أعلنت حكومة «حماس»، اليوم (الثلاثاء)، أن حصيلة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ارتفعت الى 11320 قتيلاً، وذلك في اليوم التاسع والثلاثين من الحرب بين إسرائيل والحركة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في مؤتمر صحافي: «بلغ عدد الشهداء 11320 شهيداً، بينهم 4650 طفلاً، و3145 امرأة. وبلغ عدد شهداء الكوادر الطبية 198 ما بين طبيب وممرض ومسعف. كما استُشهد 22 من رجال الدفاع المدني، واستُشهد أيضاً 51 صحافياً». وأشار الى أن «عدد الإصابات بلغ 29200 إصابة، أكثر من 70% منهم من الأطفال والنساء».
وأكد أنه «في ظل استهداف جيش الاحتلال (الإسرائيلي) المُركّز على المستشفيات بشكل خاص وتهديد الطواقم الطبية، فقد خرج عن الخدمة نتيجة العدوان الإسرائيلي 25 مستشفى و52 مركزاً صحياً، كما استهدف الاحتلال 55 سيارة إسعاف».
وشدد على أن الحرب «على المستشفيات مستمرة، فهي في دائرة الاستهداف وإطلاق النار والصواريخ والقذائف، فلم يتركوا مكاناً إلا استهدفوه أو دمّروه بالطائرات أو الدبابات أو بإطلاق النار أو بالقذائف الحارقة».
وأشار إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية «ارتقى 40 شهيداً داخل أسوار مجمع الشفاء الطبي منذ أن بدأ حصاره فعلياً من جيش الاحتلال وبسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي ونفاد الوقود وتوقف غرف العمليات الجراحية تماماً».
وأوضح أن «الطواقم الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي تمكنت من دفن 82 شهيداً في مقبرة جماعية حفروها داخل المجمع بسبب تعنت الاحتلال الذي ما زال يحاصر المجمع بشكل كامل».
ورأت الحكومة أن «الاحتلال يمارس حرب إبادة جماعية بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل من خلال قصفه» بجميع أنواع الأسلحة.
وأضافت: «كذلك، يمارس حملة تضليل وتحريض ممنهجة ضد المستشفيات»، معتبرة أن «محاولته فاشلة لتبرير الجرائم التي اقترفها بقصفه مستشفيات: المعمداني، والشفاء، والإندونيسي، والرنتيسي، والخدمة العامة، والقدس، والتركي، وغيرها».
