نقلت شبكة «رووداو» الإعلامية الكردية، اليوم (الاثنين)، عن وزارة شؤون البيشمركة في إقليم كردستان العراق القول: إن لها حق الرد «بالصورة المناسبة» على هجوم بالمسيّرات استهدف مقراً لقواتها.
وأدانت الوزارة الهجوم في أربيل، قائلة: إن «قوات بيشمركة كردستان، ومن أجل حماية أرضنا وشعبنا سيكون لها حق الرد بالصورة المناسبة... ندعو الحكومة العراقية وكل أصدقائنا في التحالف الدولي إلى مساندتنا في إيقاف هذه الهجمات اللامسؤولة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي أكد أمس (الأحد)، رفض الحكومة الاتحادية أي اعتداء على أراضي العراق، بما في ذلك بإقليم كردستان الواقع بشمال البلاد، وقال في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني: إن الحكومة الاتحادية «من واجباتها حفظ الأمن والاستقرار في عموم العراق ولا تفرق بين مواطنيها».
وأعلنت حكومة إقليم كردستان، أمس، تعرّض مقر لقوات البيشمركة في أربيل للاستهداف بطائرتين مسيرتين مفخختين؛ وقالت: إن الخسائر اقتصرت على الأضرار المادية فقط. ونقلت شبكة «رووداو» عن المتحدث باسم حكومة الإقليم، بيشوا هوراماني، قوله في بيان: إن الهجوم الذي وصفه بالخطير نفذته «قوة غير شرعية»، محملاً حكومة بغداد المسؤولية عنه.
وقالت فصائل عراقية مسلحة، تسمي نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق»: إنها استهدفت مركزاً للتجسس الفني تابعاً لإسرائيل في شمال شرق أربيل يوم الأربعاء الماضي «بالأسلحة المناسبة»، غير أن حكومة كردستان أكدت على عدم وجود أي مقرات إسرائيلية في الإقليم.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية: «انطلاقاً من واجباتها وصلاحياتها الدستورية، فإن الحكومة العراقية تجدد موقفها الرافض للاعتداءات التي تستهدف أي أرض عراقية، سواء في الإقليم أو باقي المحافظات، وتؤكد مضيها بملاحقة المتورطين من أجل تسليمهم إلى القضاء».
وعبّرت حكومة بغداد عن استغرابها من تصريح المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان الذي حمّل فيه مسؤولية هجوم تعرض له مقر لقوات البيشمركة، عادّة أنه تضمن «اتهامات غير واقعية وغير مسؤولة».
وذكر العوادي، أن تصريح متحدث حكومة كردستان تضمن «خلطاً لمعلومات مضللة وأكاذيب باطلة، خصوصاً الادعاء بتجويع المواطنين في الإقليم»، مشدداً على أنه ذلك «يمثل تحاملاً غير مبرر على السلطات الدستورية ومسؤوليتها الحصرية في حماية سيادة البلد».





