قتلى ومفقودون أجانب في هجوم «حماس»

عمال تايلانديون أثناء لقائهم أفراد عائلاتهم عند وصولهم إلى مطار سوفارنابومي بعد إجلائهم من إسرائيل (إ.ب.أ)
عمال تايلانديون أثناء لقائهم أفراد عائلاتهم عند وصولهم إلى مطار سوفارنابومي بعد إجلائهم من إسرائيل (إ.ب.أ)
TT

قتلى ومفقودون أجانب في هجوم «حماس»

عمال تايلانديون أثناء لقائهم أفراد عائلاتهم عند وصولهم إلى مطار سوفارنابومي بعد إجلائهم من إسرائيل (إ.ب.أ)
عمال تايلانديون أثناء لقائهم أفراد عائلاتهم عند وصولهم إلى مطار سوفارنابومي بعد إجلائهم من إسرائيل (إ.ب.أ)

قُتل عشرات الأجانب أو جُرحوا أو أصبحوا رهائن لدى حركة «حماس» عقب الهجوم الذي شنّته (السبت) على إسرائيل.

وكان عديد من الأجانب المفقودين يشاركون في مهرجان للموسيقى الإلكترونية في صحراء بجنوب إسرائيل قرب حدود غزة، قُتل خلاله ما يناهز 250 شخصاً، وفق منظمة غير حكومية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

فيما يأتي ما نعرفه حتى الآن:

الولايات المتحدة، لديها 22 قتيلاً على الأقل ورهائن، قُتل ما لا يقل عن 22 أميركياً بحسب حصيلة جديدة لـ«واشنطن نشرت»، الأربعاء.

وكان الرئيس جو بايدن أعلن، أمس، أن عدداً من الأميركيين محتجزون رهائن لدى «حماس».

وتايلاند لديها 21 قتيلاً و14 رهينة، حيث قُتل 21 تايلاندياً، حسبما أعلن رئيس الوزراء، سريتا تافيسين (الخميس).

وأُصيب 13 ويُعتقد بأن 14 آخرين اختطفوا، على ما ذكر مسؤولون في وزارة الخارجية (الأربعاء).

وهناك قرابة 30 ألف تايلاندي في إسرائيل، يعمل غالبيتهم في قطاع الزراعة، وفق أرقام حكومية.

مواطن تايلاندي يعانق أفراد عائلته بعد وصوله على متن رحلة جوية من إسرائيل إلى مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك (أ.ف.ب)

أما فرنسا، فلديها11 قتيلاً و18 مفقوداً، وقد أعلنت باريس سقوط 11 قتيلاً بحسب حصيلة جديدة نُشرت مساء الأربعاء. في وقت سابق أعلنت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن أن 18 فرنسياً في عداد المفقودين، بينهم «عدد من الأطفال يرجح أنهم خُطفوا» على يد «حماس».

وكذلك نيبال، لديها 10 قتلى ومفقود، قُتل 10 مواطنين نيباليين في كيبوتس ألوميم، إحدى المستوطنات التي هاجمتها «حماس»، على ما أفادت سفارة نيبال في تل أبيب (الأحد).

وأشارت السفارة إلى أن 4 آخرين يتلقون العلاج في المستشفى، بينما يجري البحث عن شخص خامس.

وكان في كيبوتس ألوميم 17 طالباً وقت الهجوم.

و للأرجنتين 7 قتلى و15 مفقوداً، ووفقاً لما أكّدته وزارة الخارجية الأرجنتينية (الاثنين) فإن 7 من مواطنيها قُتلوا وفُقد 15 مواطناً آخرين.

ومن المملكة المتحدة، قُتل 4 بريطانيين على الأقل، وهناك مفقودون.

وأكدت السفارة الإسرائيلية في لندن (الأربعاء) مقتل مصور، وشاب يقيم في إسرائيل كان يتولى أمن الحفلة الموسيقية التي أُقيمت في الصحراء.

جنود إسرائيليون يقومون بدورية على طريق جنوب إسرائيل (إ.ب.أ)

وبحسب «بي بي سي» قُتل أو فقد 17 بريطانياً، بينهم أطفال، وهي حصيلة لم تؤكدها الحكومة.

وأفادت السفارة الروسية في تل أبيب بمقتل 4 روسيين - إسرائيليين.

وأكّدت أن ليست لديها معلومات عن رهائن محتملين، لكنها قالت إن 6 مواطنين روس في عداد المفقودين.

وكذلك أكدت وزارة الخارجية الأوكرانية (الأربعاء) مقتل 3 من مواطنيها، مشيرة إلى أن 6 لا يزالون في عداد المفقودين.

وقالت الحكومة الكندية إن 3 كنديين قُتلوا، وإن 3 ما زالوا مفقودين.

وكذلك أعلنت وزارة الخارجية الصينية (الخميس) مقتل 3 من مواطنيها، وفقدان اثنين.

الفلبين: قتيلاًن... و3 مفقودين

أعلنت السفارة الفلبينية في إسرائيل (الأربعاء) مقتل امرأة (33 عاماً) ورجل (42 عاماً) في هجوم على مزرعة تعاونية قرب الحدود مع غزة. ولا يزال 3 في عداد المفقودين.

وأعلنت وزارة الخارجية البيروفية (الثلاثاء) مقتل مواطنَين بيروفيَين. وهناك 3 مواطنين آخرين في عداد المفقودين.

وأكّدت وزارة الخارجية البرازيلية (الثلاثاء) مقتل اثنين من مواطنيها يحملان الجنسية الإسرائيلية.

وقُتلت إسبانية تحمل كذلك الجنسية الإسرائيلية في الهجوم، وفق وزارة الخارجية. وقالت الصحافة (الأربعاء) إنها كانت في التاسعة والعشرين من عمرها، وتؤدي الخدمة العسكرية في ثكنة قريبة من غزة.

ومن كمبوديا، قال رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت إن طالباً كمبوديّاً قُتل.

وأعلنت أستراليا (الأربعاء) مقتل مواطنة أسترالية في هجوم «حماس».

سيارات محترقة تُركت في أعقاب هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 260 شخصاً خلال مهرجان موسيقي بالقرب من رايم في إسرائيل (إ.ب)

وكذلك أعلنت الجالية اليهودية في تشيلي مقتل مواطنة من تشيلي، دون أن تؤكد السلطات ذلك.

وذكرت الخارجية التشيلية أن مقيمة في كيبوتس كيسوفيم مفقودة. وقُتل أذربيجاني بحسب باكو.

أعلنت فيينا (الأربعاء) العثور على جثة أحد النمساويين الثلاثة المفقودين.

وذكرت برلين أن بين الرهائن عدداً من الألمان الذين يحملون جنسية مزدوجة.

ولم تعلق وزارة الخارجية على خطف ألمانية - إسرائيلية، تبلغ من العمر 22 عاماً كانت في الحفل الغنائي قالت والدتها إنها تعرّفت عليها «فاقدة الوعي في سيارة تنقل فلسطينيين» في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت شقيقة امرأة من برلين، تبلغ من العمر 22 عاماً، أشارت إلى مقتلها مساء الاثنين.

ولم تتلقَ العائلة تأكيداً رسمياً على ذلك.

ذكرت مكسيكو أن اثنين من رعاياها محتجزَان.

وذكرت البلدان التالية أن عدداً من رعاياها مفقودون: باراغواي (2)، وكولومبيا (2)، وتنزانيا (2)، وإيطاليا (2)، وسريلانكا (2)، وآيرلندا (1).

وتم العثور على مواطنة من بنما كانت مفقودة، على قيد الحياة، بحسب بلادها.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: خالد مشعل تواصل مع فصائل غزة لبحث مصير السلاح

خاص عناصر من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في رفح جنوب غزة (أرشيفية- رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: خالد مشعل تواصل مع فصائل غزة لبحث مصير السلاح

تواصل حركة «حماس» إجراء مشاورات داخلية، ومع الفصائل الفلسطينية، بشأن مصير السلاح في قطاع غزة الذي تنص خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على نزعه بشكل كامل.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يقف بجوار مركبات عسكرية بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة 1 مايو 2024 (رويترز)

إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال غزة في منظومة «حماس» البحرية

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وجهاز الشاباك قضيا، يوم الاثنين، على قائد لواء شمال قطاع غزة في المنظومة البحرية التابعة لحركة «حماس» يونس محمد حسين عليان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي طائرة تحلق وسط تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على بيروت في 17 مارس 2026 (رويترز) p-circle

الأمم المتحدة: التهديدات الإسرائيلية للبنان بمصير يشبه غزة «غير مقبولة»

عدّت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تصريحات وزير إسرائيلي من اليمين المتطرف «غير مقبولة».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
خاص جنديان إسرائيليان يشغلان طائرة مسيرة (الجيش الإسرائيلي) p-circle

خاص مصادر من «حماس»: إسرائيل درّبت عصابات غزة على المسيرات

أظهرت استجوابات أجرتها «حماس» لشخص تتهمه بالعمل مع العصابات المسلحة الموالية لإسرائيل في غزة نمواً في الدعم العسكري والتدريبي الذي تقدمه لهم إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي مبانٍ مدمرة جراء القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في خان يونس جنوب القطاع 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

«حماس» أجرت محادثات مع «مجلس السلام» للحفاظ على وقف النار في غزة

أفادت ثلاثة ​مصادر لوكالة «رويترز» للأنباء بأن مبعوثين من «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التقوا بممثلين عن حركة «حماس» في القاهرة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

توغل إسرائيلي بري محدود في جنوب لبنان

جسر القاسمية على نهر الليطاني بعد تعرضه لقصف إسرائيلي أدى إلى قطع الطريق الساحلي بين جنوب الليطاني وشماله (رويترز)
جسر القاسمية على نهر الليطاني بعد تعرضه لقصف إسرائيلي أدى إلى قطع الطريق الساحلي بين جنوب الليطاني وشماله (رويترز)
TT

توغل إسرائيلي بري محدود في جنوب لبنان

جسر القاسمية على نهر الليطاني بعد تعرضه لقصف إسرائيلي أدى إلى قطع الطريق الساحلي بين جنوب الليطاني وشماله (رويترز)
جسر القاسمية على نهر الليطاني بعد تعرضه لقصف إسرائيلي أدى إلى قطع الطريق الساحلي بين جنوب الليطاني وشماله (رويترز)

أدّت الاشتباكات الأخيرة بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان إلى الحد من زخم التوغل الإسرائيلي البري في العمق اللبناني. وأظهرت المواجهات المستمرة منذ أسبوعين أن تل أبيب تسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وتقطيع الجنوب إلى «جزر أمنية معزولة»، والسيطرة على مدينتين أساسيتين، على وقع غارات عنيفة رفعت عدد القتلى في لبنان إلى نحو ألف شخص.

وقالت مصادر مواكبة للتطورات لـ«الشرق الأوسط» إن التوغل السريع داخل الأراضي اللبنانية الذي كانت بدأته إسرائيل الاثنين الماضي في حملة «مفاجئة في سرعتها ومرونتها»، «لم تحافظ القوات الإسرائيلية على وتيرته إلا في كفرشوبا، فيما تراجعت الاندفاعة على جبهات أخرى».

وبحسب المصادر، فإن «الهجمات مكّنت الجيش الإسرائيلي من السيطرة على مناطق شاسعة في محيط كفرشوبا، ووسط مدينة الخيام، كما أحرز تقدماً باتجاه بلدة الطيبة» الاستراتيجية، لكن هذه الاندفاعة فُرملت بتوقف التمدد في الخيام.

دبلوماسياً، فشلت الوساطات الفرنسية في إقرار «هدنة العيد» التي طالب بها لبنان، في ظل تشدد إسرائيلي واضح، عبّرت عنه زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التي جاءت تضامنية واقتصرت على بيروت، بعد معلومات ترددت سابقاً عن أنها ستشمل تل أبيب. وتحوّلت الزيارة إلى «جرعة دعم معنوي» للوزير الذي كرر دعم بلاده «الكامل» لمبادرة الرئيس اللبناني جوزيف عون بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وأن باريس ستواصل مساعيها رغم الصعوبات.


واشنطن تواصل هجماتها على فصائل العراق

تشييع عنصر بـ«كتائب حزب الله» في بغداد بعد يوم من مقتله بضربة جوية في جنوب العراق يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تشييع عنصر بـ«كتائب حزب الله» في بغداد بعد يوم من مقتله بضربة جوية في جنوب العراق يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تواصل هجماتها على فصائل العراق

تشييع عنصر بـ«كتائب حزب الله» في بغداد بعد يوم من مقتله بضربة جوية في جنوب العراق يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تشييع عنصر بـ«كتائب حزب الله» في بغداد بعد يوم من مقتله بضربة جوية في جنوب العراق يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أكدت مصادر غربية أن واشنطن ستواصل نهجها القائم على توجيه ضربات إلى الفصائل المدعومة من إيران، رداً على هجماتها في العراق. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن العمليات العسكرية ستتواصل بهدف تحييد التهديدات، في ظل تصاعد التوترات الأمنية.

من جهته، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، خلال إحاطة في البنتاغون، إن مروحيات الهجوم الأميركية من طراز «AH-64» تستهدف تلك الجماعات بهدف «التأكد من قمع أي تهديد في العراق ضد المصالح أو القوات الأميركية».

في المقابل، كشفت مصادر عراقية عن طرح صيغة اتفاق لوقف استهداف السفارة الأميركية في بغداد، بعد لقاءات بين ممثلين عن الفصائل وطرف سياسي عراقي، تتضمن هدنة مشروطة عرضتها «كتائب حزب الله» لخمسة أيام، مقابل التزامات أميركية.


مقتل 4 فلسطينيين بغارات إسرائيلية على غزة

سيارات تحمل أول مجموعة من الجرحى يغادرون مقر الصليب الأحمر الفلسطيني في خان يونس متجهين إلى معبر رفح الحدودي مع مصر (إ.ب.أ)
سيارات تحمل أول مجموعة من الجرحى يغادرون مقر الصليب الأحمر الفلسطيني في خان يونس متجهين إلى معبر رفح الحدودي مع مصر (إ.ب.أ)
TT

مقتل 4 فلسطينيين بغارات إسرائيلية على غزة

سيارات تحمل أول مجموعة من الجرحى يغادرون مقر الصليب الأحمر الفلسطيني في خان يونس متجهين إلى معبر رفح الحدودي مع مصر (إ.ب.أ)
سيارات تحمل أول مجموعة من الجرحى يغادرون مقر الصليب الأحمر الفلسطيني في خان يونس متجهين إلى معبر رفح الحدودي مع مصر (إ.ب.أ)

قُتل 4 فلسطينيين، الخميس، في غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة، بحسب ما أفادت هيئة الدفاع المدني ومستشفيان في القطاع الفلسطيني، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «إرهابيين» يشكلون «تهديداً».

وأفاد الناطق باسم الهيئة، محمود بصل، بسقوط «4 شهداء منذ صباح اليوم، إثر استهداف طائرات الاحتلال مجموعتين من المواطنين في كل من حي التفاح وحي الزيتون، شرق مدينة غزة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد المستشفى المعمداني «وصول شهيدين إثر قصف إسرائيلي لمجموعة من المواطنين في ساحة الشوا في حي التفاح شرق مدينة غزة».

كما أعلن مستشفى الشفاء «وصول جثتي شهيدين جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين شرق حي الزيتون بمدينة غزة».

وقال الجيش الإسرائيلي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قواته رصدت «4 إرهابيين مسلحين» في منطقة «الخط الأصفر» الذي انسحب خلفه الجيش الإسرائيلي منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأضاف الجيش أنه تم «القضاء عليهم، بهدف تحييد التهديد».

من جانبه اعتبر الناطق باسم حركة «حماس» حازم قاسم، في بيان، أن «الاحتلال يصعّد بشكل خطير من عدوانه على قطاع غزة، عبر تعمده قتل 4 من الشبان صباح اليوم بقصف جوي، في انتهاك متعمد لاتفاق وقف إطلاق النار».

وتابع أن «الاحتلال لا يلقي بالاً لجهود الوسطاء لوقف خروقاته وانتهاكاته للاتفاق، ما يتطلب موقفاً عملياً من الدول الضامنة لإجباره على وقف القتل اليومي بحقّ أهالي القطاع ورفع الحصار عنهم».

في سياق منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قواته «هاجمت أمس (الأربعاء) وقضت على المدعو محمد أبو شهلا، قائد الاستخبارات العسكرية في لواء خان يونس التابع لـ(حماس)».

وأضاف أن أبو شهلا «شغل خلال الحرب منصب ضابط استخبارات لكبار قادة اللواء، وشارك في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في منطقة خان يونس».

وكانت وزارة الداخلية التابعة لحركة «حماس» أعلنت، الأحد، مقتل 9 من عناصر الشرطة الفلسطينية في غارة إسرائيلية استهدفت مركبتهم في بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وتأتي الغارتان في وقت أعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة إعادة فتح معبر رفح البري مع مصر أمام عدد محدود من المرضى، للمرة الأولى منذ إغلاقه نهاية الشهر الماضي عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وتتبادل إسرائيل و«حماس» الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بعد نحو عامين من الحرب.