بعد غياب 19 عاماً… سوريا تفوز باستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية بمشاركة 14 دولة

تضم ثلاث فئات رئيسية من المنافسات هي دراجات الطريق ودراجات ذوي الإعاقة والدراجات الجبلية (وزارة السياحة السورية)
تضم ثلاث فئات رئيسية من المنافسات هي دراجات الطريق ودراجات ذوي الإعاقة والدراجات الجبلية (وزارة السياحة السورية)
TT

بعد غياب 19 عاماً… سوريا تفوز باستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية بمشاركة 14 دولة

تضم ثلاث فئات رئيسية من المنافسات هي دراجات الطريق ودراجات ذوي الإعاقة والدراجات الجبلية (وزارة السياحة السورية)
تضم ثلاث فئات رئيسية من المنافسات هي دراجات الطريق ودراجات ذوي الإعاقة والدراجات الجبلية (وزارة السياحة السورية)

تستعد سوريا لاستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية خلال الفترة من 2 إلى 13 أكتوبر المقبل، بعد فوزها بملف استضافة أحد أكبر وأهم أحداث رياضة الدراجات على مستوى المنطقة العربية، في عودة لهذا النوع من البطولات الكبرى إلى سوريا للمرة الأولى منذ 19 عاماً.

وتجري استعدادات مكثفة لاستقبال الوفود والفرق المشاركة في البطولة، التي تضم ثلاث فئات رئيسية من المنافسات هي دراجات الطريق، ودراجات ذوي الإعاقة، والدراجات الجبلية، فيما يُتوقع أن يصل الأثر الجماهيري للحدث إلى نحو 10 آلاف شخص بين مشجعين وزوار رياضيين وفرق مشاركة ومدربين وأجهزة فنية وإعلاميين ومسؤولين ومتطوعين ومنظمين.

وتشهد البطولة مشاركة عربية واسعة تضم سوريا إلى جانب السعودية والإمارات وقطر والبحرين ولبنان والأردن والعراق وفلسطين ومصر والسودان وتونس وليبيا والمغرب، بما يعيد دمشق إلى واجهة التجمعات الرياضية العربية ويمنح الحدث بعداً يتجاوز المنافسة الرياضية إلى حركة واسعة للوفود والزوار والإعلاميين القادمين من المنطقة.

تستعد سوريا لاستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية خلال الفترة من 2 إلى 13 أكتوبر المقبل (وزارة السياحة السورية)

وكان وفد رسمي من الاتحاد العربي للدراجات، برئاسة الدكتور ياسر عمر الدوخي، رئيس الاتحاد العربي للدراجات، قد زار سوريا في يوليو (تموز) الماضي لمتابعة ملف الاستضافة والاستعدادات التنظيمية والفنية، وعقد سلسلة اجتماعات مع وزارة الرياضة والشباب ووزارة السياحة ومحافظة دمشق ومحافظة ريف دمشق والاتحاد السوري للدراجات وعدد من الجهات المعنية.

كما أجرى الوفد جولات ميدانية على مسارات السباقات والمنشآت، شملت المسار المعتمد ونادي الرماية والفروسية في الديماس، للاطلاع على الجاهزية الفنية واللوجستية لاستقبال الوفود العربية.

ولا تقتصر أهمية الفوز بالاستضافة على عودة بطولة عربية كبرى إلى سوريا بعد غياب طويل، بل تحمل مؤشراً جديداً على تنامي الثقة بقدرة سوريا على استقبال الوفود وتنظيم الأحداث الكبرى، وعلى عودتها التدريجية إلى خريطة الفعاليات الرياضية والسياحية والأعمال في المنطقة. وكان الاتحاد العربي للدراجات نفسه قد أشار خلال التحضيرات إلى الثقة بقدرة سوريا على تنظيم بطولة متميزة، فيما وصف استضافة الحدث بأنها تعكس الثقة التي تحظى بها البلاد لاستقباله.

تشهد البطولة مشاركة عربية واسعة (وزارة السياحة السورية)

وفي هذا السياق، أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن القيمة الأهم لهذه الاستضافة تكمن في الرسالة التي تحملها عن سوريا اليوم، وقال: «فوز سوريا باستضافة البطولة العربية للدراجات بعد 19 عاماً هو قبل كل شيء تعبير عن ثقة متجددة بالبلاد؛ والثقة بقدرتها على الاستضافة والتنظيم، وبمدنها ومقاصدها، وبأنها قادرة من جديد على أن تكون ملتقى للزوار والرياضيين والإعلاميين والفعاليات الكبرى من المنطقة والعالم».

وأضاف: «هذه الثقة هي التي نريد البناء عليها. فكل وفد يأتي إلى سوريا، وكل حدث إقليمي أو دولي ننجح في استضافته، يفتح نافذة جديدة على الوجهة السورية ويمنح آلاف الأشخاص فرصة لاكتشافها بأنفسهم. ونجاح هذه البطولة يمكن أن يفتح الباب أمام المزيد من البطولات والمعارض والمؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية خلال المرحلة المقبلة».

وأشار الصالحاني إلى أن استضافة الأحداث الكبرى تمثل أيضاً جزءاً من اقتصاد السياحة، لما تولده من طلب على الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات والأنشطة المختلفة، إلى جانب قدرتها على خلق حركة اقتصادية يستفيد منها القطاع الخاص والمجتمعات المحلية.

وتحمل رياضة الدراجات تحديداً فرصة مختلفة في تقديم سوريا، إذ تتحول المدينة والطبيعة والطريق نفسه إلى جزء من الحدث الرياضي، بما يتيح تقديم المقاصد والمشاهد السورية إلى الجمهور العربي من خلال المنافسات والتغطية الإعلامية المصاحبة لها، ويضيف بعداً سياحياً وترويجياً إلى البطولة.

وتشكّل الاستضافة خطوة في مسار أوسع لاستعادة سوريا حضورها على خريطة الأحداث الكبرى، والاستفادة من مقوماتها الجغرافية والثقافية والسياحية والبنية الخدمية المتنامية في المنافسة على استضافة المزيد من الأحداث الرياضية والمعارض والمؤتمرات، بما يعزز حضورها بوصفها وجهةً للسياحة والرياضة والأعمال في المنطقة.


مقالات ذات صلة

بودو غليمت يفاجئ دورتموند ويحقق فوزه الأول في دوري الأبطال

رياضة عالمية لاعبو بودو غليمت يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بوروسيا دورتموند (إ.ب.أ)

بودو غليمت يفاجئ دورتموند ويحقق فوزه الأول في دوري الأبطال

حقق بودو غليمت النرويجي فوزه الأول في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه بوروسيا دورتموند.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية لاعبو شتوتغارت يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني أمام سلوفان براتيسلافا (د.ب.أ)

شتوتغارت يواصل انتصاراته بثلاثية في شباك براتيسلافا

واصل شتوتغارت الألماني نتائجه الإيجابية، بعدما حقق فوزاً مستحقاً خارج أرضه على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي.

«الشرق الأوسط» (براتيسلافا)
رياضة عالمية يهور نازارينا وأوليغ أوشيريتكو لاعبا شاختار دونيتسك يحتفلان بالهدف الثالث الذي سجله غليكر ميندوزا أمام آيك أثينا (إ.ب.أ)

ثلاثية لاتينية تقود شاختار للفوز على آيك أثينا في دوري الأبطال

حقق شاختار دونيتسك الأوكراني فوزاً ثميناً على آيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تامي أبراهام يحتفل مع زميله جون ماكغين بتسجيل الهدف السادس لأستون فيلا أمام فنربخشة (د.ب.أ)

أستون فيلا يمطر شباك فنربخشة بسداسية في دوري الأبطال

واصل أستون فيلا الإنجليزي انطلاقته القوية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما اكتسح ضيفه فنربخشة التركي بستة أهداف دون رد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو ريال بيتيس يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بورتو في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ).

بيتيس يقلب الطاولة على بورتو ويحقق انتصاره الثاني في دوري الأبطال

واصل ريال بيتيس الإسباني انطلاقته المثالية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره أمام ضيفه بورتو البرتغالي إلى فوز مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

مدرب التعاون: الفوز الآسيوي خطوة على الطريق الصحيح

لاعبو التعاون وجماهيرهم في لقطة معبرة مع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (النادي)
لاعبو التعاون وجماهيرهم في لقطة معبرة مع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (النادي)
TT

مدرب التعاون: الفوز الآسيوي خطوة على الطريق الصحيح

لاعبو التعاون وجماهيرهم في لقطة معبرة مع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (النادي)
لاعبو التعاون وجماهيرهم في لقطة معبرة مع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (النادي)

أكد الصربي فوك رازوفيتش، مدرب التعاون، أن الفوز على الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 يمثل خطوة إيجابية في مسار العمل الفني، مشيراً إلى أن اللاعبين بدأوا ترجمة بعض الأفكار التي يعمل عليها الجهاز الفني خلال التدريبات إلى أداء ملموس داخل أرض الملعب، رغم إقراره بأن الفريق لا يزال أمامه الكثير من العمل للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه.

وأشاد رازوفيتش بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال المواجهة، مؤكداً أن الانتصار جاء أمام منافس قوي، في مباراة تطلبت تحضيراً فنياً دقيقاً والتزاماً تكتيكياً من جميع اللاعبين، الذين نجحوا في تنفيذ أجزاء مهمة من الخطة الموضوعة قبل اللقاء.

وأوضح رازوفيتش أن الجهاز الفني تعامل مع مواجهة الريان وفق تحضيرات خاصة، بعدما عمل على دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، إلى جانب اختيار أسلوب لعب يتناسب مع متطلبات المباراة، وهو ما انعكس على أداء الفريق وقدرة اللاعبين على الالتزام بالتوجهات الفنية.

وفي ردّه على ما أثير بشأن اعتماد التعاون على خطة دفاعية خلال المواجهة، قدم رازوفيتش رؤيته الفنية، مؤكداً أن تقييم الخطط التكتيكية يختلف من شخص إلى آخر، وأن اللعب بأسلوب دفاعي في بعض المباريات لا يعني بالضرورة التخلي عن الطموح الهجومي، بل قد يكون الخيار الأنسب للتعامل مع المنافس وفق ظروف اللقاء.

وقال: «في كرة القدم كل شخص يراها من رؤيته الشخصية، ورغم أننا لعبنا بخطة دفاعية، لكن أنا أراها هجومية، ومن خبرتي عليك في بعض الأحيان أن تلعب بخطة دفاعية».

بدوره أقرّ مورينيو، مدرب فريق القطري، بصعوبة المواجهة التي جمعت فريقه بالتعاون، مشيراً إلى أن فريقه لم يبدأ المباراة بالصورة المطلوبة، رغم نجاحه في تعديل النتيجة، قبل أن تتعقد الأمور خلال الشوط الثاني.

وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «نبارك للتعاون، وبصراحة لم نبدأ بشكل جيد، وعادلنا النتيجة، وفي الشوط الثاني تصعبت علينا المباراة».

وأوضح مدرب الريان أنه كان يتوقع خروج فريقه منتصراً، إلا أن كرة القدم لا تسير دائماً وفق التوقعات، مشدداً على ضرورة تجاوز نتيجة المواجهة والتركيز على الاستحقاق المقبل، في محاولة لاستعادة التوازن والعودة إلى طريق الانتصارات.

وأضاف: «هذه كرة القدم، وكنت أرى أننا سننتصر، ولكن علينا أن نفكر في المباراة المقبلة».

وقال: «أعرف التعاون جيداً، وانتصاره غير مفاجئ، ولكن بعض الأحيان لا تمر الأمور بشكل جيد».


باباس: أدرك أهمية «البطولة الخليجية» للاتفاقيين

آرثر باباس مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
آرثر باباس مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

باباس: أدرك أهمية «البطولة الخليجية» للاتفاقيين

آرثر باباس مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
آرثر باباس مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، رضاه عن أداء لاعبيه في مستهل مشوارهم ببطولة دوري أبطال الخليج، وذلك بعد الفوز على كاظمة الكويتي، مشيراً إلى تحسن الجانب الهجومي، مع ضرورة مواصلة العمل على تفعيل الخط الأمامي.

وقال باباس في المؤتمر الصحافي: حققنا فوزاً مهماً وبداية مثالية. سيطرنا على المباراة وسرنا بها كما ينبغي، وسجلنا هدفين. الأهم أننا فزنا، وأنا راضٍ عما قدمه اللاعبون من جهد داخل الملعب.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن مدى إقناع الاتفاق في انطلاقته ببطولة تحمل تاريخاً كبيراً للنادي، قال: أدرك قيمة هذه البطولة لدى الاتفاقيين، ونعمل كل ما في وسعنا لتقديم الأفضل. تحسن فريقنا اليوم في الجانب الهجومي، وتحديداً في الثلث الأخير، وسجلنا هدفين وكان بإمكاننا تسجيل المزيد. أعتقد أنها بداية موفقة أمام فريق جيد، وعلينا مواصلة العمل على معالجة بعض الأمور، ومنها تفعيل الخط الهجومي في التدريبات المقبلة.

من جانبه، أرجع دراغان تاديتش، مدرب كاظمة الكويتي، الخسارة إلى الإرهاق البدني وتأثر فريقه بحالة الطرد، مؤكداً رضاه عن أداء لاعبيه رغم النتيجة.

وقال تاديتش في المؤتمر الصحافي: واجهنا فريقاً قوياً ويضم لاعبين على مستوى عالٍ. حاولنا مجاراته والتسجيل، لكننا لم نوفق، وأنا راضٍ عما قدمه اللاعبون.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن عدم ظهور كاظمة بالمستوى المأمول، وما إذا كان ذلك مرتبطاً بكثرة الغيابات، أوضح: الأمر لا يتعلق بالغيابات، بل بالإرهاق البدني، إذ إن عدداً من اللاعبين قادمون من المنتخب، كما أن جدول الدوري مضغوط في الكويت. تأثرنا أيضاً بحالة الطرد، ولذلك خسرنا.


«أبطال آسيا 2»: التعاون ينتزع فوزاً مثيراً من الريان

فرحة تعاونية بهدف الكويكبي (نادي التعاون)
فرحة تعاونية بهدف الكويكبي (نادي التعاون)
TT

«أبطال آسيا 2»: التعاون ينتزع فوزاً مثيراً من الريان

فرحة تعاونية بهدف الكويكبي (نادي التعاون)
فرحة تعاونية بهدف الكويكبي (نادي التعاون)

انتزع التعاون فوزاً صعباً من ضيفه الريان القطري 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ببريدة ضمن الجولة الثانية من منافسات «دوري أبطال آسيا 2».

ورفع التعاون رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة «مؤقتاً».

وتقدم التعاون أولاً بهدف محمد الكويكبي في الدقيقة 18، فيما رد الريان بهدف عادل الجناحي عند الدقيقة 32، ليعود التعاون ويسجل هدف الفوز من خلال اللاعب يونس البحراوي.