وزير الخارجية السعودي يشارك في افتتاح قمة «الـ77 + الصين»

نيابةً عن خادم الحرمين

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يستقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بمقره في هافانا (واس)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يستقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بمقره في هافانا (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في افتتاح قمة «الـ77 + الصين»

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يستقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بمقره في هافانا (واس)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يستقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بمقره في هافانا (واس)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الجمعة، في افتتاح أعمال قمة مجموعة «الـ77 + الصين» بالعاصمة الكوبية هافانا.

واستقبل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، وزير الخارجية السعودي، وعدداً من رؤساء الوفود لدى وصولهم لمقر انعقاد القمة، قبل مشاركتهم في الصورة التذكارية الرسمية.

كان الأمير فيصل بن فرحان قد وصل في وقت سابق الجمعة إلى هافانا، وذلك لترؤس وفد السعودية المشارك في القمة التي تقام ليومين.



السعودية: لا صحة لاستهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية

السعودية: لا صحة لاستهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية
TT

السعودية: لا صحة لاستهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية

السعودية: لا صحة لاستهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية

نفت السعودية صحة ما تم تداوله بشأن تعرّض قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج لأي استهداف، مؤكدة أن القاعدة لم تتعرض لأي هجوم.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أن المعلومات المتداولة حول استهداف القاعدة غير صحيحة، مشيراً إلى أن إطلاق صافرات الإنذار في محافظة الخرج، فجر الاثنين، جاء إجراءً احترازياً.

وأضاف المالكي أن صافرات الإنذار فُعّلت عقب رصد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن، قبل أن يختفي بالقرب من الحدود، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لمعرفة تفاصيل وملابسات هذا الإطلاق.

وأكدت وزارة الدفاع استمرار الجهات المعنية في متابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة المعمول بها.

وكانت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، التابعة للدفاع المدني السعودي، أطلقت في وقت سابق، تنبيهاً لسكان محافظة الخرج للتحذير من خطر محتمل، داعيةً الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة؛ حفاظاً على السلامة العامة.

وأوضح الدفاع المدني أن من يتلقى رسائل التحذير عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر يجب عليه التوجُّه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيداً عن النوافذ، والبقاء فيه حتى صدور إشعار بزوال الخطر. كما شدَّد على عدم الخروج من المنزل أو المبنى أثناء الحالة التحذيرية، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح.

ودعت التعليمات الأشخاص الموجودين في الخارج إلى الاحتماء داخل أقرب مبنى أو خلف ساتر مناسب، مع تجنب التجمعات والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة. كما نبهت قائدي المركبات إلى التوقف في مكان آمن على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة عند تلقي رسالة التحذير.

وأكَّد الدفاع المدني أهمية متابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية، والتواصل مع الجهات المختصة عند ملاحظة أي خطر أو حالة طارئة، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء الحالة.

وفي وقت لاحق، أعلنت الجهات المختصة انتهاء الحالة التحذيرية في محافظة الخرج، وجاء في التنبيه: «لقد انتهى الخطر في محافظة الخرج. من أجل سلامتكم، استمروا في اتباع تعليمات الدفاع المدني وتجنبوا التجمع والتصوير. وفي حالة الطوارئ، اتصلوا على الرقم (911)».

وأكَّد الدفاع المدني أن انتهاء التحذير لا يلغي أهمية التقيد بالإرشادات الوقائية ومتابعة المستجدات عبر المصادر الرسمية؛ حفاظاً على سلامة الجميع.


إنذار مبكر في الخرج للتحذير من خطر... والدفاع المدني يعلن انتهاء الحالة

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

إنذار مبكر في الخرج للتحذير من خطر... والدفاع المدني يعلن انتهاء الحالة

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، التابعة للدفاع المدني السعودي، تنبيهاً لسكان محافظة الخرج للتحذير من خطر محتمل، داعيةً الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة حفاظاً على السلامة العامة.

وأوضح الدفاع المدني أن من يتلقى رسائل التحذير عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر يجب عليه التوجُّه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيداً عن النوافذ، والبقاء فيه حتى صدور إشعار بزوال الخطر. كما شدَّد على عدم الخروج من المنزل أو المبنى أثناء الحالة التحذيرية، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح.

ودعت التعليمات الأشخاص الموجودين في الخارج إلى الاحتماء داخل أقرب مبنى أو خلف ساتر مناسب، مع تجنب التجمعات والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة. كما نبهت قائدي المركبات إلى التوقف في مكان آمن على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة عند تلقي رسالة التحذير.

وأكَّد الدفاع المدني أهمية متابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية، والتواصل مع الجهات المختصة عند ملاحظة أي خطر أو حالة طارئة، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء الحالة.

وفي وقت لاحق، أعلنت الجهات المختصة انتهاء الحالة التحذيرية في محافظة الخرج، وجاء في التنبيه: «لقد انتهى الخطر في محافظة الخرج. من أجل سلامتكم، استمروا في اتباع تعليمات الدفاع المدني وتجنبوا التجمع والتصوير. وفي حالة الطوارئ، اتصلوا على الرقم (911)».

وأكَّد الدفاع المدني أن انتهاء التحذير لا يلغي أهمية التقيد بالإرشادات الوقائية ومتابعة المستجدات عبر المصادر الرسمية، حفاظاً على سلامة الجميع.


السعودية تستضيف مؤتمر «اتحاد البرلمان العربي» الخميس

رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)
رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر «اتحاد البرلمان العربي» الخميس

رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)
رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)

تستضيف السعودية، الخميس المقبل، أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لـ«مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي» -عبر الاتصال المرئي -، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمشاركة رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية العربية، وممثلي عددٍ من المنظمات.

وأكد الدكتور عبد الله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين لأعمال المؤتمر الذي سيقام يومي 10 و11 يونيو (حزيران) الحالي، تعكس حرص الملك سلمان، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على تعزيز التعاون العربي المشترك، وإبراز الدور الفاعل لأهمية التضامن العربي بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وما توليه السعودية من اهتمام بتحقيق التنمية والازدهار لشعوب العالم العربي.

وقال آل الشيخ إن «العمل العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، ومنطلقاً مهماً لتوحيد المواقف وتنسيق الجهود البرلمانية؛ بما يُسهم في تعزيز الاستقرار، وحماية المصالح العربية المشتركة، وتفعيل دور البرلمانات في دعم مسارات التنمية، وترسيخ قيم الحوار والتكامل بين الدول العربية».

وأشار إلى أن مجلس الشورى يسعد بمشاركة رؤساء المجالس التشريعية العربية وممثلي عددٍ من المنظمات في أعمال المؤتمر، متطلعاً لأن تسهم مخرجاته في دعم العمل البرلماني العربي المشترك، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية بوصفها أداة فاعلة لخدمة القضايا العربية إقليمياً ودولياً.