اجتماع دفاعي عربي - بريطاني في الرياض يناقش أمن الملاحة والأوضاع الفلسطينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5131970-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%B9
اجتماع دفاعي عربي - بريطاني في الرياض يناقش أمن الملاحة والأوضاع الفلسطينية
جرى خلال الاجتماع الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (وزارة الدفاع)
استضافت وزارة الدفاع في الرياض، الأحد، الاجتماع الثامن لرؤساء أركان الدول أعضاء مجموعة «دراغون»، بحضور رؤساء أركان وممثلي كل من مملكة البحرين، وسلطنة عمان، وقطر، والكويت، ومصر ، والعراق، والأردن، والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، إضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وجرى خلال الاجتماع الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها مكافحة الإرهاب، وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأهمية إدخال المساعدات الإنسانية، وجهود خفض التصعيد الإقليمي.
وفد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية المشارك في الاجتماع (وزارة الدفاع)
وأكد المجتمعون أهمية أمن وحماية الملاحة البحرية وضمان أمن وسلامة الممرات المائية، وتعزيز أعمال مكافحة التهريب والقرصنة.
وفي الإطار، أكدت وزارة الدفاع الكويتية، الأحد، أن نائب رئيس الأركان العامة للجيش، اللواء الركن طيار صباح جابر الأحمد الصباح، غادر البلاد متوجهاً إلى العاصمة السعودية، الرياض، وذلك لحضور الاجتماع الثامن لمجموعة «دراغون».
واستضافت سلطنة عمان، العام الماضي، اجتماع «دراغون»، وتضمّن الاجتماع مناقشة الموضوعات المتعلقة بالأمور العسكرية وآخر التطورات والمستجدات والتحديات الأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، والتهديدات المحيطة بالمنطقة، وسبل مواجهتها وخفض مخاطرها بجهود مشتركة، ومن أبرزها عمليات التهريب المستمرة للأسلحة، ونشر التقنيات للميليشيات الإرهابية التي تعمل خارج إطار الدول بالمنطقة. بالإضافة إلى أوجه التعاون المشترك والسبل المثلى لتطوير القدرات والإمكانات العسكرية في العديد من المجالات بين الدول المشاركة.
سُميت مجموعة «دراغون» بهذا الاسم نسبةً لاجتماعها الأول على متن السفينة الحربية «إتش إم إس دراغون» عام 2018 (وزارة الدفاع)
وسُميت مجموعة «دراغون» بهذا الاسم نسبةً لاجتماعها الأول على متن السفينة الحربية «إتش إم إس دراغون» عام 2018، وكانت المجموعة تضم 9 دول، قبل انضمام العراق إلى المجموعة والمشاركة لأول مرة في يوليو (تموز) 2021 في العاصمة البريطانية لندن.
وأكّدت المملكة المتحدة خلال الاجتماعات الماضية على أنها من أقرب الشركاء الدفاعيين لأعضاء مجموعة «دراغون»، وشدّدت على التزام لندن بالعمل مع حلفائها حول العالم لضمان عالم أفضل وأكثر أماناً، وأكدت في بيان على أن «المملكة المتحدة تتمتّع بروابط تاريخية مع دول المنطقة، وتظل ملتزمة بالعمل المشترك لضمان السلام والازدهار والأمن»، وأردفت: «تنشر المملكة المتحدة بشكل منتظم أكثر من ألف عسكري في المنطقة، بالإضافة إلى طائرات وسفن، للمساهمة في عمليات مكافحة الإرهاب والقرصنة والتهريب».
شهدت المنطقة عدداً من الزيارات والتحركات على الصعيدين الدفاعي والأمني (وزارة الدفاع)
ووسط التطوّرات الأخيرة، شهدت المنطقة عدداً من الزيارات والتحركات على الصعيد الدفاعي والأمني، والأسبوع الماضي، ومطلع الشهر الحالي، أجرى الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية، زيارةً إلى منطقة الشرق الأوسط، استمرت لخمسة أيام مر خلالها في 6 دول، وقضى يومين منها في السعودية، التقى خلالهما برئيس هيئة الأركان السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي.
وشدّد كوريلا على أنه في كل محطة، التقى مع القادة العسكريين وأفراد الخدمة الأميركيين وشكرهم على استمرار تفانيهم، والاحتراف، والكفاءة في مكافحة التهديدات والتقدم في الأمن والاستقرار الإقليميين.
ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطوراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5267910-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA
ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.
جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.
وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.
من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.
بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».
وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».
كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5267856-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%AA-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%9F
وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة غربي السعودية، الثلاثاء بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل، والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، إلى جانب التأكيد على أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
#عاجل | بيان القمة الخليجية التشاورية: الاعتداءات الإيرانية الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقةhttps://t.co/7crAe4OJTb
وعكست هذه التوجيهات التي كشف عنها البيان الإعلامي لجاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقب القمة، إشاراتٍ لافتة جاءت بالتوازي مع أخذ السعودية زمام المبادرة للدعوة لهذه القمة التشاورية، حيث تضمّنت «التوجيهات السامية»، كما وصفها البديوي، مصطلحات واضحة ومباشرة اشتملت على «الاستعجال» و«الإسراع» في مناسبتين، إلى جانب «أهمية»، والدعوة المباشرة لتكثيف التكامل العسكري، الأمر الذي لقي تفاعلاً واسعاً يكشف عن جدية، ووضوح في المبادرة السعودية، واللقاء التشاوري الخليجي، للخروج بنتائج حقيقية لهذا اللقاء في ظل الظروف الراهنة شديدة التعقيد.
ولي العهد السعودي وملك البحرين قبيل القمة (واس)
ودلّلت تعليقات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عقب القمة على ذلك قائلاً: «قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق، والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة، واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية، والازدهار».
امتداد لجهود ولي العهد السعودي وقادة الخليج
الدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، قال لـ«الشرق الأوسط» إن استضافة المملكة للقمة الخليجية التشاورية جاءت استجابة لبحث الظروف التي تمر بها منطقة الخليج العربي جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية-الإيرانية، والتشاور، وتنسيق مواقف دول مجلس التعاون الخليجي على ضوء ما أسفرت عنه هذه الحرب، ولاحتواء تداعيات الأزمة الراهنة، سواء من الناحية الأمنية، أو الاقتصادية، أو غيرهما. واستدرك أنها تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمعالجة هذه الأزمة، وتداعياتها، لتحقيق استقرار المنطقة، وحفظ مصالح دول مجلس التعاون، وتعزيز أمنها الجماعي، وتابع أنها تأتي امتداداً لجهود الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي.
ولي عهد الكويت لدى وصوله إلى جدة وفي استقباله ولي العهد السعودي (واس)
الدكتور عبد العزيز يرى أن رؤية الملك سلمان بن عبد العزيز -لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وترسيخ الوحدة الاقتصادية، وتطوير المنظومتين الدفاعية، والأمنية، وصولاً إلى تكامل خليجي أكثر رسوخاً واستدامة، بما يحقق قيمة مضافة لحماية مصالح دول مجلس التعاون الحيوية، ويعزز التعامل الجماعي مع ما قد تفرضه الأزمة الحالية من تحديات، أو تحسباً لأي أزمات قد تطرأ على المنطقة مستقبلاً- تعد من الملفات التي طرحت على طاولة لقاء القادة.
عدم ارتهان القرار الخليجي لجهات أخرى
وتوقع بن صقر خلال حديثه أن القمة سوف تبني على نجاح دول المجلس في التصدي للهجمات الإيرانية بالصواريخ الموجهة، والمسيرات، والبناء على هذا النجاح في وضع استراتيجية دفاعية متكاملة وشاملة لدول المجلس، تبدأ بالتسليح الحديث الذي يناسب الأجيال الجديدة من الحروب، والتدريب، والشراكات الدفاعية الخارجية، بما يرسي قواعد دفاع استراتيجية قوامها الاعتماد على الذات، والشراكات المناسبة، والمفيدة، وعدم ارتهان القرار الخليجي لأي جهات أخرى.
ولي العهد السعودي مستقبلاً أمير قطر (واس)
وكان القادة الخليجيّون أكدوا على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها، وأمنها، واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما أشار الأمين العام للمجلس إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة لدول المجلس من «شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها -بعد توفيق الله- من التصدي للاعتداءات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين»، إلى جانب الحفاظ على أمن الدول الأعضاء، ومقدرات شعوبها.
الممرات البديلة «نقاش الفترة المقبلة»
وتوقّع بن صقر أن العمل على إيجاد ممرات بديلة لتأمين سلاسل إمدادات الطاقة سوف يكون محل نقاش خليجي جاد في الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي تناوله بيان الأمين العام لمجلس التعاون الذي كشف عن توجيه القادة إلى الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، علاوةً على استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل، والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.
وزير الخارجية السعودي استقبل نظيره الإماراتي عقب وصوله للمشاركة في القمة (واس)
ويتّفق أحمد الإبراهيم، المحلل السياسي، مع هذا الطرح، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن البيان الذي أعقب القمة عكس أهميّتها، وأكّد على أن السعودية كما تولّت الأمر، وأمّنت سلاسل الإمداد لوجستيّاً لدول الخليج خلال الأزمة، وعملت على تأمين ممرات بديلة للطاقة عبر خط أنابيب شرق–غرب كجزء من معالجة أزمة مضيق هرمز، جدّدت اليوم خطواتها المبدئية عبر جمع دول الخليج على طاولة واحدة، للتعامل مع المرحلة المقبلة.
«توجيهات صريحة ومباشرة»
وأضاف: «هذه من المرّات النادرة التي أشهد فيها بياناً مباشراً وصريحاً يتضمن التوجيهات الصارمة، خاصةً في التعامل مع المتطلّبات المستقبلية، والسيناريوهات المفتوحة على كافة الاحتمالات الآن، مع احتمالية تعثر المفاوضات الأميركية–الإيرانية، أو أي سيناريو خطير قادم».
جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أدلى ببيان عقب القمة (مجلس التعاون)
بدوره يرى المحلل السياسي محمد الدوسري أن أهمية مجلس التعاون الخليجي تكمن في مقدرته على العبور من الكثير من الأزمات، ومن ذلك الحرب العراقية-الإيرانية، وأزمة احتلال العراق للكويت، ودور المجلس -وعلى رأسه السعودية- في تجاوز العديد من المحن، مشدّداً على أن العقل الجمعي لمواطني الخليج يرى أهمية توحيد الموقف الخليجي لعبور الأزمات، ومن ذلك الأزمة الجارية، وانعكاسات إغلاق مضيق هرمز.
«الخيمة السعودية»
ونوّه الدوسري إلى أن اللقاء التشاوري لقادة دول الخليج هو بمثابة رسالة لاجتماعها، واستظلالها في «الخيمة الكبيرة»، وهي السعودية، لتفتح آفاقاً جديدة، وتتفق على معالجة وتجاوز الأخطار الحالية المحدقة.