ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن العشرات قتلوا وأصيب آخرون منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم (السبت)، إثر قصف صاروخي إسرائيلي على أحياء سكنية في عدد من المناطق في قطاع غزة، «يعد الأعنف والأكثر جنونا منذ بدء العدوان» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وذكرت مصادر طبية في غزة للوكالة، حسبما نقلت عنها «وكالة أنباء العالم العربي»، أن «أكثر من 25 فلسطينيا استشهدوا، وأصيب العشرات بجروح، في قصف إسرائيلي مكثف وسط قطاع غزة، وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى، وما زال هناك العشرات من المفقودين تحت الأنقاض».
وتركز القصف الجوي على بيت حانون وبيت لاهيا، وجباليا بشمال القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي على نفس المناطق.
كما طال القصف محيط مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة والمستشفى الإندونيسي وسط القطاع، حيث أغارت الطائرات الإسرائيلية أكثر من عشر مرات على محيطيهما.
«تغيّر معالم غزة»
أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة اليوم أن الضربات الإسرائيلية الليلة الماضية «دمرت كليا» مئات المباني في القطاع.
وقال محمود بصل مدير إعلام الدفاع المدني لوكالة الصحافة الفرنسية «مئات البنايات والمنازل دمرت كليا وآلاف الوحدات تضررت».
وأضاف أن عمليات القصف الكثيفة أدت إلى تغير «معالم غزة ومحافظة الشمال». وأحدثَ القصف حفرا في الشوارع وسوى العديد من المباني بالأرض في المنطقة.
من جهته، قال مراسل «وكالة أنباء العالم العربي» اليوم إن هناك عشرات الضحايا والمفقودين وعددا كبيرا تحت الأنقاض عقب القصف الاسرائيلي.
وأضاف إن الدفاع المدني يحاول الوصول الى ما يستطيع من المباني التي قصفت لكن قطع الاتصال وبدء نفاد الوقود يمنعان ان يكون هناك عمليات انقاذ شاملة.
ولم تعد طواقم الاسعاف تستطيع الوصول الى مناطق القصف حيث ما زالت بعض المناطق تتعرض لقصف مكثف. وقالت جمعية «الهلال الأحمر» في خان يونس إن أعمال الإسعاف شلت بالكامل بسبب القصف وانعدام الاتصالات.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيل هغاري في مؤتمر صحافي اليوم إن القوات التي دخلت برا إلى أطراف قطاع غزة لا تزال هناك، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي قتل الليلة الماضية عددا من القادة الميدانيين في حركة «حماس».
وأشار الى إن الجيش سيواصل عملياته في قطاع غزة حتى تحقيق أهدافها وإعادة المختطفين.



