الجمعية النووية السعودية لـ«الشرق الأوسط»: شبكة وطنية للرصد الإشعاعي... ومخاطر المفاعلات الإيرانية داخل حدودها

تلوُّث داخل «نطنز»... ونصائح في حالات الطوارئ الإشعاعية

تظهر صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)
تظهر صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)
TT

الجمعية النووية السعودية لـ«الشرق الأوسط»: شبكة وطنية للرصد الإشعاعي... ومخاطر المفاعلات الإيرانية داخل حدودها

تظهر صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)
تظهر صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)

ألقت الضربات الأميركية في عملية «مطرقة منتصف الليل» على منشآت إيران النووية، فجر الأحد الماضي، بظلالها على الدول المجاورة لإيران. واتخذت دول الخليج عدداً من الإجراءات «الاحترازية» التي شملت تفعيلاً جزئياً لـ«مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ» وفقاً لما أعلنه جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لـ«الشرق الأوسط».

ومنذ الأحد، تفاعلت دول الخليج العربي مع التطورات الإقليمية المتمثّلة في الضربات الإسرائيلية والأميركية لمرافق نووية في إيران، واتخذت دول كالبحرين والكويت إجراءات تحسباً لحالات «الطوارئ»، في الوقت الذي أكدت فيه أمانة مجلس التعاون الخليجي أن المؤشرات البيئية والإشعاعية ما زالت ضمن المستويات الآمنة والمسموح بها فنياً.

ومع أن الرئيس الأميركي أعلن في وقت مبكّر فجر الثلاثاء وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، فإنه عاد في وقتٍ لاحق ليعلن أن الجانبين انتهكا وقف إطلاق النار، مؤكداً عدم رضاه عن البلدين، ما أعاد المخاوف من أي تطوّرات إلى الأذهان.

تلوُّث إشعاعي داخل نطنز... وعدم وجود تأثير خارجها

رداً على أسئلة وجَّهتها «الشرق الأوسط»، أكدت «الجمعية النووية السعودية» أنه بناءً على المعلومات المتاحة لوكالة الطاقة الدولية، لم يحدث أي تغيير في مستوى النشاط الإشعاعي خارج مواقع المفاعلات النووية الإيرانية، وظل في مستوياته الطبيعية، ما يشير إلى عدم وجود أي تأثير إشعاعي خارجي على السكان أو البيئة جرَّاء هذا الحادث، غير أنه «يوجد تلوث إشعاعي وكيميائي داخل منشأة نطنز»، وبالنظر إلى نوع المواد النووية في هذه المنشأة «من المحتمل أن تنتشر نظائر اليورانيوم الموجودة في سادس فلوريد اليورانيوم، وفلوريد اليورانيل، وفلوريد الهيدروجين داخل حدود تلك المنشأة».

الجمعية -وهي جهة علمية تُعنى بالتقنيات والعلوم النووية- سلَّطت الضوء على أن الإشعاع الذي يتكون أساساً من جسيمات «ألفا»، يشكّل خطراً كبيراً في حال استنشاق اليورانيوم أو ابتلاعه، ومع ذلك، يمكن إدارة هذا الخطر بفعالية من خلال اتخاذ تدابير وقائية مناسبة، مثل استخدام أجهزة حماية الجهاز التنفسي في أثناء الوجود داخل المنشآت المتضررة. ويتمثل مصدر القلق الرئيسي داخل المنشأة في «السمّية الكيميائية لسادس فلوريد اليورانيوم ومركبات الفلوريد المتولدة» عند ملامستها للماء.

خطة وطنية للاستجابة للطوارئ

وحول الإجراءات التي تتخذها الدول علمياً لرصد ومتابعة أي تسرب إشعاعي عابر للحدود، وحول منظومات الرصد في السعودية ودول الخليج، قالت الجمعية إن عمليات الاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية في السعودية تتم وفقاً للخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، الصادرة بقرار مجلس الوزراء، ويشارك في تنفيذها 33 جهة حكومية، معتبرة أن مهام «هيئة الرقابة النووية والإشعاعية» في هذه الخطة «أساسية ومحورية».

وتتضمّن مهام الهيئة -وفقاً للجمعية- تسلُّم وتلقي البلاغات من داخل البلاد وخارجها عن الحوادث النووية والإشعاعية وتقييم مخاطرها، وإجراء عمليات استقراء لسلوك انتشار المواد المشعة في الأوساط البيئية المختلفة، والتوصية بتنفيذ الإجراءات الاستباقية الوطنية لتقليل تداعيات تلك الحوادث، والرصد الإشعاعي البيئي المستمر والإنذار المبكر وتقييم مستويات التلوث البيئي الإشعاعي، والمشاركة في تنفيذ عمليات الاستجابة الميدانية والسيطرة على الحوادث، وإجراء عمليات التحليل والتقييم الإشعاعي بالقياسات المخبرية.

وإلى جانب تولِّيها رئاسة اللجنة الوطنية الدائمة للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، استناداً إلى ما تضمنه قرار تأسيس الهيئة، تقوم الهيئة بتنسيق اجتماعات اللجنة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية ومتابعة قراراتها، واقتراح وتنفيذ فرضيات لحوادث نووية وإشعاعية، وعمليات اختبار جاهزية المنظومة الوطنية للتأهب والاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، علاوة على العمل على تنفيذ التزامات السعودية في اتفاقية «التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي»، من خلال التواصل المباشر مع «مركز الطوارئ والحوادث الدولي» في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتسلُّم بلاغات وبيانات الطوارئ الدولية وكذلك الإبلاغ عن الحوادث المحلية.

شبكة رصد من 400 موقع

أما الجانب المتعلّق بمنظومات الرصد، فقالت الجمعية إن لدى «هيئة الرقابة النووية والإشعاعية» شبكة وطنية للرصد الإشعاعي البيئي المستمر والإنذار المبكر، تعمل على رصد الجرعات الإشعاعية في 400 موقع بالسعودية؛ حيث تتوزع هذه المواقع في نقاط حدودية للبلاد ومنصات بحرية ومدن وتجمعات سكانية، وترتبط بمركز عمليات الطوارئ النووية والإشعاعية بالهيئة، كما تقوم محطة الرصد الإشعاعي في كل موقع برصد الجرعات الإشعاعية بصفة مستمرة، والإنذار عن أي حالات غير طبيعية.

هذه الشبكة -طبقاً لما ذكرته الجمعية- ترتبط بـ«النظام الدولي لمعلومات مراقبة الإشعاعات» ويعتمد مفهوم هذا النظام على «بيانات الرصد الإشعاعي لشبكات الإنذار المبكر الوطنية» للدول الأطراف في اتفاقية التبليغ المبكر عن حادث نووي أو إشعاعي، للتكامل ولدعم القرار فيما بينها، وبوجه خاص للدول التي يحصل فيها الحادث النووي أو الدول المجاورة لها، لمواجهة أفضل للطوارئ النووية.

خريطة توضح مواقع شبكة وطنية للرصد الإشعاعي البيئي المستمر والإنذار المبكر (هيئة الرقابة النووية والإشعاعية)

إجراءات وقائية وطنية في حالات الطوارئ النووية والإشعاعية

وحول حالات الطوارئ لأسباب نووية، والإجراءات التي تتخذها الدول عادة في هذا الإطار، أكدت الجمعية أن «هيئة الرقابة النووية والإشعاعية» في السعودية، تعمل على دعم جهود الجهات الوطنية المسؤولة عن تنفيذ الإجراءات الوقائية الوطنية في حالات الطوارئ النووية والإشعاعية، والتنسيق مع وزارة الصحة على إعداد مسودة أولية لهيكلة خطة توزيع عقار «اليود المستقر» كإجراء وقائي ضمن الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية. وأضافت أن هذه الخطة تتناول مهام الجهات الوطنية في حال توزيع العقار، ومقترحات الخزن الاستراتيجي، وفئات التوزيع والأولويات، والطرق المثلى للتوزيع على الجمهور وعمال الطوارئ، وفترات التوزيع، ومدة الاستخدام، وجرعاته.

كيفية عمل يوديد البوتاسيوم لحماية الغدة الدرقية في أثناء حالات الطوارئ النووية والإشعاعية (الجمعية النووية السعودية)

كما تشتمل الخطة على التنسيق مع الدفاع المدني لتطوير آليات الإخلاء في حالات الطوارئ النووية والإشعاعية، لتتضمن المفاهيم والاعتبارات والتحديات التي يتعين معالجتها في خطط الإخلاء، وأدوار الجهات الوطنية المستجيبة، والاعتبارات الفنية التي تجب مراعاتها في تنفيذ عمليات الإخلاء في حال وجود تلوث إشعاعي في الهواء، ومراكز الاستقبال والإيواء، وآليات إنذار الجمهور، ومواقع إزالة التلوث الإشعاعي واحتواء النفايات المشعة.

الإجراءات المناسب اتخاذها في حالات الطوارئ الإشعاعية (وزارة الصحة الأميركية– الجمعية النووية السعودية)

مبادئ الحماية من الإشعاع

وحول أساليب وتوصيات الحماية الذاتية في حالات الطوارئ الإشعاعية، قالت الجمعية إن اتخاذ الإجراءات الصحيحة في الوقت المناسب يكون هو الفرق بين التعرض للخطر أو البقاء في أمان، وأردفت بأن مبادئ الحماية من الإشعاع تستند إلى 3 قواعد رئيسية، تشمل: تقليل زمن التعرض، والحفاظ على مسافة آمنة، واستخدام الحواجز الواقية (الدروع)، مؤكّدة أنه بناءً على هذه المبادئ، توصي بعض الدول -مثل المملكة المتحدة- باتباع 3 خطوات بسيطة ولكنها فعالة: الدخول إلى مكان مغلق بسرعة، والبقاء في الداخل وتقليل التهوية الخارجية، بالإضافة إلى متابعة الأخبار من المصادر الرسمية.


مقالات ذات صلة

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

العالم  الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب) p-circle

محللون: كوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن بإيران لتعزيز قدراتها النووية

تستغل كوريا الشمالية انشغال الولايات المتحدة بإيران لتسريع برنامجها العسكري وتعزيز قدراتها النووية، وفق ما يرى محللون.

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
أوروبا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)

وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين، إن الردع ضروري في ظل التهديدات النووية، رغم تأكيده دعم منع انتشار الأسلحة النووية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا A U.S. experimental nuclear detonation in the Nevada desert (A.P.)

تقرير: ازدياد الاستثمارات بأسلحة الدمار الشامل

تسلط «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» الضوء على مؤسسات مالية تعمل على تحديث ترسانات الدول التسع النووية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
آسيا شاشة بمحطة قطارات في سيول تعرض نشرةً إخباريةً تتضمَّن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (أ.ف.ب) p-circle

كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية عدة باتجاه بحر اليابان

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، فجر اليوم (الأحد)، أنَّ كوريا الشمالية اختبرت إطلاق صواريخ باليستية عدة، في أحدث عمليات الإطلاق التي تجريها الدولة النووية.

«الشرق الأوسط» (سيول)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.