العراق يتجه نحو «قرار ملزم» لإخراج الأميركيين

التحالف الحاكم يدين «عملية بغداد»... و يرجح «هجمات مضادة لن تنتهي»

آلية تابعة للحشد الشعبي تنتشل مركبة القيادي في «كتائب حزب الله» (أ.ف.ب)
آلية تابعة للحشد الشعبي تنتشل مركبة القيادي في «كتائب حزب الله» (أ.ف.ب)
TT

العراق يتجه نحو «قرار ملزم» لإخراج الأميركيين

آلية تابعة للحشد الشعبي تنتشل مركبة القيادي في «كتائب حزب الله» (أ.ف.ب)
آلية تابعة للحشد الشعبي تنتشل مركبة القيادي في «كتائب حزب الله» (أ.ف.ب)

وقّع العشرات من المشرعين العراقيين على مذكرة تحث البرلمان على اتخاذ قرار ملزم بإخراج القوات الأميركية من البلاد، فيما حذّر «الإطار التنسيقي» الحاكم من «هجمات مضادة لن تنتهي»، رداً على مقتل قيادي بارز في «كتائب حزب الله»، في بغداد الأربعاء.

ووزّع عدد من نواب البرلمان بياناً جمع أكثر من 100 توقيع للمطالبة بجلسة طارئة لإصدار قرار ملزم للحكومة. وقال بيان النواب إن «القوات الأميركية جاءت بطلب حكومي، وإخراجها يتم بطلب حكومي، ولا يوجد لها غطاء آخر».

من جهته، قال «الإطار التنسيقي»، في بيان صحافي، إنه «يدين الاعتداءات المتكررة من قبل القوات الأميركية على سيادة العراق، وتجاوزها الخطوط الحمراء». وأوضح التحالف الشيعي أن استهداف القيادي البارز في «كتائب حزب الله»، أبو باقر الساعدي، مساء الأربعاء، «يتنافى ويتقاطع مع المهام المحددة لقوات التحالف، المنحصرة في محاربة الإرهاب في مناطق وجودها». وحذّر «الإطار التنسيقي» من «هجمات مضادة، ولن ينتهي الأمر بذلك»، مشدداً على ضرورة «مواصلة الجهود الحكومية لإنهاء مهام التحالف الدولي».

وجدّد سياسيون المطالَبة بإخراج القوات الأميركية بشكل فوري، وقال رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، في بيان، إن ذلك سيتم بعدما تُقدّم الحكومة طلباً بإنهاء مهمة التحالف الدولي. وذكر الناطق العسكري، اللواء يحيى رسول، في بيان أمس (الخميس)، أن «القوات الأميركية تُكرر بصورة غير مسؤولة ارتكاب ما يقوض التفاهمات والبدء في الحوار الثنائي، إذ أقدمت على تنفيذ عملية اغتيال واضحة المعالم، عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد».

ويدفع هذا المسار الحكومة العراقية «أكثر من أي وقت مضى»، وفقاً للمتحدث العسكري، إلى «إنهاء مهمة هذا التحالف الذي تحوّل إلى عامل عدم استقرار للعراق، ويهدد بجرّ العراق إلى دائرة الصراع، ولا يسع قواتنا المسلحة إلّا أن تضطلع بواجباتها ومهامها الدستورية


مقالات ذات صلة

طالباني يدافع عن الوجود الأميركي في العراق

المشرق العربي جنود عراقيون من لواء المغاوير في قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار بغرب العراق يوم 29 فبراير الماضي (أ.ف.ب)

طالباني يدافع عن الوجود الأميركي في العراق

أكد الزعيم الكردي بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم (الاثنين)، أن جنود التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق «ليسوا غزاة».

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي جنود عراقيون خلال احتفال بتخرجهم من قاعدة عين الأسد في الأنبار غرب العراق يوم 29 فبراير الماضي (أ.ف.ب)

العراق... حظر للتجول وعشرات الموقوفين خلال نزاع عشائري

أعلنت وزارة الداخلية العراقية فرض حظر للتجول في ناحية الإصلاح التي تبعد نحو 30 كيلو متراً عن مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، على خلفية نزاع عشائري.

فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي 
صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي

العراق: مزاعم «رشى» لحسم رئاسة البرلمان

دعا حزب «تقدم»، بزعامة محمد الحلبوسي، أمس، القضاء ورئاسة الوزراء وبقية الهيئات الرقابية، إلى وقف ما سماه «مزاد البيع والشراء الذي أساء للعملية السياسية.

فاضل النشمي (بغداد)
الخليج جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي في دورته الـ159 بالعاصمة الرياض (واس)

«الوزاري الخليجي» يطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

طالب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بالوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وضمان وصول المساعدات والاحتياجات الأساسية كافة لسكان غزة.

غازي الحارثي (الرياض)
رياضة عربية الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

صافرة «الطريس» تضبط مواجهة الزوراء والطلبة في الدوري العراقي

سيتولى الحكم السعودي الدولي خالد الطريس إدارة مواجهة الزوراء والطلبة في دوري النجوم العراقي التي ستقام يوم الأربعاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة.

فهد العيسى (الرياض)

حرب غزة... 150 يوماً من القتل بلا أفق

طفل فلسطيني يأكل خبزا في مخيم رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يأكل خبزا في مخيم رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

حرب غزة... 150 يوماً من القتل بلا أفق

طفل فلسطيني يأكل خبزا في مخيم رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يأكل خبزا في مخيم رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

انقضت أمس 150 يوماً (5 شهور تقريباً) من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف قتيل، وخلّفت معاناة إنسانية غير مسبوقة، وسط غياب لأفق صلب لإنهاء الحرب.

وفي حين حذّرت منظّمة الصحة العالمية من أن «أطفالاً يموتون جوعاً في مستشفيين في شمال غزة»، فإن المفاوضات التي تستضيفها القاهرة بهدف إحراز تهدئة لم تتمكن، حتى مساء أمس، من «التوصل إلى نقطة تؤدي لوقف إطلاق النار»، وفق وزير الخارجية المصري سامح شكري.

وقالت مصادر مطلعة على مجريات مفاوضات التهدئة في القاهرة لـ«الشرق الأوسط»، إن «المباحثات لا تزال تراوح مكانها بشأن التوصل إلى صياغة نهائية لاتفاق، وإن بعض العقبات لا تزال قائمة».

ميدانياً، تواصلت المواجهات بين قوات الجيش الإسرائيلي، وعناصر «كتائب القسام» (الجناح العسكري لحركة حماس) في نطاق خان يونس (جنوب غزة)، إذ أعلنت «القسام» أنها «أوقعت أفراد قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح في خان يونس».

وفي أميركا، بدأ الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس، أمس، زيارته للاجتماع مع مسؤولين أميركيين ومناقشة «وقف مؤقت لإطلاق النار»، بينما وجدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن نفسها في موقف دفاعي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، بعد أيام فقط من استخدامها حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، ضد مشروع قرار قدمته الجزائر للمطالبة بوقف النار فوراً في غزة.


بيروت محطة لتدوير الشهادات العراقية المزوّرة


مظاهرة احتجاجية لأساتذة لبنانيين أمام وزارة التربية والتعليم (أ.ب)
مظاهرة احتجاجية لأساتذة لبنانيين أمام وزارة التربية والتعليم (أ.ب)
TT

بيروت محطة لتدوير الشهادات العراقية المزوّرة


مظاهرة احتجاجية لأساتذة لبنانيين أمام وزارة التربية والتعليم (أ.ب)
مظاهرة احتجاجية لأساتذة لبنانيين أمام وزارة التربية والتعليم (أ.ب)

صباح 27 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أوقف الأمن اللبناني مسؤولة بارزة في وزارة التربية للتحقيق في شبهات فساد بمعادلة شهادات طلبة عراقيين. بعد نحو 20 يوماً، أُفرج عن أمل شعبان، رئيسة دائرة المعادلات في الوزارة، لتجد أمامها قرار إقالة موقّعاً من وزير التربية عباس الحلبي، وخلافاً سياسياً حاداً.

مصادر عراقية تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، عن أن إقالة شعبان جاءت «استجابة لضغوط داخلية مارستها أحزاب لبنانية، وأخرى عراقية هدّدت مرات عدّة بوقف المساعدات التي تقدمها للوزارة والمدارس الرسمية».

تلك الحادثة رفعت الغطاء عن لغز الشهية العراقية المفتوحة للدراسة في جامعات لبنانية، وبدأ جدلٌ، عما إذا كانت شعبان «كبش فداء» لإغلاق ملف التخادم بين قوى متنفذة بين بغداد وبيروت، علماً بأن الشبهات تنقسم شقين؛ الأول يتعلق بتمرير شهادات ثانوية مزورة ومعادلتها في بيروت، والآخر منح شهادات جامعية وعليا من دون الحضور والدراسة، مقابل مبالغ مالية.

القصة بدأت في العراق، حينما اكتشفت أحزاب شيعية تولت السلطة بعد 2003 أنها لا تمتلك طواقم إدارية، مؤهلة لتولي مناصب حكومية متقدمة. فتوافقت المصلحة العراقية مع مصالح قوى متنفذة في لبنان تحاول تعظيم موارد التعليم ضمن اتفاق بين البلدين يسمح بتبادل النفط مقابل الخدمات الطبية والتعليمية. فافتتحت فروعاً إضافية لجامعات لبنانية، وأنشأت أخرى خصيصاً لهذا الغرض في حين نشأت في بيروت شبكة من سماسرة عراقيين لتسهيل«الأوراق المضروبة».


محاولة سجناء سوريين الانتحار تضع لبنان تحت المجهر


مخيم للنازحين السوريين في الريحانية بمحافظة عكار في شمال لبنان (أ.ف.ب)
مخيم للنازحين السوريين في الريحانية بمحافظة عكار في شمال لبنان (أ.ف.ب)
TT

محاولة سجناء سوريين الانتحار تضع لبنان تحت المجهر


مخيم للنازحين السوريين في الريحانية بمحافظة عكار في شمال لبنان (أ.ف.ب)
مخيم للنازحين السوريين في الريحانية بمحافظة عكار في شمال لبنان (أ.ف.ب)

قال مصدر أمني لبناني مطلع لـ«الشرق الأوسط»، إن السجناء الأربعة الذين حاولوا شنق أنفسهم داخل زنزانتهم في سجن رومية، قبل أن تتدخل القوى الأمنية وتنقذ حياتهم، «حاولوا الانتحار إثر تبلّغهم بأن السلطات اللبنانية سلّمت شقيق أخوين منهم إلى النظام السوري، في الأول من مارس (آذار) الحالي».

وقد وضع هذا الحادث الإجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية تحت مجهر المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ومراقبة مدى اعتماد معايير ترحيل السوريين بعد انقضاء أحكامهم في لبنان.

ووقّعت الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة اتفاقية تقضي بعدم تسليم أي شخص سوري إلى بلاده، إذا كان من المنشقين عن قوات النظام، أو ممن التحق بالانتفاضة السورية.

ويفاقم تنامي أعداد السجناء السوريين أزمة السجون في لبنان، خصوصاً أن نسبتهم باتت بحدود 28.5 في المائة من أعداد السجناء، وفق مصادر معنية بملفّ السجون كشفت لـ«الشرق الأوسط»، أن «هناك 1850 سورياً موزعين على سجون لبنان.


هوكستين يطرح «تغيير الصيغة الأمنية» في جنوب لبنان


بري مستقبِلاً هوكستين في بيروت أمس (أ.ب)
بري مستقبِلاً هوكستين في بيروت أمس (أ.ب)
TT

هوكستين يطرح «تغيير الصيغة الأمنية» في جنوب لبنان


بري مستقبِلاً هوكستين في بيروت أمس (أ.ب)
بري مستقبِلاً هوكستين في بيروت أمس (أ.ب)

طرح الموفد الأميركي آموس هوكستين في بيروت «تغيير الصيغة الأمنية» على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، ناقلاً «رسالة تهديد» إلى المسؤولين اللبنانيين بأن «الهدنة في غزة لن تمتد بالضرورة تلقائياً إلى لبنان»، ومؤكداً أن «التصعيد أمر خطير ولا شيء اسمه حرب محدودة».

ووصل هوكستين صباح أمس (الاثنين) إلى بيروت، حيث استهل زيارته بلقاء مع رئيس البرلمان نبيه بري لمدة ساعة ونصف الساعة، قبل أن يلتقي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ووزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، ورئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، ونواباً في المعارضة.

ووصفت مصادر نيابية في «كتلة التنمية والتحرير» التي يرأسها بري، اللقاء بـ«الأكثر جدية ووضوحاً». وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن «أبرز ما تطرق إليه الموفد الأميركي هو أن الجهد الذي يقوم به ليس فقط أميركياً إنما بالتنسيق والتعاون مع شركاء دوليين».

وشدد هوكستين بعد لقائه بري، على ضرورة تغيير «الصيغة الأمنية على طول الخط الأزرق من أجل ضمان أمن الجميع». ورأى أن «وقف إطلاق النار غير كاف، وكذلك الحرب المحدودة لا يمكن احتواؤها».

ميدانياً، سجّلت جبهة جنوب لبنان، ليل الأحد - الاثنين، أول محاولة تسلل إسرائيلية باتجاه الأراضي اللبنانية، حيث حاولت مجموعتان عسكريتان إسرائيليتان التسلل من موقعين متقاربين، في مسعى فسّر على أنه محاولة لاختبار دفاعات «حزب الله»، الذي أعلن أنه تصدى لهما، وسط تبادل متواصل لإطلاق النار بين الطرفين، أدى إلى مقتل عامل أجنبي في شمال إسرائيل.


هاريس تعرب خلال لقائها غانتس عن «قلق بالغ» إزاء الوضع الإنساني في غزة

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (إ.ب.أ)
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (إ.ب.أ)
TT

هاريس تعرب خلال لقائها غانتس عن «قلق بالغ» إزاء الوضع الإنساني في غزة

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (إ.ب.أ)
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (إ.ب.أ)

أعربت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس عن «قلق بالغ» إزاء الوضع الذي يواجهه المدنيون في غزة، وفق ما أعلن مكتبها، وذلك خلال محادثات أجرتها (الاثنين) في البيت الأبيض مع بيني غانتس، عضو حكومة الحرب الإسرائيلية والخصم الرئيسي لبنيامين نتنياهو.

وتأتي المحادثات غداة دعوة هاريس إلى وقف فوري لإطلاق النار كما ودعوتها حكومة نتنياهو إلى اتخاذ خطوات لزيادة المساعدات لقطاع غزة الذي تقول الأمم المتحدة إنه معرّض لخطر المجاعة، لتكون نائبة الرئيس الأميركي بذلك قد وجهت الانتقاد الأميركي الأكثر حدة لإسرائيل منذ بدء الحرب.

وسلّط اللقاء مع غانتس، الزعيم المعارض الوسطي والقائد العسكري السابق، الضوء على الإحباط المتزايد للبيت الأبيض حيال الطريقة التي تتبعها حكومة نتنياهو اليمينية في الحرب التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى وخلقت كارثة إنسانية في غزة.

كما أظهر اللقاء أيضاً الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية.

بيني غانتس خلال زيارته لمبنى الكونغرس الأميركي في واشنطن (إ.ب.أ)

وجاء في بيان لمكتب هاريس أنها «أعربت عن قلق بالغ إزاء الأوضاع الإنسانية في غزة» وحضّت إسرائيل على السماح بدخول مزيد من المساعدات، كما دعت حركة «حماس» إلى «قبول الشروط المطروحة على الطاولة» لهدنة مؤقتة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ولدى وصوله إلى البيت الأبيض قال غانتس الذي انضم إلى حكومة الحرب كوزير بدون حقيبة بعد هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، «مع الأصدقاء، يجب أن نتحدث دائماً بصراحة، وهذا ما سنفعله».

والأحد، دعت هاريس «حماس» وإسرائيل إلى الاتفاق على «وقف فوري لإطلاق النار»، موّجهة انتقادات للدولة العبرية لعدم سماحها بدخول الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وقالت نائبة الرئيس الأميركي «على الحكومة الإسرائيلية فعل المزيد لزيادة تدفق المساعدات بشكل كبير. لا توجد أعذار»، مضيفة أن إسرائيل «يجب أن تفتح نقاط عبور جديدة» و«ألا تفرض قيوداً غير ضرورية على إيصال المساعدات».

ونفت هاريس وجود أي خلاف بينها وبين الرئيس الأميركي جو بايدن، بعدما ذهبت في حدّة انتقاداتها (الأحد) أبعد مما بلغه بايدن في انتقاده الدولة العبرية. وأكدت للصحافيين قبيل لقائها غانتس أنها «متوافقة وثابتة» مع الرئيس منذ البداية.

ويلتقي غانتس مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، وفقاً لمسؤولين أميركيين.


استهداف إسرائيلي جديد لنازحين ينتظرون المساعدات بمدينة غزة

دبابات إسرائيلية تراقب مغادرة نازحين فلسطينيين لمنازلهم في خان يونس متوجهين نحو رفح (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تراقب مغادرة نازحين فلسطينيين لمنازلهم في خان يونس متوجهين نحو رفح (إ.ب.أ)
TT

استهداف إسرائيلي جديد لنازحين ينتظرون المساعدات بمدينة غزة

دبابات إسرائيلية تراقب مغادرة نازحين فلسطينيين لمنازلهم في خان يونس متوجهين نحو رفح (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تراقب مغادرة نازحين فلسطينيين لمنازلهم في خان يونس متوجهين نحو رفح (إ.ب.أ)

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مساء يوم (الاثنين)، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على نازحين ينتظرون وصول مساعدات إنسانية في دوار الكويت بمدينة غزة بشمال قطاع غزة.

وجاء في بيان للمكتب «استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين وإطلاق الرصاص الحي عليهم لدى وصولهم إلى دوار الكويت على شارع صلاح الدين للحصول على الطحين والمساعدات الغذائية هو إمعان في تعزيز المجاعة، وتكريس الحصار وعدم الرغبة في إنهاء هذه الكارثة الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضاف البيان «نحمّل الإدارة الأميركية والاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن تأزيم الواقع الإنساني وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة في ظل ارتفاع أعداد الوفيات نتيجة الجوع وسوء التغذية والجفاف، ونطالب بوقف حرب الإبادة الجماعية وإدخال 1000 شاحنة من المساعدات إلى جميع المحافظات خاصة شمال قطاع غزة».

وكان أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أعلن (الأحد) سقوط عشرات القتلى والجرحى في قصف إسرائيلي عند دوار الكويت بمدينة غزة، وذلك بعد ارتفاع عدد قتلى قصف إسرائيلي مماثل على فلسطينيين في دوار النابلسي بمدينة غزة إلى 118 قتيلاً.


الأمم المتحدة: «الأونروا» على وشك الانهيار وشبح المجاعة يخيّم على غزة

منظر لمخيم رفح للاجئين عند غروب الشمس قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
منظر لمخيم رفح للاجئين عند غروب الشمس قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة: «الأونروا» على وشك الانهيار وشبح المجاعة يخيّم على غزة

منظر لمخيم رفح للاجئين عند غروب الشمس قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
منظر لمخيم رفح للاجئين عند غروب الشمس قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة 29 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

حذّر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دنيس فرنسيس، اليوم (الاثنين)، من أن الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على «شفا الانهيار».

وقال فرنسيس خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حول الأونروا إن الوكالة «تمثل بالنسبة للكثيرين رمزاً قوياً وحياً لما تجسده الأمم المتحدة»، مؤكداً أن «الأونروا» «وكالة إنسانية فقط وليس لديها أي تفويض سياسي في ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني».

ودعا لدعم «الأونروا» في إعادة بناء نفسها ولإيجاد حل دائم «لهذا الصراع الوحشي الذي لا مبرر له»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

بدوره، قال المفوض العام لـ«الأونروا» فيليب لازاريني أمام الجلسة إنه لا بد من تسوية الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة لمواصلة مهامها في قطاع غزة، محذراً من أن «الجوع يخيم على كل مكان في غزة وشبح المجاعة يلوح في الأفق».

وأضاف لازاريني أن «مزاعم» إسرائيل حول موظفي الوكالة دفعت 16 دولة لتعليق تمويلها للوكالة بإجمالي 450 مليون دولار، معتبراً أن الوكالة تواجه «حملة متعمدة ومنسقة هدفها تقويض عملياتنا».

وحذّر مفوض الأونروا من أنه إذا لم يتم «تصحيح المسار الكارثي من إجراءات تفكيك الوكالة، فإن الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة ستنهار بالكامل».

وقال: «نطلب الآن وفوراً من الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمان توفير الدعم الذي نحتاجه من الدول الأطراف».

كما أشار لازاريني إلى أن هجوماً برياً إسرائيلياً محتملاً على رفح بجنوب القطاع «بات وشيكاً على ما يبدو».

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في وقت سابق اليوم إن معلومات استخباراتية «أكدت» أن أكثر من 450 عنصراً في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» يعملون موظفين بوكالة الأونروا.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قال في فبراير (شباط) الماضي، إن ما لا يقل عن 12 في المائة من موظفي «الأونروا» في غزة، والبالغ عددهم 13 ألفاً، ينتمون إلى حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

وعلقت دول، من بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، تمويلها للوكالة الأممية إثر المزاعم الإسرائيلية بمشاركة موظفين بالوكالة في هجمات أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأكد المفوض العام لـ«الأونروا» بعدها أن الوكالة فتحت تحقيقاً فورياً وأنهت عقود الموظفين المتهمين. كما عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجموعة مراجعة مستقلة لتقييم جهود الوكالة فيما يتصل بضمان حياد عملها.


غوتيريش ينفي محاولته طمس تقرير عن عمليات اغتصاب ارتكبتها «حماس»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش ينفي محاولته طمس تقرير عن عمليات اغتصاب ارتكبتها «حماس»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)

نفى ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن يكون الأخير قد اتخذ في «أي حال من الأحوال» خطوات بهدف طمس تقرير تضمن اتهامات بأعمال عنف جنسي وقعت خلال هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال دوجاريك، رداً على اتهامات وجهها وزير الخارجية الإسرائيلي، إن عمل ممثلة الأمم الخاصة حول العنف الجنسي خلال النزاعات براميلا باتن، التي صدر تقرير عنها، الاثنين، «تم إنجازه في شكل دقيق وبعناية. وفي أي حال من الأحوال، لم يقم الأمين العام بأي خطوة لطمس هذا التقرير».

وأورد تقرير للأمم المتحدة، صدر الاثنين، أن ثمة «أسباباً وجيهة للاعتقاد» أن أعمال عنف جنسي، بينها عمليات اغتصاب، ارتُكبت خلال هجوم «حماس» غير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر، من دون تحديد عددها. وفيما يتصل بالرهائن، أضاف التقرير أن البعثة برئاسة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة حول العنف الجنسي خلال النزاعات براميلا باتن جمعت «معلومات واضحة ومقنعة» عن تعرض البعض للاغتصاب. وتابع التقرير: «بناء على معلومات من مصادر عديدة ومستقلة، ثمة أسباب وجيهة للاعتقاد أن أعمال عنف جنسي مرتبطة بالنزاع حصلت خلال هجوم 7 أكتوبر في مواقع عدة على مشارف غزة، بما في ذلك عمليات اغتصاب واغتصاب جماعي في ثلاثة أماكن على الأقل» بينها موقع مهرجان نوفا. وعلى الرغم من الدعوات التي وجهت لضحايا العنف الجنسي للإدلاء بشهاداتهم، لم يبادر أي منهم إلى ذلك.

وتحدث أعضاء في البعثة مع ناجين وشهود على هجوم 7 أكتوبر وأفراد في الطواقم الصحية وشاهدوا 5 آلاف صورة ولقطات مدتها تصل إلى 50 ساعة توثّق الهجوم. وتمكّنوا كذلك من التحدث مع بعض الرهائن المُفرج عنهم وجمع «معلومات واضحة ومقنعة عن تعرض البعض لأشكال مختلفة من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، بما في ذلك الاغتصاب والتعذيب الجنسي»، حسبما قالت باتن في مؤتمر صحافي. وأضافت: «ثمة أسباب وجيهة للاعتقاد أن أعمال عنف مماثلة لا تزال مستمرة».


2000 عائلة نازحة بريف حلب مهددة بالعطش والأوبئة بعد أسابيع من قطع المياه

مخيم سردم في الشهباء بريف حلب الشمالي (الشبكة السورية)
مخيم سردم في الشهباء بريف حلب الشمالي (الشبكة السورية)
TT

2000 عائلة نازحة بريف حلب مهددة بالعطش والأوبئة بعد أسابيع من قطع المياه

مخيم سردم في الشهباء بريف حلب الشمالي (الشبكة السورية)
مخيم سردم في الشهباء بريف حلب الشمالي (الشبكة السورية)

بدأت التداعيات الكارثية لنقص تمويل البرامج الإنسانية للمنظمات الأممية العاملة في سوريا بالظهور في المناطق الأشد احتياجاً، ووجهت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، «نداء استغاثة لوقف معاناة نحو 2000 عائلة نازحة في منطقة الشهباء بريف حلب بعد أسابيع من قطع المياه الصالحة للشرب».

وقالت الشبكة إنها ناشدت الدول المانحة زيادة تبرعاتها، كما ناشدت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وهيئات الإغاثة الدولية حول العالم تقديم «العون العاجل لمعالجة أزمة المياه بشكل عاجل»، داعيةً إلى إعادة مخصصات المياه لمستوياتها السابقة وضمان استمرار توصيلها.

وأوقفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عملياتها في الشمال السوري بسبب نقص التمويل منتصف فبراير (شباط) الماضي، بعد سنوات تولت خلالها، بالإضافة إلى مهامها الإنسانية، مهمة تأمين المياه الصالحة للشرب من مدينة حلب عبر الصهاريج لتملأ الخزانات البلاستيكية ضمن المخيمات. ومع توقف هذه الخدمة تفاقمت معاناة النازحين في ريف حلب الشمالي، لا سيما مخيمات منطقة الشهباء، الواقعة في منطقة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، علماً بأن «اليونيسف» كانت قد أوقفت تدريجياً عمليات تأمين بالمياه الصالحة للشرب للعديد من القرى والبلدات في منطقة الشهباء بين عامي 2020 و2021 لتقتصر على تزويد مخيمات النازحين، قبل أن تتوقف نهائياً قبل 20 يوماً.

وبحسب مصادر في المخيمات، يعتمد النازحون على شراء المياه المستخرجة من الآبار الارتوازية، التي تعد مصادر غير آمنة لمياه الشرب عدا عن أسعارها المرتفعة بسبب ارتفاع أجور نقلها، وصعوبة توصيلها عبر مناطق التماس، لتضاف معاناة نقص مياه الشرب إلى نقص العديد من المواد الأساسية بسبب صعوبة عبورها إلى المخيمات.

تعبئة الصهاريج بمياه غير مضمونة تجارة مزدهرة في أنحاء سوريا (فيسبوك)

وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن معظم الأمراض والأوبئة، لا سيما حالات الإصابة بالليشمانيا (حبة حلب)، ناجمة عن تلوث المياه.

وحذرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة المنقولة بالمياه داخل المخيمات، معربة عن أسفها لتخفيض المساعدات الإنسانية للنازحين في سوريا، الذي جاء بعد تقليص مساعدات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة نهاية العام الماضي، في جميع أنحاء سوريا، بسبب نقص التمويل.

وتعد المخيمات في مناطق شمال سوريا وغربها الأشد احتياجاً والأكثر اكتظاظاً بالنازحين. وتضم منطقة الشهباء مدينة تل رفعت وبعضاً من ريفها شمال حلب، وتخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، يحيط بها من الشمال والغرب مناطق خاضعة للسيطرة التركية، ومن الجنوب والشرق مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، وتعتمد بشكل أساسي على مناطق الحكومة السورية لإدخال المواد الأساسية والغذائية.

وتعاني مناطق ريف حلب الشمالي من الجفاف منذ 4 سنوات، وذلك بسبب شح الأمطار، بالتوازي مع بناء تركيا سدوداً على مجرى نهر قويق الذي ينبع من هضبة عنتاب التركية ويصب جنوب مدينة حلب، مجتازاً نحو 129 كيلومتراً، منها 110 كيلومترات داخل الأراضي السورية. وأدى بناء السدود على الجانب التركي من النهر إلى انخفاض كبير في منسوب المياه داخل الأراضي السورية، إلى أن جف تماماً، الأمر الذي أدى إلى انخفاض منسوب مياه الآبار، وأضر بالزراعات التي كانت قائمة على جانبي النهر.

مياه ملوثة في مخيم للنازحين قرب سرمدا بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)

تحذيرات أممية

ووصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، في وقت سابق، آفاق الوضع الإنساني في سوريا 2024 بأنها «لا تزال قاتمة»، وقال في إحاطته لمجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، إن سوريا كانت تواجه بالفعل «واحدة من أخطر الأزمات في العالم قبل عام، وقد تدهور الوضع خلال الأشهر القليلة الماضية»، مشيراً إلى أن 16.7 مليون شخص في سوريا يحتاجون الآن إلى المساعدة الإنسانية، ما يعادل نحو ثلاثة أرباع سكان البلاد.

اقرأ أيضاً


إسرائيل تتهم «الأونروا» بتوظيف «أكثر من 450 مخرباً» في غزة

نازحون فلسطينيون في مدرسة تابعة لـ«أونروا» في رفح بجنوب قطاع غزة في 4 مارس 2024 (أ.ف.ب)
نازحون فلسطينيون في مدرسة تابعة لـ«أونروا» في رفح بجنوب قطاع غزة في 4 مارس 2024 (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تتهم «الأونروا» بتوظيف «أكثر من 450 مخرباً» في غزة

نازحون فلسطينيون في مدرسة تابعة لـ«أونروا» في رفح بجنوب قطاع غزة في 4 مارس 2024 (أ.ف.ب)
نازحون فلسطينيون في مدرسة تابعة لـ«أونروا» في رفح بجنوب قطاع غزة في 4 مارس 2024 (أ.ف.ب)

اتهم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بتوظيف «أكثر من 450 مخرباً» ينتمون إلى حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الجيش «المعلومات الاستخبارية تؤكد أن أكثر من 450 مخرباً في (حماس) و(الجهاد الإسلامي) يعملون أيضاً موظفين لدى (الأونروا)».

وفي سياق متّصل أعلنت إسرائيل، الاثنين، استدعاء سفيرها لدى الأمم المتحدة للتشاور على خلفية ما قالت إنه محاولة من المنظمة للتغطية على ارتكاب مقاتلي «حماس» انتهاكات جنسية أثناء هجوم أكتوبر (تشرين الأول).

وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر منصة «إكس»: «لقد أمرت سفيرنا جلعاد إردان بالعودة إلى إسرائيل لإجراء مشاورات فورية بعد محاولة طمس المعلومات عن الاغتصابات الجماعية التي ارتكبتها (حماس) والمتعاونون معها في السابع من أكتوبر».