البحرين تحتفل باليوبيل الفضي لتولي الملك حمد مقاليد الحكم

أكد أن البلاد ستواصل تقدمها «حاميةً للحقوق والحريات وواحةً للعيش المشترك»

عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوجه كلمة بمناسبة الذكرى 25 لتوليه مقاليد الحكم (بنا)
عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوجه كلمة بمناسبة الذكرى 25 لتوليه مقاليد الحكم (بنا)
TT

البحرين تحتفل باليوبيل الفضي لتولي الملك حمد مقاليد الحكم

عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوجه كلمة بمناسبة الذكرى 25 لتوليه مقاليد الحكم (بنا)
عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوجه كلمة بمناسبة الذكرى 25 لتوليه مقاليد الحكم (بنا)

تحتفل البحرين اليوم (الأربعاء)، بمناسبة مرور 25 عاماً على تولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مقاليد الحكم في مملكة البحرين، وألقى الملك حمد بن عيسى كلمة أكد فيها أن البلاد تبقى «نموذجاً متحضراً، ووطناً متقدماً يفخر بكفاءة أبنائه وبناته، ويعتز بسعيهم المخلص لعلوّ شأن البحرين وصون كل ذرة من ترابها الوطني».

وأصدر العاهل البحريني أمراً ملكياً بـ«استحداث علم اليوبيل الفضي، وذلك لرفعه على السواري في المواقع ذات الصلة بهذه المناسبة ابتداءً من يوم الأربعاء إلى نهاية العام الحالي».

وقال الملك حمد في كلمته إن هذا اليوم يصادف ذكرى رحيل والده الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، وقال: «بغيابه قبل خمسة وعشرين عاماً، فقدت البحرين قائداً وأباً محبوباً، وأخاً وصديقاً مخلصاً لكل فرد من أبناء وطنه، فكان رصيده الإنساني ونموذجه القيادي أصدق تجسيد لصورة البحرين المتحضرة ولخُلق إنسانها السمح والمعروف بوفائه وطيب خصاله».

وأضاف: «لقد نذرنا النفس، بأن تتواصل مسيرة البناء والتطوير بذات العزم الوطني لخدمة مملكتنا العزيزة وحمل أمانتها العظيمة، والتي قطعنا من أجلها، أمام الله، عهداً موثوقاً بأن تبقى نموذجاً متحضراً، ووطناً متقدماً يفخر بكفاءة أبنائه وبناته، ويعتز بسعيهم المخلص لعلو شأن البحرين وصون كل ذرة من ترابها الوطني».

وأكد الملك حمد: «رغم كل الصعوبات والتحديات، (استطعنا) بأن نضع مصلحة بلادنا ووحدتها فوق كل اعتبار، وهو نهج سيبقى في جوهره ثابتاً ولن نحيد عنه، ونحن نمضي، بكل تفاؤل وعزيمة وإصرار، لتحقيق ما نصبو له من نهوض وطني يسمو بطموحاته ويرتقي بآماله».

كما استذكر العاهل البحريني مشروع الميثاق الوطني، وقال: «استطعنا أن نحقق معاً هذا الإنجاز البحريني النابع من عمق مجتمعنا المتماسك».

وأضاف: «نستذكر وبكل فخر الموقف التاريخي لشعب مملكة البحرين بإجماعه الوطني على الميثاق، الذي جاء بمثابة البيعة لعهد وعصرٍ جديد».

وأشاد بأداء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد، الذي يواصل «بذات الحرص والالتزام لخدمة وطنه وأهله، وبمعية أنجالنا الكرام الذين يتولون مسؤولياتهم بروح وطنية عالية ضمن (فريق البحرين) الواحد».

وأكد أن «راية الوطن ستبقى مرفوعة في ميادين العز والشموخ، بإذن المولى، وتحت حماية قواتنا الوطنية، الدفاعية والأمنية، برجالها ونسائها الأوفياء والشجعان، المحافظين على عهودهم والملتزمين بما أقسموا عليه أمام الله».

كما أكد الملك حمد في ختام كلمته أن «انطلاقة البحرين مستمرة ومتواصلة، ولا تفريط فيها، وسيظل واجب صونها أول الواجبات وعلى رأس المسؤوليات للحفاظ على رفعتها وتقدمها كمملكة حامية للحقوق والحريات، وواحة أمن وأمان للعيش المشترك، ومنارة مشعة بالتسامح والانفتاح الحضاري... وهي تمد يدها بالمودة والمحبة والدعم والتعاون لجميع أشقائها وأصدقائها».



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.