خلال الربع الثاني من 2025... «اعتدال» و«تلغرام» يكافحان الإرهاب المتطرف بإزالة 30 مليون محتوى

يونيو يسجّل الرقم الأعلى... والمواد المحذوفة تكسر حاجز الـ 200 مليون

مركز «اعتدال» يؤكد رغبة السعودية في محاصرة الإرهاب على كل الجبهات (اعتدال)
مركز «اعتدال» يؤكد رغبة السعودية في محاصرة الإرهاب على كل الجبهات (اعتدال)
TT

خلال الربع الثاني من 2025... «اعتدال» و«تلغرام» يكافحان الإرهاب المتطرف بإزالة 30 مليون محتوى

مركز «اعتدال» يؤكد رغبة السعودية في محاصرة الإرهاب على كل الجبهات (اعتدال)
مركز «اعتدال» يؤكد رغبة السعودية في محاصرة الإرهاب على كل الجبهات (اعتدال)

أعلن المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، الذي يتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً له، الاثنين، أن الجهود المشتركة بين المركز ومنصة «تلغرام»، أسفرت عن إزالة أكثر من 30.8 مليون مادة متطرفة، وإغلاق أكثر من 1200 قناة خلال الربع الثاني من العام الجاري، وذلك خلال أشهر أبريل (نيسان)، ومايو (أيار)، ويونيو (حزيران).

المركز أكّد أن ذلك يأتي في إطار التعاون المستمر بين الجانبين لمكافحة «التطرف الرقمي والحد من انتشاره»، ورصدت «الشرق الأوسط» ارتفاع حصيلة التعاون المشترك بين «اعتدال» و«تلغرام»، منذ انطلاقه في فبراير (شباط) 2022، حتى آخر حصيلة معلنة للربع الثاني من العام 2025، لتكسر المواد المتطرفة المحذوفة حاجز الـ200 مليون، وتسجّل 207.6 مليون، بينما بلغت القنوات والمجموعات التي تم إغلاقها 17455 قناة، الأمر الذي يعكس تعاوناً مستمرّاً في مكافحة الخطاب المتطرف، والسعي الجاد لتوفير بيئة إلكترونية أكثر أماناً، وفقاً لما يؤكّده الجانبان.

مركز «اعتدال» يعتمد تقنيات غير مسبوقة لمكافحة التطرّف (اعتدال)

وفي التفاصيل، سجّل شهر يونيو الماضي، الرقم الأعلى خلال الربع الثاني من العام 2025 على صعيد إزالة المواد المتطرّفة، وإغلاق القنوات، حيث بلغت المواد المتطرّفة المُزالة قرابة 18 مليون مادة، إلى جانب 643 قناة ومجموعة متطرفة تم إغلاقها، بينما سجّل شهرا أبريل (نيسان) ومايو (أيار) على التوالي إزالة ما يزيد على 1,2 مليون مادة متطرفة، وإغلاق 110 قنوات، للأوّل، وإزالة أكثر من 11,6 مليون مادة متطرفة، وإغلاق 501 قناة ومجموعة متطرّفة في الأخير. واستخدمت هذه المواد والتفاصيل في بث رسائل متطرفة، أو الترويج لأفكار العنف، والكراهية.

منصة «تلغرام» من جانبها أشارت في تحديثٍ جديد للشهر الجاري عبر موقعها الإلكتروني إلى أنه «لا مكان للدعوات إلى العنف والدعاية الإرهابية على (تلغرام) منذ عام 2016» وأشارت إلى أن التطبيق ينشر «تقارير شفافية يومية بشأن إزالة المحتوى الإرهابي»، ونوّهت المنصة إلى تعزيز تطبيق «تلغرام» جهوده بشكل كبير بالشراكة مع منظمات مثل «اعتدال» لمكافحة «الآيديولوجيات المتطرفة»، وكشفت أنه «من خلال التعاون مع (اعتدال) فقط؛ قام المشرفون على (تلغرام) بإزالة أكثر من 100 مليون منشور يتضمن محتوى إرهابياً» وكان أكثرها وفقاً لرسم بياني نشرته المنصة في تاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي بواقع 3851 مجموعة جرى حظرها.

وأوردت المنصة أن عدد المجموعات المرتبطة بالإرهاب المحظورة على «تلغرام» وصل خلال العام الجاري إلى أكثر من 134 ألفاً.

وفي الربع الأول من العام الجاري، أثمر التعاون بين «اعتدال» و «تلغرام» في إزالة 16062667 مادة متطرفة، بالإضافة إلى إغلاق 1408 قنوات كانت تُستخدم من قبل التنظيمات المتطرفة.

وفي 21 فبراير 2022، رفع الجانبان مستوى التعاون في إزالة المحتوى المتطرف والإرهابي، وتتركز جهودهما المشتركة على تعزيز أُطر تحصين المجتمعات من الدعاية المتطرفة بشكل أساسي، من خلال رصد وإزالة المحتويات المتطرفة، وإغلاق القنوات التابعة للتنظيمات الإرهابية على منصة «تلغرام»، وأكّد مركز «اعتدال» من جانبه التزامه بمواصلة التعاون مع شركائه التقنيين إقليمياً ودولياً، لتطوير حلول تقنية تواكب تطور أدوات الجماعات المتطرفة، وتعزز مناعة المجتمعات الرقمية في وجه الخطابات المتطرفة.

ورغم جهود مكافحة المحتوى المتطرّف وإزالته، فإن «اعتدال» رصد استخدام التنظيمات الإرهابية روابط إلكترونية؛ بهدف الهروب من الرصد الرقمي، وتوجيه المستخدمين إلى محتويات بديلة، وأوضح المركز أن «التنظيمات الإرهابية تنتهج وسائل خادعة بغرض التحايل على عمليات الرصد، من بينها استخدام روابط لإعادة توجيه المستخدمين، فيما تجري عمليات التصدي لهذه الأساليب، بما في ذلك إزالة أكثر من 1.2 مليون رابطٍ إلكترونيٍ، خلال الربع الأول من العام الحالي فقط»، وفق النتائج التي أعلنها «المركز» لجهود الشراكة مع منصة «تلغرام».

الدكتور يوسف الرميح، وهو المستشار الأمني وأستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب بجامعة القصيم، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «الأشهر الأخيرة شهدت نشاطاً في عدد من المواقع الإلكترونية من المجموعات الإرهابية المتطرفة» مطالباً في الوقت ذاته بـ«رفع مستوى التثقيف التقني والسيبراني بما يحدّ من خطورة مثل هذه الممارسات».

عدد المجموعات المرتبطة بالإرهاب المحظورة على «تلغرام» وصلت خلال العام الجاري إلى أكثر من 134 ألفاً (تلغرام)

وقرأ الرميح التطوّر في ممارسات «التنظيمات الإرهابية» أنه «يحتّم وجود 3 أنواع من الحماية: الرقابة الشديدة من الجهات الأمنية والأمنية السيبرانية، ثم الرقابة الذاتية، إلى جانب الرقابة الأسرية والمجتمعية عبر تقوية مناعة فئة الشباب ضد مثل هذا المحتوى الذي تروّج له التنظيمات الإرهابية بطرق ملتوية»، مطالباً بـ«انتهاج إبلاغ الجهات الأمنية ذات الاختصاص بشكل مباشر عند رصد مثل تلك الروابط، وهو الأمر الذي من شأنه في نهاية المطاف الحد من تأثيرها، وانتشارها».

«اعتدال» أكمل 8 سنوات من عمره في شهر مايو الماضي، منذ أن دشّنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في 21 مايو 2017، بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقادة 55 دولة في العالم، ونجح خلال هذه السنوات في إطلاق العديد من المبادرات التي حدّت من انتشار الفكر المتطرف، ومنع ملايين المحتويات المتطرفة، والروابط المشبوهة، والأطروحات المسمومة بالأفكار والآيديولوجيات الضارّة من الوصول إلى المجتمع، ونقل خبرته إلى أكثر من 78 دولة حول العالم، من خلال تمكين ممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في مكافحة التشدد من زيارة المركز في مقره بالعاصمة السعودية، والاطلاع عن كثب على أعماله وجهوده في تطويق الفكر المتطرف.


مقالات ذات صلة

روسيا تفرض قيوداً على «تلغرام» و«واتساب»

أوروبا تدخل روسيا منذ سنوات في صدام مع منصات التكنولوجيا الأجنبية بشأن المحتوى وتخزين البيانات في نزاع متفاقم اشتد بعد غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير 2022 (رويترز)

روسيا تفرض قيوداً على «تلغرام» و«واتساب»

قالت وزارة التنمية الرقمية، اليوم (الأربعاء)، إن روسيا بدأت فرض قيود على بعض مكالمات «تلغرام» و«واتساب».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم مؤسس ورئيس «تلغرام» رئيس مجلس إدارتها بافل دوروف (د.ب.أ)

استجواب مؤسس منصة «تلغرام» أمام محكمة في باريس

خضع مؤسس ورئيس «تلغرام» رئيس مجلس إدارتها بافل دوروف لاستجواب في باريس، من قضاة تحقيق مكلّفين النظر في شبهات تتعلق بتورّط محتمل للمنصة في أنشطة إجرامية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الخليج التعاون مستمر بين الجانبين لمكافحة التطرف الرقمي والحد من انتشاره (الشرق الأوسط)

«اعتدال» و«تلغرام» يزيلان أكثر من 30 مليون مادة متطرفة خلال الربع الثاني من 2025

أسفرت الجهود المشتركة بين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) ومنصة «تلغرام»، عن إزالة أكثر من 30 مليون مادة متطرفة، وإغلاق أكثر من 1200 قناة متطرفة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا شخصان يستخدمان هواتفهما أمام شعار منصة «تلغرام» (رويترز)

ليحل مكان «واتساب» و«تلغرام»... البرلمان الروسي يؤيد تطوير تطبيق مراسلة جديد

أيّد مجلس النواب الروسي، اليوم (الثلاثاء)، تطوير تطبيق مراسلة تدعمه الدولة، ودمجه بشكل وثيق مع الخدمات الحكومية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا العَلم الروسي أعلى الكرملين (رويترز)

موسكو تقترح جولة مفاوضات ثانية بإسطنبول الأسبوع المقبل... وكييف مستعدة للاجتماع بشروط

أعلنت روسيا، الأربعاء، أنها أعدَّت مسودة «مذكرة» سلام تتضمن شروطها لإنهاء النزاع في أوكرانيا، مع استعدادها لتقديمها إلى كييف في جولة مفاوضات ثانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)

انطلق في الرياض، قبل قليل، «اللقاء التشاوري الجنوبي» بحضور قيادات ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن.

وأكد المجتمعون في الرياض، في بيان قرأه أبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة اليمني، أن «الاجتماع يأتي تعبيراً عن إرادة جنوبية جامعة، يمثلها قيادات الجنوب على مختلف شرائحهم ومحافظاتهم، تبحث عن الحل العادل والآمن والمضمون لقضيتنا»، بعيداً عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله».

وتابع البيان «لقد تأكد لنا وبشكل واضح أن موقف المملكة العربية السعودية ومن خلال لقاءاتنا المباشرة مع قياداتها والمسؤولين فيها، يدعم ويتوافق تماماً مع مطالب شعبنا الجنوبي العادلة، ويدعم حقه في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض شروط مسبقة أو سقوف سياسية، وبما يضمن حق شعبنا الجنوبي في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة».

وأضاف المحرمي: «إننا نعتبر أن الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط بها، أو العبث بها من خلال صناعة خلافات جنوبية داخلية، أو استعداء المملكة وخلق صراع معها من العدم، بما يخدم قوى معادية لقضيتنا في المقام الأول».

وتابع: «كما تم التأكيد لنا بشكل صريح على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب».

وأكد المحرمي «منذ وصولنا إلى الرياض لمسنا ترحيباً صادقاً ودعماً واضحاً لقضية الجنوب، وكان لوجودنا دور مباشر في إيصال احتياجات شعبنا وقواتنا، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة منذ أربعة أشهر والتي حظيت بتفاعل إيجابي ومسؤول من قبل المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس حرصها الصادق على تخفيف معاناة شعبنا، إضافة إلى الاهتمام بالقضايا المعيشية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي، والتي حظيت كذلك بدعم سخي من الأشقاء في المملكة».

وأضاف: «وكما تلقينا تأكيدات مباشرة وعملية من المسؤولين المملكة بشأن استمرار دعم القوات الجنوبية التي تتولى حماية الجنوب وأمنه ومتواجدة في جبهات القتال، حيث سيتم صرف مستحقاتها كاملة ودعمها وتعزيز قدراتها، بما يعزز من استقرار الجنوب ويحمي مكتسباته الوطنية، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لإضعاف الجبهة الجنوبية أو التشكيك بدور الجنوبيين».

وأكد المجتمعون في البيان، أن دعم الاقتصاد والتنمية هو أحد أعمدة الشراكة المستقبلية بين الجنوب والمملكة العربية السعودية، وأن ما يجري اليوم يمثل باكورة حقيقية لمستقبل استراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدد البيان على أن السعودية كانت سباقة لحماية الجنوب من كافة التهديدات وكانت سنده وسياجه المتين من كل المخاطر، بل هي الشريك الأساسي في حفظ أمنه واستقراره ودعم قضيته العادلة، ولقد أثبتت المواقف أن المملكة كانت ولا تزال سندًا صادقًا وضامنًا أساسيًا لأمن الجنوب واستقراره، وإن الخطر الحقيقي الذي يواجه الجنوب اليوم يتمثل في المليشيات الحوثية ومشاريعها التوسعية التي تستهدف الجنوب والمنطقة برمتها، والجماعات الارهابية الأخرى مثل «داعش» و«القاعدة»، وتابع: «لذا نرفض بشكل قاطع محاولات التشكيك في دور المملكة، وكذلك الحملات التي تستهدف القوات الجنوبية العسكرية والأمنية، وعلى رأسها قوات العمالقة وقوات درع الوطن والقوات البرية وقوات دفاع شبوة والأحزمة الأمنية والنخبة الحضرمية، التي تشكل جزءًا من منظومة حماية الجنوب وأمنه».

واختتم البيان «وإذ نثمّن الثقة المتبادلة مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية، فإننا نؤكد بأننا باقون على عهدنا وندرك مسؤوليتنا الكبيرة لحمل قضية شعبنا الجنوبي في هذا الظرف الدقيق، وسنكون الأوفياء لقضية الجنوب، والحريصون على إدارتها بعقل الدولة، لا بمنطق المزايدات أو ردود الفعل».

كما دعا البيان جماهير شعب الجنوب إلى التعبير عن تطلعاتها المشروعة بشكل واعٍ ومسؤول، يأتي في طليعة ذلك دعمه للحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة، كمسار آمن ومضمون. واعتبر البيان أن «خيار استعادة دولة الجنوب عبر هذا المسار السياسي هو أولويتنا وهدفنا، وأننا نؤكد لجميع أبناء شعبنا الجنوبي بأن رعاية المملكة ودعمها هو ما سيحفظ الحقوق ويصون المكتسبات ويحقق الأهداف الوطنية للجنوب بأقل كلفة ممكنة».

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى دعم خيار الجنوبيين في الحوار، واحترام تطلعاتهم المشروعة، ومساندة هذا المسار الجاد الذي ترعاه المملكة العربية السعودية باعتباره الإطار الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب والمنطقة، وبما ينسجم مع متطلبات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.