وزير الداخلية العراقي: أمن الحدود «في أفضل حالاته»

أعلن خطة لجمع السلاح من المواطنين

وزير الداخلية العراقي خلال مؤتمر صحافي في البصرة (وكالة الأنباء العراقية)
وزير الداخلية العراقي خلال مؤتمر صحافي في البصرة (وكالة الأنباء العراقية)
TT

وزير الداخلية العراقي: أمن الحدود «في أفضل حالاته»

وزير الداخلية العراقي خلال مؤتمر صحافي في البصرة (وكالة الأنباء العراقية)
وزير الداخلية العراقي خلال مؤتمر صحافي في البصرة (وكالة الأنباء العراقية)

أعلن وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، الاثنين، خطة لجمع السلاح من أيدي المواطنين، واصفاً ضبط الأمن على الحدود، لا سيما في مناطق وسط البلاد وجنوبها، بأنه «في أفضل حالاته» على مدار تاريخ الدولة العراقية.

وأتت تصريحات الوزير الشمري خلال مؤتمر صحافي بعد افتتاحه إدارة جديدة للشرطة مهمتها ضبط الأمن في مناطق شمال محافظة البصرة الجنوبية التي تشهد خروقات حدودية ونزاعات عشائرية متكررة. كما تأتي بعد نحو أسبوعين من افتتاحه جداراً إسمنتياً عازلاً على الحدود الغربية للبلاد مع سوريا بطول 160 كيلومتراً. ويعاني العراق منذ سنوات من قضية «الانفلات» على حدوده، سواء الشرقية مع إيران، أو الغربية مع سوريا، أو الشمالية مع تركيا، ما سمح بعبور مواد مخدرة وعناصر مرتبطة بالإرهاب، أو بميليشيات مسلحة، أو بجماعات تصف نفسها بأنها «جهادية».

وذكر المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية، في بيان، أن الشمري أشار إلى أن «ضبط الحدود العراقية مع الدول المجاورة في أفضل حالاته قياساً بما كان عليه طيلة فترة الدولة العراقية؛ لأن المنطقة الرابعة (في البصرة) تشهد تحصينات ونصب معدات فنية وكاميرات متطورة، فضلاً عن الاستمرار بفتح مسار لتأمين شط العرب».

صورة من شريط فيديو وزعته وزارة الداخلية العراقية للوزير الشمري خلال تفقده الجدار الإسمنتي على الحدود مع سوريا في يناير الماضي (الشرق الأوسط)

وأشار الوزير الشمري إلى ارتياح رؤساء الوحدات الإدارية لإجراءات إدارة الشرطة، وتوفير الإمكانات التي من شأنها إنجاح الواجبات التي تقع على عاتقها، وتسهيل مهامها من خلال تعزيزها بضباط ومنتسبين، وكشف عن «لقاءات مع القضاة في المنطقة والتنسيق مع شيوخ ووجهاء العشائر وأطياف المجتمع بشأن فرض الأمن والاستقرار».

وفي ملف مكافحة المخدرات التي عانت منها محافظة البصرة بشدة خلال العقدين الأخيرين والتي تصلها من إيران المجاورة، شدد الشمري على «وجود نشاط واضح لمديرية شؤون المخدرات في البصرة من خلال إلقاء القبض على متاجرين من دول مجاورة وتجار عراقيين، فضلاً عن استمرار العمل لمتابعة هذا الملف المهم والعمل على ضبط الحدود من قبل قيادة حدود المنطقة الرابعة».

وبشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة، قال الوزير إن «الوزارة تعمل بخطين، الأول يتمثل بتسجيل الأسلحة الخفيفة في مراكز الشرطة من خلال إطلاق استمارة إلكترونية عبر بوابة (أور) الحكومية، والخط الثاني شراء الأسلحة المتوسطة والثقيلة بعد أن جرى تخصيص مليار دينار لكل قيادة شرطة محافظة من بينها قيادة شرطة البصرة».

قوات أمن عراقية خلال تشييع قيادي في فصيل مسلح قُتل بغارة أميركية في بغداد الأربعاء الماضي (د.ب.أ)

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود أكثر من 7 ملايين قطعة سلاح تتراوح بين الخفيف والمتوسط والثقيل بأيدي المواطنين. وتجاوزت الصراعات العشائرية عام 2022 في محافظات البصرة وميسان وذي قار حدود الـ1000 نزاع استُخدم في بعضها سلاح ثقيل (مثل مدافع الهاون) أو متوسط (مثل قاذفات مضادة للدروع). وإضافة إلى السلاح المنتشر في أيدي المواطنين، تملك فصائل مسلحة مرتبطة بإيران كميات ضخمة من الأسلحة. كذلك تنتشر في العراق خلايا لتنظيم «داعش» تقوم بهجمات متفرقة على قوات الأمن، أو تنفذ تفجيرات في أماكن عامة.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، إنجاز جدار خراساني عازل بطول 160 كيلومتراً وبارتفاع 3 أمتار، على الشريط الحدودي الغربي مع سوريا، في منطقة القائم شمال نهر الفرات. ويهدف الجدار إلى تعزيز أمن الحدود ومنع عمليات التهريب وتدفق المتسللين من التنظيمات المسلحة المختلفة عبرها. وتتحدث مصادر وزارة الداخلية عن نيتها الاستمرار في بناء الجدار باتجاه الشمال ليصل إلى 250 كيلومتراً، وصولاً إلى حدود محافظة نينوى مع سوريا. وقام الوزير الشمري بافتتاح الجدار في 28 يناير بعد اكتماله في منطقة الباغوز على الشريط الحدودي العراقي - السوري.

وطبقاً لوزارة الداخلية، فإن الجدار الخرساني (يُعرف في العراق بـ الجدار الكونكريتي») نُفّذ ضمن سلسلة من التحصينات الأمنية الكبيرة التي تجريها الوزارة لتعزيز أمن الحدود، والتي أسهمت في ضبط أمن الحدود العراقية - السورية ومنع عمليات التهريب ومكافحة التنظيمات المسلحة.

الوزير الشمري كما ظهر في صورة من شريط فيديو وزعته وزارة الداخلية العراقية خلال تفقده الجدار على الحدود مع سوريا في يناير الماضي (الشرق الأوسط)

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد مقداد الموسوي، وقتذاك، إن «الجدار سيسهم بشكل كبير في الحد من عمليات التسلل لأنه محكم، خصوصاً أن هناك خندقاً بعمق 3 أمتار وعرض 3 أمتار بمحاذاته، فضلاً عن ساتر ترابي ثم جدار كونكريتي تتخلله أسلاك شائكة ثم عارض منطادي، بالإضافة إلى وُجود القطعات الأمنية وأبراج مراقبة وكاميرات حرارية».


مقالات ذات صلة

سوليفان يؤكد لبارزاني دعم أميركا لأمن كردستان العراق ويندد بالهجمات الإيرانية

المشرق العربي مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 17 أغسطس 2021 (رويترز)

سوليفان يؤكد لبارزاني دعم أميركا لأمن كردستان العراق ويندد بالهجمات الإيرانية

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لدى استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، الدعم لأمن الإقليم مندداً بالهجمات التي تشنها إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي جنود عراقيون بعد انتهاء تدريبات على يد ضباط فرنسيين في قاعدة عين الأسد (إعلام حكومي)

لجنة عسكرية رفعت «محاضر الانسحاب» إلى واشنطن وبغداد

سلمت اللجنة العسكرية الثنائية بين واشنطن وبغداد «محاضر اجتماعاتها» إلى السلطات المعنية في البلدين؛ لإكمال متطلبات إنهاء التحالف الدولي.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي السوداني والحلبوسي خلال لقائهما في بغداد 29 فبراير (إعلام حكومي)

الحلبوسي يتحرك لكسر جمود مفاوضات رئيس البرلمان العراقي

بدأ حزب «تقدم» برئاسة محمد الحلبوسي الخميس حراكاً لحسم ما يعده العرب السنة استحقاقهم السيادي في العراق

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي عناصر من «الحشد الشعبي» العراقي على هامش تشييع جنازة 16 مقاتلاً قضوا في الغارات الجوية الأميركية يناير الماضي (د.ب.أ)

العراق: «النجباء» تستغل هدنة الأميركيين لـ«تصفية الجواسيس»

قالت مصادر عراقية إن «حركة النجباء» تستغل الهدنة «المؤقتة» مع الأميركيين لتصفية «جواسيس» كانوا يسربون معلومات عن قادة الفصائل الموالية لإيران ومواقعها في البلاد

علي السراي (لندن)
المشرق العربي المدون ياسر الجبوري اقتيد من مطار بغداد قبل مغادرته إلى آيرلندا (أ.ف.ب)

مدون عراقي يضرب عن الطعام بعد اعتقاله دون مذكرة قضائية

مر نحو يومين على قيام السلطات العراقية باعتقال الناشط والصحافي ياسر الجبوري الذي يحمل الجنسية الآيرلندية، قبل أن تتمكن أسرته من معرفة الجهة التي أودعته السجن.

فاضل النشمي (بغداد)

المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة يطالب مجلس الأمن بقرار يوقف الحرب

رياض منصور (الأمم المتحدة)
رياض منصور (الأمم المتحدة)
TT

المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة يطالب مجلس الأمن بقرار يوقف الحرب

رياض منصور (الأمم المتحدة)
رياض منصور (الأمم المتحدة)

طالب السفير الفلسطيني في الأمم المتّحدة رياض منصور، خلال اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن الدولي (الخميس)، بإصدار قرار يدعو لوقف إطلاق النار بعد مقتل 110 فلسطينيين خلال عملية توزيع مساعدات في شمال غزة، بحسب حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وقال منصور للصحافيين إنّ «هذه المجزرة الوحشية دليل على أنه ما دام مجلس الأمن مشلولاً ويتم فرض الفيتو، فإنّ الفلسطينيين يدفعون حياتهم ثمناً».

وأتى تصريحه بعدما استعملت الولايات المتحدة حق النقض، الأسبوع الماضي، للمرة الثالثة لعرقلة مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وأضاف السفير الفلسطيني «التقيت (السفيرة الأميركية) ليندا توماس غرينفيلد هذا الصباح»، مشيراً إلى أنه «توسل إليها» لكي يتحرك المجلس «لإدانة هذه المجزرة».

وتابع: «على مجلس الأمن أن يقول طفح الكيل»، مضيفاً: «إذا كانت لديهم الشجاعة والتصميم لمنع تكرار هذه المجازر، فإن ما نحتاجه هو وقف إطلاق النار».

وبناء على طلب الجزائر، اجتمع مجلس الأمن، عصر الخميس، في جلسة مغلقة؛ لبحث الأحداث التي وقعت صباح الخميس في شمال غزة.

وأعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش عن «صدمته» لهذه الأحداث التي أدانها، داعياً إلى «تحقيق مستقلّ فعّال» لتحديد ملابسات ما جرى والمسؤولين عنه.

وطرحت الجزائر، على طاولة مجلس الأمن الدولي، مشروع بيان رئاسي يعبّر فيه أعضاء مجلس الأمن الـ15 عن «قلقهم العميق» إزاء ما جرى.

وبحسب النص الذي اطّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» فإنّ مشروع البيان يلقي بالمسؤولية على ما جرى إلى «القوات الإسرائيلية التي أطلقت النار».

لكنّ النصّ لم يمر؛ لأنّ إقرار البيانات الرئاسية لا يتمّ إلا بالإجماع.

وقال منصور، بعد الاجتماع، إن «14 عضواً أيّدوا هذا النص».

من جهته قال مصدر دبلوماسي إنّ الولايات المتّحدة صوّتت ضدّ النصّ؛ لرفضها تحميله مسؤولية ما جرى إلى إسرائيل.

وأوضح المصدر أنّ المناقشات في أروقة مجلس الأمن ستستمر في محاولة للتوصل إلى صيغة تلقى الإجماع المطلوب.

وقال نائب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، روبرت وود، إنّ «الأطراف تعمل على الصياغة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى بيان»، مشيراً إلى احتمال أن يتمّ التوصل لاحقاً إلى اتفاق بهذا الشأن.

وأضاف أنّ «المشكلة هي أنّنا لا نملك كلّ الحقائق» بشأن ما جرى، فجر الخميس، في شمال القطاع الفلسطيني.

وأكّد الدبلوماسي الأميركي أنّ بلاده تسعى لإيجاد صيغة تضمن «أنّ كلّ عمليات التحقّق اللازمة قد أُجريت فيما يتعلّق بالمسؤولية» عن ما جرى.

بدوره، قال السفير الفرنسي، نيكولا دي ريفيير، إنّ «الوضع الإنساني للسكان المدنيين في غزة يتدهور يوماً بعد يوم. نحن الآن نواجه كارثة غير مسبوقة».

وأضاف: «هذه ليست المرة الأولى التي أذكّر فيها: على مجلس الأمن أن يتحمّل مسؤولياته كافة»، داعياً مجدداً إلى «وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية».


سوليفان يؤكد لبارزاني دعم أميركا لأمن كردستان العراق ويندد بالهجمات الإيرانية

مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 17 أغسطس 2021 (رويترز)
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 17 أغسطس 2021 (رويترز)
TT

سوليفان يؤكد لبارزاني دعم أميركا لأمن كردستان العراق ويندد بالهجمات الإيرانية

مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 17 أغسطس 2021 (رويترز)
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 17 أغسطس 2021 (رويترز)

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، لدى استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، بالبيت الأبيض، الدعم لأمن الإقليم، مندداً بالهجمات التي تشنها إيران وجماعات متحالفة معها على مواقع هناك.

وقال البيت الأبيض في بيان، إن سوليفان شدد على دعم الولايات المتحدة لجهود حكومة كردستان والحكومة العراقية من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن اقتسام الإيرادات والموازنة يعزز الاستقرار والحكم الرشيد والتقدم الاقتصادي في أنحاء العراق وكردستان، وفق «وكالة أنباء العالم العربي».

وفي الشهر الماضي، أصدرت «المحكمة الاتحادية العليا العراقية» قراراً يُلزِم مجلس وزراء إقليم كردستان بتسليم جميع الإيرادات النفطية وغير النفطية إلى حكومة بغداد.

كما قررت أيضاً إيداع رواتب جميع موظفي الجهات الحكومية في المركز والإقليم في المصارف الاتحادية.


«المرصد السوري»: 3 انفجارات قوية تهز مدينة بانياس وضواحيها على الساحل السوري

صورة من انفجار في القامشلي شمال شرق سوريا في 5 أكتوبر 2023 (رويترز)
صورة من انفجار في القامشلي شمال شرق سوريا في 5 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

«المرصد السوري»: 3 انفجارات قوية تهز مدينة بانياس وضواحيها على الساحل السوري

صورة من انفجار في القامشلي شمال شرق سوريا في 5 أكتوبر 2023 (رويترز)
صورة من انفجار في القامشلي شمال شرق سوريا في 5 أكتوبر 2023 (رويترز)

قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن 3 انفجارات قوية مجهولة المصدر هزت مدينة بانياس وضواحيها على الساحل السوري فجر اليوم (الجمعة).

وأشار المرصد عبر حسابه على منصة «إكس» إلى أن مسيرة إسرائيلية استهدفت، أمس (الخميس)، شاحنة تابعة لـ«حزب الله» اللبناني في ريف القصير على الحدود السورية اللبنانية، مما أدى إلى مقتل عنصر، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

واستهدفت الضربات الجوية الإسرائيلية بـ3 صواريخ موقعاً تابعاً للدفاع الجوي في محيط العاصمة دمشق، وانطلقت الدفاعات الجوية محاولة التصدي للصواريخ الإسرائيلية إلا أنها أصابت أهدافها، بحسب «المرصد».


«مجزرة الجوعى» على مائدة مجلس الأمن

فلسطينيون يبكون في "مستشفى الشفاء" بمدينة غزة أمام جثمان مواطن لهم قتل عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على حشود كانت تتدفق عند نقطة لتوزيع المساعدات أمس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يبكون في "مستشفى الشفاء" بمدينة غزة أمام جثمان مواطن لهم قتل عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على حشود كانت تتدفق عند نقطة لتوزيع المساعدات أمس (أ.ف.ب)
TT

«مجزرة الجوعى» على مائدة مجلس الأمن

فلسطينيون يبكون في "مستشفى الشفاء" بمدينة غزة أمام جثمان مواطن لهم قتل عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على حشود كانت تتدفق عند نقطة لتوزيع المساعدات أمس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يبكون في "مستشفى الشفاء" بمدينة غزة أمام جثمان مواطن لهم قتل عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على حشود كانت تتدفق عند نقطة لتوزيع المساعدات أمس (أ.ف.ب)

طلبت الجزائر عقد اجتماع عاجل مغلق لمجلس الأمن بخصوص آخر تطورات قطاع غزة، بعد سويعات من «مجزرة الجوعى» التي حدثت، أمس، عندما وثّق فريق ميداني تابع لـ«المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان»، إطلاق الدبابات الإسرائيلية النيران «بشكل مباشر تجاه آلاف المدنيين الجياع».

ووصف «المرصد» ما حدث بأنه «مجزرة دامية» وقعت عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار والقذائف باتجاه آلاف المدنيين الذين كانوا ينتظرون منذ ساعات في طابور وصول المساعدات قرب دوَّار النابلسي على شارع الرشيد جنوب غربي غزة. وأضاف المرصد أن «عملية إطلاق القذائف والنار استهدفت المدنيين بمجرد وصول شاحنات المساعدات». وذكرت «قناة الأقصى» أن عدد ضحايا القصف الإسرائيلي تجاوز 80 قتيلاً، ونحو 1000 مصاب.

وتوالت الاستنكارات العربية والدولية للحادث المروّع، إذ أدانت السعودية بشدة قصف طوابير المساعدات الإنسانية، مؤكدة رفضها القاطع لانتهاكات القانون الدولي الإنساني من أي طرف وتحت أي ذريعة، فيما قال البيت الأبيض إنه يبحث في تقارير عن الواقعة، واصفاً إياها بـ«حادث خطير». وأضاف أن «هذا يسلط الضوء على أهمية توسيع تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة وتواصلها، بما في ذلك من خلال وقف مؤقت محتمل لإطلاق النار».

كما عبّر مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، عن صدمته، وحذر من أن «مظاهر الحياة تتلاشى من غزة بسرعة مخيفة». وأضاف: «بعد مرور ما يقرب من 5 أشهر على اندلاع الأعمال القتالية الوحشية، لا يزال الوضع في قطاع غزة يصيبنا بالصدمة». وأشار المسؤول الأممي إلى أن ذلك يأتي في ظل تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين في القطاع 30 ألفاً منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول).


الحوثي يتبنى مهاجمة 54 سفينة ويتوعد بـ«مفاجآت»

سفينة شحن بريطانية مهددة بالغرق بعد استهداف الحوثيين لها ما يهدد بكارثة بيئية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)
سفينة شحن بريطانية مهددة بالغرق بعد استهداف الحوثيين لها ما يهدد بكارثة بيئية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)
TT

الحوثي يتبنى مهاجمة 54 سفينة ويتوعد بـ«مفاجآت»

سفينة شحن بريطانية مهددة بالغرق بعد استهداف الحوثيين لها ما يهدد بكارثة بيئية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)
سفينة شحن بريطانية مهددة بالغرق بعد استهداف الحوثيين لها ما يهدد بكارثة بيئية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)

توعّد زعيم الجماعة الحوثية في اليمن، عبد الملك الحوثي، أمس، باستمرار الهجمات البحرية، وتبنّى مهاجمة 54 سفينة في البحر الأحمر وخليج عدن، متباهياً بإطلاق جماعته 384 صاروخاً وطائرة مسيّرة خلال هذه الهجمات التي بدأت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وهدد الحوثي بما وصفها بـ«المفاجآت التي لا يتوقعها الأعداء»، في إشارة إلى تصعيد الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي.

وحذر الأوروبيين من المشاركة مع أميركا وبريطانيا، وسخر من مشاركة ألمانيا المرتبكة؛ حيث أطلقت صواريخ بالخطأ على حلفائها، مشيراً إلى أن الهجمات لن تتوقف إلا بدخول المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة.

في غضون ذلك، أكد اللواء عبد الحكيم عامر، مستشار وزير الدفاع اليمني، أن الضربات الجوية الغربية ضد الحوثيين لن تجدي نفعاً وحدها، مؤكداً أن الأمر يحتاج إلى «الحسم العسكري» على الأرض اعتماداً على رجال الجيش اليمني.

وأبدى عامر خلال مقابلة مع «وكالة أنباء العالم العربي» استعداد الجيش اليمني «لحسم المعركة» إذا توفر غطاء جوي.


«مجلس الحرب» يسحب صلاحيات «الأقصى» من بن غفير ويتبنى «اعتباراته الأمنية»

نساء مسلمات يسرن بالقرب من قُبّة الصخرة في مجمع  الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، الخميس (أ.ب)
نساء مسلمات يسرن بالقرب من قُبّة الصخرة في مجمع الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، الخميس (أ.ب)
TT

«مجلس الحرب» يسحب صلاحيات «الأقصى» من بن غفير ويتبنى «اعتباراته الأمنية»

نساء مسلمات يسرن بالقرب من قُبّة الصخرة في مجمع  الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، الخميس (أ.ب)
نساء مسلمات يسرن بالقرب من قُبّة الصخرة في مجمع الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، الخميس (أ.ب)

بعد الكشف عن قرار سحب مجلس قيادة الحرب في الحكومة الإسرائيلية، الصلاحيات الأمنية على المسجد الأقصى من وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، وعدم فرض قيود خاصة على دخول فلسطينيي 48 للصلاة في المسجد خلال شهر رمضان، تبيّن أن المجلس قبل بعض مطالب بن غفير وسيحدد عدد المصلين بـ50 – 60 ألفاً، بدلاً من ربع مليون مصلٍ، في أيام الجمعة في رمضان .

وكانت «القناة 12»، للتلفزيون الإسرائيلي قد كشفت في نشرتها ليل الأربعاء - الخميس، عن أن «كابينت الحرب» قرر اتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الشأن بناءً على توصيات الأجهزة الأمنية، و«عدم فرض قيود واسعة على دخول الفلسطينيين من مواطني إسرائيل إلى المسجد الأقصى».

فلسطينيون خارج المسجد الأقصى بعد اشتباكات تفجّرت مع متطرفين يهود في رمضان يونيو 2016 (أ.ف.ب)

كما تقرر أن الشرطة ستحدد سقفاً لعدد المصلين بناءً على الاعتبارات الأمنية، كما أن القيود الشخصية ستُفرَض «بناءً على معلومات استخباراتية». وبحسب تقديرات (القناة 12)، فإن الشرطة ستسمح في بداية رمضان بدخول نحو 50 - 60 ألف مصلٍ إلى المسجد الأقصى، على أن يتم تقييم الوضع لاحقاً.

بن غفير سارع إلى إصدار بيان دعا فيه نتنياهو، إلى نفي التقرير، وقال: «أتوقع أن ينفي رئيس الحكومة التقرير الذي يفيد بأنه في قضية جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، قرر اتباع مفهوم بيني غانتس القائل بأن السلام يُشترى بالخضوع والاستسلام للإرهاب، ونية نقل الصلاحيات التي يملكها وزير الأمن القومي لـ(كابينت الحرب)».

وأشار تقرير مجلس قيادة الحرب إلى أن هذا القرار، جاء بعد التحذيرات التي أطلقها كبار المسؤولين بجهاز الشرطة الإسرائيلية، من أتباع السياسة التي يدفع بها بن غفير، في المسجد الأقصى، وفرض قيود على دخول المصلين إلى الحرم القدسي خلال شهر رمضان، وأوضحوا أن ذلك قد يؤدي إلى اشتعال الأوضاع الأمنية في القدس والمدن التاريخية في مناطق 48 المعروفة إسرائيلياً بـ«المدن المختلطة».

عودة الاقتحامات الاستفزازية إلى باحة المسجد الأقصى من قِبل متطرفين يهود ديسمبر الماضي (رويترز)

وأوضح كبار المسؤولين في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بحسب القناة، أن الحكومة لن تتخذ قراراً نهائياً بشأن فرض قيود على دخول المصلين من فلسطينيي 48 إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، قبل نهاية الأسبوع المقبل. ووفقاً للمسؤولين، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن طبيعة هذه القيود المحتملة.

ونقلت القناة عن ضباط كبار في قيادة الشرطة، أنه إذا قررت الحكومة الاستجابة لمطالب بن غفير، فإن «الهدوء الذي يسود المجتمع العربي منذ بداية الحرب في غزة، هو ما يجب أن تدفع صناع القرار إلى الامتناع عن فرض قيود على المواطنين المسلمين في إسرائيل الذين يرغبون في الصلاة بالمسجد الأقصى في شهر رمضان».

لأول وهلة، يبدو أن هناك أزمة متوقعة بين نتنياهو وبن غفير، خصوصاً وأن الثاني، اتخذ قراراً بأن يُستبعد حضور مندوب عن نتنياهو في جلسة قيادة الشرطة التي ستجري نقاشات حول الوضع الأمني في رمضان. ولكن، هناك مَن يحذر من عملية خداع أيضاً في هذا النشر.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تفرض قيوداً على صلاة المسلمين في الأقصى منذ بداية الحرب، بينما اليهود يتاح لهم اقتحامه طيلة الوقت. وقد انخفض عدد المصلين في صلاة أيام الجمعة من 50 ألفاً في الظروف العادية إلى 5 آلاف خلال الحرب، وأعلى حد بلغه الحضور كان 10 آلاف.

أغلقت الشرطة الإسرائيلية مدخل الأقصى بعد زيارة وزير الأمن المتشدد إيتمار بن غفير يوليو الماضي (رويترز)

التقرير عن تقييد عدد المصلين في الأقصى في رمضان بحيث لا يزيد على 60 ألفاً، هو أيضاً تعسفي، إذ إن عدد المصلين في أيام الجمعة في رمضان كان يصل في الأيام العادية إلى ربع مليون وحتى نصف مليون، والعدد الجديد يختصره إلى 10 – 20 في المائة فقط.

بن غفير (يمين) خلال ترؤس بنيامين نتنياهو اجتماعاً للحكومة في تل أبيب مستهل يناير الماضي (أ.ف.ب)

وبحسب التقرير، يظهر أن مجلس الحرب قبِل ببعض توصيات بن غفير، حول منع سكان الضفة الغربية من دخول القدس والأقصى. وفي حين طلب بن غفير منعهم تماماً، أوصت شرطة بن غفير بالسماح بدخول سكان الضفة من سن 60 عاماً فما فوق، وأوصى جهاز المخابرات (الشاباك) بالسماح بدخول سكان الضفة من سن 45 عاماً. وفي هذا لم يتخذ قرار واضح بعد، لكن هناك اتجاهاً لتقييد حضورهم بشدة.

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (أرشيفية - د.ب.أ)

وكان وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، قد حذّر، الثلاثاء، من «استغلال (حماس) شهر رمضان، مع التركيز على جبل الهيكل (المسجد الأقصى) والقدس، وتحويله إلى مرحلة ثانية من خطتها التي بدأت في 7 أكتوبر، وهو الهدف الرئيسي لـ(حماس)، الذي يتم (تعزيزه) من خلال إيران و(حزب الله)».

وشدد على أنه «لا يجب أن نتيح لهم ذلك، والمعنى هو تهدئة المنطقة بأي طريقة ممكنة، وفي هذا الجانب يجب تقسيم العملية قسمين بسيطين تعرفونهما جيداً، وهما يصنعان التمايُز؛ من هو مخرّب أو يُشتبه به، أو في طريقه إلى ذلك؛ يجب الوصول إليه وإيقافه وتصفيته».

شرطية إسرائيلية تمنع فلسطينية من أداء الصلاة بالمسجد الأقصى نهاية أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الجيش و«الشاباك»، يطالبان نتنياهو، بإجراء مداولات جديدة حول القيود على دخول المواطنين العرب في إسرائيل إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه خلال شهر رمضان المقبل، ومحاولة تغيير القرار بهذا الخصوص.

وذكر التقرير، أن جهاز الأمن قدم تقريراً، جاء فيه أن «ثمة احتمالاً مرتفعاً لتدهور أمني» في الضفة الغربية، وأنه «في حال تحقق ذلك، ثمة شك أنه سيكون بإمكاننا وقفه، بموازاة القتال وانتشار القوات في جميع الجبهات»، في إشارة إلى الحرب على غزة والقصف المتبادل مع «حزب الله».

زعيم «حماس» إسماعيل هنيّة يتحدث في رسالة متلفزة خلال فعاليات مؤتمر «مؤسسة القدس الدولية» ببيروت الأربعاء (رويترز)

يذكر، أنه في يوم الأربعاء، دعا رئيس حركة «حماس» إسماعيل هنيّة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، إلى الرد على تقييد دخول المسلمين بالسير إلى المسجد الأقصى للصلاة في اليوم الأول من شهر رمضان في 10 مارس (آذار) المقبل. وعندما طُلب من المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر التعليق على تصريح هنيّة، قال: «الولايات المتحدة ستواصل حث إسرائيل على تسهيل وصول المصلين المسلمين إلى الحرم القدسي خلال شهر رمضان، بما يتفق مع الممارسات السابقة. الأمر لا يتعلق فقط بمنح الناس الحرية الدينية التي يستحقونها، ولكنها أيضاً مسألة ذات أهمية مباشرة لأمن إسرائيل. ليس من مصلحة إسرائيل الأمنية تأجيج التوترات».


غوتيريش يندد بقتل أشخاص في غزة خلال انتظار «المساعدات المنقذة للحياة»

الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش (إ. ب. أ)
الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش (إ. ب. أ)
TT

غوتيريش يندد بقتل أشخاص في غزة خلال انتظار «المساعدات المنقذة للحياة»

الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش (إ. ب. أ)
الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش (إ. ب. أ)

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش ندد بالحادث المميت الذي وقع في شمال غزة اليوم الخميس «حيث قُتل أو أصيب أكثر من 100 شخص أثناء سعيهم للحصول على مساعدات منقذة للحياة».

وأضاف أن «المدنيين اليائسين في غزة بحاجة إلى مساعدة عاجلة، بمن فيهم أولئك الموجودون في الشمال المحاصَر حيث لم تتمكن الأمم المتحدة من إيصال المساعدات منذ أكثر من أسبوع».

وتابع أن غوتيريش دعا مجدداً إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن دون شروط.


بايدن يناقش «الحادث المأساوي والمثير للقلق» في غزة مع الرئيس المصري وأمير قطر

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

بايدن يناقش «الحادث المأساوي والمثير للقلق» في غزة مع الرئيس المصري وأمير قطر

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش «الحادث المأساوي والمثير للقلق» في شمال غزة، اليوم (الخميس)، مع زعيمَي مصر وقطر، وكذلك سبل إطلاق سراح الرهائن لدى «حماس»، ووقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 100 فلسطيني قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية في أثناء انتظارهم تسلم مساعدات غذائية، لكنّ إسرائيل شككت في عدد القتلى وقالت إن كثيراً من الضحايا دهستهم شاحنات المساعدات.


نتنياهو: لن نرضخ لـ«مطالب حماس الوهمية»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - رويترز)
TT

نتنياهو: لن نرضخ لـ«مطالب حماس الوهمية»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، إن تل أبيب لن ترضخ لما وصفه بأنه «مطالب حماس الوهمية»، مضيفا: «حماس غير مستعدة لأي حل وسط».

وأضاف نتنياهو، في مؤتمر صحافي، «سنستمر في العمليات العسكرية وفقا لما اتفقنا عليه في مجلس الحرب، ولا يمكنني إطلاق وعود بخصوص الاتفاق حول هدنة الآن».

وردا على سؤال من أحد الصحافيين عن تقارير إعلامية ذكرت أن الرئيس الأميركي وصف نتنياهو بأنه «أحمق»، قال نتنياهو: «البيت الأبيض نفى هذه التصريحات، وسأقود الحرب حتى النصر مهما كانت الضغوط».

وعن الوضع شمالي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يحاول إعادة الأمن لتلك المناطق، مضيفا: «لكن إذا توجب علينا مواصلة العملية العسكرية فسنقوم بذلك».

وسئل عن مقتل شخصين في هجوم بالقرب من مستوطنة عيلي في الضفة الغربية، فأجاب: «نخوض حربا واسعة النطاق بما فيها الضفة الغربية، وقتلنا نحو 400 (مخرب) هناك».

وقال: «سنتيح حرية العبادة للمسلمين خلال شهر رمضان».


روسيا تدعو الفلسطينيين إلى الوحدة في محادثات موسكو

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
TT

روسيا تدعو الفلسطينيين إلى الوحدة في محادثات موسكو

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

حثّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، الفصائل الفلسطينية التي تعقد محادثات في موسكو بشأن تشكيل حكومة وحدة على تنحية خلافاتها جانباً، والاتحاد من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني.

وتأتي المحادثات بين ممثلي «حركة المقاومة الإسلامية حماس»، و«حركة فتح»، بعد أيام من استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أمس الأربعاء، إن التغيير يستهدف حشد التأييد لدور موسع للسلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب عقب الحرب التي شنتها إسرائيل على «حماس» في غزة.

وأضاف أنه يأمل أن تسفر محادثات موسكو عن «تفاهم متبادل بين جميع الفصائل» حول الحاجة لدعم حكومة تكنوقراط.

وقال لافروف مخاطباً الوفود الفلسطينية إن موسكو أيدت منذ فترة طويلة إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لكنها لم تُعقد لأسباب خارجة عن إرادتها.

وأضاف أن «إحدى ذرائع تأجيل وإعادة جدولة هذه المفاوضات هو غياب وحدة الصف بين الفلسطينيين. يقول مشككون إن من المستحيل التفاوض في ظل عدم وجود وحدة بين من يتحدثون بلسان الفلسطينيين».

وتابع «ولد يسوع المسيح في فلسطين. ومن أقواله: (وكل مدينة أو بيت يتحارب أهله لا يدوم). إن المسيح مكرم لدى المسلمين والمسيحيين على حد سواء. وأعتقد أن هذه المقولة تعكس ضرورة أن يتحد الفلسطينيون فيما بينهم». وشدد على أن «الأمر لا يعتمد على أحد سوى الفلسطينيين أنفسهم».

وقال لافروف إن وزارة الخارجية الروسية والمتخصصين الروس في شؤون الشرق الأوسط مستعدون لتقديم المساعدة والمشورة للوفود.