«الترجي» يتعاقد مع البرازيلي ريبيرو حتى 2029

البرازيلي لوكاس ريبيرو (نادي الترجي)
البرازيلي لوكاس ريبيرو (نادي الترجي)
TT

«الترجي» يتعاقد مع البرازيلي ريبيرو حتى 2029

البرازيلي لوكاس ريبيرو (نادي الترجي)
البرازيلي لوكاس ريبيرو (نادي الترجي)

أعلن نادي الترجي، وصيف بطل الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم، التعاقد مع البرازيلي لوكاس ريبيرو لمدة 3 مواسم حتى يونيو (حزيران) 2029.

وقال «الترجي»، في بيان مقتضب عبر صفحته على «فيسبوك»: «أتم الترجي الرياضي التونسي إجراءات التعاقد مع البرازيلي لوكاس ريبيرو لـ3 مواسم، حتى يونيو 2029».

ولم يكشف «الترجي» عن الإجراءات المتعلقة بالتعاقد مع اللاعب البرازيلي، ولم يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الصفقة.

جاء التعاقد مع ريبيرو (27 عاماً)، الذي يجيد اللعب في مركز المهاجم والجناح الأيمن، في صفقة مجانية بعد نهاية عقده مع «ليونيسا» الإسباني.

وغادر ريبيرو البرازيل مبكراً إلى أوروبا، وكانت بدايته هناك مع «فالنسيان» الفرنسي عام 2017، ثم انتقل إلى بلجيكا وخاض تجارب مع موكرون وشارلروا وبيفيرين. وفي دوري الدرجة الثانية البلجيكي تحديداً، لعب 66 مباراة، وأسهم في 29 هدفاً بين التسجيل والصناعة. المحطة الأهم في مسيرته جاءت عندما انتقل إلى «ماميلودي صن داونز» الجنوب أفريقي في عام 2023. وفي «الدوري» خلال موسمين، سجل 28 هدفاً، وصنع 13 في 44 مباراة: 12 هدفاً و4 تمريرات حاسمة في موسم 2023-2024، ثم انفجر في الموسم التالي مسجلاً 16 هدفاً، وصانعاً 9 خلال 26 مباراة. وكان موسم 2024-2025 الأفضل في مسيرته؛ أنهى «الدوري» الجنوب أفريقي هدافاً بـ16 هدفاً، وحصد 4 جوائز دفعة واحدة: أفضل لاعب في الموسم، أفضل لاعب باختيار اللاعبين، هداف «الدوري»، وصاحب أفضل هدف في الموسم.

وبعد رحيله عن «صن داونز» في صيف 2025 انتقل إلى «كولتورال ليونيسا» الإسباني في الدرجة الثانية، وخاض معه 27 مباراة في «الدوري»، سجل 5 أهداف، وصنع هدفين، قبل أن تنتهي تجربته الإسبانية، ويتجه إلى «الترجي». ومع «صن داونز» حقق ريبيرو أبرز ألقابه الجماعية: الدوري الجنوب أفريقي مرتين في موسمي 2023-2024 و2024-2025، بالإضافة إلى «الدوري الأفريقي لكرة القدم» في موسم 2023-2024، كما شارك مع «صن داونز» في «كأس العالم للأندية 2025»، وسجل هدفاً خلال البطولة.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: ماريسكا سيقوم بـ«عمل مذهل» مع مان سيتي

رياضة عالمية المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا: ماريسكا سيقوم بـ«عمل مذهل» مع مان سيتي

أعرب المدرب الإسباني لآرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم ميكل أرتيتا، عن دعمه للمدرب الإيطالي الجديد لمانشستر سيتي إنزو ماريسكا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)

صفقة صلاح تفرض حضورها على اجتماع وزيري خارجية مصر وتركيا

في مشهد لافت يحمل دلالات قوية على عمق تأثير كرة القدم، انتقلت صفقة انضمام قائد منتخب الفراعنة محمد صلاح  إلى نادي طرابزون من الأروقة الرياضية إلى السياسة.

رشا أحمد (القاهرة )
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الإسباني فيران توريس أحدث المنتقلين من برشلونة إلى سان جيرمان (أ.ف.ب)

برشلونة يربح أكثر من 333 مليون يورو من سان جيرمان

أصبح باريس سان جيرمان الفرنسي أحد أهم مصادر تمويل نادي برشلونة الإسباني في سوق الانتقالات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية بايرن ميونيخ يستعد لبيع أسهم من شركته المالية (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ يخطط لبيع أسهم في شركته مقابل 250 مليون يورو

يخطِّط نادي بايرن ميونيخ، أحد عمالقة كرة القدم الألمانية، لبيع أسهم في شركته المساهمة، ومن المتوقع أن يحصل في المقابل على نحو 250 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

مسيرة محمد صلاح في الأحاديث السياسية بين مصر وتركيا

صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
TT

مسيرة محمد صلاح في الأحاديث السياسية بين مصر وتركيا

صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)

في مشهد لافت يحمل دلالات قوية على عمق تأثير كرة القدم، انتقلت صفقة انضمام قائد «منتخب الفراعنة» محمد صلاح إلى نادي «طرابزون» التركي من الأروقة الرياضية إلى فضاءات السياسة، حيث تخللت اللقاء الذي جمع بين وزيريْ الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان في مدينة «العلمين الجديدة» المصرية، الخميس.

وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع فيدان، إن «مصر تعرب عن امتنانها للشعب التركي على حفاوة استقبال النجم المصري محمد صلاح الذي نعتز به»، مشيراً إلى أن «الاستقبال الحافل الذي حظي صلاح في تركيا أسعد قلوب المصريين».

ومن جانبه، علق وزير الخارجية التركي قائلا: «نحن سعداء بصفقة محمد صلاح، كأن شعبَي مصر وتركيا قد تعانقا بهذه المناسبة»، مشيراً إلى أن «تلك الصفقة تعكس عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين، وتجسّد متانة العلاقات بين القاهرة وأنقرة».

وزيرا الخارجية المصري والتركي تحدثا عن احتراف محمد صلاح في تركيا (وزارة الخارجية المصرية)

وعدّ الكاتب والأكاديمي المصري محمد فتحي يونس، مدرس الإعلام في جامعة المنصورة، انتقال صلاح للدوري التركي بمنزلة «تفعيل لواحد من أهم مفردات القوى الناعمة المصرية، فهو نجم عالمي له تأثير مجتمعي كبير أثبتته دراسات عديدة، منها ما رصد دوره في تراجع ظاهرة (الإسلاموفوبيا)، أو الخوف المرضي من الإسلام، في إنجلترا وانخفاض نسبة التغريدات السلبية المتعلقة بالإسلام في أثناء وجوده في ليفربول».

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العالم شهد من قبل أدواراً إيجابية لنجوم الرياضة تهدئ من جموح السياسة وأطماعها، منها مثلاً ما فعله ديدييه دروغبا نجم كوت ديفوار قبيل تأهل بلاده للمونديال عام 2007 عندما دعا المتمردين إلى هدنة وإقرار السلام، كما لعب المنتخب الإيفواري مباراة في مناطق المتمردين في الشمال ما مهد للسلام في بلاده».

وحظى محمد صلاح باستقبال وُصف بـ «الأسطوري» من جانب الجماهير التركية، بداية من المسيرات الاحتفالية في شوراع مدينة طرابزون بمجرد الإعلان عن إتمام الصفقة، مروراً بآلاف المشجعين الذي احتشدوا للترحيب به في المطار، فضلاً عن مدرجات ملعب النادي التي غصت بهم، وسط الألعاب النارية والهتافات المدوية.

وتعليقاً على تلك الأجواء قال صلاح: «أنا غاية في السعادة لوجودي في هذا الجو الرائع، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟ بصراحة، لا أتذكر، لكن رؤية هذا القدر من الحب والاهتمام يُسعدني جداً».

وتعهد، في تصريحات إعلامية، بـ«بذل قصاره جهده لتحقيق النجاح مع طرابزون محلياً وقارياً»، مشيراً إلى أنه «حقق نجاحات في كل نادٍ انضم إليه، وهذا ما سيفعله في تركيا أيضاً».

ولفت فتحي يونس إلى أن «ما فعله محمد صلاح يذكّر مجدداً بما تم قديماً بين الصين والولايات المتحدة فيما عُرف بدبلوماسية (البنغ بونغ) عندما مهدت الرياضة للمصالحة بين البلدين، في بطولة العالم باليابان عام 1971»، مشيراً إلى أن «نجوم الكرة المحبوبين لهم قدرة تفوق الرصاص أحياناً، كما أن صلاح ذهب إلى تركيا متمتعاً بالتفاف جماهيري غير مسبوق حوله، ظهر في طريقة استقباله وتقديمه».


احتفاء مصري بانضمام هيثم حسن إلى سيلتك الاسكوتلندي

هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)
هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)
TT

احتفاء مصري بانضمام هيثم حسن إلى سيلتك الاسكوتلندي

هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)
هيثم حسن قدم أداء لافتاً في كأس العالم (صفحته على «إكس»)

قوبل الإعلان عن انتقال اللاعب المصري هيثم حسن إلى نادي سيلتك، أكبر أندية اسكوتلندا، قادماً من نادي ريال أوفيدو الإسباني، باحتفاء مصري لافت. حيث عدّ مراقبون «تلك الخطوة تساهم في تعزيز مكانة الكرة المصرية على الخريطة الدولية التي سبق أن شهدت زخماً واسعاً بتألق محمد صلاح وعمر مرموش».

وعدّت تعليقات «سوشيالية» الصفقة «انطلاقة جديدة للمواهب المصرية في الملاعب الأوروبية، لا سيما أن (سيلتك) يلعب كرة هجومية ويستهدف إطالة مدة الاستحواذ وهو ما يناسب شخصية هيثم حسن الذي يفضل المراوغة والاختراق وعدم التمرير إلى الخلف»، وفق متابعين.

وجاءت الصفقة اللافتة التي تمتد لأربع سنوات، مع خيار التمديد لسنة إضافية، إثر تألق اللاعب مع منتخب الفراعنة في بطولة كأس العالم الأخيرة، خصوصاً في مباراة مصر أمام الأرجنتين، حيث انفجرت مهارته كجناح مهاجم يتميز بـ«سرعة الانطلاق والتحول السريع من الدفاع للهجوم، فضلاً عن المراوغة في المساحات الضيقة والقدرة على التخلص من الرقابة، وكذلك اللعب المباشر بدلاً من الاحتفاظ الطويل بالكرة»، بحسب متابعين.

وفي تصريحات تلفزيوينة لبرنامج «الماتش» المذاع على قناة «صدى البلد»، لفت الناقد الرياضي جمال الزهيري إلى أن «انتقال هيثم حسن إلى الدوري الاسكوتلندي يمكن أن يكون محطة للانضمام لأندية القمة في أوروبا مستقبلاً»، مشيراً إلى أنه «من أول لمسة، شعر الجميع أننا إزاء لاعب ماهر ولديه مستقبل واعد».

وعدّ الناقد الرياضي المصري محمد البرمي انتقال هيثم حسن لسيلتك «مكافأة له على الظهور الجيد في نهايات كأس العالم رغم أنه لم يشارك في جميع مباريات الفراعنة من البداية»، كما اعتبر أن «تألقه وانتقاله إلى الدوري الإنجليزي (البريمييرليغ) لن يتأخرا كثيراً، وبالتالي من الممكن أن نرى محمد صلاح جديداً، ولا ننسى أن صلاح انتقل إلى ليفربول في سن قريبة من سن انتقال هيثم إلى سيلتك».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «صفقة حسن، الذي يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية إلى جانب جنسيته المصرية، تأتي بمثابة تطور مهم في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية ورسالة للجميع بأن منتخب مصر قادر على تقديم المواهب للعالم بشكل جيد».

هيثم حسن ينتقل إلى نادي سيلتك (صفحته على «إكس»)

وفي أول تعليق له على الصفقة، أوضح هيثم حسن أنه «يتابع سيلتك في بطول الدوري الأوروبي منذ أن كان صغيراً ويعرف أنه أكبر أندية اسكوتلندا التي تضم لاعبين عظماء، ومن هنا تأتي سعادته بالانضمام إلى كيان جديد يحلم بأن يمنحه الإضافة».

وأضاف، في تصريح للموقع الرسمي للنادي، أن «هذا هو أفضل توقيت للرحيل عن الدوري الإسباني بعد 6 سنوات قضاها هناك، حيث يتعامل مع الكرة باعتبارها مصدراً للمتعة والشغف ويتطلع لخوض تجربة ممتعة واكتشاف ثقافة مختلفة».

وُلد هيثم حسن عام 2002 في فرنسا لأب مصري وأم تونسية، حيث التحق بأكاديمية «بورت دو باغنو ليه» عام 2008، قبل الانتقال إلى ناشئي «باريس إف سي»، ثم «شاتورو» عام 2017، وهى الفترة التي مثّل فيها منتخب فرنسا تحت 17 عاماً، قبل أن يختار مؤخراً تمثيل منتخب مصر.

في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، انتقل إلى فياريال الإسباني، وبدأ مشواره مع الفريق الرديف، قبل أن يخوض تجربة الإعارة مع ميرانديس في موسم 2021-2022، ثم سبورتينغ خيخون خلال موسم 2023-2024. وأسهمت التجربتان في منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة في كرة القدم الإسبانية.

وجاءت المحطة الأبرز مع ريال أوفيدو، الذي انضم إليه في أغسطس (آب) 2024، حيث فرض نفسه لاعباً أساسياً في الفريق، وأسهم في صعوده إلى الدوري الإسباني، كما نال جائزة أفضل لاعب في الفريق عن موسم 2024-2025.

ويرى الناقد الرياضي مصطفى صابر أنه «من الصعب القول إن هيثم حسن سيصبح النسخة الجديدة من صلاح لأن كل لاعب له شخصيته وطريقته، لكن هيثم يمتلك إمكانيات جيدة جداً مثل السرعة والمهارة والقدرة على المراوغة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن المهم حالياً هو أن «يحصل هيثم على فرصة للعب أساسياً في فريقه الجديد ويجبر المدير الفني على الاستعانة به طوال الوقت من خلال فاعليته على المرمى، ساعتها من الممكن أن يصنع لنفسه اسماً كبيراً في أوروبا خصوصاً أنه لا يزال في سن الـ24 عاماً».


داليتش مدرب الإمارات الجديد: هدفنا الوصول إلى كأس العالم 2030

زلاتكو داليتش (د.ب.أ)
زلاتكو داليتش (د.ب.أ)
TT

داليتش مدرب الإمارات الجديد: هدفنا الوصول إلى كأس العالم 2030

زلاتكو داليتش (د.ب.أ)
زلاتكو داليتش (د.ب.أ)

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني الجديد للمنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، جاهزيته لبدء مهمته، معرباً في مؤتمر صحافي عُقد اليوم الخميس بمقر اتحاد الكرة الإماراتي في إمارة دبي، عن سعادته وفخره بالعودة مجدداً إلى الإمارات، ومشدداً على أن الهدف الرئيسي لمشروعه مع المنتخب هو العمل من أجل التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030.

وافتتح زلاتكو المؤتمر الصحافي الخاص بتقديمه مدرباً للمنتخب بكلمات باللغة العربية، وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل أن يتحدث عن تطلعاته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن مهمته لن تقتصر على الجهازين الفني والإداري، وإنما تحتاج إلى تكاتف جميع الأطراف المرتبطة بالمنتخب.

وقال المدرب الكرواتي: «نحتاج إلى مساعدة الجميع، وليس فقط الجهازين الفني والإداري، ولكن الإعلام والشارع الرياضي وكل من له علاقة بالمنتخب واللاعبين، لأن هدفنا هو الوصول إلى كأس العالم 2030».

وأشار إلى أن المنتخب سيستعد لجميع الاستحقاقات المقبلة، إلا أن الهدف الأساسي والرئيسي يتمثل في بناء مشروع طويل المدى يقود الفريق إلى المونديال، مؤكداً أن العمل سيبدأ من المرحلة المقبلة وفق رؤية واضحة وطموحات كبيرة.

ونوه المدير الفني الجديد بأن معرفته السابقة بكرة القدم الإماراتية ستساعده كثيراً في مهمته؛ خصوصاً أنه سبق له العمل في الدولة وحقق نجاحات مع نادي العين، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة في ظل تعدد الاستحقاقات وضغط المباريات.

وقال: «أعرف الكثير عن كرة القدم الإماراتية، وهذا سيساعدني كثيراً في مهمتي. أعلم أن هناك تحديات كثيرة؛ خصوصاً مع ضغط الدوري ومنافسات دوري أبطال آسيا واستحقاقات الأندية، لكن بالإصرار والعزيمة والتضحيات سنتمكن من تحقيق المطلوب».

وأكد زلاتكو أن ازدحام روزنامة الموسم سيجعل فترات إعداد المنتخب قصيرة، موضحاً أن الجهاز الفني قد لا يحصل في بعض المناسبات على أكثر من أسبوع للتحضير، وهو ما يتطلب عملاً منظماً واستعداداً مبكراً وتعاوناً من جميع الأطراف».

وتابع: «ضغط المباريات سيترك لنا دائماً فترة قصيرة للتحضيرات، وربما أسبوعاً للاستعداد لكأس الخليج وقبل المشاركات الأخرى، وهذا الأمر يحتاج إلى عمل جاد من الجميع».

وتحدث زلاتكو عن وجود المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش ضمن فريق العمل في منصب مستشار المنتخبات الوطنية، مؤكداً أن وجوده يمثل إضافة مهمة للمنظومة الفنية للاتحاد.

ووصف زلاتكو مواطنه برانكو بأنه «مدرب سوبر»، مشيراً إلى أنه سيكون له دور كبير في تطوير المنتخبات الوطنية، والعمل بالتعاون مع الجهاز الفني وبقية أعضاء المنظومة، بما يخدم أهداف الكرة الإماراتية في المرحلة المقبلة.

وكشف زلاتكو أن عقده مع المنتخب الإماراتي يمتد لأربع سنوات، وتشمل مدة العقد الجهاز الفني المعاون بالكامل، مؤكداً أن اختياره تدريب الأبيض الإماراتي جاء بعد تلقيه عدداً من العروض، لكنه فضل المشروع الإماراتي لما يحمله من طموحات واضحة.

وقال: «تلقيت عروضاً عديدة، لكنني فضلت عرض الإمارات، لأن الاتحاد لديه مشروع طموح، وبعد التعرف على ملامح المشروع وافقت عليه على الفور».

وعن الفارق بين مهمته الحالية مع المنتخب الإماراتي وتجربته السابقة مع نادي العين، قال زلاتكو إن السنوات التي مرت منذ تجربته الأولى في الإمارات منحته المزيد من الخبرة والنضج في التعامل مع الضغوط.

وقال، رداً على سؤال حول الفارق بين المهمتين: «لقد كبرت 10 سنوات، وهذا هو الفارق»، موضحاً أنه تعلم خلال هذه الفترة كيفية التعامل مع الضغوط بشكل أفضل، وأصبح أكثر قدرة على العمل بهدوء وتركيز دون التأثر بالضغوط المحيطة.

وأضاف أن الهدوء والتركيز سيكونان من العناصر المهمة في عمله خلال المرحلة المقبلة، في ظل حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه والطموحات الكبيرة للمنتخب الإماراتي.

وعن الاختيارات للفترة المقبلة لقائمة المنتخب قال زلاتكو: «سوف أتابع قائمة لاعبين بين 23 و35 لاعباً لاختيار أنسب العناصر وأكثرها جاهزية خلال جولات الدوري المقبلة، وأمامنا أسبوع واحد فقط للتحضير بسبب المشاركات الخارجية للأندية».