أمير الكويت يزكي صباح الخالد ولياً للعهد

سياسي مخضرم أمضى أكثر من 40 عاماً في العمل السياسي

الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد الكويت (كونا)
الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد الكويت (كونا)
TT

أمير الكويت يزكي صباح الخالد ولياً للعهد

الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد الكويت (كونا)
الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد الكويت (كونا)

أصدر الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مساء السبت، أمراً أميرياً بتزكية الشيخ صباح الخالد الحمد المبارك الصباح ولياً للعهد.

وظلّ منصب ولي العهد شاغراً منذ تسلم الأمير الحالي الشيخ مشعل الأحمد مقاليد الحكم خلفاً لأخيه الشيخ نواف الأحمد الصباح، في 16 ديسمبر (كانون الأول) 2023.

وولي الشيخ صباح الخالد (مواليد 1953) الذي شغل منصب رئيس الوزراء خلال الفترة من 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 حتى 24 يوليو (تموز) 2022، وهو الابن الثاني للشيخ خالد الحمد المبارك الصباح، ووالدته الشيخة موزة الأحمد الجابر الصباح، شقيقة أمير الكويت.

ويتميز الشيخ صباح الخالد، الذي دخل في عام 2019 حتى 2022 «نادي رؤساء الحكومات في الكويت» بوصفه ثامن شخصية تتولى منصب رئيس الوزراء منذ عام 1962، شكل خلالها 4 حكومات متتالية، بإدارة محافظة وبشخصية كتومة وقليل الكلام.

والشيخ صباح الخالد، سياسي مخضرم أمضى أكثر من 42 سنة في العمل السياسي والدبلوماسي، تقلب في المسؤوليات الوزارية، وهو معروف بحضوره الكبير على المستويين العربي والدولي، خاصة خلال الفترة التي تولى فيها وزارة الخارجية.

نشأ الشيخ صباح الخالد في العاصمة الكويت، وترعرع فيها، وأنهى دراسته الجامعية بحصوله على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت عام 1977.

كانت وزارة الخارجية هي الميدان الأول الذي احتضن صباح الخالد في أول وظيفة له بعد تخرّجه في الجامعة، في ظل عميد الدبلوماسيين العرب الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد؛ إذ إنه التحق بوزارة الخارجية عام 1978 بدرجة مُلحق دبلوماسي، وعمل في الإدارة السياسية بقسم الشؤون العربية في الوزارة خلال الفترة بين 1978 و1983، ثم عمل مع وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك خلال الفترة من 1983 إلى 1989.

في أعقاب تلك المرحلة، أسند إلى الشيخ صباح منصب نائب مدير إدارة الوطن العربي في وزارة الخارجية خلال الفترة من 1989 إلى 1992. وأصبح مديراً لإدارة مكتب وكيل وزارة الخارجية خلال الفترة من 1992 إلى 1995.

وبعدها عيّن سفيراً للكويت لدى السعودية ومندوباً للكويت لدى منظمة المؤتمر الإسلامي من 1995 إلى 1998. وحصل على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى عام 1998.

خلال نحو 10 سنوات انقطع عن العمل في الخارجية، إذ عُيّن رئيساً لجهاز الأمن الوطني بدرجة وزير عام 1998، ثم أسند إليه منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في يوليو 2006 ومارس (آذار) 2007، ثم عيّن وزيراً للإعلام في مايو (أيار) 2008، ويناير (كانون الثاني) 2009، قبل أن يعود مجدداً إلى الحكومة ويتسلم حقيبة وزارة الخارجية عام 2011. بعدها، في فبراير (شباط) 2012، عُيّن نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وأعيد تعيينه في ديسمبر 2012، ويوليو 2013. ومجدداً عُيّن نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية، وكذلك في يناير 2014. وتكرر تعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية. وفي ديسمبر 2016 أُعيد توليه الحقيبة الوزارية ذاتها.

وفي 19 نوفمبر 2019 صدر أمر بتعيينه رئيساً للوزراء، وشكل 4 حكومات، حتى خروجه من رئاسة الوزراء في 24 يوليو 2022.


مقالات ذات صلة

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية للجهات الأمنية الكويتية، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي العميد ناصر بوصليب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية (كونا)

لبنان يؤكد تضامنه وتعاونه «الكامل» مع الكويت

أعلن لبنان تضامنه «الكامل» مع الكويت، مؤكداً استعداده للتعاون في التحقيقات التي تجريها السلطات الكويتية عن «جماعة إرهابية» تضم 16 شخصاً بينهم لبنانيان، ومرتبطة…

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد ومضات البرق تتألق في سماء مدينة الكويت (أ.ف.ب)

«رويترز»: «ماكواري» تنسحب من صفقة خطوط أنابيب النفط الكويتية وسط الحرب

انسحبت «ماكواري» من المنافسة على حصة في شبكة خطوط أنابيب النفط الكويتية بقيمة تصل إلى 7 مليارات دولار، وفقاً لمصدرين مطّلعين على الأمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

جدّد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج العميد ناصر بوصليب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية (كونا)

الكويت تضبط جماعة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» تسعى لزعزعة الأمن

ضبطت السلطات الكويتية جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي تضم 16 شخصاً استهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.