تنديد عربي ودولي باستهداف مستشفى المعمداني في غزة

أشخاص يتجمعون حول جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في الغارة الجوية الإسرائيلية على المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في وسط غزة بعد نقلهم إلى مستشفى الشفاء في 17 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)
أشخاص يتجمعون حول جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في الغارة الجوية الإسرائيلية على المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في وسط غزة بعد نقلهم إلى مستشفى الشفاء في 17 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)
TT

تنديد عربي ودولي باستهداف مستشفى المعمداني في غزة

أشخاص يتجمعون حول جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في الغارة الجوية الإسرائيلية على المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في وسط غزة بعد نقلهم إلى مستشفى الشفاء في 17 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)
أشخاص يتجمعون حول جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في الغارة الجوية الإسرائيلية على المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في وسط غزة بعد نقلهم إلى مستشفى الشفاء في 17 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)

تتوالى ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالقصف الإسرائيلي على مستشفى المعمداني في غزة الثلاثاء، الذي ذهب ضحيته مئات القتلى والجرحى.

مصر

أدانت القاهرة الثلاثاء «بأشد العبارات» القصف على المستشفى. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن مصر «تدين بأشد العبارات» قصف مستشفى المعمداني في غزة الذي أوقع مئات القتلى والجرحى، مؤكدة أن «هذا القصف المتعمد لمنشآت وأهداف مدنية يشكل انتهاكاً خطيراً لأحكام القانون الدولي والإنساني، ولأبسط قيم الإنسانية»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

كما طالبت القاهرة إسرائيل بـ«التوقف عن استهداف محيط معبر رفح لتمكين مصر ومن يرغب من باقي الدول والمنظمات الدولية والإغاثية من إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في أسرع وقت».

الأردن

وأصدرت وزارة الخارجية الأردنية بيانا الثلاثاء يندد بشدة بالهجوم الإسرائيلي على المستشفى.

وشدد البيان على ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ودعا إلى تضافر الجهود على الفور لوقف الحرب المستعرة في غزة.

وقال وزير الخارجية الأردني على تلفزيون المملكة أن القمة الرباعية بين زعماء مصر وفلسطيني والأردن وأميركا، لن تعقد اليوم في عمان، وتم إرجائها بعد التنسيق مع الأشقاء.  
 

لبنان

وأصدرت الخارجية اللبنانية بياناً أدانت فيه بأشد العبارات «جريمة الحرب البشعة» التي ارتكبتها إسرائيل بقصف مستشفى المعمداني.

قطر

وأصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانا، الثلاثاء، استنكرت فيه بأشد العبارات قصف المستشفى. وقال البيان «توسع الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة لتشمل المستشفيات والمدارس وتجمعات السكان يعد تصعيدا خطيرا في مسار المواجهات وينذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة».

الجامعة العربية

وأدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط الاثنين قصف المستشفى، مطالبا «الغرب بوقف هذه المأساة فورا».

وكتب أبو الغيط على منصة إكس (تويتر سابقا) «أي عقاب من جهنم ذلك الذي يقصف مستشفى بنزلائه عن عمد؟ آلياتنا العربية توثق جرائم الحرب ولن يفلت المجرمون بأفعالهم. لا بد للغرب أن يوقف هذه المأساة فورا».

تركيا

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الهجوم على المستشفى في غزة لهو «أحدث مثال على الهجمات الإسرائيلية الخالية من أبسط القيم الإنسانية».

وكتب إردوغان على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» «أدعو الإنسانية جمعاء إلى اتخاذ إجراءات لوقف هذه الوحشية غير المسبوقة في غزة».

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان اليوم، الثلاثاء، إنها تستنكر بأشد العبارات «الهجوم الوحشي» الإسرائيلي على المستشفى.

وأضاف البيان «نشعر بغضب شديد بسبب مقتل مئات الفلسطينيين وإصابة عدد أكبر نتيجة استهداف مستشفى في غزة اليوم، ونندد بهذه الهجمات الوحشية بأشد العبارات».

الاتحاد الأوروبي

وقال الأمين العام للاتحاد الأوروبي شارل ميشال، الثلاثاء، إن «استهداف المنشآت المدنية في غزة ينتهك القانون الدولي».

وقال ميشال بعد مؤتمر عبر الفيديو لقادة الاتحاد الأوروبي «لقد حصلنا على هذه المعلومات (عن قصف المستشفى) عندما كنا معا خلال هذا الاجتماع الافتراضي مع القادة. يبدو أنه تم تأكيده والهجوم على منشأة مدنية لا يتماشى مع القانون الدولي».

منظمة الصحة العالمية

واستنكرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، بشدة الهجوم على مستشفى الأهلي العربي في شمال قطاع غزة الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 300 شخص.


مقالات ذات صلة

كوسوفو والبوسنة تعتزمان المشاركة في قوة إرساء الاستقرار بغزة

المشرق العربي مشيعون فلسطينيون يحملون جثمان شخص قُتل في غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ف.ب) p-circle

كوسوفو والبوسنة تعتزمان المشاركة في قوة إرساء الاستقرار بغزة

أعلنت كوسوفو والبوسنة، الجمعة، عزمهما على إرسال جنود إلى غزة في إطار قوة دولية مزمع تشكيلها لإرساء الاستقرار في القطاع، بإشراف «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب.

«الشرق الأوسط» (بريشتينا)
المشرق العربي صورة بالقمر الاصطناعي لميناء غزة (أرشيفية - رويترز)

اجتماعات وزارية إسرائيلية سرية بضغط أميركي لبحث «رؤية غزة الجديدة»

أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعقد اجتماعَين سريَّين لكبار المسؤولين في وزارات عدة، بضغط أميركي؛ للتداول في مستقبل قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطيني يحمل جثمان فتى (12 عاماً) قُتل برصاص إسرائيلي خلال تشييعه خارج «مستشفى الشفاء» بمدينة غزة الجمعة (أ.ب)

فوضى واستقالات «ممنوعة» في «لجنة غزة»

علمت «الشرق الأوسط» من مصدرين مطلعين أن عضوين على الأقل في «اللجنة الوطنية» من سكان قطاع غزة، قدما استقالتَيهما لرئيس اللجنة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص أطفال فلسطينيون نازحون يتلقون الطعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة يوم الاثنين (أ.ف.ب) p-circle

خاص «حماس» متشبثة بـ«جدول زمني» لالتزامات إسرائيل قبل «نزع السلاح»

بلورت «حماس» رداً على مطالبتها والفصائل الفلسطينية ببدء «نزع السلاح» وأكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الرد يرتكز على «التشبث بجدول زمني» لالتزامات إسرائيل أولاً.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستقبل البابا ليو الرابع عشر بعد هبوطه في مطار هواري بومدين الدولي في العاصمة الجزائر... 13 أبريل 2026 (د.ب.أ) p-circle 00:51

رئيس الجزائر: أدعو مع البابا ليو بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان

دعا الرئيس الجزائري، خلال لقائه بابا الفاتيكان، بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

لبنان يلملم خسائره في ظل «هدنة هشّة»

نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
TT

لبنان يلملم خسائره في ظل «هدنة هشّة»

نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)

بدأ لبنان لملمة خسائره بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، في ظل هدنة هشّة، خرقتها إسرائيل بغارة من مسيّرة أدت إلى مقتل شخص، أمس، وفرض منطقة عازلة تضم 55 بلدة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، بينها 41 بلدة محتلة، ورفض عودة السكان إليها.

وتقدم الرئيس اللبناني جوزيف عون بالشكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمملكة العربية السعودية للمساهمة في التوصل إلى الاتفاق، معلناً الانتقال إلى مرحلة «العمل على اتفاقات دائمة». وأكد عون في خطاب وجّهه للبنانيين «نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها وخيرِ أبنائِها لا غير».

وأضاف: «أنا مستعد للذهابِ حيثما كان، لتحريرِ أرضي وحمايةِ أهلي وخلاصِ بلدي». وزاد: «أقول لكم بكل صراحة وثقة، هذه المفاوضات ليست ضعفاً، وليست تراجعاً، وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع ‌من قوة إيماننا بحقنا، ومن ‌حرصنا على شعبنا».

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده لم تنهِ المهمة بعد في حربها ضد «حزب الله»، قائلاً إن «هناك إجراءات نعتزم اتخاذها بشأن ما تبقى من تهديدات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ولن أتطرق إليها هنا».

في المقابل، حَظَرَ ترمب على تل أبيب قصف لبنان، وأكد أن بلاده «ستتعامل مع (حزب الله) بالطريقة المناسبة»، و«ستمنع إسرائيل من قصف لبنان مجدداً»؛ لأن «الكيل قد طفح». ووعد بـ«جعل لبنان عظيماً مرة أخرى».


العراق يترقب مرشحاً لرئاسة الحكومة

التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
TT

العراق يترقب مرشحاً لرئاسة الحكومة

التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)

تتجه الأنظار، اليوم (السبت)، إلى اجتماع حاسم لقوى «الإطار التنسيقي» في بغداد، وسط انقسامات متصاعدة وضغوط دستورية لتسمية رئيس الوزراء الجديد خلال مهلة محدودة.

ويُعقد اللقاء في منزل عمار الحكيم، أحد قادة التحالف الحاكم، بعد تأجيل سابق، في ظل تنافس بين ثلاثة خيارات: تجديد ولاية محمد شياع السوداني، أو ترشيح نوري المالكي أو من يمثله، أو التوافق على شخصية ثالثة.

وتشير مصادر إلى طرح صيغة تقضي باعتماد مرشح يحظى بدعم ثُلثي قادة التحالف؛ لتفادي الانقسام، رغم تعقيد التوازنات. وقالت المصدر إن هناك صيغة تفاهم أولية قيد النقاش، تقضي بأن المرشح الذي يحصل على دعم ثُلثَي قادة «الإطار التنسيقي» (8 قادة من أصل 12) سيتم اعتماده، على أن تلتحق بقية القوى لاحقاً بالقرار في محاولة لتفادي الانقسام.


الشرع يؤكد العمل على «اتفاق أمني» مع إسرائيل

الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
TT

الشرع يؤكد العمل على «اتفاق أمني» مع إسرائيل

الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن بلاده تعمل حالياً على إبرام «اتفاق أمني» مع إسرائيل، مشدداً على ضرورة انسحابها من مناطق حدودية سيطرت عليها في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) عام 2024.

وقال الشرع، خلال جلسة حوارية في إطار الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي الذي انطلق في جنوب تركيا، أمس، إن الجولان أرض سورية محتلة من جانب إسرائيل باعتراف المجتمع الدولي، ولا يمكن لأي دولة الاعتراف بأحقية إسرائيل فيها، وسيكون هذا الاعتراف باطلاً. وتابع أن إسرائيل تنتهك اتفاق فض الاشتباك و«نعمل حالياً على الوصول إلى اتفاق أمني» يضمن عودتها إلى خطوط 1974.

في السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، السفير توم براك، إن سوريا لم تُطلق منذ 8 ديسمبر 2024 رصاصة واحدة على إسرائيل، بل على العكس صرّح الرئيس الشرع، مراراً، بأنهم منفتحون على اتفاق عدم اعتداء وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.