ناقش قادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر خلال لقاء أخوي تشاوري في الرياض، الجمعة، وجهات النظر حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، خاصة الجهود المشتركة الداعمة للقضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وشارك في اللقاء، الذي دعا إليه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات، والشيخ مشعل الأحمد أمير دولة الكويت، والأمير سلمان بن حمد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني.
ورحَّب القادة بعقد القمة العربية الطارئة المقررة في القاهرة بتاريخ 4 مارس (آذار) المقبل.
كان مصدر سعودي مسؤول قد قال إن هذا اللقاء يأتي في سياق اللقاءات الودية الخاصة التي جرت العادة على عقدها بشكل دوري منذ سنوات بين قادة مجلس التعاون والأردن ومصر، وذلك في إطار العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمعهم، وتساهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين دولهم.
وأشار المصدر إلى أنه «فيما يتعلق بالعمل العربي المشترك وما يصدر من قرارات بشأنه، فإنه سيكون ضمن جدول أعمال القمة العربية الطارئة القادمة التي ستنعقد في مصر».
من جانبه، أعرب الشيخ مشعل الأحمد في برقية بعثها للأمير محمد بن سلمان، عن جزيل الشكر وعميق الامتنان لما لقيه والوفد المرافق من حسن استقبال وكرم ضيافة يعبران عن «عمق العلاقات التاريخية الوثيقة، والأواصر الحميمة التي تربط البلدين وشعبيهما».
وأشاد بما تبذله السعودية من جهود حثيثة أكدت المكانة الرفيعة التي تتبوأها والدور البارز الذي تؤديه على المستويين الإقليمي والدولي، «في ظل التحديات العصيبة التي تعصف بمنطقتنا، لا سيما القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني»، متطلعاً إلى توحيد وجهات النظر حول مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، «بما يضمن مستقبل أفضل لدولنا، ويحقق أمن وتطلعات شعوبنا».
بدوره، قدّم الشيخ محمد بن زايد، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، على تنظيم هذا اللقاء الذي يأتي في إطار التنسيق والتشاور وتعزيز التعاون بين الدول.