أمرت محكمة تونسية في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، بإخلاء سبيل الرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، في قضية تتعلق بتوقيع عقد مخالف للقوانين.
وكان صدر ضد الجريء حكم بسجنه ستة أشهر في مايو (أيار) الماضي لاتهامه بالإضرار بالإدارة بسبب التعاقد مع المدير الفني السابق للاتحاد الصغير زويتة الذي شمله الحكم نفسه.
وأتاح الطعن ضد قرار المحكمة الافراج عنهما في هذه القضية.
لكن الجريء لا يزال خاضعاً لعقوبة سجن ثانية مدتها ثلاث سنوات بسبب مخالفات مالية إدارية، وهو ما ينفيه الرئيس السابق للاتحاد التونسي الذي أصدر بيانات احتجاج ودخل في إضرابات جوع في سجنه.
وستبت المحكمة في طعن ضد هذا الحكم في جلسة يوم السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وكان الجريء الذي ترأس اتحاد الكرة بين عامي 2012 و2023، أودع السجن منذ أكتوبر عام 2023.
