أمر ملكي بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى

الشيخ عبد العزيز آل الشيخ رئيساً لـ«العلماء»... والشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ لـ«الشورى»

خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
TT

أمر ملكي بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى

خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الاثنين، أمرَين ملكييْن بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء، برئاسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وكذلك إعادة تكوين مجلس الشورى، برئاسة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

ونصّ الأمر الملكي على أن يُعاد تكوين هيئة كبار العلماء ابتداءً من 4 سبتمبر (أيلول) الحالي، ليكون مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيساً، وعضوية كل من الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، والشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي، والشيخ عبد الله بن سليمان بن محمد المنيع، والشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد، والشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبد العزيز العيسى، والشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المطلق، والشيخ الدكتور سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري، والشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد الكلية، والشيخ سعود بن عبد الله بن مبارك المعجب، والشيخ محمد بن حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ، والشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن عبد العزيز بن سعيد، والشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد مزيد، والشيخ الدكتور جبريل بن محمد بن حسن البصيلي، والشيخ الدكتور عبد السلام بن عبد الله بن محمد السليمان، والشيخ الدكتور غالب بن محمد بن أبو القاسم حامظي، والشيخ الدكتور سامي بن محمد بن عبد الله الصقير، والشيخ الدكتور بندر بن عبد العزيز بن سراج بليلة، والشيخ عبد الباقي بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ مبارك، والشيخ الدكتور عبد الإله بن محمد بن أحمد الملا.

كما نص الأمر الملكي على إعادة هيكلة مجلس الشورى ابتداءً من 4 سبتمبر (أيلول) الحالي، ولمدة أربع سنوات، برئاسة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والدكتور مشعل بن فهم بن محمد السلمي (نائب رئيس مجلس الشورى)، والدكتورة حنان بنت عبد الرحيم بن مطلق الأحمدي (مساعد رئيس مجلس الشورى).

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يلقى كلمه في إفتتاح أعمال مجلس«الشورى» العام الماضي(واس)

دماء جديدة في الشورى

وشمل التغيير أكثر من نصف مجلس الشورى، بدعمه بخبرات وطنية مختلفة، ليكون أعضاء المجلس في دورته المقبلة كل من الدكتورة ابتسام بنت عبد الله بن عبد الرحمن الجبير، والدكتور إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحديثي، والدكتور إبراهيم بن محمد بن عبد الله القناص، والمهندس إبراهيم بن محمد بن هادي تركي آل دغرير، وأحمد بن سعد بن فهد الكريديس، وأحمد بن عبد الرحمن بن مشحن الوردي، وأحمد بن عبد العزيز بن إبراهيم اليحيى، وأحمد بن مبروك بن فرج الحجيلي، والدكتورة أروى بنت عبيد بن حمود الرشيد، والدكتور أسامة بن حسن بن إبراهيم عارف، وأسامة بن عبد العزيز بن سعد الربيعة، وأسامة بن ياسين بن أحمد الخياري، والدكتورة أسماء بنت سليمان بن عبد الله المويشير، والدكتورة إشراق بنت علي بن أحمد رفاعي، والأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن خالد بن محمد آل سعود، والدكتورة آمال بنت يحيى بن عمر الشيخ، والدكتورة أمل بنت طلعت بن محمود قطان، والدكتورة أمل بنت عبد العزيز بن محمد الهزاني، والدكتورة أميرة بنت أحمد بن عبد الرحمن الجعفري، والدكتورة إيمان بنت عبد العزيز بن حمد الجبرين، والدكتور باسم بن حمدي بن حامد السيد، واللواء بدر بن مساعد بن عبد العزيز الشلهوب، والدكتورة بشرى بنت أحمد بن عبد العزيز الحماد، والدكتور بندر بن معيض بن مقعد البقمي.

جانب من جلسات مجلس الشورى السعودي برئاسة عبد الله آل الشيخ (الشورى)

كما شملت عضويات كل من الدكتور تركي بن صالح بن عبد الله العواد، والدكتور تركي بن مشهور بن عويجان العنزي، والدكتورة تقوى بنت يوسف بن محمد عمر، وثامر بن نبيل بن عبد الإله نصيف، والدكتور حسن بن حجاب بن يحيى الحازمي، والدكتور حسن بن سالم بن حسن مصلوم آل مصلوم، والدكتور حمد بن حسين بن محمد نامي بالحارث، وحنان بنت عبد الله بن محمد السماري، والدكتور خالد بن عبد العزيز بن عبد الله الرويس، والمهندس خالد بن عبد الله بن محمد البريك، والدكتور خالد بن عبد المحسن بن محمد المحيسن، وخالد بن علي بن عبد المحسن السيف، وخالد بن ماجد بن سعود آل غرير، وخالد بن محمد بن عبد الله محمد أبو ملحه، وخالد بن محمد بن عبد الله الزومان، والدكتور خالد بن محمود بن عمر زبير، والدكتورة دلال بنت محيي الدين بن محمد علي نمنقاني، ورائدة بنت عبد الله بن راشد أبو نيان، والدكتور راشد بن مسلط بن عبد الله الشريف، والدكتورة ريمة بنت صالح بن أحمد اليحيا، وزاهر بن محمد بن عبد الله الشهري، وزياد بن معاشي بن ذوقان العطية، والدكتورة سارة بنت سليمان بن صالح قاسم، والدكتور سالم بن سيف بن سعد آل جربوع، والمهندس سالم بن علي بن محمد الشهراني، والدكتور سالم بن مسفر بن عبد الله آل فايع، وسعد بن صليب بن مطلق العتيبي، والدكتور سعد بن عبد الرحمن بن محمد العمري، وسعد بن مقبل بن غرم الله الميموني، وسلام بن زكي بن عباس الخنيزي، والدكتور سلطان بن عقلاء بن حمود المرشد، واللواء صالح بن حمدان بن يحيى الزهراني، والدكتور صالح بن محمد بن صالح الشمراني، والدكتور صلاح بن خالد بن خير الله الطالب، والدكتور طارق بن سعيد بن هليل الشمري، وطارق بن عبد الرحمن بن عبد القادر فقيه، والدكتورة عائشة بنت حسن بن أحمد زكري، والدكتورة عائشة بنت علي بن محمد حنش عريشي، والدكتور عادل بن سراج بن صالح ميرداد، والدكتور عاصم بن محمد بن منصور مدخلي، والدكتور عاطف بن سعد بن عاطف الشهري، والدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الحصين، والمهندس عبد الرحمن بن سليمان بن إبراهيم السياري، واللواء الركن الدكتور عبد الرحمن بن صنهات بن عبد الله الحربي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم السكران، والدكتور عبد الرحمن بن عبد المحسن بن محمد الراجحي، والدكتور عبد الرحمن بن علي بن محمد الجبر، والدكتور عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز المهناء، وعبد العزيز بن بركات بن خضر المالكي، والدكتور عبد العزيز بن سلامة بن محمد الجلعود، والمهندس عبد العزيز بن محمد بن حمود القديمي، وعبد الله بن أحمد بن صالح آل طاوي، والدكتور عبد الله بن سعد بن إبراهيم الوقداني، وعبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عيفان، والدكتور عبد الله بن علي بن عبادي الزهراني، والدكتور عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن النجار، وعبد الله بن فهد بن محمد الحسين، والدكتور عبد الله بن محمد بن عبد الله العطاس، وعبد الله بن محمد بن عبد الله الماضي، والدكتور عبد الله بن نضال بن محمد عداس، وعبد المحسن بن إبراهيم بن عبد العزيز الطوق، والدكتور عثمان بن موسى بن عثمان مقبول حكمي، وعجلان بن عبد العزيز بن عجلان العجلان، والدكتور عطية بن محمد بن عتيق العطوي.

كما شملت قائمة الأعضاء في المجلس، عقلاء بن علي التركي العقلاء، والدكتور علي بن إبراهيم بن علي اللاحم، والدكتور علي بن إبراهيم بن علي حامد الغبان، والدكتور علي بن سعد بن علي العلي، وعلي بن عائض بن قداح القحطاني، والمهندس علي بن عايض بن ظافر القرني، واللواء علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل الشيخ، والدكتور علي بن محمد بن سعيد الشهراني، واللواء الطيار الركن علي بن محمد بن يحيى العسيري، والدكتورة عهود بنت سلطان بن محمد الشهيل، والفريق عواد بن عيد بن عودة البلوي، والدكتور عيسى بن رفاعي بن بداح العتيبي، والدكتورة غادة بنت طلعت بن عبد الهادي الهذلي، وغانم بن راشد بن عبد الرحمن الغانم، والدكتور فارس بن عبد الله بن شافي العصيمي، وفضل بن سعد بن محمد بوحسون البوعينين، والدكتور فهد بن حسن بن سعيد آل عقران، والأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد الأول آل سعود، والدكتور فهد بن سليمان بن عبد الله التخيفي، والدكتور فهد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطياش، والمهندس فهد بن عثمان بن منصور الكعيك، وفيحان بن عبد العزيز بن قنيفذ بن لبدة، وفيصل بن عبد الله فؤاد بن عبد العزيز أبو بشيت، والدكتور فيصل بن عبد الله بن محمد البواردي، والدكتورة لبنى بنت حسين بن راشد العجمي، والدكتورة لطيفة بنت محمد بن عبد العزيز العبد الكريم، والدكتورة ليلى بنت عبد الغفار بن عبد الصمد فدا، والدكتور متعب بن عايد بن طلع المطيري، والدكتور مجدي بن ضيف الله بن عزيز السلمي، والدكتور محمد بن إبراهيم بن المحمد السحيباني، واللواء الركن محمد بن إبراهيم بن محمد العجاجي، والدكتور محمد بن حسين بن محمد عشري، ومحمد بن راشد بن إبراهيم الحميضي، ومحمد بن سعد بن بطي الفراج السبيعي، والدكتور محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الشعيبي، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن حمد الجرباء، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الصالح، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن محمد العقيل، والدكتور محمد بن علي بن خلوفه مباركي، والدكتور مصلح بن معيض بن حمدان الحارثي، والمهندس مطلق بن الأسمر بن مفلح الشراري، والدكتور معتز بن طلعت بن محمد بخيت، والدكتور معن بن محمد بن عبد الفتاح المدني، والدكتورة معيضة بنت معيض بن محمد الغامدي، والدكتور مفلح بن ربيعان بن شفلوت القحطاني، والدكتورة منى بنت عبد المحسن بن عبد الرحمن الفضلي، واللواء منصور بن سلطان بن عبد الله التركي، والمهندس مهدي بن ناصر بن جديع الدوسري، و ناصر بن محمد بن عبد العزيز الدغيثر، والدكتور ناصر بن منصور بن محمد طيران، والدكتورة نجوى بنت عبد الكريم بن عبد الله الغامدي، والدكتورة نهاد بنت عبد الله بن عبد الرحمن العمير، والدكتور هاني بن محمد بن أحمد أبو راس، والدكتور هشام بن كمال بن محمد الفارس، والدكتورة هند بنت إبراهيم بن عايض الخماش، ووليد بن حسن بن محمد أمين عبد الشكور، والدكتور وليد بن محمد بن إبراهيم العيسى، والدكتور ياسر بن عبد الرحمن بن محمود حافظ، ويحيى بن محمد بن إبراهيم المطرودي، ويزيد بن محمد بن عبد الله التويجري.


مقالات ذات صلة

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الخليج الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرّم الأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أمر ملكي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون

صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
TT

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لجميع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الثانية من الحجاج الإيرانيين ستصل الثلاثاء، مبيناً أن حجاج بلاده «يحظون بالرعاية الكريمة من المملكة العربية السعودية، كما يحظى بها سائر الحجاج، وكما حظي بها حجاج إيران في السنوات الماضية».

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وأضاف: «وصلت المجموعة الأولى من الكوادر الإدارية والاجتماعية المرافقة للحجاج الإيرانيين إلى المملكة، تليها مجموعات أخرى من الحجاج في الأيام المقبلة، وتحديداً الثلاثاء المقبل، ونظراً لفتح الأجواء، يتم إيفادهم عبر الخطوط الجوية، وسط رعاية كريمة من السعودية».

كانت السعودية قد استقبلت أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا التوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم في 18 أبريل (نيسان) الحالي، استعداداً لأداء مناسك حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي جرى إعدادها تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، في أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

وتمنى السفير عنايتي للحجاج القادمين من إيران أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة في أرض الحرمين الشريفين، وأن يعودوا سالمين غانمين، معرباً عن شكره وتقديره للجهات المعنية في السعودية. وقال: «نبدي شكرنا وتقديرنا للجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما يقدمونه من خدمات لراحة الحجاج».

وأشار عنايتي إلى أن «الجميع ملتزمون بآداب الحج والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية»، لافتاً إلى أن «السفارة الإيرانية على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال، والتنسيق التام مع وزارة الخارجية السعودية الشقيقة».

إلى ذلك، تطرق السفير الإيراني إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مبيناً أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والتوجهات الدبلوماسية الراهنة خلال المكالمة الهاتفية.

وأضاف: «خلال هذه المكالمة، شرح وزير خارجية إيران جوانب مختلفة من الوضع الراهن في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأطلع نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر».

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

وتواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، التي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتنقل أسهل بلا عناء.


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
TT

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل (نيسان) الحالي، تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»، في مشهد يعكس جاهزية تشغيلية مبكرة، وتنظيماً متصاعداً لحركة الحجاج، حيث استقبلت المنافذ الجوية رحلات متتابعة توزعت بين مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتيسير رحلتهم منذ لحظة الوصول.

وفي هذا السياق، وصلت إلى صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي رحلات مقبلة من جمهورية بنغلاديش، فيما استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة رحلات أخرى من إندونيسيا، انطلقت من جاكرتا وسورابايا وسولو، ضمن منظومة متكاملة تعتمد إنهاء الإجراءات في بلد المغادرة واختصار زمن الرحلة داخل المنافذ السعودية.

ورصدت «الشرق الأوسط» ميدانياً تفاصيل استقبال الحجاج منذ لحظة وصول إحدى الرحلات البنغلاديشية، حيث حطت الرحلة رقم (5809) التابعة للخطوط السعودية، وعلى متنها 397 حاجاً مقبلين من مطار شاه جلال الدولي في دكا، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، وسط تنظيم دقيق وانسيابية واضحة في الحركة.

تتسارع وتيرة الرحلات الآتية إلى السعودية عبر مبادرة «طريق مكة» (الشرق الأوسط)

ومنذ نزول الحجاج من الطائرة، انتقلوا عبر حافلات مخصصة إلى صالة الحجاج، قبل أن يواصلوا انتقالهم مباشرة إلى الحافلات التي ستقلهم إلى مكة المكرمة، في زمن لم يتجاوز دقائق معدودة، في مؤشر يعكس فاعلية الإجراءات المسبقة التي توفرها مبادرة «طريق مكة».

وفي صالة الحجاج، جرى استقبال المقبلين بحفاوة، حيث قُدمت لهم التمور والمياه، فيما حرصت الفرق الميدانية على الترحيب بهم بلغتهم، في مشهد إنساني بدت فيه الابتسامة حاضرة على وجوه الحجاج، الذين تبادلوا التحية مع مستقبليهم بعد رحلة اختُصرت تفاصيلها الإجرائية.

وتأتي هذه الرحلات ضمن مبادرة «طريق مكة»، التي تنفذها وزارة الداخلية في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب الشريك الرقمي مجموعة «stc».

وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، عبر إنهاء إجراءاتهم في بلدانهم، بدءاً من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة.

وبفضل هذه المنظومة، يصل الحاج إلى المملكة وقد أتم جميع إجراءاته، لينتقل مباشرة إلى الحافلات المخصصة التي تنقله إلى مقر إقامته، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعته، في نموذج تشغيلي متكامل يعكس التحول الرقمي في إدارة رحلة الحاج.

ويكشف توزيع الرحلات منذ بدء التفويج في أبريل عن اعتماد المدينة المنورة بوصفها بوابة رئيسية لاستقبال الحجاج في المرحلة الأولى، حيث تستقبل رحلات إندونيسيا وغيرها من الدول، في حين تستقبل جدة الرحلات المتجهة مباشرة إلى مكة المكرمة، كما هي الحال مع الرحلات المقبلة من بنغلاديش، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتخفيف الضغط على المنافذ.

ومنذ إطلاق المبادرة في عام 2017، استفاد منها أكثر من 1,254,994 حاجاً، في إطار توسع مستمر يشمل 10 دول و17 منفذاً دولياً، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

لم تعد رحلة الحاج تبدأ عند وصوله إلى المملكة، بل من مطار بلده، ضمن تجربة متكاملة تعيد صياغة مفهوم خدمة الحجاج، وتؤكد جاهزية المملكة لاستقبالهم بأعلى مستويات الكفاءة.