نفت مسؤولة أميركية، اليوم الثلاثاء، صحة تقرير أفاد بأن الجزائر أغلقت مجالها الجوي أمام طائرة عسكرية أميركية، كانت آتية من قاعدة عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي بالأراضي الإسبانية، ومتوجهة إلى إسرائيل.
وجاء النفي تعقيباً على تقرير نشره موقع إخباري باسم صحيفة «كليفلاند»، وتضمن معلومات عن أن الجزائر «حظرت عبور طائرة أميركية من نوع (سي - 17 غلوبماستر 3) فوق أجوائها»، من دون توضيح متى تم ذلك. وأشار الموقع إلى أن الطائرة تستعمل للنقل الاستراتيجي السريع للقوات لتنفيذ مهام النقل التكتيكي وللإجلاء الطبي، ونقل القوات المحمولة جواً وإطلاق المظليين.
وأكد الموقع أن الطائرة انطلقت قبل منعها من التحليق في الأجواء الجزائرية من القاعدة الأميركية «بروتا»، الموجودة بمقاطعة قادش (جنوب غربي إسبانيا)، مبرزة أن القاعدة تتربع على مساحة 2400 هكتار، ويقيم بها نحو 8 آلاف من الرعية العسكرية والمدنية الأميركية، مع عائلاتهم.
لكن المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، إليزابيث ستكني، قالت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن «تقارير أخيرة حول مسار رحلة طائرة عسكرية أميركية احتوت على العديد من المعلومات غير الدقيقة». وأوضحت: «أقلعت رحلة عسكرية أميركية من إسبانيا يوم 9 ديسمبر (كانون الأول) 2023 متجهة إلى أفريقيا. وبسبب مشكلة إدارية أميركية، اختار طاقم الطائرة الأميركي إعادة توجيه الطائرة للعودة إلى إسبانيا».
وتابعت: «ظهرت تقارير تحتوي على صورة مزيفة لمسار الرحلة على بعض المواقع، بما في ذلك بعض المواقع التي تنتحل صفة وكالات أنباء أميركية، وتنشر معلومات كاذبة». وأكدت أن «الحكومتين الجزائرية والأميركية تواصلان التنسيق في مجالات التعاون الروتينية، وتستمر تصاريح التحليق كالمعتاد».
