4 هجمات فلسطينية في الضفة تعزز مخاوف التصعيد

مسؤول في الشرطة الإسرائيلية قال إن الدوافع لتخريب الأعياد اليهودية كبيرة

قوات أمن إسرائيلية في موقع هجوم طعن عند حاجز يربط الضفة الغربية بجنوب مدينة القدس اليوم (إ.ب.أ)
قوات أمن إسرائيلية في موقع هجوم طعن عند حاجز يربط الضفة الغربية بجنوب مدينة القدس اليوم (إ.ب.أ)
TT

4 هجمات فلسطينية في الضفة تعزز مخاوف التصعيد

قوات أمن إسرائيلية في موقع هجوم طعن عند حاجز يربط الضفة الغربية بجنوب مدينة القدس اليوم (إ.ب.أ)
قوات أمن إسرائيلية في موقع هجوم طعن عند حاجز يربط الضفة الغربية بجنوب مدينة القدس اليوم (إ.ب.أ)

شن فلسطينيون 4 هجمات على الجيش الإسرائيلي ومستوطنين في الضفة الغربية يوم الاثنين، ما عزز مخاوف إسرائيلية من مرحلة تصعيد جديدة خلال فترة الأعياد اليهودية التي بدأت هذا الشهر وتتواصل حتى الشهر المقبل.

وأطلق مسلحون فلسطينيون النار بعد ظهر الاثنين، من مركبة فلسطينية مسرعة نحو مركبة للمستوطنين في منطقة غور الأردن دون وقوع إصابات. وجاء ذلك بعد قليل من إطلاق النار تجاه دورية عسكرية قرب مستوطنة ميراف جلبوع قرب جنين، وإصابة مركبة، ولكن دون وقوع إصابات بشرية.

وجاء الهجومان بعد هجومين آخرين في الصباح؛ الأول هجوم طعن عند حاجز حدودي بالقرب من القدس، وتم «تحييد» منفذ الهجوم دون أن تقع أي إصابات، والثاني بالقرب من حاجز جيت (الواصل بين مدينة نابلس ومدينة قلقيلية) في الضفة الغربية الذي شهد عملية إطلاق نار لم تسفر عن إصابات.

وقال مسؤول كبير في الشرطة بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إنه توجد دوافع لتنفيذ هجمات إرهابية وتخريب الأعياد. وأضاف معقباً على الهجمات المتتالية التي لم توقع قتلى أو إصابات: «من يفشل الآن سينجح أخيراً».

وجاءت الهجمات بعد يوم من رفع إغلاق شامل على الضفة الغربية فرضته إسرائيل في عيد رأس السنه العبرية الذي استمر يومي الجمعة والسبت.

وعيد رأس السنة العبرية بداية سلسلة من الأعياد اليهودية هذا الشهر وفي أكتوبر (تشرين الأول)، حيث يحتفل اليهود بـ«يوم الغفران»، الموافق 24 سبتمبر (أيلول) الحالي، و«عيد العرش» لمدة 8 أيام كاملة، منذ يوم 29 سبتمبر حتى نهاية يوم 7 أكتوبر المقبل.

وعززت الهجمات مخاوف إسرائيلية حول تصعيد محتمل.

«غزة ترحب بكم» على الجانب الفلسطيني من معبر إيرز الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة اليوم الاثنين (أ.ف.ب)

وكانت إسرائيل رفعت التأهب في ضوء تلقي أجهزة الأمن أكثر من 200 إنذار حول احتمال وقوع عمليات خلال فترة الأعياد.

وتتوقع إسرائيل عمليات أثناء الفترة الحالية قد تتحول إلى تصعيد يجرها إلى مواجهة متعددة الجبهات.

ويعتقد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن التصعيد سيبدأ في الضفة الغربية، وقد ينتقل إلى غزة ولبنان في ظل سعي كل من «حزب الله» و«حماس» و«الجهاد» إلى الربط بين هذه الساحات.


مقالات ذات صلة

دمشق و«حزب الله»... هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟

تحليل إخباري التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (يسار) رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بمقر إقامته في بيروت (أ.ف.ب)

دمشق و«حزب الله»... هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟

الجلوس إلى طاولة المفاوضات «لا يزال بعيد المنال» رغم عدم استحالته مستقبلاً ورغم التصريحات الإيجابية من كلا الطرفين.

سعاد جروس (دمشق)
المشرق العربي إسرائيلي متشدد يلتقط صورة قرب عَلَمَي لبنان وإسرائيل مرفوعين على نصب تذكاري في بلدة المطلة المحاذية للحدود اللبنانية (أرشيفية - أ.ب)

كيف انتقل النقاش اللبناني حول العلاقة مع إسرائيل من دائرة المحظور إلى السجال العلني؟

بات النقاش حول العلاقة مع إسرائيل ينتقل تدريجياً من دائرة المحظور، إلى دائرة السجال السياسي العلني.

بولا أسطيح (بيروت)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر صحافي في برلين، ألمانيا 5 يونيو 2025 (رويترز)

وزير خارجية إسرائيل يزور أميركا اللاتينية تعزيزاً للعلاقات مع حكومات يمينية

بدأ وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر جولة تشمل كولومبيا والإكوادور، في وقت تعزز الدولة العبرية علاقاتها مع دول في أميركا اللاتينية تقودها حكومات يمينية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
رياضة عالمية منتخب آيرلندا يستعد لمواجهة إسرائيل دون جمهوره (رويترز)

حضور مشجعي إسرائيل مباراة آيرلندا في دوري الأمم

سيكون بمقدور مشجعي المنتخب الإسرائيلي حضور مباراة منتخبهم ضد جمهورية آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (ديبريسين (المجر))
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في برلين... 16 مارس 2023 (د.ب.أ)

نتنياهو: لا انسحاب إسرائيلي من غزة قبل نزع سلاح «حماس» بالكامل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من مواقع انتشارها الحالية في قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة «حماس» بالكامل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)