بوادر أزمة بين لبنان و«اليونيفيل»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4675171-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84%C2%BB
عناصر من «اليونيفيل» يحيطون بالسيارة التي قتل فيها الجندي الآيرلندي في ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بوادر أزمة بين لبنان و«اليونيفيل»
عناصر من «اليونيفيل» يحيطون بالسيارة التي قتل فيها الجندي الآيرلندي في ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
تفاعل القرار الذي أصدرته المحكمة العسكرية في لبنان وقضى بإطلاق سراح محمد عيّاد، المنتمي إلى «حزب الله» والمتهم بالتورّط في قتل الجندي الآيرلندي شون روني (23 عاماً) الذي كان ضمن قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان.
وأثار القرار استياء الأوساط القانونية والسياسية التي وضعته في سياق الضغط الذي يمارسه «حزب الله» على المحكمة العسكرية. لكن مصدراً بارزاً في المحكمة العسكرية جزم بأن «الإفراج عن عيّاد جاء لأسباب صحيّة؛ كونه يعاني مرض السرطان، ويحتاج إلى علاج دائم، لا تستطيع إدارة السجن تحمّل تكاليفه».
وكانت المحكمة العسكرية عقدت جلسة محاكمة علنية في أغسطس (آب) الماضي استجوبت خلالها عيّاد، الذي نفى إطلاق النار على الجندي الآيرلندي، وأشار المصدر القضائي إلى أن «حادثة مقتل الجندي جاءت نتيجة إطلاق النار عشوائياً، وليس بهدف القتل». وشدد المصدر على أن المتهم «سيخضع لجلسات محاكمة إضافية، وإذا صدر حكم وتضمن عقوبة تفوق مدة التوقيف التي أمضاها سيجري اعتقاله مجدداً».
وأكد المتحدث باسم قوات «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، لـ«الشرق الأوسط»، أن «اليونيفيل» «تواصل المطالبة بمحاسبة من قتل الجندي روني». وأشار إلى أن المتهمين الآخرين في الاعتداء «ما زالوا طلقاء»، مشيراً إلى «أننا نواصل حثّ السلطات اللبنانية على تقديمهم إلى العدالة». ميدانياً، تصاعدت وتيرة القصف الإسرائيلي لمناطق واسعة في جنوب لبنان، استخدمت فيه القذائف الفوسفورية، في مقابل تصعيد آخر من «حزب الله»، بعد إعلانه مساء الخميس مقتل اثنين من عناصره في الجنوب يتحدرون من شرق لبنان. وتحدثت مجموعات إخبارية قريبة من الحزب عن «تطور لافت»، تمثل في استهداف مقاتليه تجمّعاً للقوات الإسرائيلية في محيط موقع المطلة «بواسطة محلقتين هجوميتين وأوقعنا فيه إصابات مؤكدة»، في إشارة إلى مسيّرات انتحارية، وهو الاستهداف الأول من هذا النوع لجنود مشاة.
تنقسم القوى السياسية اللبنانية بين مؤيد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل تنهي أزمة الحرب القائمة في الجنوب، ومعارض لها.
بولا أسطيح (بيروت)
المسيّرات الإسرائيلية تُلاحق الدراجات والسيارات داخل القرى وعلى طرقات جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5269130-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%89
عناصر الدفاع المدني يبحثون عن رفات للقتلى تحت أنقاض منزل استهدف بقصف إسرائيلي في مدينة النبطية (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
المسيّرات الإسرائيلية تُلاحق الدراجات والسيارات داخل القرى وعلى طرقات جنوب لبنان
عناصر الدفاع المدني يبحثون عن رفات للقتلى تحت أنقاض منزل استهدف بقصف إسرائيلي في مدينة النبطية (أ.ف.ب)
تواصل التصعيد الميداني في جنوب لبنان، وسط تزايد الاستهدافات التي تطول المدنيين، ولا سيما عبر ملاحقة الدراجات النارية والسيارات على الطرقات، بالتوازي مع استمرار عمليات تدمير المنازل في القرى الحدودية. ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه «حزب الله» تمسّكه بموقفه السياسي، مؤكداً أنه «قادر على إسقاط كل أهداف هذه المفاوضات»، التي يرى أنها تؤدي إلى مزيد من الانقسام الداخلي.
ملاحقة الدراجات النارية والسيارات
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن «المسيّرات الإسرائيلية، ولا سيما الانقضاضية، تلاحق الدراجات النارية والسيارات المدنية على الطرقات وداخل القرى في قضاءي صور وبنت جبيل؛ حيث تقوم بقصفها، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى».
وفي هذا الإطار، «استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة جويا في قضاء صور، ما أدى إلى سقوط إصابتين»، كما «استهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي دراجة نارية في بلدة حاريص على الطريق العام في قضاء بنت جبيل ما أدى إلى وقوع إصابات وسقوط قتيل».
كذلك، استُهدفت بلدة صديقين عند مفترق جبال البطم، فيما «تمكن الجيش والصليب الأحمر من انتشال قتيلين من منطقة المعلية عقب غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة»، حسب «الوطنية».
وكانت مسيّرة إسرائيلية قد استهدفت، السبت، سيارة في منطقة الحافور بالقرب من محطة وقود بين قانا وصديقين بأكثر من صاروخ، وسط صعوبات واجهت فرق الدفاع المدني في الوصول إلى المكان نتيجة تحليق الطيران المسيّر على علو منخفض.
الدخان يتصاعد من منطقة مرجعيون بعد استهدافها بقصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة، الأحد، أن «5 مواطنين أُصيبوا بجروح في غارات إسرائيلية على بلدة صريفا، من بينهم 4 من مسعفي الهيئة الصحية، أُصيبوا في غارة وقعت بجانب مركزهم»، مجددة شجبها «هذه الاستهدافات المتكررة»، ومذكّرة «بما تنص عليه المادة الـ19 من اتفاقية جنيف بشأن ضرورة حماية المنشآت الطبية».
وبعد الظهر، قُتل 3 عمال؛ سوريان ومصري، في غارة استهدفت بلدة المعلية في جنوب صور؛ حيث عملت عناصر الصليب الأحمر، بمؤازرة الجيش، على سحب جثامينهم.
إنذارات وهدم منازل ونزوح
بالتوازي مع الغارات، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء جديدة، إذ نشر المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي بياناً جاء فيه: «إنذار عاجل إلى سكان لبنان الموجودين في البلدات والقرى التالية: الدوير، وعربصاليم، والشرقية (النبطية)، وجبشيت، وبرعشيت، وصريفا، ودونين، وبريقع، وقعقعية الجسر، والقصيبة، وكفرصير (...) عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر».
كما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن «قوة إسرائيلية أقدمت على تفخيخ وتفجير عدد من المنازل في بلدة شمع جنوب صور»، في حين «تتعرض أطراف مجدل زون لقصف إسرائيلي متواصل».
مبنى مدمر في بلدة عين بعل جنوب لبنان في الأول من مايو 2026 (أ.ف.ب)
هذا، واستمرت الغارات على عدد من البلدات في الجنوب؛ حيث شنّ «الجيش الإسرائيلي غارات على بلدات الدوير وعربصاليم والقصيبة وكفر دونين، إضافة إلى مناطق في جزين وإقليم التفاح»، فيما «أدّت غارات على جبشيت وعربصاليم إلى تدمير مبانٍ سكنية وتجارية».
كما أدت «غارة إسرائيلية على حي الصفا في بلدة الدوير إلى تدمير منزل كان قد استُهدف سابقاً»، كما «استهدفت غارات بلدات الخيام والنميرية»، في وقت «تواصل فيه القصف المدفعي على محيط المنصوري والقليلة وتلال مجدل زون».
وفي السياق، سُجلت «حركة نزوح جديدة من قرى منطقة الزهراني بسبب التحليق المكثف للطيران الحربي المنخفض ودوي الغارات العنيفة في بلدات مجاورة»، كما أفيد عن «تحليق مسيّرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت».
«حزب الله»: المقاومة لا تحتاج إلى إجماع وطني
في غضون ذلك، قال النائب عن «حزب الله»، حسن فضل الله، «عندما يكون هناك عدوان واحتلال فإن المقاومة لا تحتاج إلى إذن، والدفاع عن الأرض لا يحتاج إلى إجماع وطني»، مشدداً على أن «المفاوضات بكل نتائجها لا تعنينا، ولن نطبقها، ولن نسمح بتمريرها».
خلال تشييع 4 عناصر من «حزب الله» ومدنيين قتلوا في قصف إسرائيلي خلال فترة الهدنة في بلدة معروب في جنوب لبنان (رويترز)
ويأتي كلام حسن فضل الله ردّاً على الانتقادات التي طالت «حزب الله» بتفرده بالدخول في «حرب الإسناد»، ومن ثم إعلان رفضه قرار البدء بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن ذلك لا يحظى بإجماع وطني.
وقال: «لدينا شعب حي وحر ومقاومة ثابتة وقادرة على إسقاط كل أهداف هذه المفاوضات التي تزيد البلد انقساماً حاداً بين فئات شعبنا وداخل الدولة نفسها»، داعياً السلطة إلى «العودة إلى حضن شعبها والتفاهم بين مكونات الدولة، والذهاب لمواجهة آثار العدوان بموقف وطني موحّد، لا إلى الاستسلام أو الخضوع».
العراق: الخلافات حول الوزارات قد تنهي شهر العسل بين الزيدي والقوى السياسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5269121-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A
صورة نشرها المكتب الصحافي لرئاسة الجمهورية العراقية يوم 27 أبريل 2026 تظهر الرئيس العراقي نزار آميدي وهو يصافح رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي (أ.ف.ب)
العراق: الخلافات حول الوزارات قد تنهي شهر العسل بين الزيدي والقوى السياسية
صورة نشرها المكتب الصحافي لرئاسة الجمهورية العراقية يوم 27 أبريل 2026 تظهر الرئيس العراقي نزار آميدي وهو يصافح رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي (أ.ف.ب)
في الوقت الذي يتحرك فيه رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي، متسلحاً بدعم أميركي غير مسبوق، فإن أول الملفات التي بات يواجهها والتي تعد بمثابة اختبار لطبيعة العلاقة مع القوى السياسية العراقية؛ هو ملف الوزارات.
الزيدي الذي اختتم أمس (السبت)، زيارة إلى إقليم كردستان شملت الحزبين الكرديين المختلفين بعضهما مع بعض؛ «الديمقراطي الكردستاني» في أربيل، و«الاتحاد الوطني الكردستاني» في السليمانية، أعلن في تصريح صحافي عقب لقائه مع زعيمي الحزبين؛ مسعود بارزاني في أربيل وبافل طالباني في السليمانية، أنه حظي بدعم كردي قوي.
ورغم أن الخلافات لا تزال عميقة بين الحزبين الكرديين على صعيد منصب رئيس الجمهورية الذي استمر من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني، الأمر الذي أدى إلى سحب الحزب الديمقراطي نوابه من البرلمان الاتحادي، أو على صعيد حكومة الإقليم التي لم تتشكل منذ سنة و4 شهور، فإن هذه الخلافات مرشحة لأن تنتقل إلى بغداد عند تقسيم الوزارات بين القوى السياسية حسب الأوزان الانتخابية.
الدعم القوي الذي أشار إليه الزيدي خلال زيارته إقليم كردستان، يتمثل في نجاحه في إقناع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، بعودة نوابه إلى البرلمان الاتحادي، وهو ما يمهد لأن المشاركة في الوزارات وتدويرها سوف يكونان الملف الأول المعقد الذي من المتوقع أن يواجهه المكلف نتيجة إصرار بعض الكتل على إبقاء بعض الوزارات في يدها، بالإضافة إلى المطالبة بوزارات أخرى نتيجة زيادة وزنها الانتخابي، مع الأخذ بعين الاعتبار المخاوف التي بدأت تنتاب بعض القوى السياسية، وبالذات قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي، من الدعم الذي تلقاه الزيدي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لا سيما إشارته إلى أن الزيدي جاء «بمساعدة أميركية»، ما عزز من تلك المخاوف لدى هذه القوى، خصوصاً تلك التي تحتفظ بأجنحة مسلحة.
شبح ترمب
إلى ذلك، وطبقاً للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر عراقي مطلع، فإن «قوى الإطار التنسيقي التي التزمت الصمت حيال ما بدا أنها مكالمة طويلة أجراها الرئيس الأميركي مع المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي، طالبته في اجتماع خاص بالإفصاح عنها».
وأضاف المصدر أن «الزيدي أطلع الحاضرين من قوى الإطار على طبيعة المكالمة التي أجراها ترمب بكل وضوح، الأمر الذي أدى بقوى الإطار التنسيقي أن تشجع الزيدي على الاستمرار في التعامل مع الولايات المتحدة الأميركية خلال هذه الأشهر، بطريقة لا تثير الامتعاض ولا تذهب كلياً في الاستجابة للمطالب الأميركية، على أن يترك للزمن مهمة معالجة كل الملفات».
وبيّن أن «هذا الإجراء جاء بعد إطلاع قوى الإطار على الخطوط العريضة للرسالة الأميركية التي تلاها إرسال أول شحنة من الدولار الأميركي، التي بدت بمثابة مكافأة للزيدي الذي يتعين عليه طبقاً لطلب أميركي غير قابل للمساومة، تشكيل حكومة عراقية خالية من الإرهاب حسب التوصيف الأميركي للفصائل العراقية المسلحة».
هل ينتهي شهر العسل؟
إلى ذلك، وفي سياق الدعم الذي بدأت تتلقاه الحكومة المرتقبة في وقت بدأت فيه معركة الوزارات، فإن أحزاباً وقوى مدنية أعلنت دعمها لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في منزل زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي برئاسته، لبحث تطورات المشهد السياسي في البلاد، بحسب بيان صادر عن الائتلاف، ورد لوكالة «شفق نيوز».
وشهد الاجتماع مناقشات تناولت الأوضاع السياسية على المستويين المحلي والإقليمي، إلى جانب التحديات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على العراق، وسبل التعامل معها بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها ويعزز وحدتها الوطنية.
وفي ملف تشكيل الحكومة، أكد المجتمعون دعمهم ومباركتهم جهود الزيدي، مشددين على أهمية تشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات العراقيين، وأن تقوم على أساس الكفاءة والنزاهة، مع تمثيل جميع القوى الوطنية، وفي مقدمتها القوى المدنية.
كما دعا المجتمعون، القوى السياسية، إلى تغليب مصلحة العراق والعمل بروح التعاون لتجاوز الخلافات وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وإنجاز تشكيل الحكومة ضمن التوقيتات الدستورية.
في موازاة ذلك، فإن الكتل والقوى السياسية بدأت تحاصر رئيس الوزراء المكلف، إما بالمطالبة بوزارات معينة أو تدوير وزارات أخرى لمصلحتها، أو استحداث وزارات جديدة أو منصب نواب رئيس الوزراء، من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من قيادات بعض الأحزاب والقوى لشغل مناصب في الدولة، حتى لو كانت بلا صلاحيات.
وطبقاً للمراقبين السياسيين في العاصمة العراقية بغداد، فإنه في حال أصرت تلك القوى على شروطها، فإن هذا يمكن أن يكون بداية الافتراق بينها وبين الزيدي الذي يريد أن يشكل حكومة خالية من الفصائل المسلحة، ومن الترهل في المناصب، ومن إملاءات الكتل السياسية كونه حظي بدعم إقليمي ودولي واسع النطاق، ما يمنحه مساحة كبيرة في التحرك والمناورة.
إسرائيل توجه إنذارات بإخلاء 11 بلدة في جنوب لبنان تمهيداً لقصفهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5269019-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-11-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%85%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B
تصاعد الدخان في جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية، كما شوهد من النبطية، لبنان (رويترز)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
إسرائيل توجه إنذارات بإخلاء 11 بلدة في جنوب لبنان تمهيداً لقصفها
تصاعد الدخان في جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية، كما شوهد من النبطية، لبنان (رويترز)
أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، تحذيراً عاجلاً لسكان 11 بلدة وقرية في جنوب لبنان، حثَّهم فيه على إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر إلى مناطق مفتوحة.
وقال الجيش إنه ينفذ عمليات ضد جماعة «حزب الله»، عقب ما وصفه بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من أن أي شخص يوجد بالقرب من مقاتلي الجماعة أو منشآتها قد يكون عرضة للخطر، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
#عاجل ‼️انذار عاجل إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: الدوير, عربصاليم, الشرقية (النبطية), جبشيت, برعشيت, صريفا, دونين, بريقع, قعقعية الجسر, القصيبة (النبطية), كفرصيرفي ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة.... pic.twitter.com/qqCdiS13mG
وتواصل إسرائيل شن غارات جوية في أنحاء جنوب لبنان، وتحتل قواتها شريطاً في جنوب البلاد، وتدمر منازل تصفها بأنها بنية تحتية تستخدمها جماعة «حزب الله».
ويواصل «حزب الله» شن هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على القوات الإسرائيلية في لبنان وشمال إسرائيل.