إسرائيل تستهدف القوات الدولية والجيش اللبناني بـ«رسائل نارية»

تحسباً لتهديدها بتوسيع الحرب لتشمل جنوب الليطاني

TT

إسرائيل تستهدف القوات الدولية والجيش اللبناني بـ«رسائل نارية»

جنود من «يونيفيل» بآلياتهم عند الحدود اللبنانية - الإسرائيلية في نهاية نوفمبر الماضي (رويترز)
جنود من «يونيفيل» بآلياتهم عند الحدود اللبنانية - الإسرائيلية في نهاية نوفمبر الماضي (رويترز)

إصرار إسرائيل على استهداف القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) ووحدات الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، لم يكن عن طريق الخطأ وإنما عن سابق تصور وتصميم، كما يقول مصدر سياسي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط»؛ فإسرائيل تتوخى من خلال اعتداءاتها المتكررة تمرير رسالتين ناريّتين:

الأولى إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على خلفية استخدامه المادة 99 التي تقع من ضمن صلاحياته، وتحذيره من الخطر على السلم الأهلي انطلاقاً من التداعيات المترتبة على مواصلة إسرائيل حربها على قطاع غزة، وتمدُّد آثارها إلى تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر في ضوء منع السفن التي ترفع العلم الإسرائيلي، أو تعود ملكيتها لرجال أعمال إسرائيليين من قبل الحوثيين، إضافة إلى القصف الذي يستهدف القواعد العسكرية الأميركية في سوريا والعراق.

استهداف إسرائيل للقوات الدولية العاملة في جنوب الليطاني، التي تتولى مؤازرة وحدات الجيش اللبناني المنتشرة فيها لتطبيق القرار الدولي 1701، يأتي متلازماً مع الحملات الإسرائيلية ضد الأمين العام للأمم المتحدة بتهمة انحيازه إلى جانب حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية في تصدّيها للحرب التي تخوضها إسرائيل ضد قطاع غزة، خصوصاً أنها تتلازم مع تبدُّل المواقف الدولية التي كانت بمعظمها تقف إلى جانبها احتجاجاً على اجتياح «حماس» المستوطنات الواقعة في غلاف غزة لتعيد النظر في تعاطفها معها لما ألحقته إسرائيل من تدمير للحجر والبشر من دون مراعاتها القوانين الإنسانية الدولية.



ويبقى تبدُّل الموقف الدولي في الأمم المتحدة حيال إسرائيل أكبر شاهد على تعطيلها الجهود الرامية إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، ولم يبق معها حسب المصدر السياسي البارز، في الميدان سوى الولايات المتحدة الأميركية باستخدامها حق النقض الـ«فيتو» الذي حال دون صدور القرار، بينما أيّدته فرنسا، وامتنعت بريطانيا عن التصويت.

أما الرسالة الثانية فهي إلى قيادة الجيش اللبناني عبر استهدافها مراكزه، سواء أكانت صحية أم خدماتية أم عسكرية، ما أدى إلى استشهاد عريف وجرح 4 عسكريين، فرسائل إسرائيل هنا متعددة الأهداف، ولا تتعلق بتوجيه تهمة مزدوجة لوحدات الجيش بالتواطؤ مع «يونيفيل» بغض النظر عن قيام «حزب الله»، ومعه بعض الفصائل الفلسطينية المنتمية إلى محور الممانعة، بإطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في شمال فلسطين المحتلة على امتداد الحدود اللبنانية على مقربة من أماكن وجودهما وانتشارهما في جنوب الليطاني من دون أن يحركا ساكناً لمنع جميع هؤلاء من التلطي خلفهما أثناء قيامهم بإطلاق الصواريخ.

وإسرائيل، كما يقول المصدر اللبناني، تضغط من خلال استهدافها وحدات الجيش اللبناني لسحبها من جنوب الليطاني، تحسُّباً لقيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمغامرة عسكرية تبقى محصورة فيها لإخراج «حزب الله» منها، من دون أن تصطدم بهذه الوحدات لأنها ستضطر للدفاع عن النفس لمنعها من التمدد إلى هذه المنطقة، خصوصاً أن اشتباكها مع الجيش اللبناني سيكون له صداه على الصعيدين العربي والدولي.

لذلك، فإن استهداف إسرائيل للجيش اللبناني ومعه «يونيفيل» سيرتدّ عليها، ما داما لن يبدّلا في خريطة تموضعهما وانتشارهما في جنوب الليطاني، خصوصاً أنه ليس لدى الدول المشاركة في «يونيفيل» ومعها الجيش اللبناني نية للانسحاب من المنطقة أو تقليص عددها، مع أن الموفدين الأوروبيين إلى لبنان ينصحون بعدم الانزلاق نحو تمدُّد الحرب من غزة إلى الجبهة الشمالية، ويحذّرون من جنون نتنياهو في أي لحظة لاستدراج لبنان إلى حرب.

وفي هذا السياق، يؤكد المصدر السياسي أن جميع هؤلاء الموفدين الذين يتنقلون ما بين بيروت وتل أبيب لا يحملون في جعبتهم تهديدات إسرائيلية للبنان، بمقدار ما أنهم ينصحون بضرورة ضبط النفس وأخذ الحيطة، استناداً إلى ما سمعوه من حكومة الحرب الإسرائيلية من تحذيرات هي أقرب إلى التهديد.

ويلفت إلى أن الموفدين لا يأتون، في لقاءاتهم مع أركان الدولة اللبنانية، وأحياناً بقيادة «حزب الله»، لا من قريب أو بعيد على ذكر ما يوحي بأنهم يقفون إلى جانب تعديل القرار 1701، لا بل يؤكدون ضرورة الالتزام بتطبيقه، وهم يلتقون في دعواتهم مع إصرار لبنان الرسمي على تطبيقه.

ويكشف المصدر السياسي أن إصرار جميع الموفدين على التقيُّد بكل مضامين القرار 1701 لا يعني من وجهة نظره أن الطريق سالكة سياسياً لتطبيقه مع تصاعد وتيرة المواجهة العسكرية بين «حزب الله» وإسرائيل على طول الجبهة الشمالية التي تدفع باتجاه خرق قواعد الاشتباك من دون أن تؤدي حتى اللحظة إلى تعديلها، ما دامت لم تخرج عن السيطرة.

ويرى أن الدخول الجدّي لوضع تطبيق القرار 1701 على نار حامية لم يحن أوانه حتى الساعة، لأن واشنطن تربط تنفيذه بانتهاء الحرب على جبهة غزة، وهذا ما يفسّر عدم قيام المستشار الرئاسي الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوغشتين بأي جهد يُذكر لإعادة تحريك تطبيقه، وهو ينتظر ما ستؤول إليه هذه الحرب ليقرر التدخُّل على نطاق واسع، رغم أنه كان قد أبدى استعداده في لقاءاته السابقة بكبار المسؤولين اللبنانيين للقيام بوساطة بين بيروت وتل أبيب استكمالاً لوساطته التي أدت إلى ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، آخذاً في الاعتبار ضرورة تحديد الحدود اللبنانية الإسرائيلية بما يدفع باتجاه شق الطريق أمام وضع القرار 1701 موضع التنفيذ.

وعليه، فإن لبنان، وفق المصدر السياسي، علم بالرسالة النارية التي أوصلتها إسرائيل إليه، أسوة برسالتها إلى الأمم المتحدة، احتجاجاً على الدور الريادي لأمينها العام الذي كان وراء إحداث تغيير في الرأي العام العالمي ولدى غالبية الدول الغربية والأفريقية، وتعاطت معه تل أبيب على أنه كان وراء التحريض عليها، وأسهم في تأطير غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمصلحة الانحياز لتحقيق وقف شامل للنار في غزة لأسباب إنسانية، أرفقه باستخدامه المادة 99، محذّراً وللمرة الأولى من الخطر الذي يهدد السّلم العالمي.


مقالات ذات صلة

«يونيسف»: 1 من كل 6 أطفال دون العامين في غزة يعاني من سوء التغذية الحاد

المشرق العربي طفل فلسطيني يتلقى العلاج في مستشفى خاص بالأطفال برفح (د.ب.أ)

«يونيسف»: 1 من كل 6 أطفال دون العامين في غزة يعاني من سوء التغذية الحاد

حذّرت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، السبت، من أن واحداً من كل 6 أطفال تحت سن عامين في غزة يعاني من سوء التغذية الحاد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
بيئة جانب من جلسة مجموعة النقاش الأولى (ENB)

جمعية الأمم المتحدة للبيئة ترسم مساراً لمستقبل مستدام

اختتمت الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة (UNEA-6) أول من أمس اجتماعاتها في المقر الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) في نيروبي

هادي حداد (بيروت ) «الشرق الأوسط» (نيروبي )
المشرق العربي الرئيس إيمانويل ماكرون لدى تدشين القرية الأولمبية الخميس في مدينة سان دوني شمال باريس (أ.ف.ب)

باريس تندد بشدة بما حصل في غزة وتطالب بتحقيق مستقل

نددت فرنسا بقوة بما جرى الخميس في غزة وتطالب بتحقيق مستقل لجلاء الملابسات.

ميشال أبونجم (باريس)
المشرق العربي الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش (إ. ب. أ)

غوتيريش يندد بقتل أشخاص في غزة خلال انتظار «المساعدات المنقذة للحياة»

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش ندد بالحادث المميت الذي وقع في شمال غزة اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم العربي تراجعت حصص العائلات اليمنية من المعونات الإنسانية بسبب أزمات متعددة خارج البلاد (أ.ف.ب)

الفقر يدفع يمنيين لتقسيط ثمن سلال الغذاء عبر المصارف

دفع اتساع رقعة الفقر عائلات يمنية إلى تقسيط ثمن سلال الغذاء عبر المصارف، في وقت كشف فيه تقرير أممي عن نسبة مرتفعة جداً من الفقر المتعدد الأبعاد.

وضاح الجليل (عدن)

مقتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في رام الله

مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)
مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)
TT

مقتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في رام الله

مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)
مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)

قالت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الاثنين إن فتى قتل برصاص القوات الإسرائيلية في رام الله بالضفة الغربية.

وأضافت عبر «تلغرام» أن الفتى يدعى مصطفى أبو شلبك (16 عاماً) وأصيب بالرصاص في الرقبة والصدر، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن أبو شلبك أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه مخيم الأمعري في رام الله.

وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت المخيم واندلعت مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي صوب شبان، مما أسفر عن إصابة الفتى الذي نقل إلى مجمع فلسطين الطبي حيث أعلن الأطباء وفاته.


«هدنة رمضان»... جهود متسارعة لتذليل «عقبات أخيرة»


قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

«هدنة رمضان»... جهود متسارعة لتذليل «عقبات أخيرة»


قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

دخلت المفاوضات بين إسرائيل وحركة «حماس» مرحلة «المناورات الأخيرة»، بحثاً عن «صيغة مقبولة» من الطرفين، وسط جهود متسارعة لتذليل «عقبات أخيرة» لتحقيق هدنة وصفقة لتبادل الأسرى، من المنتظر إعلانها قبل شهر رمضان.

ووصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر و«حماس» إلى القاهرة، أمس، لاستئناف المباحثات بشأن «الهدنة»، حسب ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية». وبينما لم يرد أي تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن حضور الوفد الذي يمثله، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن تل أبيب قاطعت المحادثات بعد أن رفضت «حماس» طلبها بتقديم قائمة كاملة بأسماء الرهائن الذين لا يزالون على قيد الحياة.

وأكد مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن «جولات المفاوضات الأخيرة منذ التوافق على (إطار باريس) لم تكن سهلة، وتخللتها عدة عقبات، لكن جميع نقاط الاتفاق الآن على الطاولة».

وبينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قيادي في حركة «حماس»، قوله، أمس، إن «الاتفاق على هدنة في غزة ممكن من 24 إلى 48 ساعة، حال تجاوبت إسرائيل مع مطالبها»، نقلت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الأميركية عن مصدر كبير في الحركة قوله إن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن محادثات وقف إطلاق النار مجرد «تكهنات»، وإنهم «لم يقتربوا بعد من وضع اللمسات النهائية على الاتفاق».

إلى ذلك، طالب الاجتماع الوزاري الخليجي، في دورته الـ159 بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض، أمس، المجتمع الدولي، باتخاذ موقف جاد وحازم لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين، واتخاذ الإجراءات اللازمة، ضمن القانون الدولي، للرد على ممارسات الحكومة الإسرائيلية وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد سكان غزة، مشيدين في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها عدد من الدول والمنظمات لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.


إيطاليا ثالث دولة أوروبية على خط التصدي لهجمات الحوثيين

تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)
تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)
TT

إيطاليا ثالث دولة أوروبية على خط التصدي لهجمات الحوثيين

تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)
تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)

أصبحت إيطاليا ثالث دولة في الاتحاد الأوروبي، بعد فرنسا وألمانيا، تدخل على خط التصدي للهجمات البحرية الحوثية.

ووفق ما ذكرته وزارة الدفاع الإيطالية، أمس (الأحد)، تصدّت مدمرة لطائرة مُسيّرة حوثية بالقرب منها في البحر الأحمر، حيث التزمت روما المشاركة في العملية الأوروبية لحماية سفن الشحن.

يأتي ذلك في الوقت الذي هدّدت فيه الجماعة الحوثية، أمس، بشن مزيد من الهجمات البحرية لإغراق السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، عقب غرق السفينة البريطانية «روبيمار».

في هذه الأثناء، حذّر مسؤول يمني تحدّث، لـ«الشرق الأوسط»، من المخاطر الكارثية على البيئة البحرية بسبب حمولة السفينة الغارقة من الأسمدة والزيوت، داعياً إلى الإسراع بعملية انتشالها. وأوضح رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة في اليمن، فيصل الثعلبي، أن السفينة الغارقة تحتوي على مشتقات نفطية مكونة من المازوت بنحو 200 طن، والديزل بنحو 80 طناً، ويقول إن هذه من المواد الخطرة جداً، ولها آثار سيئة طويلة جداً على التنوع البيولوجي المميز للبحر الأحمر.

إلى ذلك، أثارت تقارير إعلامية تحدثت عن أن «إيران طلبت من الجيش السوداني إنشاء قاعدة عسكرية على ساحل البحر الأحمر» تضارباً في الأوساط السودانية. وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، نقلاً عمن وصفته بأنه مسؤول استخباراتي ومستشار لقائد الجيش، يُدعى أحمد محمد حسن، بأن «السودان رفض عرضاً إيرانياً لإقامة قاعدة عسكرية مقابل دعم وتسليح أكبر»، غير أن وسائل إعلام محلية نقلت عن متحدث باسم الجيش نفيه وجود مثل هذا العرض.


قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي لمنزل في رفح جنوب غزة

فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)
فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)
TT

قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي لمنزل في رفح جنوب غزة

فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)
فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، بسقوط قتلى وجرحى وعدد من المفقودين في قصف إسرائيلي لمنزل في رفح جنوب قطاع غزة.

وذكرت الوكالة أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا، بينهم أطفال ونساء، إثر قصف الطيران الإسرائيلي لمنزل عائلة في خربة العدس شمال رفح.

كما شن الجيش الإسرائيلي غارة على منزل في منطقة الترنس بمخيم جباليا شمال غزة.


«حزب الله» يعلن استهداف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى وادي قطمون

دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعلن استهداف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى وادي قطمون

دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلن حزب الله اللبناني ليل الأحد استهداف قوة إسرائيلية بالصواريخ أثناء محاولتها التسلل إلى منطقة وادي قطمون جنوب لبنان.

وأضاف في بيان أن الاستهداف حقق إصابات مباشرة في القوة الإسرائيلية. وفي وقت لاحق قال حزب الله إنه استهدف ثكنة ‏زرعيت الإسرائيلية بقصف مدفعي.

وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية وجماعة حزب الله وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


العراق: مزاعم «رشى» لحسم رئاسة البرلمان


صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي
صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي
TT

العراق: مزاعم «رشى» لحسم رئاسة البرلمان


صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي
صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي

دعا حزب «تقدم»، بزعامة محمد الحلبوسي، أمس، القضاء ورئاسة الوزراء وبقية الهيئات الرقابية، إلى وقف ما سماه «مزاد البيع والشراء الذي أساء للعملية السياسية، وعدم السكوت عن هذه التصرفات التي لا تليق بالبلد وفتح تحقيق عالي المستوى»، في رد على خصومه من بقية القوى السنية التي تسعى للاستحواذ على منصب رئاسة مجلس النواب الذي يعاني من الشغور، منذ إقالة رئيسه السابق (محمد الحلبوسي) منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خلفية تهم تزوير بوثائق داخل البرلمان.

ويتهم الحلبوسي وحزبه «تقدم»، خصومه من بقية القوى السنية، بدفع رشى ومبالغ مالية كبيرة لاستدراج نواب الحزب والكتلة في البرلمان لفك ارتباطهم به والذهاب إلى الكتل والأحزاب المنافسة الأخرى بهدف تحقيق أغلبية برلمانية سنية تؤهلها للظفر بمنصب رئاسة المجلس، الذي جعله العرف السياسي منذ خمس دورات نيابية حكراً على المكون السنّي.

وقال مصدر مقرب من حزب الحلبوسي لـ«الشرق الأوسط»، إن «القوى السنية المنافسة تُراهن على بعض قوى (الإطار التنسيقي) الشيعية التي تريد المضي في خطة تدمير الحلبوسي ومنع (تقدم) من الحصول على أي منصب مهم في بغداد».

من ناحية ثانية، قررت رئاسة إقليم كردستان، أمس، إجراء انتخابات برلمان الإقليم في يونيو (حزيران) المقبل.


غارتان إسرائيليتان على بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

غارتان إسرائيليتان على بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم (الأحد)، بأن الجيش الإسرائيلي شنّ غارتين على بلدة عيتا الشعب في جنوب البلاد.

وقالت الوكالة الرسمية إن إحدى الغارتين استهدفت الأطراف الشمالية للبلدة، بينما استهدفت الأخرى وسط البلدة، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى البلدة «تحسباً لأي طارئ».

كما ذكرت الوكالة اللبنانية أن أجواء بلدات قضاء صور تشهد تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية والمسيرة الإسرائيلية.

ويتبادل «حزب الله» وإسرائيل القصف الصاروخي والمدفعي عبر الحدود، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أدى إلى فرار الآلاف من جنوب لبنان وشمال إسرائيل هرباً من المعارك.


قاض إسرائيلي يتهم الشرطة بحبس فلسطينيين في معتقل «لا يصلح للبشر»

صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)
صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)
TT

قاض إسرائيلي يتهم الشرطة بحبس فلسطينيين في معتقل «لا يصلح للبشر»

صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)
صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)

وصف قاضي محكمة الصلح في القدس، غاد أرنبيرغ، المعتقل القديم الذي فتحته شرطة حرس الحدود التابعة للشرطة الإسرائيلية، وتضع فيه معتقلين فلسطينيين، بأنه «لا يصلح لبني البشر». وأمر قائد شرطة القدس بإيجاد حل ومعالجة الموضوع بشكل فوري.

وقال يهوشع براينر، الذي أورد الخبر في صحيفة «هآرتس»، يوم (الأحد)، إن المعتقل قديم وتم إغلاقه منذ سنوات، ولكن بسبب كثرة المعتقلين الفلسطينيين خلال الحرب، وعدم وجود أماكن اعتقال كافية، تقرر إعادة استخدامه. وهو قائم في معتقل «عوفر» في شمال القدس، بلا أسرة ولا مراحيض، وينام المعتقلون على فرشة إسفنج سمكها لا يزيد عن 5 سنتمترات. وقررت المحكمة قبل شهر إغلاقه وعدم استخدامه بسبب التدهور الحاد في شروط الاعتقال فيه، ولكن الشرطة لم تمتثل للقرار.

دورية حراسة لسجن عسقلان الإسرائيلي (شاترستوك)

ظروف اعتقال غير إنسانية

وفي الأسبوع الماضي، تقدم معتقل فلسطيني من قرية قبلان في الضفة الغربية إلى المحكمة بدعوى يتذمر فيها من الأضرار الصحية التي يعانيها من جراء الاعتقال هناك. وقال إنه اعتقل بسبب وجوده في إسرائيل بلا تصريح خلال بحثه عن عمل يوفر لعائلته رمق العيش، «ومثل هذه المخالفة لا تستحق تعذيباً كهذا». وتساءل القاضي عن سبب وضع معتقلين في ظروف غير إنسانية كهذه، فأجابه ممثل الشرطة بأن «هذا المعتقل مؤقت يستخدم فقط كمحطة يمضي فيها المعتقل بضعة أيام».

وكانت مؤسسات حقوق الإنسان قد شكت من ظروف اعتقال غير إنسانية في جميع المعتقلات والسجون الإسرائيلية التي يتم فيها وضع فلسطينيين، خصوصاً في فترة الحرب، قسم منها عبارة عن سجون تحت الأرض، وأخرى في الصحراء كان قد تم إغلاقها لعدم صلاحيتها. وعدّت هذا التعامل ضرباً من الانتقام ووصفته بالتعامل الوحشي.

مدرعة إسرائيلية خارج سجن عوفر العسكري قبل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بموجب اتفاق الهدنة (أ.ف.ب)

إضافة 3400 أسير

وحتى وحدة الدفاع العام في وزارة القضاء الإسرائيلية عدت هذه الظروف غير إنسانية، وكتبت في تقرير لها، الشهر الماضي: «يقبع آلاف المعتقلين في السجون الإسرائيلية في ظروف غير إنسانية، التي تفاقمت في أعقاب الحرب على غزة، منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث أضيف قرابة 3400 أسير».

واستند التقرير إلى زيارات محامي الدفاع العام في ديسمبر (كانون الأول) الفائت إلى سجون الكرمل والدامون وإيشل ومعتقل المسكوبية في القدس. وحسب التقرير، فإن الاكتظاظ الشديد في السجون يؤثر أيضاً على ظروف السجناء الجنائيين.

وكانت لجنة الأمن القومي في الكنيست (البرلمان) قد صادقت، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على خرق ظروف الاعتقال التي أقرتها المحكمة العليا وأعلنت عن «حالة طوارئ في السجون»، تسمح للسلطات الإسرائيلية بانتهاك الحقوق الأساسية للأسرى. وفي أعقاب ذلك، أصبح يبيت آلاف الأسرى على فرشة توضع على الأرض في الزنازين المكتظة في جميع السجون الإسرائيلية.

وأفاد التقرير بأن الأسرى يُحتجزون في ظروف صحية متردية، وظروف نظافة سيئة، وزنازين مليئة بالحشرات، كما أن ظروف التهوية فيها سيئة، إلى جانب نقص كبير في المعدات الضرورية للأسرى وغير ذلك.

وجاء في تقرير الدفاع العام أنه «على خلفية الوضع الأمني، في الأشهر الأخيرة، يشهد الدفاع العام أزمة اعتقال غير مسبوقة، يتكدس من خلالها معتقلون وأسرى – جنائيون وأمنيون – في حيز معيشة غير إنساني ولدرجة المبيت على الأرض».

دورية حراسة لسجن عسقلان الإسرائيلي عام 2008 (شاتر ستوك)

قوانين منهكة

وأضاف التقرير أن «قرابة نصف المسجونين في إسرائيل يحتجزون في ظروف اكتظاظ شديد ولا تستوفي القرار الأولي الصادر عن المحكمة العليا (بتخصيص مساحة 3 أمتار مربعة للأسير الواحد)، وبضمنهم آلاف المعتقلين والسجناء الجنائيين الذين يشكلون حوالي 20 في المائة من إجمالي السجناء الجنائيين».

وأشار التقرير إلى أن القانون الذي ينص على حق المعتقل والأسير بالنوم على سرير في إطار الدفاع عن كرامته أصبح منتهكاً. وبموجب القانون الدولي، فإن احتجاز أسير في مساحة 3 أمتار مربعة يصل إلى حد «عقوبة قاسية، غير إنسانية ومهينة».

وكان يقبع في السجون الإسرائيلية قبل الحرب 16353 أسيراً وسجيناً، أي بزيادة 2000 أسير عن العدد المسموح به وهو 14500. وارتفع عدد الأسرى والسجناء بعد الحرب إلى 20113 أسيراً سياسياً وسجيناً جنائياً. وخلال زيارة مندوبي الدفاع العام لسجن الكرمل، شكا الكثير من الأسرى الاكتظاظ الشديد الذي يعانون منه.

وأشار التقرير إلى أن مساحة المعيشة لكل أسير تقلصت إلى 2.42 متر مربع. وأضاف أسرى أن 13 أسيراً وسجيناً على الأقل يتشاركون في مرحاض واحد، ما يؤدي إلى احتكاكات بين الأسرى، كما يعاني الأسرى والسجناء من البرد في الزنازين في الليل.

وشكا المعتقلون الفلسطينيون في المسكوبية من انقطاع الكهرباء عن زنازينهم أثناء تناول وجبات الطعام ويضطرون إلى تناولها في الظلام. ومنذ بداية الحرب على غزة، تم إلغاء إمكانية الخروج بشكل قاطع إلى ساحة المعتقل، وقسم من المعتقلين لم يروا النور طوال أيام اعتقالهم.


12 قتيلاً بقصف إسرائيلي لمنزل في وسط غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
TT

12 قتيلاً بقصف إسرائيلي لمنزل في وسط غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)

أفادت قناة «الأقصى» التلفزيونية، اليوم (الأحد)، بمقتل 12 شخصاً وإصابة 42 آخرين في قصف إسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» (وفا)، نقلاً عن مصادر محلية، أن القصف الإسرائيلي استهدف منزلاً يؤوي نازحين في المخيم.

كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على محيط منطقتَي الشيخ زايد وتل الزعتر بشمال القطاع، بحسب الوكالة الرسمية.

كان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، قد أعلن، في وقت سابق اليوم، سقوط عشرات القتلى والجرحى في قصف إسرائيلي عند دوار الكويتي بمدينة غزة في شمال قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم، إن عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية، المستمرة على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ارتفع إلى 30410، بينما ازداد عدد المصابين إلى 71700.


«الخارجية الفلسطينية»: إسرائيل توسع تدريجياً «حرب الإبادة» لتشمل رفح

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

«الخارجية الفلسطينية»: إسرائيل توسع تدريجياً «حرب الإبادة» لتشمل رفح

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم (الأحد)، إن إسرائيل توسع «حرب الإبادة» لتشمل رفح ومنطقتها بالتدريج، محذرة أيضاً من أن المجاعة بدأت بالفعل تحصد أرواح السكان في شمال قطاع غزة، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

وحذرت الوزارة، في بيان أيضاً، من المخاطر المترتبة على انتشار المجاعة وسوء التغذية، نتيجة منع وصول المساعدات إلى القطاع بشكل عام وإلى شماله بشكل خاص.

وأشارت الوزارة في هذا الشأن إلى الإعلان عن وفاة ما لا يقل عن 15 طفلاً بسبب سوء التغذية والجوع الذي لا يزال يهدد المزيد من الأطفال، بالإضافة إلى «تعمد قوات الاحتلال قصف شاحنات المساعدات والمواطنين الذين يتجمعون من أجلها».

وقالت الوزارة إنه بالرغم من التحذيرات الدولية واسعة النطاق من تداعيات الاجتياح البري الإسرائيلي لرفح ومنطقتها، خصوصاً على حياة أكثر من 1.4 مليون فلسطيني موجودين في رفح، «فقد بلغ عدد الشهداء في رفح خلال 24 ساعة الأخيرة 26 شهيداً جراء التصعيد الحاصل في قصف جيش الاحتلال للمدينة».

ذكرت أن هذا يعني أن إسرائيل «بدأت بتركيز قصفها وعملياتها العسكرية بالتدريج على رفح، علماً بأن القصف والدمار يتصاعدان ساعة بعد ساعة في خان يونس، ودير البلح، المكتظتان بالنازحين».