قال متحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الاثنين، إن البيت الأبيض يراقب من كثب الوضع في الضفة الغربية، حيث وجهت القوات الإسرائيلية ضربات بطائرات مسيرة لمدينة جنين في إطار إحدى أكبر العمليات بالضفة الغربية منذ 20 عاماً.
وأضاف المتحدث: «اطلعنا على التقارير، ونراقب الوضع من كثب... ندعم أمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن شعبها في مواجهة حركتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي) الفلسطينيتين... والجماعات الإرهابية».
وفي وقت لاحق، متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن «من الضروري اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمنع إزهاق أرواح المدنيين» في جنين.
وقُتل 9 فلسطينيين وأصيب أكثر من 100 آخرون، يوم الاثنين، في عملية عسكرية مستمرة للجيش الإسرائيلي في جنين في الضفة الغربية بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وتضمنت العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي شن غارات على عدة مواقع داخل مخيم جنين للاجئين وتوغل بري واشتباكات مع نشطاء فلسطينيين، وفق ما أعلنت مصادر فلسطينية.
وتستهدف إسرائيل جنين بأكبر عملية عسكرية منذ 20 عاماً. واستخدمت إسرائيل في الهجوم سلاح الجو على أنواعه من مسيرات وطائرات حربية ومروحيات، كما شاركت قوات برية وُصفت بأنها «بحجم لواء»، أو نحو 1000 إلى 2000 جندي.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي، إن قرار تنفيذ العملية العسكرية الواسعة في جنين اتخذ قبل عام من اليوم، وتم تأجيله عدة مرات، كما قالت الإذاعة الإسرائيلية إن تل أبيب أبلغت واشنطن بعملية جنين دون تحديد موعدها.
