجمات السابع من أكتوبر (رويترز)

قالت هيئة البث الإسرائيلية، يوم الاثنين، إن الأجهزة الأمنية تلقت إشارات تحذير قبل ساعات من وقوع هجمات «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، والتي أدت إلى مقتل 1200 إسرائيلي على الأقل، لكن تلك الإشارات لم تؤخذ على محمل الجد.

وبحسب ما أوردته الهيئة فإنه في الليلة التي سبقت الهجمات تم تفعيل المئات من شرائح الاتصالات الإسرائيلية، ووصلت الملاحظة إلى أجهزة الأمن لكن لم يتم التعامل معها كتهديد حقيقي، ويسود الاعتقاد أن عناصر «حماس» استخدموا شبكات الهواتف الإسرائيلية أثناء تواجدهم في المستوطنات نظراً لعدم وجود شبكات هواتف فلسطينية هناك.

وأضافت الهيئة «في ظل الإشارات التي وصلت، وكانت شرائح الهواتف الإسرائيلية إحداها، اتُخذ القرار في النهاية بالاكتفاء بإرسال فريق واحد إلى الجنوب من وحدة (التكيلا) التابعة للشاباك (جهاز الأمن العام)، وليس أكثر من ذلك»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية «رئيس الشاباك رونان بار الذي تم استدعاؤه إلى مقر الجهاز بعد منتصف الليل، لم يفزع بسبب المعلومات بشأن شرائح الاتصالات الإسرائيلية لكون هذا الأمر قد حدث بالفعل في الماضي، ولم يؤد إلى تهديد أمني».


مقالات ذات صلة

الرئيس الصيني يدعو لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط

آسيا الرئيس الصيني شي جينبينغ ووفد القادة العرب في بكين (رويترز)

الرئيس الصيني يدعو لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط

دعا الرئيس الصيني إلى عقد مؤتمر للسلام؛ لإنهاء الحرب بين إسرائيل و«حماس»، خلال خطاب توجّه به إلى قادة عرب في إطار منتدى يهدف لتعزيز العلاقات مع المنطقة.

«الشرق الأوسط» (بكين)
المشرق العربي دبابة إسرائيلية بالقرب من الحدود مع غزة  (رويترز)

«القسام» تعلن استهداف جنود إسرائيليين في غزة وسقوط قتلى وجرحى

قالت كتائب «القسام» إن عناصرها استهدفوا جنوداً إسرائيليين في مبنى جنوب حي الصبرة في مدينة غزة وأوقعوا بينهم قتلى وجرحى.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ فلسطينيون يفرون بأمتعتهم من رفح بعربة يجرها حمار (أ.ف.ب)

واشنطن: أي مشروع قرار جديد بشأن غزة «قد لا يكون مفيداً»

عدّ نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة اليوم (الأربعاء)، أن أي مشروع قرار جديد لمجلس الأمن الدولي بشأن الحرب في غزة «قد لا يكون مفيداً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي مظاهرة احتجاجية في تل أبيب اليوم الأربعاء لأمهات جنود يؤدون الخدمة العسكرية في قطاع غزة (رويترز)

آيزنكوت يتهم نتنياهو بـ«بيع الأوهام» حول النصر في غزة

قال الوزير في حكومة الحرب، غادي آيزنكوت، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبيع الوهم للإسرائيليين.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي يائير غولان الرئيس الجديد لحزب العمل الإسرائيلي (حساب شخصي على إكس)

حزب العمل الإسرائيلي يعود إلى الحياة برئيس انتسب إليه حديثاً

دبّت الحياة من جديد في حزب العمل الإسرائيلي بانتخاب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، يائير غولان رئيساً له بأغلبية 60.6 في المائة من الأعضاء.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

خبراء أمميون يدعون لعقوبات على إسرائيل بعد الغارات على رفح

أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)
أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)
TT

خبراء أمميون يدعون لعقوبات على إسرائيل بعد الغارات على رفح

أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)
أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)

أبدى نحو 50 خبيراً أممياً في مجال حقوق الإنسان غضبهم إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم يؤوي مدنيين نازحين في تل السلطان برفح، ليلة الأحد، «التي أودت بحياة ما لا يقل عن 46 شخصاً، من بينهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن».

وطالب الخبراء باتخاذ إجراء دولي حاسم لوقف إراقة الدماء في غزة، وقالوا، في بيان أمس (الأربعاء): «ظهرت صور مروعة للدمار والتشريد والموت من رفح، بما فيها تمزيق أطفال رضع وحرق أناس وهم أحياء. وتشير التقارير الواردة من الأرض إلى أن الضربات كانت عشوائية وغير متناسبة؛ حيث حوصر الناس داخل خيام بلاستيكية مشتعلة، ما أدى إلى حصيلة مروعة من الضحايا».

وأضاف الخبراء الأمميون المستقلون أن «هذه الهجمات الوحشية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتمثل أيضاً هجوماً على اللياقة الإنسانية وإنسانيتنا المشتركة».

وقال الخبراء إن «الاستهداف المتهور للمواقع التي يعرف أنها تؤوي فلسطينيين نازحين، بمن فيهم النساء والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن، الذين يلتمسون اللجوء، يشكل انتهاكاً خطيراً لقوانين الحرب وتذكيراً قاتماً بالحاجة الملحة إلى التحرك الدولي والمساءلة»، بحسب مركز أنباء الأمم المتحدة.

وتابع الخبراء بالقول: «وحتى لو ادعى القادة الإسرائيليون الآن أن الضربات كانت خطأ، فإنهم يتحملون المسؤولية القانونية الدولية»، وإن «وصف ذلك بالخطأ لن يجعل الغارات قانونية، ولن يعيد القتلى في رفح أو يريح الناجين المكلومين».

وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن الهجوم يأتي بعد وقت قصير من صدور حكم تاريخي من محكمة العدل الدولية، «أمر إسرائيل بالوقف الفوري للهجوم العسكري، وأي عمل آخر في رفح قد يؤدي إلى أفعال إبادة جماعية»، ونبهوا إلى أن إسرائيل تجاهلت هذه التوجيهات بشكل صارخ خلال هجوم ليلة الأحد.

وقال الخبراء إن أوامر محكمة العدل الدولية، مثل تلك الصادرة في 24 مايو (أيار) 2024 لإسرائيل، ملزمة. وشددوا على ضرورة أن تمتثل إسرائيل لهذه الأوامر. وذكروا أن إسرائيل «تمتعت بالإفلات من العقاب على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن، وعلى هجومها الوحشي على شعب غزة خلال الأشهر الثمانية الماضية».

وطالب الخبراء المستقلون بإجراء تحقيق دولي مستقل في الهجمات على مخيمات النازحين في رفح، مؤكدين ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه «الفظائع».

ودعوا إلى فرض عقوبات فورية وإجراءات أخرى من جانب المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل كي تمتثل للقانون الدولي.