التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء الجمعة، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها.
وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يعزز أمن الشرق الأوسط واستقراره.
وزيارة رئيسة الوزراء الإيطالية للسعودية هي الأولى لزعيم من الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.

وتحدثت ميلوني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيطالي عن وقوف بلادها مع دول الخليج ضد الهجمات الإيرانية، وقالت إنها «صديقة لنا واستراتيجية لمصالحنا»، مضيفة أن الزيارة تُمثِّل «لفتة تضامن معها».
وتابعت رئيسة الوزراء الإيطالية من جدة: «أنا اليوم في الخليج لمناقشة موضوع النفط بشكل أساسي، فهذه الدول توفر نحو 15 في المائة من النفط الذي تحتاج إليه إيطاليا»، مؤكدة أن الزيارة تهدف إلى «ضمان إمدادات الطاقة» لبلادها.
كانت ميلوني وصلت إلى جدة، في وقت سابق من يوم الجمعة، حيث استقبلها بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
كما كان في استقبال رئيسة الوزراء الإيطالية، صالح التركي أمين محافظة جدة، واللواء صالح الجابري مدير شرطة منطقة مكة المكرمة، وكارلو بالدوتشي سفير إيطاليا لدى السعودية، وأحمد بن ظافر المدير العام لمكتب المراسم الملكية بالمنطقة.
وأفاد مسؤول حكومي إيطالي بأن زيارة ميلوني للمنطقة تستغرق يومين، وستلتقي خلالها مسؤولين في السعودية وقطر والإمارات، مبيناً أنها تهدف إلى تأكيد دعم إيطاليا للشركاء الخليجيين في مواجهة الهجمات الإيرانية، ونية شركاتها الكبرى، ومنها عملاق الطاقة «إيني»، مواصلة الاستثمار بمنطقة الخليج، وفقاً للوكالة.

