صالح بن حميد خطيباً ليوم عرفة

جاهزية صحن المطاف لاستقبال 107 آلاف طائف في الساعة

الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام (واس)
الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام (واس)
TT

صالح بن حميد خطيباً ليوم عرفة

الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام (واس)
الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام (واس)

أعلنت رئاسة الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي عن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على تكليف الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام، بإلقاء خطبة يوم عرفة لحج هذا العام في مسجد نمرة.

وُلد بن حميد في مدينة بريدة بمنطقة القصيم سنة 1369هـ، ثم انتقل إلى مكة المكرمة حيث أتم تعليمه بدءاً من الثانوية عام 1387هـ، مروراً بالبكالوريوس في جامعة أم القرى بكلية الشريعة عام 1395هـ، ودرجة الماجستير التي حصل عليها من الجامعة نفسها عام 1396هـ، وصولاً إلى الدكتوراه في شريعة الفقه وأصوله عام 1402هـ، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الجامعة.

وعمل معيداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى، ثم محاضراً في نفس الجامعة، ثم أستاذاً مساعداً، إلى أن أصبح رئيساً لقسم الاقتصاد الإسلامي في نفس الجامعة.

ويعد بن حميد أول حاصل على درجة الدكتوراه يُعيّن إماماً في المسجد الحرام، ولاحقاً عُيّن نائباً للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ثم عضواً في مجلس الشورى بين عامَي 1414 - 1421هـ. وفي عام 1421هـ عُيّن رئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وفي 24 من ذي القعدة 1422هـ صدر أمر ملكي بتعيينه رئيساً لمجلس الشورى. وفي 19 صفر 1430هـ عُيّن رئيساً للمجلس الأعلى للقضاء. وفي 24/ 4/ 1433هـ، وبناء على طلبه، أُعفي من رئاسة المجلس الأعلى للقضاء، وعُيّن مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير.

جاهزية صحن المطاف لاستقبال حجاج بيت الله الحرام خلال حج هذا العام وسط خطط تنظيمية شاملة (واس)

من جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن جاهزية صحن المطاف لاستقبال حجاج بيت الله الحرام خلال حج هذا العام، وسط خطط تنظيمية شاملة في البيت العتيق لضمان سلامة ضيوف الرحمن، وتوفير بيئة آمنة ومريحة لهم، وخدمات نوعية.

وأكدت وصول الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف إلى 107 آلاف طائف في الساعة، من خلال الصحن والدور الأرضي والأول والأول ميزانين والثاني ميزانين والثاني «السطح»، مشيرة إلى أن المطاف يستوعب 203 آلاف مصلٍّ في جميع الأدوار.

وأوضحت أن كامل صحن المطاف أتيح للطائفين، وخُصصت العديد من المداخل والأبواب الرئيسة والفرعية للوصول للمطاف، وخُصص عدد من الأبواب للخدمات والطوارئ، مع مراعاة القدرة الاستيعابية الكاملة؛ لكي يؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بكل يسر وسهولة. ويأتي ذلك للتسهيل على ضيوف الرحمن أداء مناسكهم، وخدمة حجاج بيت الله الحرام على الوجه الأكمل، وفق توجيهات القيادة.


مقالات ذات صلة

السعودية تستدعي السفير الإيراني وتؤكد رفضها انتهاك سيادة الدول

الخليج وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي (الخارجية السعودية)

السعودية تستدعي السفير الإيراني وتؤكد رفضها انتهاك سيادة الدول

استدعت وزارة الخارجية السعودية، السفير الإيراني لدى المملكة، علي رضا عنايتي، وذلك على خلفية الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالت المملكة وعدداً من الدول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى «أكوا» في السعودية (موقع الشركة)

«أكوا» السعودية تعيّن سمير سرحان رئيساً تنفيذياً اعتباراً من أول مارس

أعلنت شركة «أكوا»، أكبر شركة خاصة في مجال تحلية المياه في العالم، يوم الأحد، تعيين سمير سرحان رئيساً تنفيذياً للشركة اعتباراً من أول مارس 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)

السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

عاش المواطنون والمقيمون والزوار بمنطقتَي الرياض والشرقية في السعودية، السبت، حياتهم الطبيعية وسط أوضاع آمنة ومستقرة، مستمتعين بأجواء شهر رمضان.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترمب خلال قمة سعودية - أميركية في الرياض مايو الماضي (واس)

ترمب يدين استهداف السعودية ويؤكد وقوف أميركا معها

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إدانة الولايات المتحدة للهجمات الصاروخية السافرة التي تعرضت لها السعودية وتصدت لها دفاعات المملكة الجوية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، بالموافقة على استضافة جميع العالقين في مطارات السعودية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

«الشرق الأوسط» (جدة)

الإمارات تتصدَّى لأكثر من 700 هجوم منذ بدء الاعتداءات الإيرانية

يعبر الناس شارعاً بينما يتصاعد الدخان من موقع سقوط شظايا بسبب التصدي لغارة إيرانية على دبي (أ.ف.ب)
يعبر الناس شارعاً بينما يتصاعد الدخان من موقع سقوط شظايا بسبب التصدي لغارة إيرانية على دبي (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تتصدَّى لأكثر من 700 هجوم منذ بدء الاعتداءات الإيرانية

يعبر الناس شارعاً بينما يتصاعد الدخان من موقع سقوط شظايا بسبب التصدي لغارة إيرانية على دبي (أ.ف.ب)
يعبر الناس شارعاً بينما يتصاعد الدخان من موقع سقوط شظايا بسبب التصدي لغارة إيرانية على دبي (أ.ف.ب)

شدَّدت الإمارات جاهزيتها الكاملة لحماية أجوائها وأراضيها، واحتواء التداعيات التشغيلية التي قد تنتج من الهجوم الإيراني على عدد من دول الخليج في أعقاب الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات الجوية والدفاع الجوي تعاملت حتى الآن مع نحو 708 هجمات تضمن 165 صاروخاً باليستياً، وصاروخين جوَّالين، و541 طائرة مسيَّرة إيرانية أُطلقت باتجاه أراضي البلاد.

وأوضحت الوزارة أنه في صباح اليوم الثاني للهجوم تم تدمير 20 صاروخاً باليستياً، بينما سقط 8 صواريخ في مياه البحر، إلى جانب تدمير صاروخين جوَّالين و311 طائرة مسيَّرة، في حين أصابت 21 طائرة مسيَّرة أهدافاً مدنية.

وبيَّنت أنه منذ بدء الهجوم الإيراني بتاريخ 28 فبراير (شباط) الحالي، جرى تدمير 152 صاروخاً باليستياً من أصل 165، بينما سقط 13 صاروخاً في مياه البحر، كما تم رصد صاروخين جوَّالين وتدميرهما بالكامل. وفيما يتعلق بالطائرات المسيَّرة، فقد تم اعتراض وتدمير 506 من أصل 541 طائرة، بينما وقعت 35 داخل أراضي الدولة، متسببة بأضرار مادية متفاوتة.

وزارة الدفاع الإماراتية تعاملت مع 165 صاروخاً باليستياً إيرانياً وصاروخين جوالين و541 مسيّرة (رويترز)

وفيات وإصابات محدودة

وأفادت الوزارة بأن الاعتداءات أسفرت عن 3 حالات وفاة من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، إضافة إلى 58 إصابة بسيطة شملت جنسيات إماراتية ومصرية وإثيوبية وفلبينية وباكستانية وإيرانية وهندية وبنغلادشية وسريلانكية وأذربيجانية ويمنية وأوغندية وإريترية ولبنانية وأفغانية.

كما أشارت إلى سقوط شظايا في مناطق متفرقة نتيجة تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة، مما أدى إلى أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.

وشدَّدت الوزارة على أن الهجوم يمثل «تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يهدد أمن وسلامة المدنيين»، ويعد انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، مؤكدة احتفاظ الدولة بحقها الكامل في الرد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومصالحها.

سقوط شظايا

وفي الميدان تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيَّرة نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد اليوم، مما أسفر عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، وأضرار مادية محدودة.

ودعا مكتب أبوظبي الإعلامي الجمهور إلى عدم تداول الشائعات، موضحاً أن الأصوات المسموعة في الإمارة نتجت عن عمليات اعتراض ناجحة.

وفي دبي، أعلنت الجهات المختصة سقوط شظايا طائرات مسيّرة عقب اعتراضها على ساحتي منزلين، ما أدى إلى إصابتين تم توفير الرعاية الطبية اللازمة لهما، بينما أكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن الأصوات التي سُمعت تعود لعمليات التصدي الناجحة.

اعتراضات

وضمن التطورات أعلنت مطارات أبوظبي أن اعتراض طائرة مسيَّرة استهدفت مطار زايد الدولي أسفر عن سقوط شظايا نتج عنها وفاة شخص من الجنسية الآسيوية، وإصابة 7 آخرين، حيث تم تقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين.

كما أكَّدت مطارات دبي وقوع حادث في مطار دبي الدولي، تم التعامل معه عبر فرق الاستجابة الطارئة، وأسفر عن 4 إصابات جرى إسعافها في الموقع.

حركة الطيران

في المقابل، كشفت الهيئة العامة للطيران المدني عن تفعيل خطط تشغيلية لاحتواء تداعيات التطورات الأمنية، مؤكدة استمرار إدارة حركة المسافرين بصورة منظمة ومرنة، رغم التعديلات المتلاحقة على جداول الرحلات.

وأعلنت الهيئة إغلاقاً مؤقتاً وجزئياً للمجال الجوي كإجراء احترازي استثنائي، بناءً على تقييم شامل للمخاطر، وبالتنسيق مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، لضمان سلامة الأجواء والسيادة الجوية للدولة.

وأوضحت أن مطارات البلاد والناقلات الوطنية تعاملت خلال الساعات الماضية مع نحو 20.2 ألف مسافر تأثروا بإعادة جدولة بعض الرحلات، حيث تم توفير أماكن إقامة مؤقتة، وتقديم وجبات ومشروبات، وتسهيل إجراءات إعادة الحجز، إضافة إلى تحمل الدولة كامل تكاليف الاستضافة والإعاشة للمسافرين العالقين.

وأكَّدت الهيئة استمرار التنسيق بين المطارات وشركات الطيران لإعادة جدولة الرحلات واستئناف العمليات بشكل آمن ومنظم فور سماح الظروف، مجددة دعوتها للجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

سلامة السكان

وجدَّدت الجهات الرسمية تأكيدها أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها، مشدِّدة على أن الدولة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها.

وتؤكِّد الإمارات حرصها على أن تعمل على إدارة المشهدين الأمني والتشغيلي بكفاءة، في الوقت الذي تشير إلى أن الأرقام المعلنة تعكس حجم التهديدات التي تم احتواؤها، في مقابل منظومة دفاعية وتشغيلية تعمل بأعلى درجات الجاهزية في ظل ظروف إقليمية استثنائية.


الصحة الكويتية تُسجل وفاة واحدة و32 إصابة على خلفية التطورات الراهنة بالمنطقة

مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
TT

الصحة الكويتية تُسجل وفاة واحدة و32 إصابة على خلفية التطورات الراهنة بالمنطقة

مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الكويتية عن استقبال 32 حالة إصابة جميعها من جنسيات أجنبية عبر قسم الطوارئ في مستشفى العدان؛ حيث باشرت الفرق الطبية التعامل معها فور وصولها وفق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الراهنة في المنطقة، فيما جرى الإعلان عن حالة وفاة واحدة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبد الله السند، الأحد، أنه تم نقل 15 حالة إلى مستشفى جابر لاستكمال الرعاية الطبية التخصصية، فيما استمرت متابعة بقية الحالات في مستشفى العدان، كما أُدخلت 5 حالات إلى غرف العمليات لإجراء التدخلات الجراحية اللازمة.

وأوضح السند أن طبيعة الإصابات تنوعت بين إصابات في الصدر والرأس والبطن، إضافة إلى كسور وإصابات متفرقة في الجسم، مؤكداً أن جميع الحالات تتلقى الرعاية الطبية الدقيقة والمتابعة المستمرة وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، السبت، عن استقبال 12 حالة إصابة تلقت جميعها الرعاية الطبية اللازمة في مستشفياتها، بواقع 9 حالات في مستشفى الفروانية، وحالتين في مستشفى الجهراء، وحالة واحدة في مستشفى مبارك؛ حيث خضعت الحالات للعناية الدقيقة والمتابعة المستمرة.

وأكدت الوزارة استمرار جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة، والتنسيق المتواصل بين مختلف القطاعات الصحية، لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الرعاية اللازمة بكفاءة عالية في ظل المستجدات الراهنة.


الجيش الكويتي تعامل مع 97 صاروخاً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني

مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
TT

الجيش الكويتي تعامل مع 97 صاروخاً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني

مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
قال الجيش الكويتي الأحد، إن دفاعاته تعاملت مع 97 صاروخاً إيرانياً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني.

وأكد أن التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات أسفر عن سقوط بعض الشظايا على بعض المنشآت في مناطق متفرقة من البلاد ما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الكهرباء والماء الكويتية، خروج بعض الخطوط الهوائية في المنطقة الجنوبية من البلاد إضافة إلى الخطوط الهوائية المحاذية للدائري السادس عن الخدمة ما تسبب في حدوث اهتزاز مؤقت في الشبكة الكهربائية وانقطاع جزئي للتيار في عدد من المناطق.

وقالت الوزارة، في بيان لها على موقع «إكس»، إن سبب الانقطاع نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عملية التصدي لعدد من الطائرات المسيرة.

وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته تعاملت مع 97 صاروخاً إيرانياً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني.

وأكد أن التصدي الفعال للصواريخ والمسيَّرات أسفر عن سقوط بعض الشظايا على بعض المنشآت في مناطق متفرقة من البلاد، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة.

من جانبها ذكرت «الطيران المدني» الكويتية أن مسيَّرة استهدفت مطار الكويت الدولي السبت؛ ما أسفر عن وقوع إصابات طفيفة لـ9 عاملين حالتهم الصحية مستقرة، ويتلقون الرعاية اللازمة، إضافة إلى أضرار مادية محدودة في مبنى الركاب «T1»، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة الكاملة من قبل الجهات المعنية، وأن سلامة المسافرين والعاملين تمثل أولوية قصوى.

من جانبها أعلنت «مؤسسة الموانئ» الكويتية إيقاف العمليات في ميناء الشعيبة احترازياً بعد سقوط شظايا في المناطق القريبة منه، على أن يتم استئنافها فور الانتهاء من تقييم الوضع.

وأشارت المؤسسة في وقت سابق، مساء السبت، إلى استمرار حركة الملاحة البحرية لدخول ومغادرة السفن من المواني التجارية في البلاد بصورة طبيعية، وكذلك عمليات مناولة وتسليم البضائع والمواد الغذائية والاستهلاكية.