الأمطار تتسبب بانهيار بناية شرق بيروت

عمليات الإنقاذ في المبنى المنهار (الشرق الأوسط)
عمليات الإنقاذ في المبنى المنهار (الشرق الأوسط)
TT

الأمطار تتسبب بانهيار بناية شرق بيروت

عمليات الإنقاذ في المبنى المنهار (الشرق الأوسط)
عمليات الإنقاذ في المبنى المنهار (الشرق الأوسط)

نجت عائلات لبنانية من الموت بأعجوبة بعدما تسببت سيول الأمطار بانهيار بناية يقطنون فيها في منطقة المنصورية، شرق بيروت.

وأفيد بأن المبنى المنهار مؤلف من 6 طوابق، واحد منها تحت الأرض، وقد بقي منه ثلاثة فقط، فيما حضرت عناصر الدفاع المدني والصليب الأحمر والجيش لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.

وأشار وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي خلال تفقده المكان، إلى وجود خمسة أشخاص يتم العمل على إنقاذهم، معلناً العمل على إخلاء المباني المجاورة لمنع انهيارها، والتواصل مع الأجهزة الأمنية لتأمين الحماية اللازمة للممتلكات والموجودات خوفاً من تسلل العابثين بغية السرقة.

سيارات غرقت بمياه الأمطار في بيروت الاثنين (أ.ب)

وعن سبب انهيار المبنى، لفت إلى أن البلدية كانت قد وجهت إنذاراً للسكان بأن هذه الأبنية تحتاج إلى تدعيم أعمدتها، مؤكداً «سيتحمل كل مقصر المسؤولية لأن أرواح الناس غالية... لقد تواصلنا مع التنظيم المدني ومع فريق من المهندسين ولا يمكن لأحد التنصل من المسؤولية. والمطلوب من الجميع المساهمة في عمليات الإغاثة والإنقاذ وفق القوانين المرعية تحت طائلة المسؤولية».

من جهته، كلف محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي، فريقاً هندسياً لإجراء الكشف الفوري على المبنى المنهار وتحديد الأسباب التي أدت إلى حصوله وجلاء الأمور لإجراء المقتضى في ضوء التقرير النهائي.

وقال مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار في حديث تلفزيوني: «كان هناك عمودان متصدّعان، ونتيجة السيول انهار المبنى. وقد أخلينا المبنى المجاور».

المياه تغمر أحد شوارع بيروت (أ.ب)

ولم تقتصر أضرار الأمطار التي تساقطت في لبنان على انهيار المبنى، بل كما كل عام غرقت الطرق بالمياه، ما تسبب بزحمة سير خانقة في مختلف المناطق، لأسباب باتت معروفة وهي النفايات المنتشرة في الطرق، وعدم تنظيف قنوات مجاري المياه.

وقد أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تجمع السيول عند مدخل مطار رفيق الحريري الدولي، فيما أظهرت مشاهد أخرى شبه غرق السيارات على طرق في مناطق عدة، ما أدى إلى زحمة خانقة، وعلق المواطنون في سياراتهم لساعات طويلة.



«حزب الله» يندد بـ «التنازلات» ويستعد للعودة إلى القتال

شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10  أيام  (رويترز)
شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10 أيام (رويترز)
TT

«حزب الله» يندد بـ «التنازلات» ويستعد للعودة إلى القتال

شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10  أيام  (رويترز)
شخصان يجلسان أمس وسط خراب في صور تسببت به ضربة إسرائيلية قبيل سريان هدنة الـ 10 أيام (رويترز)

يستعد «حزب الله» للعودة إلى القتال بالتوازي مع الحملة السياسية العنيفة التي شنّها نوابه وقياديوه ضد رئيس الجمهورية جوزيف عون، على خلفية تمسّكه بخيار التفاوض وعدم توجيهه الشكر لإيران و«المقاومة»، وصولاً إلى القول على لسان أحد نواب الحزب إن من يريد أن يكون مثل (قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التي أنشأتها إسرائيل) أنطوان لحد، سنقاتله كما قاتلنا الإسرائيلي».

ودعا الحزب صراحة النازحين إلى عدم الاستقرار في بلداتهم وقراهم في الجنوب أو الضاحية الجنوبية، والبقاء في أماكن نزوحهم مع الاكتفاء بتفقد الممتلكات، وهو ما تحدث عنه نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، متوجهاً إلى جمهور الحزب بالقول: «لا تستقروا في قراكم في الجنوب، ولا حتى في الضاحية، اطمئنوا على أملاككم، ولا تستقروا، ولا تتركوا أماكن نزوحكم».

وانطلاقاً من هذه الأجواء، شهد طريق الجنوب - بيروت، السبت، زحمة خانقة لمواطنين عادوا وغادروا مجدداً بلداتهم الجنوبية التي وصلوا إليها، الجمعة.

وكرر أمين عام الحزب، نعيم قاسم، تهديداته بالرد على «خروقات العدو». وقال في بيان: «لأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد (...) ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً». ودعا قاسم إلى عدم «تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته».

في موازاة ذلك، بات لبنان جاهزاً لإطلاق عملية التفاوض مع إسرائيل بانتظار تحديد الموعد. وعقد، السبت، لقاء بين الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام، تناول موضوع المفاوضات المحتملة. وقالت مصادر وزارية: «إن الورقة اللبنانية باتت جاهزة، وخطوطها العريضة واضحة، وتتمحور حول تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، وعودة الأسرى».


رفض أميركي لـ«حكومة فصائل» في العراق

رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

رفض أميركي لـ«حكومة فصائل» في العراق

رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)

نقلت مصادر رفض واشنطن تشكيل «حكومة فصائل» في العراق، بالتزامن مع فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 7 من قادة الميليشيات، ما زاد تعقيد مفاوضات قوى «الإطار التنسيقي» لاختيار رئيس وزراء جديد للبلاد.

ويقود الأفراد المستهدفون بهذا الإجراء عدداً من أكثر الفصائل المسلحة الموالية لإيران عنفاً في العراق، من بينها (كتائب حزب الله)، و(كتائب سيد الشهداء)، و(حركة النجباء)، و(عصائب أهل الحق).

ولوّحت واشنطن، وفق المصادر، بإجراءات أشد لمنع قيام حكومة خاضعة لنفوذ الفصائل تشمل معاقبة الجهات التي تسهّل وصول الدولار إلى إيران وسط تشديد قيود تدفقات النقد.

وفي الأثناء، أفيد بأن قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني وصل إلى بغداد والتقى قيادات شيعية لبحث ملف الحكومة.


البرغوثي بعد 24 عاماً في المعتقل... حضور طاغٍ

مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)
مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)
TT

البرغوثي بعد 24 عاماً في المعتقل... حضور طاغٍ

مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)
مروان البرغوثي يلوّح بيده فيما تقوم الشرطة الإسرائيلية بإحضاره إلى المحكمة لحضور جلسة النطق بالحكم في تل أبيب 20 مايو 2004 (رويترز)

بعد 24 عاماً على اعتقال القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي (67 عاماً)، معزولاً خلالها مدة طويلة في زنازين ضيقة، لم يغب الرجل عن المشهد الفلسطيني، وظل حاضراً متجاوزاً رمزية مسؤولين آخرين في موقع صنع القرار، وقد تقدم على الكثيرين في الانتخابات الخاصة بحركة «فتح» في سنوات سابقة، بانتظار المؤتمر الثامن المزمع عقده الشهر المقبل.

وكان البرغوثي قبل اعتقاله مقرباً من الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ومعروف بين الفتحاويين بأنه «عرفاتي»، وهذا يعطيه حضوراً أكبر داخل قاعدة «فتح»، لكنه يحسب ضده بالنسبة للإسرائيليين وربما لمعارضين لنهج عرفات.

ويحظى البرغوثي بشعبية كبيرة في «فتح»، ويقدمه مريدوه على أنه المخلّص الذي يمكن أن يوحّد الفلسطينيين، وسيكشف المؤتمر الثامن للحركة؛ هل حافظ على ذلك أو تراجع مع التغييرات الكبيرة التي حدثت في السلطة و«فتح» والفلسطينيين. (تفاصيل ص 8)