أشتية: الفلسطيني يحصل على 70 لتر ماء في اليوم مقابل 430 للإسرائيلي

قال إن الأبارتهايد الإسرائيلي أوجد نظاماً إدارياً وقانونياً واقتصادياً ممزقاً

فلسطينيون وناشطون إسرائيليون يتظاهرون في الضفة ضد مصادرة الأراضي وقطع إمدادات المياه عن قرى فلسطينية في أكتوبر 2021 (غيتي)
فلسطينيون وناشطون إسرائيليون يتظاهرون في الضفة ضد مصادرة الأراضي وقطع إمدادات المياه عن قرى فلسطينية في أكتوبر 2021 (غيتي)
TT

أشتية: الفلسطيني يحصل على 70 لتر ماء في اليوم مقابل 430 للإسرائيلي

فلسطينيون وناشطون إسرائيليون يتظاهرون في الضفة ضد مصادرة الأراضي وقطع إمدادات المياه عن قرى فلسطينية في أكتوبر 2021 (غيتي)
فلسطينيون وناشطون إسرائيليون يتظاهرون في الضفة ضد مصادرة الأراضي وقطع إمدادات المياه عن قرى فلسطينية في أكتوبر 2021 (غيتي)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إن النظام العنصري الإسرائيلي خلق نظاماً فلسطينياً قانونياً وإدارياً واقتصادياً ممزقاً، يستوجب تدخل العالم لوقفه.

وأضاف أشتية في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية: «على العالم اتخاذ كل ما يلزم لـ(وقف جرائم الأبارتهايد الإسرائيلية) بحق شعبنا الفلسطيني». واتهم الحكومة الإسرائيلية بسن قوانين لـ«خدمة نظامها العنصري»، وقال إن هذه الحكومة «تعتنق عقيدة القتل والحرق والمحو والإبادة الجماعية».

رئيس الوزراء الفلسطيني يفتتح شبكة مياه البلدية لقرى شمال شرقي سلفيت في سبتمبر 2022 (غيتي)

أشتية قال أيضاً إن «نظام الأبارتهايد الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية، يجعل الفلسطيني يستهلك 72 لتر مياه والإسرائيلي 430 لتراً في اليوم، وإن هناك حافلات يُمنع على الفلسطيني ركوبها، كما أن هناك عمارات يُمنع على الفلسطيني أن يستأجر فيها شقة سكنية، وإن لليهود حق البناء في أي مكان، في حين يُمنع الفلسطيني من البناء على أرضه، بل يُهدم بيته».

وتحدث أشتية عن استيلاء إسرائيل على آلاف المنازل والكتب والآثار وتفتيت الأراضي الفلسطينية بقوله إن «غزة معزولة ومقسمة: منطقة بيضاء، ومنطقة صفراء، والخليل مقسمة H2و H1، والقدس محاصرة بجدار، وبقية أراضي فلسطين مقسمة». وأردف: «هذا التفتيت يخلق نظاماً قانونياً وإدارياً واقتصادياً ممزقاً».

وجاء هجوم أشتية على إسرائيل بعد تصريحات لوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، قال فيها إن «حق الحياة والتنقل لليهود في الضفة الغربية أهم من حق الفلسطينيين».

ويعاني الفلسطينيون في الضفة من تمييز عنصري كبير، ويحصلون على كهرباء ومياه أقل من الإسرائيليين، ويمنعون من الوصول إلى مناطق واسعة في الضفة الغربية بعد أن استولى عليها المستوطنون، كما يمنعون من عبور شوارع محددة للإسرائيليين، ويجبرون على التنقل عبر حواجز عسكرية ثابتة ومتحركة في كل الضفة الغربية تفصل المدن عن بعضها، وتجعل سفرهم طويلاً ومعقداً.

ومع بداية الصيف الحالي، يواجه الفلسطينيون في قرى ومدن الضفة الغربية أزمة مياه متفاقمة، فيما ينعم الإسرائيليون بمياه وافرة.

وسلطت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في تقرير سابق، كيف أن الفلسطينيين بالكاد يستطيعون الحصول على ما يكفي من الماء من أجل الاستحمام أو غسل الملابس، فيما تبدو المستوطنات اليهودية المجاورة وكأنها واحة، وأطفالهم يسبحون في حمامات السباحة العامة.

احتجاجات على العنصرية الإسرائيلية في سياق احتجاج على مصادرة الأراضي وقطع إمدادات المياه عن الضفة في أكتوبر2021 (غيتي)

مشكلة المياه قديمة منذ أن منحت اتفاقات السلام المؤقتة في التسعينات إسرائيل السيطرة على 80 في المائة من احتياطيات المياه في الضفة الغربية، ومعظم جوانب الحياة الفلسطينية الأخرى، لكنها تفاقمت هذا العام بشكل حاد.

وتظاهر فلسطينيون في الضفة، وأغلقوا شوارع احتجاجاً على انقطاع المياه الطويل الذي يصل في مناطق معينة إلى حوالي شهر.

وقال وزير المياه الفلسطيني مازن غنيم: «هذا أصعب صيف مررنا به منذ تسع سنوات». واتهم غنيم شركة المياه الإسرائيلية بخفض إمدادات المياه إلى مدينتي بيت لحم والخليل بنسبة 25 في المائة خلال الأسابيع التسعة الماضية.

وبحسب غنيم، فإن قطع المياه الأخير كان «مشكلة سياسية» في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي اتخذت خطاً متشدداً بشكل خاص ضد الفلسطينيين. وأضاف: «لو كنا مستوطنين، لكانوا حلوا هذه المشكلة على الفور».

مستوطن إسرائيلي يستخرج المياه من بئر في قرية حلحول شمال الخليل في الضفة المحتلة (غيتي)

85 في المائة من المياه لإسرائيل

ويعيش 500 ألف مستوطن في الضفة الغربية، وهم مرتبطون بشبكة المياه الإسرائيلية من خلال شبكة متطورة توفر المياه بشكل مستمر، مقابل أكثر من 3 ملايين فلسطيني يحصلون على المياه البلدية فقط وبشكل متقطع وقليل.

وتقول سلطة المياه الفلسطينية، إن خفض إمدادات المياه، طال إلى جانب بيت لحم والخليل، رام الله ونابلس، ومناطق أخرى، وإن تفاقم الأزمة المائية الذي يشهده عدد من المدن والقرى الفلسطينية هو نتاج السياسات الإسرائيلية المائية التمييزية، وفي مقدمتها سيطرة الاحتلال على أكثر من 85 في المائة من المصادر المائية في الضفة الغربية، الأمر الذي يعتبر السبب الرئيسي في العجز المائي الكبير في معظم محافظات الوطن.

والصراع الحالي على الماء، هو جزء من صراع أوسع متعلق بالسيطرة على الضفة ومقدراتها.


مقالات ذات صلة

الخليج عرض المركز خلال الحفل أبرز مشاريعه في الصومال (الشرق الأوسط)

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن 24 مشروعاً إنسانياً في الصومال

24 مشروعاً إنسانياً وإغاثياً تم تدشينها في الصومال يستفيد منها أكثر من 5.7 مليون فرد بقيمة تبلغ أكثر من 45 مليون دولار أميركي

محمد هلال (مقديشو)
يوميات الشرق المياه الجوفية هي مصدر رئيسي للمياه العذبة للمزارع والأسر والصناعات (أ.ب)

دراسة: تسارع انخفاض مستويات المياه الجوفية حول العالم

أظهرت دراسة نشرت أمس (الأربعاء) أن مستويات المياه الجوفية حول العالم شهدت انخفاضاً واسع النطاق و«متسارعاً» على مدى السنوات الأربعين الماضية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا تونسية تملأ غالون الماء بعد تقطع صبيب المياه الشروب في بلدتها بنابلس (رويترز)

مخزون المياه بتونس في مستوى حرج رغم «بعض التحسن»

بات مخزون المياه بتونس في مستوى حرج رغم «بعض التحسن» وازدياد نسبة امتلاء السدود الفارغة من المياه.

«الشرق الأوسط» (تونس)
المشرق العربي صورة نشرتها وزارة الموارد المائية العراقية من مؤتمر صحافي للوزير عون ذياب عبد الله في بغداد اليوم

العراق يمر بأدنى خزين مائي

رسم وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله صورة قاتمة لأوضاع بلاده المائية التي تتعرض منذ 4 مواسم لجفاف شديد مرتبط بقلة الأمطار في فصل الشتاء.

فاضل النشمی (بغداد)

لأول مرة منذ بدء حرب... غارة إسرائيلية تستهدف محيط بعلبك بشرق لبنان

تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (إكس)
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (إكس)
TT

لأول مرة منذ بدء حرب... غارة إسرائيلية تستهدف محيط بعلبك بشرق لبنان

تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (إكس)
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على شرق مدينة بعلبك اليوم (إكس)

استهدفت غارة إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، شرق مدينة بعلبك في لبنان لأول مرة منذ بداية حرب غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، اليوم، إن «جيش الدفاع شن غارات في عمق لبنان تستهدف أهدافًا لـ(حزب الله)».


من هو محمد مصطفى المرشح المحتمل لتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة؟

محمد مصطفى
محمد مصطفى
TT

من هو محمد مصطفى المرشح المحتمل لتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة؟

محمد مصطفى
محمد مصطفى

وضعت الحكومة الفلسطينية التي يترأسها محمد أشتية منذ عام 2019 استقالتها في يد الرئيس محمود عباس، اليوم (الاثنين)، إيذاناً بتشكيل حكومة جديدة تدير دفة الأمور في قطاع غزة والضفة الغربية على أن تكون حكومة من الكفاءات (التكنوقراط).

وكشفت «وكالة أنباء العالم العربي» أن الرئيس الفلسطيني يتمسك بتكليف محمد مصطفى بتشكيل الحكومة القادمة بصفته رجل سياسة واقتصاد وقادراً على تشكيل حكومة مهنية تدير المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية خاصة في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

فيما يلي لمحة تعريفية عن محمد مصطفى والمناصب التي تقلدها:

  • من مواليد 1954
  • عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 2022.
  • شغل منصبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد في حكومات سابقة.
  • رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني منذ عام 2005 وهو واحد من أهم الصناديق التي تدير المؤسسات الاقتصادية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
  • يحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن.
  • عمل لمدة 15 عاماً في البنك الدولي.
  • عينه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستشاراً له للشؤون الاقتصادية في ديوان الرئاسة منذ عام 2005.
  • عُين في عام 2023 محافظاً لدولة فلسطين لدى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بدولة الكويت.

وقال أشتية في مستهل جلسة لمجلس الوزراء اليوم إن «المرحلة القادمة وتحدياتها تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسة جديدة تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد في قطاع غزة». وأشار إلى أن هذه الترتيبات يجب أن تأخذ في الاعتبار أيضا «محادثات الوحدة الوطنية والحاجة الملحة إلى توافق فلسطيني فلسطيني مستند إلى أساس وطني ومشاركة واسعة ووحدة الصف، وإلى بسط سلطة السلطة على كامل أرض فلسطين».

ولفت إلى إن «السلطة ستظل تناضل لمواجهة ممارسات الاحتلال»، مشيراً إلى أن «هناك مساع لتحويل السلطة إلى أداة إدارية وهذا لن يحدث».


«حزب الله» يعلن إسقاط مُسيرة إسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية

سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)
سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)
TT

«حزب الله» يعلن إسقاط مُسيرة إسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية

سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)
سيارة تتبع «حزب الله» اللبناني تحمل راجمة صواريخ (لقطة من فيديو لـ«حزب الله»)

أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم الاثنين، أنه أسقط طائرة مُسيّرة إسرائيلية من طراز «هرمز 450» فوق الأراضي اللبنانية بصاروخ أرض جو، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال «حزب الله»، في بيان، إن «وحدة الدفاع الجوي أسقطت، عند الساعة 09:20 ‌من صباح ‏يوم الاثنين، مُسيّرة إسرائيلية كبيرة من نوع (هرمز 450) ‏بصاروخ أرض جو فوق منطقة إقليم التفاح»، مؤكدة: «وقد شُوهدت وهي تسقط، بالعين ‏المجردة».‏

لقطة من فيديو لسقوط الطائرة المُسيرة الإسرائيلية

ونشرت حسابات لبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر جسماً يسقط من الجو.

وأعلن «حزب الله»، المتحالف مع إيران، سيطرته على عدد من المُسيّرات، خلال الأسابيع الماضية، ضمن الاشتباكات العسكرية مع الجيش الإسرائيلي، التي بدأت في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس

رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)
TT

رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس

رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل محمد أشتية (أ.ف.ب)

كما كان متوقعاً قدّم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، اليوم (الاثنين)، استقالة الحكومة ووضعها تحت تصرف الرئيس محمود عباس.

وقال أشتية في مؤتمر صحافي إن «السلطة ستظل تناضل لمواجهة ممارسات الاحتلال»، مشيراً إلى أن «هناك مساع لتحويل السلطة إلى أداة إدارية وهذا لن يحدث». وأضاف: «المرحلة المقبلة تحتاج إلى ترتيبات جديدة تضمن وحدة الصف وسنبقى في مواجهة مع إسرائيل حتى قيام الدولة الفلسطينية».


إصابة 5 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في معارك غزة

جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
TT

إصابة 5 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في معارك غزة

جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)
جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في تقرير عن عملياته خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إن قواته قتلت «أكثر من 30 مسلحاً فلسطينياً» في حي الزيتون بمدينة غزة.

وأضاف أنه قتل أكثر من عشرة مسلحين في وسط القطاع إلى جانب آخرين في مدينة خان يونس بجنوبه، وفقاً لوكالة «رويترز».

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة خمسة من جنوده بجروح خطيرة خلال المعارك في قطاع غزة.

وذكرت قناة «أي 24 نيوز» اليوم أن جندياً من كوماندوز ياهالوم واثنين من المظليين أصيبوا في جنوب غزة، مشيرة إلى إصابة جنديين من الكتيبة 601 في شمال غزة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأوضحت أنه تم نقلهم جميعاً لتلقي العلاج في المستشفى، وتم إبلاغ أسرهم.

واجتاحت قوات إسرائيلية مدينة غزة في المراحل الأولى من الحرب بعد بدء العملية البرية في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتشهد المدينة مواجهات جديدة بين القوات الإسرائيلية ومسلحي الفصائل الفلسطينية المختلفة ومن بينهم حركة «حماس».


مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

أفادت «وكالة شهاب الفلسطينية»، اليوم (الاثنين)، بمقتل أربعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في منطقة البيوك شمال محافظة رفح بقطاع غزة.

كما ذكرت الوكالة أن شخصين قتلا وأصيب 13 آخرون في قصف إسرائيلي على منزل في محيط مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس. وأضافت عبر تطبيق «تلغرام» أن قوات إسرائيلية نسفت مباني سكنية في حي الأمل وبمحيط مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وذكر «تلفزيون الأقصى» الفلسطيني أن إسرائيل شنت غارات جوية على حي الزيتون بجنوب شرقي مدينة غزة، كما ضربت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الوسطى من القطاع، وأن القصف تركز على شمال مخيم النصيرات.

قدم الجيش الإسرائيلي خططه العملياتية المقبلة إلى حكومة الحرب الإسرائيلية قبل هجومه المزمع على رفح جنوب قطاع غزة. وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، أن الجيش قدم لحكومة الحرب «خطة لإجلاء السكان من مناطق القتال في قطاع غزة وخطة العمليات المقبلة». وأضاف أنه جرت الموافقة أيضاً على خطة لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة «لمنع أعمال النهب في القطاع الشمالي ومناطق أخرى».


«حزب الله» يعلن ‌‎استهداف موقع عسكري شمال إسرائيل

نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعلن ‌‎استهداف موقع عسكري شمال إسرائيل

نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم (الاثنين)، أن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بشمال إسرائيل بالأسلحة الصاروخية و"أصابوها إصابة مباشرة»

وأضاف «حزب الله» في بيان على «تيليغرام»، أن عملية الاستهداف تأتي «دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة».

وذكر الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم، أن صفارات الإنذار دوت في شمال إسرائيل.

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، أن صفارات الإنذار من طيران معاد أمكن سماعها في عدة مناطق منها مجدل شمس ومسعدة، وهما من قرى هضبة الجولان.

وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية وجماعة «حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


جولات لحلحلة عقبات «هدنة غزة»

معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
TT

جولات لحلحلة عقبات «هدنة غزة»

معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)

شرع الوسطاء في القاهرة والدوحة في عقد جولات مكوكية جديدة لحلحلة «عقبات الهدنة» بين إسرائيل وحركة «حماس»، حيث استؤنفت المباحثات في الدوحة، أمس، بمشاركة ممثلين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل وحركة «حماس».

وتزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة أن المحادثات، متعددة الأطراف التي جرت في باريس، قادت إلى «تفاهم» حول اتفاق محتمل يقضي بإطلاق حركة «حماس» سراح رهائن، ووقف جديد لإطلاق النار في قطاع غزة. وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس، وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الملامح الأساسية لاتفاق حول الرهائن يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار».

ونقلت «قناة القاهرة الإخبارية» عن مصادر مصرية مطّلعة، قولها إنه «سيجري استئناف مفاوضات التهدئة بقطاع غزة، من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تُعقد بالعاصمة القطرية الدوحة، وأخرى تعقبها في القاهرة». وأوضحت المصادر أن «مباحثات الدوحة والقاهرة تُجرى بمشاركة مختصين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى وفد من حركة (حماس)، وتأتي استكمالاً لما جرى بحثه في لقاء باريس الأخير».

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إن العملية العسكرية التي أمر بالتجهيز لتنفيذها في مدينة رفح، ستجعل إسرائيل «على بُعد أسابيع» من تحقيق «نصر كامل»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف نتنياهو، لشبكة «سي بي إس» الأميركية: «إذا توصلنا إلى اتفاق فسوف تتأخر العملية إلى حد ما، لكنها ستحصل».


السوريون «ورقة» في انتخابات تركيا

محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
TT

السوريون «ورقة» في انتخابات تركيا

محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)

تحول السوريون مرة أخرى إلى بند انتخابي أساسي مع اقتراب الانتخابات المحلية في تركيا المقررة في 31 مارس (آذار) المقبل، بعد أن استغلوا مادة في صراع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) الماضي.

فعلى جانب الحكومة، كشفت وسائل إعلام قريبة من حزب العدالة والتنمية عن دراسة مشروع لتوظيف المهاجرين، وعلى رأسهم السوريون في قطاعات معينة.

وعلى الجانب الآخر، واصلت الأحزاب اليمينية تصعيد لهجتها ضد السوريين. وتعهدت رئيسة حزب «الجيد»، أحد أحزاب التيار القومي في تركيا، ميرال أكشنار، أن يتخذ رؤساء البلديات الفائزون من حزبها تدابير مشددة في الأحياء التي تقطنها نسبة كبيرة من اللاجئين، وإزالة اللافتات المكتوبة بلغات غير التركية، وإطلاق مشاريع التحول العمراني لإخلائهم من المنازل وإخراجهم من تلك الأحياء.

وجاءت تصريحات أكشنار بعد تصريحات سابقة لرئيس حزب «النصر» أوميت أوزداغ ، تعهد فيها أن يعامل الفائزون ببلديات من حزبه، السوريين بوصفهم سائحين.


«النجباء» تهدد أميركا بـ«عاصفة تلي الهدوء»


مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
TT

«النجباء» تهدد أميركا بـ«عاصفة تلي الهدوء»


مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)

وصف أكرم الكعبي، الأمين العام لـ«حركة حزب الله النجباء» في العراق، أمس (الأحد)، توقف عمليات الحركة العسكرية ضد القواعد الأميركية، بأنه «هدوء يسبق العاصفة». وقال في رسالة بمناسبة النصف من شعبان، إن الهدوء الحالي «ما هو إلا تكتيك مؤقت لإعادة التموضع والانتشار»، مضيفاً أنه «الهدوء الذي يسبق العاصفة».

واتهم الأمين العام لـ«حركة النجباء»، المدعومة من إيران، جهات لم يسمها بـ«تزويد القوات الأميركية بمعلومات عن المقاومة ومواقعها»، وأن هذا استلزم «إعادة التموضع وحماية إخوتنا، وتغيير أسلوب وتكتيكات المعركة واستكمال الجهوزية».

وتوعد الكعبي قائلاً: «المفاجآت قادمة، وكل من لديه خبرة أو ثقافة عسكرية يفهم ما نقول وما نفعل... إننا نحرص على حماية وإبعاد الحشد الشعبي عن الاستهدافات الأميركية». وأوضح موقفه من المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية والقوات الأميركية لإخراجها من البلاد قائلاً: «المقاومة الإسلامية، وإن كانت لم ترفض مفاوضات الحكومة لإعلان جدولة الانسحاب الأميركي من العراق، إلا أننا نؤكد أن المحتل الأميركي كاذب ومخادع ومتغطرس... وواهم من يتصور أنه سيرضخ وينسحب من العراق بالتفاوض».

وكانت الولايات المتحدة استهدفت عدداً من قيادات «حركة النجباء»، و«كتائب حزب الله»، وقصفت معسكرات لـ«الحشد الشعبي»، بطائرات مُسيرة ومقاتلات.