النواب السابقون في طليعة المرشحين لانتخابات الكويت «أمة 2024»

42 مرشحاً بينهم امرأتان في اليوم الأول... والسعدون أول المتقدمين

بدأت إدارة شؤون الانتخابات بوزارة الداخلية الكويتية منذ صباح الاثنين استقبال طلبات المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الأمة الذي يستمر لمدة 10 أيام وينتهي في 13 من الشهر الجاري (كونا)
بدأت إدارة شؤون الانتخابات بوزارة الداخلية الكويتية منذ صباح الاثنين استقبال طلبات المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الأمة الذي يستمر لمدة 10 أيام وينتهي في 13 من الشهر الجاري (كونا)
TT

النواب السابقون في طليعة المرشحين لانتخابات الكويت «أمة 2024»

بدأت إدارة شؤون الانتخابات بوزارة الداخلية الكويتية منذ صباح الاثنين استقبال طلبات المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الأمة الذي يستمر لمدة 10 أيام وينتهي في 13 من الشهر الجاري (كونا)
بدأت إدارة شؤون الانتخابات بوزارة الداخلية الكويتية منذ صباح الاثنين استقبال طلبات المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الأمة الذي يستمر لمدة 10 أيام وينتهي في 13 من الشهر الجاري (كونا)

أغلق اليوم الأول من فتح باب الترشّح لانتخابات مجلس الأمة الكويتي «أمة 2024» على تسجيل 42 مرشحاً، بينهم امرأتان، إذ بدأت إدارة شؤون الانتخابات في وزارة الداخلية الكويتية منذ صباح (الاثنين)، استقبال طلبات المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي الـ18 في اليوم الأول لفتح باب الترشح الذي يستمر لمدة 10 أيام وينتهي في 13 من الشهر الجاري.

جاءت أعداد المرشحين حسب الدوائر الانتخابية كالتالي: 11 في «الدائرة الأولى»، و10 في «الدائرة الثانية»، و9 في «الدائرة الثالثة»، و7 في «الدائرة الرابعة»، و5 في «الدائرة الخامسة».

كان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، أول الحاضرين لتقديم أوراق ترشّحه لانتخابات مجلس الأمة 2024 عن الدائرة الثالثة، فيما كان النائب السابق مرزوق الخليفة ثاني الواصلين لتقديم أوراق ترشحه لخوض الانتخابات.

وقال أحمد السعدون: «إننا مقبلون على قضايا إصلاحية في المجلس القادم لم تسبق في دولة الكويت»، مضيفاً: «اتفاق 48 عضواً على أولويات خريطة تشريعية تعد سابقة لم تحصل في الكويت من قبل».

وأضاف السعدون: «ما يسعد الإنسان حالياً هو شعور الناس بأن عليهم مسؤولية رغم مللهم من حل وإبطال المجالس»، مؤكداً أن «العودة للناس وحُسن الاختيار هو العنوان الأكبر لتصحيح المسار».

كما تقدّم النائب السابق أحمد لاري بأوراق ترشّحه عن الدائرة الأولى، وقال إنه «ما دام الحل والدعوة للانتخابات ضمن إطار الدستور فعلى الجميع القيام بمسؤولياته». وأضاف: «سنركز على محور تحسين المستوى المعيشي والرواتب للمواطنين... وتسكين الشواغر وتحقيق العدالة».

وقال المرشح عن الدائرة الثانية عمر الطبطبائي: «انطلاقاً من مبدأ أن الأمة مصدر السلطات وصاحبة الكلمة العليا في الماضي والحاضر والمستقبل؛ اليوم تقدمت لخوضي الانتخابات المقبلة». وأضاف الطبطبائي أن «الدعوة مفتوحة لكل وطنيّ صادق لتحويل الانتخابات إلى رسالة صادقة بأن الشعب متمسك بالأمل».

كذلك تقدم النائب السابق عبد الكريم الكندري، بأوراق ترشّحه عن الدائرة الثالثة، وكذلك تقدم النائب السابق عبد الوهاب العيسى، بأوراق ترشّحه عن الدائرة الثانية.

وتقدم بدر الداهوم بأوراق ترشحه عن الدائرة الخامسة، وقال: «ترشحت اليوم بعد منعي لـسنوات ظلماً»، مضيفاً: «الفاسدون سعوا لإبعادنا عن المشهد... ولكنّ إرادة الله أقوى.... شكراً سمو الأمير».

ومن بين الأسماء التي تقدمت للترشح فهيد فهاد المويزري عن الدائرة الرابعة، والنائب السابق علي الدقباسي عن الدائرة الثانية، وفهد البرجس العيد عن الدائرة الثانية، والنائب السابق فارس العتيبي عن الدائرة الثالثة، وعيسى حجي موسى عن الدائرة الأولى، وأحمد محمد بن صميم العتيبي عن الدائرة الخامسة، والنائب السابق سعدون حماد عن الدائرة الثالثة. وكانت النائبة السابقة د.جنان بوشهري قد أعلنت ترشحها عن الدائرة الثالثة، عبر إعلان على حسابها في منصة «إكس».

شروط

وحسب وزارة الداخلية فإنه يُشترط فيمن يرشح نفسه لعضوية مجلس الأمة أن يكون كويتيَّ الجنسية بصفة أصلية، وأن تتوافر فيه شروط الناخب وفقاً لهذا القانون، وأن يكون اسمه مدرجاً في أحد جداول الانتخاب، وأن يجيد قراءة اللغة العربية وكتابتها، وألا تقل سنه يوم الانتخاب عن 30 سنة ميلادية.

كما تنصّ الشروط أيضاً على ألا يكون قد سبق الحكم على المرشح بحكمٍ باتٍّ في عقوبة جناية أو في جريمة مخلّة بالشرف أو بالأمانة أو في جريمة المساس بالذات الإلهية أو الأنبياء أو الذات الأميرية، ما لم يُردّ إليه اعتباره.

وذكرت أن طالب الترشيح يدفع مبلغ 50 ديناراً كويتياً (نحو 160 دولاراً أميركياً) تأميناً، في مقر إدارة شؤون الانتخابات، ويخصَّص هذا المبلغ للأعمال الخيرية التي يقررها وزير الشؤون الاجتماعية إذا عَدَل المرشح عن الترشح أو إذا لم يَحُزْ في الانتخابات عُشر الأصوات الصحيحة التي أُعطيت له على الأقل، ولا يُقبل طلب الترشيح إلا إذا كان مرفقاً به إيصال دفع هذا التأمين.



ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».


كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)
أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)
TT

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)
أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)

وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة غربي السعودية، الثلاثاء بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل، والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، إلى جانب التأكيد على أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

وعكست هذه التوجيهات التي كشف عنها البيان الإعلامي لجاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقب القمة، إشاراتٍ لافتة جاءت بالتوازي مع أخذ السعودية زمام المبادرة للدعوة لهذه القمة التشاورية، حيث تضمّنت «التوجيهات السامية»، كما وصفها البديوي، مصطلحات واضحة ومباشرة اشتملت على «الاستعجال» و«الإسراع» في مناسبتين، إلى جانب «أهمية»، والدعوة المباشرة لتكثيف التكامل العسكري، الأمر الذي لقي تفاعلاً واسعاً يكشف عن جدية، ووضوح في المبادرة السعودية، واللقاء التشاوري الخليجي، للخروج بنتائج حقيقية لهذا اللقاء في ظل الظروف الراهنة شديدة التعقيد.

ولي العهد السعودي وملك البحرين قبيل القمة (واس)

ودلّلت تعليقات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عقب القمة على ذلك قائلاً: «قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق، والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة، واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية، والازدهار».

امتداد لجهود ولي العهد السعودي وقادة الخليج

الدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، قال لـ«الشرق الأوسط» إن استضافة المملكة للقمة الخليجية التشاورية جاءت استجابة لبحث الظروف التي تمر بها منطقة الخليج العربي جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية-الإيرانية، والتشاور، وتنسيق مواقف دول مجلس التعاون الخليجي على ضوء ما أسفرت عنه هذه الحرب، ولاحتواء تداعيات الأزمة الراهنة، سواء من الناحية الأمنية، أو الاقتصادية، أو غيرهما. واستدرك أنها تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمعالجة هذه الأزمة، وتداعياتها، لتحقيق استقرار المنطقة، وحفظ مصالح دول مجلس التعاون، وتعزيز أمنها الجماعي، وتابع أنها تأتي امتداداً لجهود الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي.

ولي عهد الكويت لدى وصوله إلى جدة وفي استقباله ولي العهد السعودي (واس)

الدكتور عبد العزيز يرى أن رؤية الملك سلمان بن عبد العزيز -لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وترسيخ الوحدة الاقتصادية، وتطوير المنظومتين الدفاعية، والأمنية، وصولاً إلى تكامل خليجي أكثر رسوخاً واستدامة، بما يحقق قيمة مضافة لحماية مصالح دول مجلس التعاون الحيوية، ويعزز التعامل الجماعي مع ما قد تفرضه الأزمة الحالية من تحديات، أو تحسباً لأي أزمات قد تطرأ على المنطقة مستقبلاً- تعد من الملفات التي طرحت على طاولة لقاء القادة.

عدم ارتهان القرار الخليجي لجهات أخرى

وتوقع بن صقر خلال حديثه أن القمة سوف تبني على نجاح دول المجلس في التصدي للهجمات الإيرانية بالصواريخ الموجهة، والمسيرات، والبناء على هذا النجاح في وضع استراتيجية دفاعية متكاملة وشاملة لدول المجلس، تبدأ بالتسليح الحديث الذي يناسب الأجيال الجديدة من الحروب، والتدريب، والشراكات الدفاعية الخارجية، بما يرسي قواعد دفاع استراتيجية قوامها الاعتماد على الذات، والشراكات المناسبة، والمفيدة، وعدم ارتهان القرار الخليجي لأي جهات أخرى.

ولي العهد السعودي مستقبلاً أمير قطر (واس)

وكان القادة الخليجيّون أكدوا على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها، وأمنها، واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما أشار الأمين العام للمجلس إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة لدول المجلس من «شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها -بعد توفيق الله- من التصدي للاعتداءات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين»، إلى جانب الحفاظ على أمن الدول الأعضاء، ومقدرات شعوبها.

الممرات البديلة «نقاش الفترة المقبلة»

وتوقّع بن صقر أن العمل على إيجاد ممرات بديلة لتأمين سلاسل إمدادات الطاقة سوف يكون محل نقاش خليجي جاد في الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي تناوله بيان الأمين العام لمجلس التعاون الذي كشف عن توجيه القادة إلى الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، علاوةً على استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل، والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

وزير الخارجية السعودي استقبل نظيره الإماراتي عقب وصوله للمشاركة في القمة (واس)

ويتّفق أحمد الإبراهيم، المحلل السياسي، مع هذا الطرح، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن البيان الذي أعقب القمة عكس أهميّتها، وأكّد على أن السعودية كما تولّت الأمر، وأمّنت سلاسل الإمداد لوجستيّاً لدول الخليج خلال الأزمة، وعملت على تأمين ممرات بديلة للطاقة عبر خط أنابيب شرق–غرب كجزء من معالجة أزمة مضيق هرمز، جدّدت اليوم خطواتها المبدئية عبر جمع دول الخليج على طاولة واحدة، للتعامل مع المرحلة المقبلة.

«توجيهات صريحة ومباشرة»

وأضاف: «هذه من المرّات النادرة التي أشهد فيها بياناً مباشراً وصريحاً يتضمن التوجيهات الصارمة، خاصةً في التعامل مع المتطلّبات المستقبلية، والسيناريوهات المفتوحة على كافة الاحتمالات الآن، مع احتمالية تعثر المفاوضات الأميركية–الإيرانية، أو أي سيناريو خطير قادم».

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أدلى ببيان عقب القمة (مجلس التعاون)

بدوره يرى المحلل السياسي محمد الدوسري أن أهمية مجلس التعاون الخليجي تكمن في مقدرته على العبور من الكثير من الأزمات، ومن ذلك الحرب العراقية-الإيرانية، وأزمة احتلال العراق للكويت، ودور المجلس -وعلى رأسه السعودية- في تجاوز العديد من المحن، مشدّداً على أن العقل الجمعي لمواطني الخليج يرى أهمية توحيد الموقف الخليجي لعبور الأزمات، ومن ذلك الأزمة الجارية، وانعكاسات إغلاق مضيق هرمز.

«الخيمة السعودية»

ونوّه الدوسري إلى أن اللقاء التشاوري لقادة دول الخليج هو بمثابة رسالة لاجتماعها، واستظلالها في «الخيمة الكبيرة»، وهي السعودية، لتفتح آفاقاً جديدة، وتتفق على معالجة وتجاوز الأخطار الحالية المحدقة.