فلسطينيون في سجون إسرائيل يخططون لإضراب مفتوح عن الطعام

رداً على وفاة عدنان

جدارية في غزة توثق تاريخ بدء عدنان الإضراب عن الطعام- (أ.ف.ب)
جدارية في غزة توثق تاريخ بدء عدنان الإضراب عن الطعام- (أ.ف.ب)
TT

فلسطينيون في سجون إسرائيل يخططون لإضراب مفتوح عن الطعام

جدارية في غزة توثق تاريخ بدء عدنان الإضراب عن الطعام- (أ.ف.ب)
جدارية في غزة توثق تاريخ بدء عدنان الإضراب عن الطعام- (أ.ف.ب)

يعتزم المحتجزون الفلسطينيون الموقوفون إدارياً في السجون الإسرائيلية خوض إضراب مفتوح عن الطعام، على أثر وفاة خضر عدنان القيادي في حركة «الجهاد» داخل سجن إسرائيلي بعد إضرابه لنحو 3 أشهر. ودعت لجنة الأسرى الإداريين في بيان نشره مركز إعلام الأسرى، الجمعة، المحتجزين الفلسطينيين الموقوفين إدارياً إلى المشاركة في الإضراب، موضحة أن مطالبها تتمثل في تحديد سقف الاعتقال الإداري وعدم تركه مفتوحاً وقابلاً للتجديد في أي لحظة. وأضاف البيان الذي نقلته وكالة أنباء العالم العربي، أن إسرائيل لا يمكن أن تقدم نتائج إيجابية على صعيد ملف الاعتقال الإداري إلا «بضغط حقيقي».

وأشار إلى أن الإضراب عن الطعام يكون سلاحاً فعالاً إذا صاحبه «دعم خارجي واحتضان فصائلي». ولم تحدد اللجنة في بيانها موعداً للإضراب عن الطعام، مكتفية بالقول إنه سيكون «في الأيام المقبلة». والاعتقال الإداري، بحسب التعريف الفلسطيني، هو اعتقال من دون تهمة أو محاكمة يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها.



الأمين العام للأمم المتحدة: لا بديل لـ«أونروا»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)
TT

الأمين العام للأمم المتحدة: لا بديل لـ«أونروا»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إنه لا بديل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مضيفاً أن 118 دولة داعمة لـ«أونروا» ترى أنه لا يمكن الاستغناء عنها، وذلك في غمرة جهود مكثفة من إسرائيل لتفكيكها.

وتوفر «أونروا» التعليم والصحة والمساعدات لملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان.

ومنذ اندلاع الحرب قبل 9 أشهر بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة، أكد مسؤولون من الأمم المتحدة على أن «أونروا» هي العمود الفقري لعمليات المساعدات.

وأضاف غوتيريش، في مؤتمر التعهدات لـ«أونروا» في نيويورك، الجمعة: «ندائي للجميع هو، احموا (أونروا) وموظفيها وتفويضها، بما في ذلك من خلال التمويل. لأكون واضحاً (لا بديل لـ(أونروا)».

وكثيراً ما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تفكيك «أونروا» متهماً إياها بالتحريض على إسرائيل، كما ينظر الكنيست الإسرائيلي حالياً في أمر تصنيف «أونروا» منظمة إرهابية.

وأوقفت عدة دول تمويلها لـ«أونروا» بعد اتهامات من إسرائيل بأن بعض موظفي الوكالة متورطون في هجوم «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي أدى إلى حرب غزة. ولاحقاً استأنفت معظم الجهات المانحة تمويلها في الوقت الذي تجري فيه الأمم المتحدة تحقيقاً داخلياً.

وتضررت «أونروا» بشدة في الصراع في غزة حيث قُتل 195 من موظفيها. وأوضح غوتيريش: «(الأونروا) مستهدفة عبر وسائل أخرى أيضاً، تعرض الموظفون لاحتجاجات عنيفة كبيرة وحملات تضليل وتعتيم إعلامية خبيثة».

وتابع الأمين العام للأمم المتحدة: «اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية البعض، ثم ظهرت تقارير تفيد بتعرضهم لسوء المعاملة بل والتعذيب». ومضى يقول إن وجود موظفي «أونروا» في الضفة الغربية وتحركاتهم تخضع لقيود إسرائيلية شديدة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتعامل وفق القانون الإسرائيلي والدولي، وإن المعتقلين يحصلون على الغذاء والماء والعقاقير والملابس الملائمة.

وتتهم إسرائيل «أونروا» بالتواطؤ مع «حماس» قائلة إن الحركة المسلحة منغرسة في البنية التحتية للوكالة التابعة للأمم المتحدة، وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة «أونروا» في عام 1949.

وقال سفير الأردن لدى الأمم المتحدة محمود الحمود، الجمعة، قبل مؤتمر التعهدات إن 118 دولة وقعت على بيان مشترك يدعم «أونروا» وعملها.

وأكد البيان أن «أونروا هي العمود الفقري لكل استجابة إنسانية في غزة، مع الإقرار بأنه لا يمكن لأي منظمة أن تحل محل (أونروا)، أو تكون بديلاً عن قدراتها».