الدوري القطري: السد يصطدم بالريان والغرافة أمام الدحيل

يسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعدما مُني بخسارتين في المرحلتين الماضيتين (نادي السد)
يسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعدما مُني بخسارتين في المرحلتين الماضيتين (نادي السد)
TT

الدوري القطري: السد يصطدم بالريان والغرافة أمام الدحيل

يسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعدما مُني بخسارتين في المرحلتين الماضيتين (نادي السد)
يسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعدما مُني بخسارتين في المرحلتين الماضيتين (نادي السد)

يصطدم السد متصدر الدوري القطري لكرة القدم بالريان في قمة واعدة الجمعة، ضمن المرحلة العشرين التي تشهد مواجهة قوية تجمع الغرافة بالدحيل.

وسيكون الحضور الجماهيري لمباريات المرحلة الـ20 مسموحاً بعد غياب المشجعين إثر الأحداث الأمنية في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ورغم عدم إعلان مؤسسة الدوري رسمياً عن عودة السماح للجماهير بالحضور، فإن المواقع الرسمية للأندية طرحت تذاكر مباريات فرقها للبيع إلكترونياً.

ويسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعدما مُني بخسارتين في المرحلتين الماضيتين دون أن يتنازل عن الصدارة برصيد 38 نقطة، لكنه فرّط في فرصة الاقتراب من حسم اللقب الثالث توالياً بعدما تُوّج بطلاً للنسختين الماضيتين.

في المقابل، تجاوز الريان خسارة مفاجئة أمام الشحانية في المرحلة قبل الماضية وقلب تأخره أمام الوكرة إلى انتصار ليرفع رصيده إلى النقطة 31 في المركز الرابع.

وتُعد هذه المواجهة الأولى للإسباني فسينتي مورينو الذي تولى تدريب الريان قادماً من الوكرة خلفاً للبرتغالي أرتور جورج المنتقل إلى كروزيرو البرازيلي.

قال مورينو: «أعرف أنني جئت إلى فريق متطلب، يبحث عن منصات التتويج، ووصلت في مرحلة حساسة من الموسم، لكن الجيد أن الفريق ما زال طرفاً في المنافسة على كل الألقاب الممكنة، ولدي شعور بأننا قادرون على تحقيق نجاحات خصوصاً في ظل وجود عناصر جيدة».

وأضاف: «أعرف أن كل المدربين يقولون الكلام عينه خصوصاً قبل بدء المهمة، ولكن الأهم يبقى دائماً الفوز في المباريات، وذلك يتطلب تقديم أداء جيد في الشقين الدفاعي والهجومي».

وتابع الإسباني: «مواجهة فريق بحجم السد تحدٍ يضاف إلى التحديات الأخرى في مستهل المشوار، لكن القيمة الفنية والجودة العالية لعناصر الفريق تجعلني واثقاً فيما يمكن أن نقدمه رغم صعوبة المهمة».

بدوره، قال الإيطالي روبيرتو مانشيني مدرب السد: «لست سعيداً بالنتيجتين السابقتين للفريق، وبالتالي وجب أن نستعيد بأسنا وصورتنا المعتادة، وأن نقدم الأداء المنتظر ونحقق النتيجة التي تعيدنا إلى المسار الصحيح».

ويدرك بطل كأس أوروبا 2020 مع المنتخب الإيطالي أهمية استعادة الثقة في هذا التوقيت بالذات، قبل مواجهة صعبة أمام الهلال السعودي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في جدة في 13 الشهر الحالي.

وسيكون الغرافة أمام فرصة تبدو أخيرة لإثبات القدرة على البقاء طرفاً في المنافسة على اللقب عندما يصطدم بالدحيل الذي التقط أنفاسه أخيراً بنتائج إيجابية.

وكان فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيس مرشحاً لنيل اللقب قبل أن يترنح مؤخراً بعدما مُني بخمس خسائر في المباريات الست الماضية، آخرها أمام الأهلي (1 - 4)، ليبقى الرصيد عند النقطة 34 في المركز الثالث متأخراً بفارق الأهداف عن الشمال الذي خاض مباراة أقل.

في المقابل، وعلى الرغم من الانتصارين الأخيرين للدحيل على السيلية والشمال، فإن الفريق بعيد عن المنافسة؛ حيث يوجد في المركز السابع برصيد 27 نقطة، ما يجعل الطموح يقف عند التقدم قليلاً وكسب دفعة معنوية قبل مواجهة الاتحاد السعودي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

بدوره، يبحث الشمال الوصيف عن استعادة التوازن من أجل تعزيز حظوظ ملاحقة السد عندما يلتقي أم صلال الباحث عن مواصلة النتائج الإيجابية.

وكان الشمال قد انقاد للخسارة أمام الدحيل (1 - 3) إذ تجمّد رصيده عند النقطة 34 في المركز الثاني مع أفضلية مباراة مؤجلة مع قطر، ما يجعل الانتصار في غاية الأهمية من أجل الضغط على المتصدر.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق المدرب الإسباني روبين ألبيس الذي لم يخسر في المباريات الأربع الأخيرة فتقدم للمركز التاسع برصيد 20 نقطة.

قال براتس مدرب الشمال: «لن تنال الخسارة الأخيرة من عزيمتنا؛ خصوصاً أن في تفاصيلها ما يشير إلى أننا لم نكن سيئين، بل كنا غير محظوظين».

وأضاف: «طالما كان التركيز سلاحنا خصوصاً في مواجهة الفرق الكبيرة، لم نكن حاضرين بالقدر الكافي، ما يتطلب أن نعيد الصلابة الذهنية أمام منافس شرس فاز على السد بنتيجة عريضة، ولم يخسر مؤخراً».

وفي باقي المباريات يلتقي العربي السادس برصيد 28 نقطة مع الشحانية الأخير برصيد 17 نقطة، ويلعب قطر الخامس بـ28 نقطة مع الوكرة الثامن بـ23 نقطة، في حين يلتقي الأهلي العاشر برصيد 19 نقطة مع السيلية قبل الأخير (18).


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: المنتخب الكندي يستأنف تدريباته استعداداً لمواجهة قطر

رياضة عالمية المنتخب الكندي استأنف تدريباته استعداداً لمواجهة قطر (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: المنتخب الكندي يستأنف تدريباته استعداداً لمواجهة قطر

استأنف المنتخب الكندي تدريباته، الاثنين، استعداداً لمواجهته المرتقبة أمام قطر، يوم الخميس المقبل، بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية المنتخب القطري عاود استعداداته لمواجهة كندا (رويترز)

«مونديال 2026»: المنتخب القطري يطوي صفحة سويسرا ويبدأ التحضير لكندا

بدأ المنتخب القطري لكرة القدم استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
الاقتصاد توقعت الشركة أن يُحدَّد سعر السهم المطروح من خلال عملية البناء السعري ضمن نطاق يتراوح بين 5.00 ريالات و5.20 ريال قطري للسهم (إكس)

«داندي» القطرية تعلن طرح أسهمها عبر آلية البناء السعري وإدراجها في البورصة

أعلنت شركة «داندي» القطرية عن حصولها على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية للمضي في طرح ما نسبته 40 في المائة من رأس مالها للمستثمرين والأفراد.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد شعار الشركة في بورصة قطر (الموقع الإلكتروني للشركة)

«قامكو» القطرية تؤكد إلغاء صفقة لتسويق الألمنيوم مع «هيدرو»

أكدت شركة «قطر لصناعة الألمنيوم (قامكو)»، الأحد، إلغاء دور شريكتها، «نورسك هيدرو»، بصفتها الوكيل التسويقي لمشروعهما المشترك «شركة ألومنيوم قطر (قطلوم)»، دون ذكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ضربة جزاء سويسرا شهدت جدلاً حول وقوع اللاعب في التسلل قبل سقوطه بالمنطقة المحرمة (رويترز)

«فيفا» يؤكد عدم وجود تسلل قبل ركلة جزاء سويسرا أمام قطر

تسبَّب عطل فني في حالة من الارتباك بين مشاهدي التلفزيون خلال مباراة سويسرا وقطر ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا)

مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)

عندما سجل المنتخب المصري هدف التقدم على بلجيكا في النصف الأول من مباراته الافتتاحية بكأس العالم، الاثنين، شعر بهجت عباس، وهو مشجع يبلغ 62 عاماً، بالأمل للمرة الأولى بعد عقود من الشكوك في ما يمكن أن يحققه منتخب بلاده.

مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام هي الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً.

ولم يفز «الفراعنة» في أي مباراة في كأس العالم على الإطلاق، لذا «حين سجلنا الهدف الأول تمنيت أن نفوز هذه المرة» قال عباس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وأضاف: «ولكن ربما المرة المقبلة. لدينا فريق جيد ومعهم محمد صلاح».

تُعرض مباريات كأس العالم على قنوات مشفرة، لذلك توجه عباس إلى أحد مقاهي منطقة الكوربة ذات المباني العريقة في حيّ مصر الجديدة الذي اكتظ بمشاهدين علت أصوات تشجيعهم، بينما بدت شوارع العاصمة المشهورة بالاختناق المروري شبه خالية من المارة.

ويتذكر عباس الذي انتظر عقوداً ليشجع بلاده في البطولة أنه «أثناء متابعة منتخب مصر في كأس العالم عام 1990 كانت مجرد مشاركتنا أمرا هاما».

ولكن هذا العام، يضيف عباس: «أشعر أن لدينا فرصة لإنجاز حقيقي».

كان منتخب مصر، المتوج بكأس أمم أفريقيا 7 مرات (رقم قياسي)، أول فريق عربي وأفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، ولكنه غادر مبكراً.

وانتظر المصريون 56 عاماً قبل المشاركة الثانية عام 1990 التي انتهت دون تحقيق أي مكسب، ليعود المنتخب للبطولة عام 2018 في روسيا حيث مُني بثلاث هزائم في دور المجموعات.

ولذلك، حين انتهت مباراة الاثنين بالتعادل أمام منتخب بلجيكا القوي 1-1، ارتفعت المعنويات في جميع أنحاء البلاد، وعاد أمل طال انتظاره قرابة القرن لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم قد يكون أخيراً في المتناول.

وتتركز الآمال على محمد صلاح نجم منتخب مصر الذي أنهى مشواره الرائع مع فريق ليفربول الإنجليزي.

بلغ الرابعة والثلاثين، الاثنين، في ما قد يكون آخر كأس عالم له.

ولا يزال أمام مصر في دور المجموعات مباراتان مع إيران ونيوزيلندا، بينما تأمل الجماهير ولاعبو الفريق كسر عقدة الهزائم المتوالية.

وفي حي الشرابية الشعبي بشرق القاهرة، لم تبدُ على الجماهير علامات خيبة الأمل مع انتهاء المواجهة أمام «الشياطين الحمر» بالتعادل.

قال طه عمر: «للمرة الأولى نرى منتخب مصر يلعب بشكل إيجابي في كأس العالم»، ويقدّم أكثر من مجرد «الدفاع».

في أثناء سير المباراة تعلقت أنظار المصريين بالشاشة الكبيرة التي توسطت المقهى الذي عجّ بالتصفيق والصياح مع كل هجمة مصرية، في حين أمكن سماع الأنفاس المحبوسة مع كل فرصة ضائعة.

أعرب عمر عن سعادته بالمباراة التي لعبها منتخب بلاده أخيراً: «نداً بند. هاجمنا وأحرزنا هدفاً في مرمى فريقاً أوروبياً كبيراً مثل بلجيكا. هذه مباراة مهمة جداً».

وفي مواجهة تخوفات المصريين من المزيد من الإحباط في كأس العالم، امتلأت الشوارع بإعلانات تحث المشجعين على الأمل، وعرضت التلفزيونات دعايات تصدرها نجوم المنتخب وعلى رأسهم محمد صلاح.

وفي إحدى الحملات الدعائية ظهر لاعبو الفريق في مواجهة توقعات الجمهور بالخروج من دور المجموعات تحت شعار «لكل الشكاكين.. المرة دي مطوّلين».

وبدا التفاؤل واضحاً بين المشجعين في الشرابية، وأكد محمد الجندي، أحد رواد المقهى الشعبي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سوف نستمر للنهاية».

وأضاف أن الفوز: «قريب وسهل. كنا نتمنى الانتصار الليلة... ولكن النتيجة ستكون أفضل في المباراة المقبلة».


شفاينشتايغر: محمد هاني لاعب كبير

محمد هاني (أ.ف.ب)
محمد هاني (أ.ف.ب)
TT

شفاينشتايغر: محمد هاني لاعب كبير

محمد هاني (أ.ف.ب)
محمد هاني (أ.ف.ب)

حرص النجم الألماني السابق سيباستيان شفاينشتايغر على الإشادة بمحمد هاني، ظهير أيمن منتخب مصر، خلال مقابلته له عقب لقاء منتخب (الفراعنة) مع المنتخب البلجيكي.

واكتفى منتخب مصر بالتعادل 1-1 مع منتخب بلجيكا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا. وتقدم إمام عاشور بهدف لمصر في الدقيقة 20، قبل أن يحرز منتخب بلجيكا هدف التعادل عبر (النيران الصديقة)، عقب تسجيل محمد هاني هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 66.

وحرص شفاينشتايغر على التقاط الصور مع محمد هاني عقب المباراة، والإشادة بمستواه، خاصة بعدما تمكن من مراقبة جيريمي دوكو، جناح منتخب بلجيكا الأيسر خلال المباراة التي أقيمت في سياتل. وقال شفاينشتايغر في تصريحات نقلها المنسق الإعلامي للمنتخب المصري: «محمد هاني لاعب كبير، ومن أفضل اللاعبين». ويتساوى منتخب مصر مع منتخبات بلجيكا، ونيوزيلندا، وإيران في رصيد نقطة واحدة، بعد انتهاء منافسات الجولة الأولى. وكان منتخب نيوزيلندا تعادل 2-2 مع منتخب إيران، في الجولة الافتتاحية للمجموعة أيضاً. ويلعب المنتخب المصري مع نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة مرتقبة أيضاً بين منتخبي إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة. يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر، والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.


رينارد... مهندس الإنجازات الأفريقية في واجهة المونديال من جديد

هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
TT

رينارد... مهندس الإنجازات الأفريقية في واجهة المونديال من جديد

هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

تراهن تونس على خبرة الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد لإحياء آمالها في كأس العالم لكرة القدم، إذ يستعد المدرب لخوض غمار ​النهائيات العالمية مجدداً عبر بوابة المنتخب التونسي، بعد أشهر قليلة من فك ارتباطه مع السعودية.

ويمتلك المدرب الفرنسي سجلاً حافلاً في كرة القدم الأفريقية، كونه المدرب الوحيد الذي تُوِّج بكأس أمم أفريقيا مع منتخبين مختلفين، حين قاد زامبيا لتحقيق إنجاز تاريخي في 2012، قبل أن يكرر الصعود لمنصة التتويج مع كوت ديفوار في عام 2015.

وتشمل السيرة ‌الذاتية لمدرب تونس ‌الجديد محطة قصيرة مع أنغولا في ​عام ‌2010، ⁠تلتها ​تجربة ناجحة ⁠مع المغرب بين عامي 2016 و2019 أعاد خلالها المنتخب إلى كأس العالم 2018 في روسيا بعد غياب دام 20 عاماً، كما تولى إدارة منتخب فرنسا للسيدات بين عامي 2023 و2024 في نهائيات كأس العالم وأولمبياد باريس.

وفي آسيا، صنع رينارد (57 عاماً) الحدث مع المنتخب السعودي عبر فترتين، الأولى ⁠بين عامي 2019 و2023 حقق فيها الانتصار ‌التاريخي على الأرجنتين في كأس ‌العالم بقطر، والأخرى بدأت في أكتوبر ​(تشرين الأول) 2024، والتي قاد ‌خلالها السعودية للتأهل إلى النهائيات الحالية.

ويضع مسؤولو الاتحاد التونسي ‌لكرة القدم كامل ثقتهم في قدرات رينارد على ترتيب أوراق الفريق وتعديل مساره في بقية مشواره في منافسات كأس العالم 2026.

وجاءت خطوة الاستعانة بالمدرب الفرنسي سريعاً بعد إقالة المدرب صبري لاموشي، إثر ‌السقوط المدوّي بالخسارة 5-1 أمام السويد في مستهل مشوار تونس بكأس العالم في مونتيري ⁠أمس (الاثنين). ولم ⁠تفز تونس إلا في مباراة واحدة من خمس مباريات تحت قيادة لاموشي، عندما انتصرت 1-صفر على هايتي في مارس (آذار)، بينما خسرت 1-صفر أمام النمسا قبل خسارة ساحقة 5-صفر من بلجيكا في مباراتين وديتين استعداداً لكأس العالم في وقت سابق من هذا الشهر. ودفع لاموشي، أول مدرب تتم إقالته خلال النسخة الحالية من البطولة، ثمن العرض الباهت أمام السويد ليرحل عن المنصب الذي تولاه في يناير (كانون الثاني) الماضي بعقد يمتد حتى 2028، ​تاركاً المهمة لرينارد قبل مواجهتَي ​السبت أمام اليابان ثم هولندا في 25 يونيو (حزيران).