نائب الرئيس الغامبي لـ«الشرق الأوسط»: حلّ الدولتين هو الخيار الوحيد لإنهاء الصراع في المنطقة

جالو شدد على ضرورة وقف الحرب بغزة ووضع آليات رادعة للانتهاكات الإسرائيلية

محمد جالو نائب الرئيس الغامبي (سفارة غامبيا في الرياض)
محمد جالو نائب الرئيس الغامبي (سفارة غامبيا في الرياض)
TT

نائب الرئيس الغامبي لـ«الشرق الأوسط»: حلّ الدولتين هو الخيار الوحيد لإنهاء الصراع في المنطقة

محمد جالو نائب الرئيس الغامبي (سفارة غامبيا في الرياض)
محمد جالو نائب الرئيس الغامبي (سفارة غامبيا في الرياض)

في ظل التفاؤل الذي يسود الأوساط الدولية، بعد إعلان استجابة «حماس» لتنفيذ اتفاق الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الوضع في غزة وتسريح الرهائن، أكد محمد جالو نائب الرئيس الغامبي، ضرورة وقف الحرب في غزة، مشيراً إلى أن حلّ الدولتين هو الخيار الوحيد لإنهاء الصراع في المنطقة.

وشدد نائب الرئيس الغامبي، في حواره مع «الشرق الأوسط»، على أن الأعمال التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية أقل ما توصف به أنها غير قانونية، بل استفزازية، وتهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، مؤكدا أن الخيار الدبلوماسي يعدّ الحل الوحيد القابل للتطبيق والدائم للصراع في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح جالو أن القمة العربية الإسلامية التي استضافتها الدوحة أخيراً دعت المجتمع الدولي إلى ضرورة إدانة أفعال إسرائيل بأشد العبارات الممكنة، ووضع آليات رادعة على وجه السرعة لوقف هذه الأعمال العدوانية ضد الدول ذات السيادة، منوهاً بثمار الجهود السعودية - الفرنسية المشتركة، في حشد الدعم الدولي للاعتراف بدولة فلسطين وحل الدولتين.

نتائج القمة العربية الإسلامية

ويرى جالو أن نتائج القمة العربية الإسلامية، التي شارك فيها في العاصمة القطرية الدوحة، كانت مؤثرة بشكل أو بآخر في مجمل مستجدات الواقع حالياً، مشيراً إلى أن القمة كانت قد انعقدت في وقت حرج للمنطقة العربية والشرق الأوسط.

وشدد على أن الأمة الإسلامية المشاركة في القمة أسهمت في تقديم رد قوي وموحد على الاعتداء الإسرائيلي غير القانوني على سيادة دولة قطر، مشيراً إلى أن القمة رفضت بشكل قاطع العدوان الإسرائيلي المتكرر والتهديدات باستهداف أيٍّ من الدول الأعضاء.

وشدد جالو على أن القمة اكتسبت أهمية كبيرة، لأنها أتاحت لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الفرصة للرد بشكل جماعي على العدوان الإسرائيلي؛ دفاعاً عن الأمن العربي الإسلامي المشترك، مع تأكيد التضامن الكامل والإدانة القاطعة لأي مساس بأمن واستقرار أيٍّ من الدول الأعضاء.

الأعمال الإسرائيلية استفزازية

ويعتقد نائب الرئيس الغامبي أن هناك ضرورة لإدانة انتهاك سيادة قطر لأنها أمر غير مقبول، مبيناً أن الأهداف الكامنة وراء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا ولبنان وإيران واليمن وتونس وعلى قطر في 9 سبتمبر (أيلول) 2025، واضحة.

وشرح أن إسرائيل كانت تهدف بهذه الهجمات في المنطقة، بشكل يائس، إلى صرف انتباه العالم عن التطورات المروعة في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتثبيط وتخريب عملية السلام السياسية الدولية، وإطالة أمد الصراع والتسبب في مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، وتقويض فرص حل الدولتين.

علاوة على ذلك، عدّ جالو الهجوم على قطر مظهراً متجدداً من مظاهر الاستهتار التام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، والقانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، حيث إن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر اعتداء صارخ على دولة ذات سيادة ويهدد سلامة أراضيها.

وقال جالو: «تُعرب غامبيا عن تضامنها الكامل مع حكومة وشعب دولة قطر، وتدعم كل جهد يهدف إلى الحفاظ على سيادة دولة قطر وأمنها واستقرارها. هذا العمل العدواني وغير القانوني مرفوض ومدان رفضاً قاطعاً من غامبيا. ونعتقد أن على المجتمع الدولي إجبار إسرائيل، القوة المحتلة، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وعملية السلام».

جهود صناعة السلام

وقال نائب الرئيس الغامبي: «مع تقديرنا لجهود الوساطة القطرية، إلا أننا نتوقع أيضاً التعبئة الفورية للموارد العربية والإسلامية المشتركة، بالتعاون مع أعضاء المجتمع الدولي، لتحقيق وقف إطلاق نار دائم، مما يمهد الطريق لسلام دائم يحترم حقوق وسيادة جميع الدول والشعوب».

وأضاف جالو: «إن جهود الوساطة الكبيرة، التي تبذلها دولة قطر مع الشركاء، ومساهماتها في مبادرة السلام العربية الرامية إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة، واستعادة الاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط، محل تقدير المجتمع الدولي».

وتابع: «يتحتم علينا أيضاً التأكيد مجدداً على أهمية تكاتف جميع أعضاء المجتمع الدولي، خصوصاً الأمتين العربية والإسلامية، في تضامنٍ ووحدةٍ كاملين لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. كما يتحتم علينا العمل جماعياً من أجل التوصل إلى حل سياسي مستدام يعزز السلام والأمن لجميع شعوب المنطقة».

ثمار الجهود السعودية - الفرنسية المشتركة

ولفت جالو إلى ثمرات الجهود السعودية - الفرنسية المشتركة في حشد دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين والعمل على تعزيز حلّ الدولتين، مشيراً إلى أن الجهود الثنائية كانت وراء نجاحهما في تنسيق ورئاسة مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى الأخير حول فلسطين وتنفيذ حل الدولتين.

وقال: «نعتقد أن الجهود الكبيرة التي ما زالت تبذلها المملكة في دعم حشد الدعم الدولي اللازم في هذا الصدد تحقق ثماراً كبيرة، حيث تعالت التصريحات الإيجابية الأخيرة من كثير من زعماء العالم والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، باعتراف بلدانهم الكامل بدولة فلسطين دولةً مستقلةً وذات سيادة كاملة، خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك».

وجدد دعم بلاده «وانضمامها الكامل إلى التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين الذي أطلقته السعودية». وقال إن موقف غامبيا «يتماشى في هذا الصدد مع موقف المملكة، ونعتقد أنه يمثل الخيار الأمثل لتسوية سلمية ودائمة لهذا النزاع المُطوّل بين الدولتين».

ودعا جالو إلى ضرورة تعزيز اتفاق سلام قائم على حل الدولتين، يضمن لكلتا الدولتين حقوقها المشروعة وغير القابلة للتصرف في السيادة الكاملة وتقرير المصير، في جوٍّ من الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة.

وأضاف نائب الرئيس الغامبي: «يتحتم علينا ألا نتهاون في جهودنا، لتحقيق هذا الهدف، بقيادة وتوجيهات السعودية الحكيمة، وبالتعاون والدعم المُتكامل من أعضاء المجتمع الدولي، بجانب الجهود الفرنسية».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الفلسطيني ينتظر قرار «الفيفا» بشأن أندية المستوطنات

رياضة عربية الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (الاتحاد الفلسطيني)

الاتحاد الفلسطيني ينتظر قرار «الفيفا» بشأن أندية المستوطنات

قال جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن الاتحاد ينتظر قرار «الفيفا» بشأن الأندية الإسرائيلية التي تتخذ من المستوطنات بالضفة الغربية مقراً لها

«الشرق الأوسط» (رام الله)
الخليج طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)

إدانة عربية - إسلامية لاستمرار إسرائيل في إغلاق «الأقصى»

أدان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، في بيان مشترك، استمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)

السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والشيخ صباح خالد الحمد ولي عهد الكويت، الجهود القائمة لتعزيز التنسيق المشترك بين دول الخليج للحفاظ على أمن المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي كوفيات وأعلام فلسطينية يرفعها الطلاب المحتجون في قلب حرم جامعة كولومبيا بنيويورك (أرشيفية - غيتي)

الأميركيون يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين من الإسرائيليين

كشف استطلاع أعدته مؤسسة غالوب انقلاباً في تعاطف الأميركيين مع الفلسطينيين بعد عقود من الدعم الساحق للإسرائيليين.

علي بردى (واشنطن)
الخليج جانب من الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية (منظمة التعاون الإسلامي)

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

دعا اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، في جدة، المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها الاستعماري وتنفيذ سلام عادل وشامل.

«الشرق الأوسط» (جدة)

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.