مصرع ضابطين عراقيين وإصابة 4 جنود على يد «داعش» غرب كركوك

صورة وزعتها «خلية الإعلام الأمني» الرسمية لنائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي في أثناء تفقُده نقطة للجيش تعرضت لهجوم «داعش»
صورة وزعتها «خلية الإعلام الأمني» الرسمية لنائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي في أثناء تفقُده نقطة للجيش تعرضت لهجوم «داعش»
TT

مصرع ضابطين عراقيين وإصابة 4 جنود على يد «داعش» غرب كركوك

صورة وزعتها «خلية الإعلام الأمني» الرسمية لنائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي في أثناء تفقُده نقطة للجيش تعرضت لهجوم «داعش»
صورة وزعتها «خلية الإعلام الأمني» الرسمية لنائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي في أثناء تفقُده نقطة للجيش تعرضت لهجوم «داعش»

أسفر هجوم شنته عناصر تنظيم «داعش» على نقطة للجيش العراقي في قضاء الدبس بمحافظة كركوك الشمالية، عن مقتل ضابطين وإصابة أربعة جنود.

ويأتي الهجوم الجديد بعد مرور أقل من شهر على آخر شنته عناصر التنظيم الإرهابي على نقطة للشرطة شمال محافظة بعقوبة (شرقاً) وأسفر عن إصابة شرطيين.

وفي غضون ذلك، وصل نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي، اليوم الأحد، إلى كركوك للاطلاع على الحادث وتفقُد الجرحى، كما وصلت «لجنة تحقيق مشتركة لمعرفة ملابسات الحادث وحيثياته والوقوف على أسبابه» وفق بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني.

وأضاف البيان أن «القيادات الأمنية والجهات المعنية عقدت اجتماعاً لمعرفة تفاصيل هذا الحادث الغادر وجمع المعلومات للتوصل إلى العناصر الإرهابية التي أقدمت على هذا العمل الجبان».

صورة وزعتها «خلية الإعلام الأمني» الرسمية لنائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي في أثناء تفقُده نقطة للجيش تعرضت لهجوم «داعش»

وحول ملابسات الحادث، قال بيان الخلية: «بعد الضربات الموجعة والعمليات النوعية التي نفذتها قواتنا المسلحة ضمن قواطع المسؤولية التي كبدت عناصر عصابات (داعش) الإرهابية خسائر كبيرة بالأرواح، وقتل مجموعة كبيرة من قياداتها، تحاول هذه العصابات المنهزمة إثبات وجودها الذي لم ولن يعود من جديد بفضل الأجهزة العسكرية والأمنية».

وأضاف أن «عناصر (داعش) الإرهابية قامت بالتعرض بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة على نقطة تابعة إلى اللواء 32 بالفرقة 8 في الجيش العراقي قرب قرية تل الورد بناحية الملتقى في قضاء الدبس ضمن محافظة كركوك، ما أدى إلى استشهاد ضابطين اثنين أحدهما برتبة مقدم والآخر برتبة ملازم أول وإصابة ثلاثة من الجنود».

وتعد محافظة كركوك ومراكزها التابعة للحكومة الاتحادية، منطقة متنازعاً عليها بين حكومة بغداد وإقليم كردستان الواقع في شمال العراق ويتمتع بحكم ذاتي.

ومنذ هزيمة «داعش» العسكرية نهاية عام 2017، ظلت المناطق الممتدة بين محافظات، كركوك وديالى وصلاح الدين، مسرحاً لعمليات الكر والفر التي يشنها التنظيم على قوات الجيش والشرطة والسكان المدنيين، مستغلاً بذلك المناطق الجلبية في سلسلة جبل حمرين، ومناطق الأحراش والوديان والتضاريس الوعرة والشاسعة في تلك المناطق التي تصعب السيطرة كلياً عليها من قبل القوات الأمنية.

ووفق تقديرات نشرها تقرير لمجلس الأمن الدولي في فبراير (شباط) الماضي، فإن لدى «داعش» ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون في مناطق ريفية ونائية بين العراق وسوريا، يصنَفون «تقريباً من المقاتلين»، لكن مسؤولاً عسكرياً عراقياً أكد في نفس الشهر، أن لدى التنظيم نحو 400 إلى 500 مقاتل في العراق.

ويواصل التنظيم منذ هزيمته العسكرية قبل 6 سنوات، شنّ هجمات متفرقة ضد القوات الأمنية ومدنيين في معظم محافظات شرق وشمال وغربي البلاد، وينشط في مناطق ريفية ونائية، من دون أن يشكل تهديداً جدياً على أمن البلاد مثلما حدث عام 2014، وتمكن من السيطرة على نحو ثلث الأراضي العراقية.

وأواخر أبريل (نيسان)، أفاد التحالف الدولي لمكافحة «داعش» بتراجع في هجمات التنظيم في العراق وسوريا المجاورة خلال الأشهر الأولى من عام 2023.

وحينذاك، قال الجنرال ماثيو ماكفارلين قائد التحالف الدولي إن شهر رمضان «كان من الأكثر هدوءاً منذ سنوات»، مشيراً إلى انخفاض «بنسبة 80 في المائة» للهجمات في العراق مقارنةً بالعام الماضي، وبنسبة «37 في المائة» في سوريا.


مقالات ذات صلة

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الخليج الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي نوري المالكي (أرشيفية - د.ب.أ)

مراوحة مستمرة في العراق بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد

فشل التحالف الشيعي الرئيسي في العراق، في الاتفاق على مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء، بعدما قوّضت الضغوط الأميركية فرص نوري المالكي الذي كان الأوفر حظا.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي «أبو آلاء الولائي» زعيم ميليشيا «كتائب سيد الشهداء» (إكس)

مَن «الولائي» المطلوب أميركياً بـ10 ملايين دولار؟

قالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة إنها رصدت مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن زعيم فصيل مسلح تتهمه واشنطن بتنفيذ هجمات في العراق وسوريا.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي من جلسة البرلمان العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية (أ.ف.ب)

ضغوط تعوق «التنسيقي» عن تشكيل الحكومة العراقية

تواجه القوى الشيعية الرئيسية في العراق صعوبات متزايدة في التوصل إلى توافق على مرشح لتشكيل الحكومة قبل انتهاء المهلة الدستورية.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي 
من أحد اجتماعات تحالف «الإطار التنسيقي» في بغداد (واع)

اقتراب الحسم بشأن رئاسة حكومة العراق

شهدت بغداد أمس اتصالات مكثفة بين قادة تحالف «الإطار التنسيقي» للحسم في الشخصية المرشحة لرئاسة الحكومة عشية انتهاء المهلة الدستورية (غداً) السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

باتت الهدنة الممددة 3 أسابيع إضافية في جنوب لبنان تحت امتحان إسرائيل و«حزب الله»، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحزب، بمحاولة تقويض جهود الدولة العبرية للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، مشيراً إلى «أننا نحتفظ بحرية العمل الكاملة ضد أي تهديد».

في المقابل، قال «حزب الله»: «كل اعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المتناسب وفقاً للسياق الميداني».

في غضون ذلك، علمت «الشرق الأوسط» أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باشروا إعداد وثيقة جديدة لـ«توسيع نطاق التفاهمات» التي وزَّعتها وزارة الخارجية الأميركية في ختام الجولة الأولى من المحادثات التمهيدية، الأسبوع الماضي؛ تمهيداً لإنجاز «خريطة طريق للخطوات التنفيذية» الواجب اتخاذها من كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية للوصول إلى اتفاق سلام.


فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
TT

فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)

علت تكبيرات العيد في شوارع «حي التضامن» الدمشقي، ووزعت النساء الحلوى، وذلك بعد إعلان السلطات إلقاء القبض على «المجرم أمجد يوسف» (40 عاماً)، وهو عضو سابق بالمخابرات العسكرية في عهد بشار الأسد، المتهم الأول بارتكاب «مجزرة التضامن» خلال السنوات الأولى للثورة.

وتوجه المشاركون في مسيرة شعبية من أمام الجامع، رافعين رايات «الله أكبر» والعلم الوطني السوري باتجاه مكان المجزرة الواقع في أقصى شرقي الحي. وامتدت الفرحة إلى محافظات أخرى.

ورأى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، أن اعتقال يوسف يمثل «خطوة قوية نحو المساءلة بعيداً عن الإفلات من العقاب، ويجسد النموذج الجديد للعدالة الناشئ في سوريا ما بعد الأسد».


مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، مقتل ستة أشخاص بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان، وذلك رغم سريان وقف إطلاق نار في الحرب التي اندلعت منذ أكثر من ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله».

وقالت الوزارة في بيان «غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم 24 أبريل (نيسان)، أدت إلى استشهاد 6 مواطنين وجرح اثنين» آخرين.